Uncategorized

جنة و ياسين ٢

خالد حبيبي وقبلته برقه علي جانبي شفتيه ويديهااليسري تمسد صدره برقه والاخري تمشط شعره ببطء بحركه تعلم انه لن يستطيع بها ان يتمالك نفسه كثيرا.. شتم داخل انفاسه قائلا. بصوته لها يحمل بحه اثا*ره تعلمها جيدا وقال… انتي كده بتخمي يأيسل ومبتعلبيش بعدل ياروح قلبي
قالت له ايسل ببطء تتقنه غير مكترثه بمن تحت يديها الذي يتاكل من شده رغبته بها قائله.. انا عارفه اني غلطانه بس انا اضطريت ياعمري لكدا وانت عارف فبلاش تزعل مني..

لاني ياخالد مش هعرف انام غير في ح\ضنك بقي
هنا قام خالد واعتدل لها ونظر لها في عينيها بقوه وقال
قوليلي ياوزه
ضحكت ايسل بشده علي دلعها المحبب منه وقالت له.. قول ياعيون الوزه من جوا
قربهها خالد منه محتضنا اياها بين ذراعيه.. متجولا بأنفه حول رقبتها بنعومه يستنشق رائحه جسدها
التي تثيره وبشده وقال قوليلي بقي مش بتعرفي تنامي غير في ح’ضني ليه ومع كل كلمه يتبعها قبله في منطقه مختلفه علي سائر رقبتها بنعومه اطاحت كامل عقلها
ردت أيسل عليه بسكر من جنونه معها قائله له باثا*ره
عشان ح’ضنك حلو.

حلو اووووووي ياخالد مبعرفش انام غير بيه..مليش دعوه انا..انت عود’تني علي كدا .. انا بحبه اوي ياخالد.. غمز لها خالد بس’فاله قائلا هو ايه دا عيون خالد
نظرت له بمكر اكبر وقالت ح’ضنك يالوده
نظر لها بتوهان وقال حض’ني بس اللي بتحبيه… لا داكدا الباقي يزعل.. رفع وجهها بيده ونظر لها وقال انتي لازم تصالحيهم بقي
ضحكت عليه وقالت بوقاحه يع\شقها منها وقالت له
بس كدا.. غالي والطلب رخيص ياقلبي واقتربت تق’بله ببطء مدروس
سرعان ما انق’ض عليها قائلا.. لا كدا مينفعش العملي بتاعك ضعيف اوووي ياقلبي لازم اعيد عليه تااني
تعالي بقي أراجي’علك باستف’اضه..

شارحا لها جزءا جزءا عن كيفيه مصالحته ومداواه غيرته المجنونه
end flash back
فاق خالد علي ذراعيه الخاليين من الطفل ودموعه تفيض من عينيه انطلق ينظر بع’ينيه يمينا ويسارا ولكن لم يجد احد….

هنا نطقت من كانت تراقبه بصمت قائله
مشي مشي ياخالد من زمان
نظر لها پضياع قائلا راح فين انا محستش بيه وهو بيمشي
تجاهلت كلم\اته ونظرت للفراغ بشرود وقالت
في نفسها بتوهان محير جعل من صوتها يرتفع نسبيا بس غريب الولد كانه فوله وانقسمت منك وبينكم كميا غريبه اوي
نظر لها خالد باستغراب قائلا
بتقولي ايه يامرام كيميا ايه اللي بينا وتقصدي مين اشارت ناحيه ايان الذي كان ياتي بصحبه لوزي وكرم ورامي الذي كان يحتضن طفله اخري غير مرئيه الملامح
وقالت دا الطفل دا شبهك جدا ياخالد
نظر لها خالد پصد.مه وحزن

سرعان م\اتبدلت وتلاشت وقال
ازاي بس ياهبله هو انا كنت ابوه عشان يطلع شبهي مثلا
انتي اكيد اجننتي يامرام يالا بينا يالا
ولكن استوقف خالد صوت ايان المرح حينما قال له من بعيد
عمو هالد. باي باي ملوحا له بيديه.. ومقفذفا له قبله بالهواء سرعان ما التقطها خالد بيديه وقام باغلاقةيديه عليها بحب واحتضن يديه ناحيه قلبه بتلقائيه شديده
تحت ضحكات الطفل الذي تملأ المكان بهجه شديده
وذهب كل في طريق..

الفصل الخامس عشر ١٧١٦
من روايهمعقول نتقابل تاني
أسما السيد
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهت العمره التي اتي لها الحبيبان للراحه والدعااء وذهب كل في طريقه.. اختلفت الدعوات واذداد النحيب بجوار الحبيب المصطفي وهدات النفوس ومضي كل في طريقه.. واه واه لو يعلمون…
مضت الايام سريعا وحل الشتاء..
وتمضي
—
معهم اجمل سنين العمر في الفراق..
شتاءا
في انطاكيه
تقف ايسل بجانب النافذه تشاهد الامطار التي تهطل بغزاره وتسبح بعالم ذكرياتها معه.

أيسل..اربعه اعوام مروا..ويا طولهم ويا قسوتهم في بعدك خالد اربعه اعوام مروا وفي كل شتاء اقف بجانب النافذه حينما تهطل الامطار..بصحبتي فقط ذكرياتي معك وكوب القهوه..كم كنت اع\شقها من بين يديك..كنت تجيدها وتجيد صنع كل ماهو جميل بداخلي كل قطره مطر تذكرني بك وبذكرياتي معك
استندت براسها علي الحائط وشردت بذكري لا هي قريبه فتحفظهاا ولا هي بعيده فتنساها
flashback
تجلس أيسل تبكي بح\\\رقه بعدما حكمت المحكمه لمراد بحضانه الاولاد..

حينها اقترب منها خالدولمح بعينيه تساقط الامطار بالنافذه ولكن اقترب منها بهدوء واخذها بين احضآ’انه براحه ويديه تتجول علي جس’دها وظهرها ’يمس’ده لها بحنيه وحينما هدأت شهق’اتها بين احض’انه رفع لها وجهها باصبعه واقترب يمسح دموعها بهدوء..نظر لش’فتيها التي ترتعش من البرد والد’موع وقال لها ياوزتي..ردت عليه ايسل بحة’شرجه من اثر البكاء قائله..اممممم
قال لها ايه رايك في علاج ينسيكي ويدفيكي واتبع كلامه بغمزه وقحه تعلمها جيدا..كتمت أيسل غيظها منه وقالت له وهي تهز راسها يمينا ويسارا
,ا مش عاوزه
ضحك عليها خالد وعلي عنادها الذي يشبه اطفالها بل يزداد
وقال ومين قالك اني باخد رأيك اصلا

انا بس بوجههك وقام مسرعا وقام باختطافها من خصرها سريعا حاملا اياها بين ذراعيه واندفع داخل الشرفه تتساقط عليهم الامطار من كل جانب وسرعان ما اضاء خالد اغنيه نشيد العاشقين
وهنا صدح صوت احمد جمال
صاحبه الصون والعفاف
احلي واحده في البنات
اللي عمري ماقلبي شاف زيها في المخلوقات
تسمحيلي برقصه هاديه تسمحيلي بقربي منك
حلمي عمري تكوني راضيه عن وجودي بس جمبك…
ومد خاالد يده وسحبها معه في عالم الاحلام وصدق حينما قال لها ساجعلك تدفئين وتنسين
نست ايسل معه كل احزانها وبدات تتمايل معه علي اللحن في خطوات مدروسه جعلتهم يصلون

لظروه النشوه ومع كل خطوه وقطره مطر تنزل معها وعد بالحب والاخلاص الي الابد تبعتها قبلات حاره من خالد لايسل انستها نفسها وادخلتهم في عالم لا يدخله سوا العاشقين
فكثيرا من يتزوج وقليلا فقط فقط قليلا من يحب
فاجعلنا ياالله من المحبين انتهت الرقصه وانتهت معها اخر قط/عه كانت ترتديها أيسل وتبعها خالد وذهبوا في عالم لا يعلمه سواهم جعلت من ليلتهم ليله مميزه وبشده
,back
فاقت أيسل علي صوت المطر يهطل بشده انتفضت برعشه واغلقت الستار ودخلت
في القاهره
ينادي الجد علي مرام اخت خالد ويقول لها مرام يابنتي خالد اخوك جه ولا لسه

ردت مرام عليه قائله..ايوا ياجدي جه من بدري وقفل علي نفسه..الدنيا برا رعد وبرق والكل تقريبا دخل في بيات شتوي ياجدي ..

في الصباح
استيقظ خالد وانهي فطوره بصحبه جده وعائلته تحت تودد ابنه عمه لكي تلفت انتباهه ولكن لا فائده
في الغرفه
التفتت سلين لوالدتها قائله
اف بقي ياماما لحد امتا هيفضل متجاهلني كدا انا مش هستني كتير لحد متيجي وحده متسواش تاني تكوش علي كل دا
انتي لازم تتصرفي والا انا هخربها عالكل وهكشف المستخبي وعليا وعلي اعدائي
نظرت لها والدتها پحده قائله تقصدي ايه انتي بټهدديني انا
نظرت لها بنظره تشبه نظره الثعالب وقالت
اقصد اللي انتي اتفقتي عليه مع ميسم الاتفاق اللي يودي في داهيه
كانت مرام تمشي بالطرقه فسمعت

