Uncategorized

تكبييير

البارت الرابع..
..مراد..
بنبهار وابتسامه هائمه..يتأمل تكبير اثناء نومها..
هى حقا قلب وعقل طفله بجسد فتاه متفجره الأنوثه..
بريئه..رقيقه هى..حتى اثناء نومها..
ببطئ وحذر..يسير بأنامله على وجهها يرسم ملامحها..
كرفرفه فراشه يوزع قبلات متتاليه على كافه وجهها نزولا بعنقها وصولا لكتفها العارى..
تهمهم هى وتأن بصوتا هامس..وتتحرك ببعض العنــ,,ـــــف اثناء نومها..
يضحك هو على حركاتها البهلونيه حتى ادمعت عيناه..
ولكن بصوتا مكتوم حتى لا يزعجها..
لتتقلب هى يمينا تارا..شمالا تارا..وعلى بطنها تارا أخرى..
يتابعها هو بعيون متسعه ورافعا حاجبيه بدهشه..
حتى اخيرا..استقرت على وضع..

تكبير:انا هاخد رضا ماما وبابا وهتوضى ونصلى سوا..
نهت جملتها وهمت بالخروج من الغرفه ليوقفها مراد بلهفه ويتحدث بستغراب..
مراد:استنى يا ماما..نظرت له..ايه رضا ماما وبابا دا اللى انتى عيزه تخديه؟!..
تكبير:بدهشه..معقول يا مراد مش عارف يعنى ايه رضا مامتك وباباك..
مراد:ببتسامه متألمه..انا ابويا م\ات من10سنين يا تكبير..
اقتربت هى منه مره اخرى وجلست امامه وببتسامه هادئه تحدثت..
تكبير:الله يرحمه ويغفرله..والحمد لله مامتك عايشه..يبقى لازم تاخد رضها كل يوم..وتتأكد انها راضيه عنك لأننا ملناش الا رضاهم يا مراد..

مراد:بأعجاب..عندك حق..عبس بملامحه..بس ايه مراد..مراد اللى عماله تقولهالى دى..اقترب منها ملتف بيده حولها ملتصق بها..مافيش يا حبيبى..يا حياتى..
تكبير:بخجل..ما انت عمال تقولى يا ماما.. يا ماما..
قبل هو باطن يدها وضحك بعلو صوته وتحدث بتأكيد..
مراد:ماما اللى بقولهالك دى معناها ان انتى اغلى واحب الأشخاص لقلبى..تحولت نظرته لاخرى متفهمه..
امممم..علشان كده كل ما ابو*س ايدك تقوليلى..
قلد طريقه حديثها.. بتبو*س ايدى ليه يا مراد هو انا والدتك..
تكبير:بصدمه..انااا..انا بلاعب حواجبى وبمد بوزى وانا بتكلم كده؟!!..
مراد:هههههههههههه..بوزك..نظر لها ..احلى بوز دا ولا ايه..
اسرعت تكبير بالابتعاد عنه سريعا وتحدثت برجاء..

تكبير:بالله عليك قوم خلينا نصلى مع بعض..
التمعت الدموع بعيونها..وكمان ماما واحشتنى اوى..
هكلمها علشان عايزاها تيجى..
نظر لها مراد ببتسامه مطمئنه وتحدث بعدم تصديق من افعاله..
مراد:طيب كلمى مامتك..علشان هصلى معاكى يا تكبير..صمت لوهله..وهتعلمينى ازاى اخد رضا امى..
تكبير:بفرحه طفوليه..حاضر..من عنيا والله هعلمك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل عامر..
يحيى..
برفقه والدته داخل المطبخ..
تجهز عفاف كل ما لذ وطاب لتأخذه معها لابنتها..
وبشرار..تنظر لابنها بين لحظه واخرى..
ليبادلها يحيى النظره بحاجب مرفوع وببتسامه متسعه تحدث..

يحيى:لسه زعلانه منى يا ام يحيى..اقترب منها وقبل جبهتها ويدها رغم اعتراضها..حقك عليا يا ماما..متزعليش منى..
نظرت له عفاف بغصه وتحدثت بأسف..
عفاف:انا مش زعلانه منك يا يحيى..انا زعلانه عليك..
وعلى اللى بتعمله فينا وفى نفسك..
يحيى:يا ماما اللى عملته معاكم دا خوف عليكم والله..وخوف على تكبير بالذات..
عفاف:ببتسامه ساخره:خوف؟؟!..خايف على اختك تقوم تصر وتغصبنى انا وابوك وتجوزها لصحبك ؟!..
عجايب على دا خوف..
يحيى:انا مغصبتكمش يا ام يحيى وانتو اللى وافقتو من نفسكم..حتى تكبير جتلى بنفسها وقالتلى انا موافقه اتجوز مراد..صح؟!..

عفاف:بصراخ..ايوه صح..بس وافقنا علشان شيفنكم هتم\وتو بعض وانت ض/ربته بالمطوه فتحت كتفه وخد كام غرزه..
كنت عايزنا نتفرج عليكم لما واحد فيكم يمـ،ـوت والتانى يدخل السجــ,,ـــــن؟!!..
نظر لها يحيى قليلا وشرد فيما حدث اثناء شجاره مع مراد..

انت في الصفحة 16 من 37 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى