– أجمل بنت شافتها عيني!! عايز أكلك! إبتسمت بخجل و عينيها متثبته على جوار شفتيه المجروح، قطبت حاجبيها بحُزن و حاوطت وجنتيه بتشرأب بعنقها و بتقف على أطراف أصابعها، مُقبلة ذلك الجرح قبلة عميقة رقيقة، بتهمس و وشفايفها قريبة من خاصته:
– أسفة يا حبيبي! ثم قبلت ذقنه و شفتيه و دقات قلبها تتسارع، فـ لا تعلم لمَ إجتاحتها رغبة جامعة في تقبيل كل إنش بوجهه، بل و الإلتصاق بجسدُه و وإحتضانه، إبتسم على فعلتها و في ثوانٍ كان يحملها، يضعها على الفراش و هو يهمس أمام شفتيها:
– عايزة تجننيني صح؟
قالت و هي تنظر له بحب:
– إنت مجنون خِلقة يا عزيز!! – أنا مجنون بيكي .. تعالي أثبتلك!
قال مُبتسمًا يميل على حنايا عنقها يُقبلها بقبلات متقط/عة عميقة إبتسمت على أثرها محاوطة عنقه، غمضت عينيها بتقول برقة:
– بحبك يا عزيز!!
– ب*** فيكِ .. يا روح قلب عزيز!!
قال و هو يشعد بشفتيه لشفتيها، و لا يعلم كيف يكون بهذه اللهفة عليها و هي بين يداه، يعش.قها بل و يهيم بها، و على نقيض لهفته .. و جنونه بها و إشتياقه الذي لا حد له لها .. إلا أنه كان يعاملها كالماسة، رقيقًا معها و كأنه لازال خائفًا من تكرار أمر نزيفها مرة أخرى، كان يعاملها و كأنها ليلتها الأولى، يعش.قها و لكن يخاف عليها!
******* بعد مرور إسبوعان، كانت نايمة ببن أحضانه شفتيها على عنقه، إستفاق هو قلبها و دثر جسدها العاري بالغطاء حتى لا تبرد، و قام بيجهز عشان يروح شُغلُه، صحيت هي بعد نص ساعة، بتتآوه بألم و هي حاسة بـ قطر دايس على جسمها، بتغمغم بتعب:
– عزيز .. جسمي متك.سر أوي!! ترك عزيز برفانُه و قرّب منها بيقول بحاجبي تقطبا:
– ليه يا حبيبتي حاسة بإيه؟ هتفت هي بإستنكار لسؤاله:
– ليه إيه يا حبيبي .. إنت اللي بتسأل!!
هتف هو بمكر:
– طب م إنتِ كُنتِ واحشاني أعمل إيه يعني!! قرّب منها و حاوط خصرها من فوق الروب اللي لبسته، و مال على شفتيها لكن سُرعان ما حطت كفها على شفتيها و هي حاسة بإنقلاب معدتها من ريحة عطره، و في لحظة بعدتُه عنها و قامت بتجري على المرحاض، إستغرب اللي عملتُه لكن ركن ضيقٌه لما سمعها بتستفرغ!!، راحلها بيلملم خصلاتها لـ ورا بيغمغم بحنان:
– سلامتك يا حبيبتي .. إهدي!! غسلّها وشها بيلفها ليه و بيجفف قطرات المايه بالمنشفة، إترمت في حض.نه ماسكة بطنها بتقول:
– عزيز .. تعبانة أوي!!
قطب حاجبيه بضيق على حالها بيقول و هو بيربت على ضهرها:
– حبيبتي .. نروح لدكتور؟ نفت براسها بتقول بتعب:
– لاء يا حبيبي مش لدرجة دكتور .. أنا غالبًا عشان كلت من برا إمبارح فـ معدتي تعبتني!! إن شاء الله هبقى كويس متقلقش! – مقلقش إزاي يا نادين! إنتِ وشك مافيهوش نقطة د.م!!
قال و هو بيحاوط وشها بيرجع خصلاتها ورا ودنها، فـ حطت كفيها على كفيه بتقول بهدوء:
– و الله يا حبيبي ما تقلق .. روح إنت شغلك و لو حصل أي حاجة هكلمك تيجي على طول!
ربّت على خصلاتها، بيقول بهدوء:
– طيب .. و أنا هكلمك أطمن عليكي! أومأت له بإبتسامة مرهقة، مال يُقبل وجنتيها بيقول بحنان:
– متتحركيش من الجناح و أنا هخلي أم حمادة تجيبلك الفطار هنا! أومأت له بهدوء، فـ ربت فوق ذراعها و غادر، فـ شردت هي أمامها بعيون مشخصة!! ********** بأقدام هُلامية وقعت أرضًا و هي ممسكة بين يديها أختبار الحمل، تتنفس بصعوبة و كفها الآخر فوق شفتيها تمنع نفسها من الصراخ .. تردد بجنون و هي تنظر للشرطتان مش قادرة تصدق:
– حـ .. حامل .. أنا .. أنا حامل!!!
ضمت الإختبار لصدرها بتردد و المدوع بتنزل من عينيها بإنهمار:
– يعني أنا .. أنا حامل؟! بكت بحُرقة بتميل لقُدام بتخبط على الأرض بإيديها الفاضية، و ضحكت بهدها بهيستيرية جنونية بتهتف بفرحة شديدة:
– هجيب بيبي!!
قامت بصعوبة ماسكة في مقبض الباب، خرجت من الحمام و قعدت على السرير و هي حاسة رجليها مش شايلاها، إلتقطت هاتفها من فوق الكومود و إتصلت بـ طبيبة النسا الخاصة بيها، قالتلها اللي حصل بعد ما حاولت تجمع كلم\اتها تاني، فـ هتفت الطبيبة بإبتسامة فرِحة:
– يبقى ربنا إستجاب دُعائك يا نادين .. لو إنتِ صح و الأعراض اللي بتقولي عليها دي من إسبوعين و شوية يبقى العلاج الحمدلله جاب نتيجة، أنا عايزاكِ تجيلي دلوقتي نتأكد و أديكي أدوية تثبتُه!!
هتفت نادين بلهفة و عيون دامعة من شدة فرحتها:
– دقيقتين و هتلاقيني قُدامك!!! قفلت معاها و مستنتش، قامت لبست و لفت حجابها و خدت مفاتيح عربيتها و تليفونها و غادرت جناحها، قابلت ثُرية في وشها و أعطتها إبتسامة فـ صُد.مت ثُرية لكن متكلمتش، خرجت نادين من الفيلا و ركبت عربيتها و ساقت لـ عيادة الدكتورة!! و في خلال دقايق كانت نايمة على سرير العيادة و الدكتورة بتكشف عليها، تابعتها نادين بلهفة بتقول:
– حامل صح؟
أومأت لها الطبيبة بإبتسامة بتقول بهدوء:
– حامل يا حبيبتي .. ألف مبروك!! رجّعت نادين راسها لورا بتبص لفوق و هي بتقول:
– أحمدك يارب .. أحمدك و أشكر فضلك عليا يارب!!