البارت السابع..
..بالمشفى..
مهاب..أصبح لتقى صديقها الخلوق..كاتم أسرارها..يساندها ويدعمها لتصبح أقوى وتتماثل الشفاء سريعا..
فأصابتها ليست ابدا بهينه..
ستلزم كرسيى متحرك لفتره ليست بقليله..
قصت له والدتها كل ما حدث لها..
فأسرع هو وقدم لها بكليه الطب وسيقوم بتكاليف كافه شئ يخص دراستها من ماله الخاص..
بستحياء..تخفض تقى عيونها الممتلئه بالدموع..
ليبتسم مهاب ويتحدث بعبث..
مهاب:واضح يا خاله ام تقى ان فى سر خطير هنكتشفه انا وانتى حالا..
سعاد:بعدم فهم..سر ايه يا مهاب يا ابنى؟!!..
مهاب:بهدوء..تقى؟!..اخذت نفس عميق و رفعت وجهها ونظرت له..انتى تعرفى يحيى قبل كده؟!..
تقى:اححم..ايوه..يبقى اخو تكبير صحبتى..مرات اخوك..
مهاب:ايوه صح..اعذرينى انا نسيت..نظر لها بتمعن..
اخو صحبتك بس؟!..نظرت له تقى بتوتر فأكمل هو بتفهم..
نظرتك ليه مش طبيعيه؟!..
تقى:ببتسامه متألمه..كنت بشوفه وهو جايب تكبير المدرسه واشوفه وهو جاى ياخدها واتمنيت كتير يكون ليا أخ يخاف عليا زيه كده..نظرت لمهاب..لحد ما ربنا رزقنى بيك يا مهاب..انت حقيقى ونعمه الأخ..
سعاد:بدموع..فعلا يا تقى..نظرت لمهاب..عمرى ما انسى وقفتك معايا انا وبناتى ربنا يفرحك ويسعدك ويحققلك كل ما تتمنى يا ابنى..وكمان جدعنه يحيى من ساعه ما جاب تقى المستشفى وهو متكفل بكل علاجها..
مهاب:تسلمى يا خاله..بس انا ويحيى معملناش غير الواجب..
نظر لتقى..انا قولت لتقى قبل كده انها زى اختى الصغيره..
سعاد:بمزاح..دكتوره تقى لو سمحت..
مهاب:ههههه..طبعا دكتوره تقى..وبأذن الله هتبقى اكبر دكتوره كمان..
اقتربت سعاد من تقى واحتضنتها بحب..لتقبل تقى يد والدتها بعمق وتهمس ببكاء..
تقى:عمرى ما هسامح نفسى على قسوتى عليكى يا ماما..
سعاد:ببكاء..بس انا مسمحاكى يا ضنايا..وبدعيلك من قلبى ربنا ياخد بأيدك ويتم شفاكى على خير يا حبيبتى..
مهاب:بجديه مصتنعه..استنى يا خاله علشان احنا مكملناش كلمنا..نظر لتقى بحاجب مرفوع..ها يا تقى كملى قبل ما يحيى يخلص تليفونه ويرجع..
تقى:بخجل..اكمل ايه؟!..
مهاب:بصرامه..انتى فاهمه قصدى..
تقى:احححم..تفتكر ينفع..
مهاب:ببتسامه..وايه مينفعوش..
التمعت عيونها بالدموع وبغصه تحدثت..
تقى:بخجل..اتمنيت كتير اوى انى اركب معاه الماكنه..
هبطت دموعها وابتسمت بألم..معرفش انه هيجى يوم ويخبطنى بيها..تنهدت بصوتا مسموع..وابقى مشلوله..
مهاب:بس انتى مش مشلوله يا تقى..انتى عندك كس\ر مضاعف هياخد وقت وهتخفى بأمر الله..
تقى:بنحيب..مش فارقه كتير يا مهاب..فى الحالتين هقعد على كرسيى متحرك..اغمضت عيونها بعنــ,,ـــــف لتنهمر دموعها بغزاره وبأسف همست بسرها..بتعاقب على اخطائى بأيد حب عمرى..
عاشقه هى ليحيى منذ نعومه اظافرها ولكن عش/قها عش/ق من طرف واحد وما اصعب هذا العش/ق..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمحل مراد..
تضع تكبير الطعام على طاوله صغيره بينها وبين زوجها المنشغل بمكالمه هاتفيه..
مراد:ايوه هقول لتكبير واجبها معايا..
يحيى:بتنهيده..انا أصلا كنت عايز اقولك تخلى تكبير تيجى تزور البنت دى يا مراد..صعبانه عليا اوى..
مراد:لسه برضو مش عارفه تمشى؟!..
يحيى:لا للاسف..والدكتور قال علاجها هياخد وقت..
مراد:طيب اسأل الدكتور لو محتاجه تسافر تتعالج بره انا ممكن اسافرها يا يحيى ومتشلش هم الفلوس..
يحيى:المشكله مش فى الفلوس يا بنى..المشكله ان البنت نفسيتها عامل مهم لعلاجها وللدكتور قالى انها مدمره نفسيا..
مراد:كده تبقى محتاجه علاج نفسى الاول..
يحيى:انا معاها للأخر لحد ما تبقى كويسه واحسن من الاول كمان..
مراد:بمزاح..الله..هى غمزت ولا اييييه؟!..
يحيى:بتوتر نجح باخفاءه..يا ابنى غمزت ايه بس..مش انا اللى خبطها و؟؟!!قط/ع حديثه عندما لمح مهاب يقترب منه..
بقولك اقفل دلوقتى وهبقى اكلمك تانى علشان اخوك جاى عليا..سلام..
مراد:سلام..اغلق هاتفه ووزع نظره بين زوجته والطعام الشهى التى اعدته له ببتسامه عاشقه وأمسك يدها برفق قبل باطنها بعمق وبستمتاع تحدث..
مراد:امممممم..تسلم ايدك يا ماما ريحه الاكل لوحدها تجنن..
تكبير:ببتسامه عاشقه..بألف هنا يا مراد..
بدأ يطعمها ويأكل معها..وبهدوء تحدث..ايه رأيك نروح نزور البنت اللى يحيى اخوكى خبطها..
تكبير:ياريت يا مراد..ماما قالتلى ان علاجها هياخد وقت..
انا زعلانه عليها والله..
مراد:وهو يلوك الطعام..طيب خلينى أكلك كويس علشان تقدرى على الفسحه الجامده اللى هفسحهالك انهارده..
نهى جملته وبدأ يطعمها كانها ابنته..ويأكل ما يتبقى منها بحب شديد..
تكبير:امممم..كفايه..الحمد لله يا مراد انا شبعت..
مراد:بالهنا والشفا يا ماما..انا هعملك بقى احلى كوبايه شاى على ما اكلم الواد مهاب اخليه يجى يقعد فى المحل مكانى..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بالمشفى..
مهاب:انت عايز ايه من تقى يا يحيى؟!..
يحيى:ايه سؤالك دا يا مهاب؟!!!..
مهاب:بصرامه..البنت دى غاليه عندى جدا..واهتمامك بيها الزياده دا هيخليها تتعلق بيك وانت فاهم كلامى كويس..
يحيى:بسخريه..واهتمامك انت بيها عادى؟!..
مهاب:متلونش الكلام يا يحيى..انت عارفنى كويس..
نظر له بتمعن..وانا كمان عارفك كويس..
يحيى:اممم..طيب لو انت عارفنى كويس تبقى عارف انى طالب ايد اختك من مراد..
نظر له مهاب قليلا وببتسامه مصتنعه تحدث..
مهاب:للأسف طلبك مرفوض يا يحيى؟!!..
هم بأكمال حديثه لكن رنبن هاتفه قط/ع حديثهم..
مراد:ايوه يا ابنى فينك..
مهاب:فى مشوار كده..خير فى حاجه ولا ايه..
مراد:ايوه تعالى اقعد مكانى فى المحل على ما اروح مشوار انا وتكبير وارجعلك..
مهاب:عنيا حاضر..دقايق واكون عندك..
اغلق هاتفه ونظر ليحيى الظاهر على وجهه فرحه فشل فى اخفائها وتحدث بهدوء..
فكر كويس وشوف عايز ايه بالظبط يا يحيى..رفع احدى اصابعه بتحذير..لكن ابعد اختى مى من تفكيرك..
نهى حديثه وخبط على كتفه..سلام..
سار لخارج المشفى تاركا يحيى يقف بشرود..
يعود بذاكرته لفتاه جميله كان دائما يراها برفقه شقيقته اثناء انتظاره لها امام مدرستها..
خبط على راسه وحدث نفسه بزهول..
يحيى: معقول هى؟!!..سار ذهابا وايابا بتوتر..
لو هى يبقى تكبير اكيد هتعرفها..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بشقه والدته مراد..
مى..بعلو صوتها..ماااااااماااااا..قصدى يا سااااااميه..
يا ساااااااااميه..
ساميه:بغيظ..هاجى افتح دماغك عنيا حاضر..
مى:ههههههههه..حبيبتى يا سوسو يا قمر..قبلت وجناتيها..ما تجوزينى مهاب يا ساميه..
ساميه:بشمئزاز..امشى..هنلم ولا وايه..انا ابنى يتجوز ست البنات كلهم..نظرت لها بشفاه مرفوعه..مش ام ملحق..
مى:بعبو*س..على فكره ست البنات ممكن تكون بملحق عادى..
ساميه:طيب يا ام ملحق خدى نزلى لاخوكى الغدا..
مى:ب\ طفولى..هى مش مراته نزلتله بالغدا من شويه؟!..
ساميه:بخب/ث..انا قصدى اخوكى مهاب يا شملوله..
مى:بفرحه عارمه..هو هوبا تحت فى المحل..
ساميه:اه ياختى هوبا هو اللى تحت..
ركضت مى سريعا نحو غرفتها وبلمح البصر كانت ارتدت ثيابها وركضت نحو الخارج..لتنادى عليها ساميه بعلو صوتها..