هذا الكلام وتسمرت رجليها ووقفت تتسمع باقي الكلام
هنا نظرت لها والدتها پحده وقالت في انفعال واضح
انتي اټجننتي ياسلين الكلام دا لو حد عرف بيه نهايتي ونهايتك هتكون قربت هو انا عملت كل دا ليه ما كلو ليكو في الاخر ياغبيه
ميسم لو عرفت انك عرفتي مش هتعديها بالساهل وهتدمرني وهتدمرك بلاش تقفي قصادها واهو كله ليكي في الاخر لما يبقي خالد ملكك وتبقي انتي الكل في الكل
استمعت مرام الي كل الكلام واڼصد.مت بشده وقررت ان تحدث شخص وتخبره بهذا الكلام لانه الوحيد الذي هيا متاكده من انه هو الذي سوف يحمي خالد بروحه

ذهبت مرام بسرعه الي جدها الحبيب واخبرته بما سمعته من كلام تحت تعبيرات جدها الصامته وكانها تحلل شيئا ما
جدي ياجدي
نظر لها الجد بتمعن وقال لها اهدي يامرام واتصليلي علي ادم وسيبي الباقي عليا يابتي وقد كان
هاتفت مرام ادم تحت حرجها الشديد وقلبها الذي يدق كالطبول فهي تهوي ادم وبشده ولم يكن الحال مختلفا حين حضر ادم فهو يتلبك وبشده في وجودها يع\شقها بصمت منذ ان رأها مراهقه صغيره حين كان ياتي مع خالد يخشي عليها بشده من الهواء الطائر يعرف كل تحركاتها وهفواتها ولكنه لا يجرؤ علي البوح بمشاعره حتي لا يخسر صديق عمره وطفولته..دخل

ادم واقترب من الجد وسلم عليه ونظر لمرام نظره اربكتها وحياها بصمت
لم يخفي علي الجد الماكر ما يحدث ولكنه قرر الصمت وعدم التدخل الان حتي يحل مشكله حفيده ويرسي علي بر الامان
خرجت مرام وحكي الجد لادم ما سمعته مرام الذي استعجب له ادم بشده وهنا استدار الجد لادم قائلا
ادم ياولدي عاوزك في موضوع ضروري مش عاوزه يخرج بيناتنا لحد ما يتم
—
المراد
نظر له ادم بانتباه قائلا اؤمرني ياجدي قال الجد الامر لله ياولدي
اسمعني منيح والكلام دا خالد نفسه ميعرفوش فاهمني ياولدي
انصت ادم للكلام واڼصد.م مما سمعه

وبشده ولكن قرر ان ينفذ تعليم\ات الجد بالحرف والتي ستغير جميع الاحداث فالجد ماكر وبشده
داهيه متحركه كما يلقبه ادم فما اخبره به لم يخطر ولن يخطر علي بال احد ولكن فلنستمتع قليلا..ذهب ادم لاكمال خطه جده…
في الشركه
بعد اسبوع
ياايسل انتي لازم تحضري التكريم دا لانك مطلوبه فيه بالاسم مش هينفع نتجاهل الامر اكتر من كدا لان لو محضرتيهوش اسمنا هينهز في السوق ومش هيبقي في مصداقيه
نظرت له ايسل بصمت وقالت
انا كمان ياعادل خلاص مش عاوزه استخبي تاني تحت أيسل الضعيفه
من حقي وحق ولادي بعد مابنيت الامبراطوريه دي اني

ابقي قويه عشانهم مش عشاني
انا لحد امتا هبقي ضعيفه
من حق ولادي انهم ياخدوا حقهم في ابوه ابوهم ودا كان لازم يحصل من زمان
انا لازم ارمي ايسل الضعيفه ورا ضهري واواجه وبشده كمان
واللي ربنا كاتبه هيكون وانا واثقه ان خالد هيقدر يحمي ولاده وبزياده كمان
هلل عادل بمرح وقال
ايوا هو دا الكلام ينصر دينك ياشيخه
هوا هجري ابلغ رئيس الحفل واقوله انك هتحضري
ندهت عليه ايسل وقالت له
عادل
نظر لها عادل وقال بمرح اؤمريني ياشابه
ضحكت عليه وقالت بغموض
خليها مفاجئه احسن انا عاوزه

دخولي للقاعه يبقي غير معلوم لاخر لحظه وغمزت له ففهم الكلام
وقال بتسليه
ايوا بقي وهنرجع لايام الشقاوه تاني
وانطلق راكضا ولكن ما اوقفه سؤالها التي ولاول مره تسأله فهو يعلم أنها تمنع نفسها من السؤال منذ سنين ولكن ماذا حدث لتسأل اليوم
عادل..هو عامل ايه
نظر لها بنظره حنونه وسرعان ما قال لها بغموض
هيبقي كويس خلاص يأيسل..وغمز لها
وخرج مسرعا متمنيا حياه سعيده لاغلي اثنين علي قلبه
فهو ان كان يتمني الخير لاحد بعده
فهو لهذان الاثنان..تنهد بۏجع وقال
يارب قرب البعيد يارب..واجمعهم علي خير
هيييه استعني عالشقا

بالله
الفصل السادس عشر
من روايه معقول نتقابل تاني

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى