Uncategorized

علي ورحمة٣

صدح صوت جهاز القلب … واستقام الخط لينبئ عن توقف القلب .. حدقت بعينيها تنظر له و للجهاز وانفاسها قد ذهبت مشت له بخطوات بطيئة وضر*بات قلبها تزداد وهمست بصوت متقطع ؛ علي ما تعملش كدة فيا قوم يا علي انا ححصلك والله ما حافضل هنا عليييييييي نامت على صـ,,ـدره وهي تتوسل له ان يقوم ركض لها الجميع يحاول ان يسحبها دون فائدة نظرت لهم وهمست : حيقوم والله قلبو حيدق تاني … ما متش علي ما متش

نظر الطبيب بصدمة للجهاز الذي يوحي بأن قلبه عاد للعمل.. نظرت لهم بابتسامه وضحكت ركضت له وهمست وهي تقبل يده : كنت عارفة انك مش حتسيبني لوحدي الطبيب: لازم تخرجي عشان ما يحصلش كدة تاني ممكن يكون سامعك وقلبه بيتعب عشانك ياريت تستني برة ان كنتي عايزاه يخف.. جلس الجميع بالخارج وسط سكوت تام ودعاء وهم ينظرون لتلك المسكي.نة التي تبكي بصمت .. اتى زين وهو يحمل اكياس بها وجبات طعم زين : عشان نقدر نسند بعض لازم تاكلوا لو حاجة بسيطة .. وده دوا الضغط يا عمي ليك

امسك مصطفى بالدواء وابتسم بسبب معرفة زين تفاصيل كهذه من هناء اخذ وجبة وذهب بها إلى رحمة وهمس بابتسامه: انتي شوفتي لما وصلتك كان زعلان انك مش مبسوطه يعني لو ما كلتيش حيتعب بجد لو بتحبي ااقوي عشانه عشان ما توقعيش من طولك وساعتها مش حتكوني جمبه عشان اما يفوق تكوني قوية وتقدري تسندي لو احتاج حاجة امسك باقي الوجبات وقام بتوزيعها وذهب لحبيبة قلبه وهو يحمل اكثر اكلة تحبها بيتزا جلس بجوارها وهمس بكل حنان الدنيا : لو تعرفي قلبي بيوجعني قد ايه وانا شايفك كدة ومش قادر اعمل حاجة

هناء : ازاي مش قادر .. انت فضلت في الاوتيل عشان تتطمن على اختي وجيت معانا هنا وفكرت باكلنا حتى العلاج لبابا ما نستوش .. ضم يدها وهمس ؛ طيب عشان خاطري كولي جبتلك تشكن بيتزا من احلى مطعم مع اني ما بحبهاش حاكل معاكي يلا امسكت قطعة وبدأت تأكل بصعوبة وهو ينظر لها فقط وقلبه يعتصر حزنا عليها .. هناء: ماخدتش مني غير التعب مش كدة زين بضحك : هو انا بتكتب كتابنا وحاطلعه كله عليكي تقلقيش

هناء بابتسامه وتحدي : حتعمل ايه يعني اقترب منها قليلا وهمس وهو ينظر لشفت.يها بعش.ق : لما نكتب حقولك هناء بخجل: لا مش عايزة اعرف وبابا عينيه علينا حيقت.لك زين : ليه انا بحكم خطيبك عفكرة نطمن على علي بس ومش حاستنى دقيقة .. سكت قليلا ثم همس : لو تعرفي بحبك قد ايه هناء بخجل : وانا كمان والله الحمد لله انك موجود في حياتي ذهب زين الى عائلتها وهمس : حد عايز هدوم اي حاجة اجبهاله

نورا بابتسامه: متشكرين اوي يا ابني زين بابتسامه : ايه متشكرين دي هو انا مش بقيت واحد من العيلة ولا ايه نورا: اكيد ان شاء الله عمر: انا حاخد نفين ونجيب هدوم انت افضل هنا لو احتاجوا حاجة هز رأسه بالايجاب وذهب عمر الى البيت دخل وجلس على الاريكة تنهد وهمس بألم : قلبي وجعني عليها اوي كان المفروض النهاردة يكون أجمل يوم في حياتها قلب مأساة شكلها لما كانت في الاوتيل مش بيفارقني بدل ما تكون في حض.نه كانت بتمسح د.مه

هبطت دموعه وبكت معه نفين بشدة .. عمر: تمنيت لو انا اللي عملت .. شهقت نفين ورمت نفسها في حض.نه حتى لا يكمل نفين ببكاء : انت بتقول ايه اسكت خالص .. انا ما اقدرش اعيش من غيرك والله العظيم امـ,ـ
وت لو حصلك حاجة ذهبت انفاسه من قربها رفعت رأسها تنظر له نظرة لم يفهمها .. عمر ؛ خوف على اخ ولا خوف على حبيب نفين : كل حاجة يا عمر .. انت الاخ والحبيب والاب انا معرفتش في حياتي غيرك

عمر : وانا ما تمنيتش في حياتي غيرك احتضن وجهها بكفيه وق.بل جانب شفت.يها ثم نظر داخل عينيها بغرام ثم عرفت شفت.يه طريقها قب.لها بغرام شديد كانت في البداية جامدة لكن عش.قه وصل لها بادلته هيا القب.لة بحب وضع جبهته على جبهتها وانفاسه تسمع فهي اول فتاة يقب.لها في حياته.. عمر : ينفع ااا.. خبأت وجهها في عنقه من شدة خجلها ليشعر ان قلبه سيخرج من مكانها حملها وذهب الى غرفته يعبر لها عن مدى عش.قه في البداية كانت متحجرة استطاع من شدة عش.قه لها اذابة ذاك الجليد وتجاوبت معه ومع عش.قه ليتحقق بعد وقت حلم حياته بأن تصبح زوجته…

عمر بسعادة شديدة : لو مت دلوقتي حابقى اسعد واحد نفين بضيق: تاني يا عمر .. طيب مش حكلمك تاني وقبل ان تقوم من على السرير كان قد جذبها لحض.نه مرة أخرى وهمس : آسف قبل ان يأخذها لجولات عش.قه مرة أخرى.. كانت متزوجة قبل لذلك لكنها شعرت معها شعورا مختلف تماما .. شعرت بحبه وجنونه بها .. على عكس شادي التي كان يعاملها على انها فتاة جميلة فقط علاقة يقيمها معها كما اقامها مع الكثير غيرها .. لكن ذاك العمر اشعرها انها فتاة تستحق ان تحب…

بعد وقت كانت قد جهزت لهم ملابس وما يحتاجوا .
عمر : وجودكوا كلكوا هناك مالوش لازمه انتي تروحي جمب رحمة .. وانا حاخد ماما وهناء وبابا وتبقوا تبدلوا
نفين : ان قبلوا
ضمها من كتفها وقبل رأسه وهمس : بس ايه الجمال ده
نفين بخجل: والله العظيم اضر.بك امشي من هنا
ضحك بكل صوته عليها وذهب امامها وضع الاغراض في سيارته وساروا الى المشفى
نفين : عمر بلاش حد يعرف اللي حصل
عمر: ليه انتي مراتي وانا مش عايز فرح
نفين:

انا عارفة بس ماما عايزة تعملك فرح وبابا مصطفى انت اول فرحتهم وانا يعتبر
عمر بضيق : بلاش تتكلمي كدة تاني .. انتي مراتي ولازم يعرفوا ده عايزين يعملوا فرح مش حمنعهم مش عايزين يبقى احسن كفاية عليا انك في حض.ني
وصلوا لهم
نورا بشك : كل ده بتجيبوا هدوم ..
عمر بثبات : لا ريحنا ساعتين عشان حاخدكوا تروحوا وهيا حتفضل هنا والصبح تيجوا وهيا تمشي
هناء : انا مش حاسيب رحمة هنا .. الدكتور اعطاها مهدأ عشان تنام حافضل جمبها
نفين :

انا حافضل جمبها وانتي تعالي الصبح
زين بحنان ” ايوة انتي لسة الليلة كنتي تعبانة بلاش تتعبي تاني ونبقى باتنين .. انا الصبح حاجي اوصلك عشان خاطري
عمر: وانتي ياماما وانت يا بابا وانا حافضل معاهم ..
وافقوا جميعا مشت نورا من جانبه وهمست : بقت مراتك مش كدة
عمر بابتسامه: متأخر اوي المفروض من عمر ١٥ سنة كتبت عليها بس ده غباء مني مش حاضيع وقت تاني وانا استنى فرح وكلام فارغ .. اما نطمن على علي حاعمل حفلة بسيطة كفاية
نورا بابتسامه: المهم تكون مبسوط يا حبيبي
اقترب منها وهمس في اذنها:

بنتك طلعت تجنن
لكمته في كتفه بسبب جرأته وهي تضحك وخرجوا جميعا ليوصلهم زين الذي ينظر من المرآة لتلك التي يتمنى ان يأخذها لبيته ولا يخرجها من حض.نه ابدا..
اوصلهم زين وذهب بيته وارسل لها رسالة : حاولي تنامي عشان ما تتعبيش بحبك اوي
كانت ما زالت مستقيظة اتصلت به اجاب بسرعة
زين : برضو ما نمتيش ..
هناء بحزن: قلبي وجعني على اختي اوي .. دي حتة من قلبي كانت مستنية اليوم ده بفارغ الصبر ما فرحتش
زين بحزن: ان شاء الله حيبقى احسن ويقضوا احلام ايام عمرهم
هناء:

احساس صعب اوي انه يبقى حد غالي عليك كدة بين الحياة والمـ,ـوت وانت مستني بس حاجة تطمنك
زين : يعني لو كنت مكانه كنت حتزعلي عليا
وكعادتها عندما تغضــ,,ـب تغلق هاتفها حاول الاتصال بها اكثر من مرة كان مغلق
كز على اسنانه وهمس : مجنونة اقسم بالله لما تيجي بيتي لانفخك يا بنت مصطفى انا حتة عيلة تخليني الف حوالين نفسي يامين يجبلي رقبتك
حاول ان ينام دون جدوى .. كيف ينام ونبض قلبه حزين ليس فقط بسببه بل بسبب اختها ..
صعد بسيارته وذهب الى بيتها ووقف امام الباب
زين :

دلوقتي ممكن اعرف انام وانا قريب منها
اما هيا لم تعرف طعم النوم مجرد التخيل ان يحصل له شئ أما.تها رعبا وقفت على الشباك .. لتصدم حين رؤية سيارته ..
أمسكت هاتفها واتصلت به اجاب بلهفة: انتي كويسة
هناء : انت مش في بيتك ليه
زين : معرفتش انام وانتي زعلانة مني انا اسف حقك عليا
هناء بدموع: انت بجد رجعت هنا عشان قفلت الخط
زين: ما هو انت مش حتبطلي تعملي كدة ما بعرفش اكلمك اصالحك فما قدرتش ابقى في البيت
هناء : انا بحبك اوي اوي ..

انا مجرد التخيل بس انك تتعور قلبي بيوقف
زين بسعادة : خلاص مش حتكلم كدة تاني بس بلاش تقفلي لما تزعلي.. عاتبيني اشتميني اضر*بيني بس بلاش تختفي
هناء بضحك: ما بعرفش بحس افضل عقاب للي زعلني انه ما يطولنيش كان عمر يقولي اللي حياخدك حيتشل مش حيعرف يطولك عشان يصالحك ممكن اروح عند جدو عمتو اي حد وما رضاش اقابل اللي مزعلني
زين بخوف : احم كويس انك قولتيلي واحنا عالبر
هناء : اممم عالبر ليه يعني
زين : عشان اسرع في الإجراءات واكتب كتابنا بسرعة عشان حجيبك عندي وارنك علقة عالحوارات دي
هناء بضحك:

اتكلم على قدك طيب
زين : على رأيك انا قادر اتنفس .. عمري ما تخيلت اعمل لحد حساب جت بت مفعوصة مرمطتني
قفلت الهاتف مرة أخرى نزل من سيارته ونظر لها وهي على الشباك
زين : وحياة امي لاعلقك يا بنت مصطفى انتي بس تبقي مراتي ولتشوفي
مصطفى: مالها بقى بنت مصطفى
زين بصدمة: انا بقولها اخبار عمي مصطفى ايه
ركضت هناء للداخل
مصطفى بشك : امممم طيب امشي نصلي امشي انا عارفة اخري حاتف.ضح على ايدك
زين بضحك : جوزهالي طيب وانا مش حافض.حك
مصطفى:

لا ما انت تتعدل بلاش اغير رأيي
زين : هههه لا خلاص توبت
وعند خروجه من المسجد اتى مصطفى اتصالا من عمر جعلخ يقلق كثيرا اجاب برعب
مصطفى بابتسامه: الحمد الله يارب
زين بلهفة: علي فاق مش كدة #يتبع ا بارت ٢٧
اسراء هاني شويخ

على سجادة الصلاة تجلس وتدعو الله من صميم قلبها ان ينجيه فهي لن تقوى على الحياة بدونه ..
انتهت دموعها من كثرة ما بكت واصبحت عينيها بلون الد.م من شدة البكاء وكلمته تتردد في اذنها
” كل همي اوصل عشان اصلح اللي عملته عشان ما حدش يقول عليكي كلمة وحشة ”
كل همه كان هيا حتى لو على حساب حياته ..
“رحمة ” همس بها علي بين اليقظة والغياب سمعتها رحمة بقلبها ركضت الى غرفته دون ارتداء حذائها منعتها يد الممرضة التي كانت اتية لاعطاءه الدواء
الممرضة : لو سمحتي ما ينفعش اخرجي
رحمة:

فاق مش كدة
الممرضة وهي تتفحصه : لا لسة
رحمة بتأكيد : فاق انا بقولك فاق
الممرضة : لسة لو …
ليوقفها صوت علي ” رحمة
ركضت اليه وركعت على ركبتيها بجانب سريره وهمست ببكاء شديد وهي تقبل يده بجنون: انا هنا انا هنا يا قلب رحمة يا روح قلبي
اتى الطبيب لفحصه وهي ممسكة بيده وترفض ان تتحرك
الطبيب : الحمد الله انه فاق ده انجاز كبير بس لسة حنشوف هو وضعه ازاي بعد اللي حصل والنز.يف
عمر بقلق: ممكن يأثر على عقله
نظرت له رحمة بفزع ليكمل الطبيب :

ما نقدرش نحدد يأثر على عقله نطقه مشيته بس الاحتمال الكبير مشيته والنطق
رحمة ببكاء شديد : وحيرجع يبقى كويس
الطبيب : والله حسب الحالة .. في حالة مع العلاج والتمارين بتتحسن وفي للاسف لا
رحمة: مش مهم عندي لو بيتنفس بس .. مش مهم المهم انه معايا وانا والله قابلة باي حاجة المهم يقوملي
بعد وقت بعد نقله لغرفة عادية بدأ يفتح عينيه ويردد اسمها امسكت يده بلهفة وهمست: انا جنبك يا روحي
نظر لها بابتسامه وعاد للنوم مجددا ..
اتى زين ووالدها وقد سروا كثيرا بسبب زوال الخطر عنه
مصطفى:

ايه رايك يا حبيبتي تروحي ترتاحي شويا وتيجي كمان ساعتين واحنا كلنا جمبه
رحمة بنفي: مستحيل طبعا .. مش حاتحرك غير وهو معايا لو حافضل حياتي كلها هنا
مصطفى : ما هو لازم ترتاحي
رحمة: بابا اول ما بيفوق بيدور بعينيه عليا انا مش متحركة من غيرو
هز رأسه بيأس بعد وقت وصلت هناء مع والدتها المستشفى ذهبت الى غرفة علي لم تجده
اوقفت احد الاطباء في الطريق تسأله عنه
نظر الطبيب داخل عينيها قليلا جعلها تتوتر وهمس : ايوة اعتقد راح غرفة عادية
نورا :

فين يا ابني لو سمحت
نظر لتلك الأعين الفاتنة وهمس : تعالوا انا حوصلكم
مشى بجانبهم حتى وصل الغرفة شاهدهم زين مشى ناحيتهم
زين : كنت كلمتيني كنت جيت وصلتكوا
نورا : ما حبيناش نتعبك يا حبيبي
ذهب الطبيب لكنه عاد بعد دقائق كان يتحدث مع والدها عن حالة علي ونظراته لتلك الجميلة..
توترت بشدة وخافت من انتباه زين خرجت بسرعة وهي تتنهد بخوف
زين بابتسامه ” مالك ساكتة مش عوايدك مش عايزة تنكدي عليا اوي حاجة
هناء بتوتر : لا عادي بس ما فطرتش
زين :

حاروح اجبلك فطار وارجع ولا تيجي معايا
هناء : اه اه حاجي معاك
زين : هناء مالك متوترة يا روحي في ايه ..
هناء بابتسامه: ابدا بس قلقانة على علي
زين : ان شاء الله حيبقى كويس
ذهب برفقتها لجلب وجبات للافطار ..
زين بهمس : وحشتيني اوي
هناء بخجل: وانت كمان
زين : ان اطمنا على علي النهادرة ان شاء الله حكلم عمو مصطفى بخصوص موضوعنا
هناء : ان شاء الله نطمن بس خليها يومين كدة
زين :

كل ما اقول هانت تتعقد هو انا اللي نحس ولا ايه مش عارف
هناء بضحك : هانت ان شاء الله
جلب وجبات الطعام امسكت بعضها وهو حمل البعض
اوقفه بعض الناس للتصوير برفقته
هناء: انا حاسبقك عشان بابا ما يتعصبش
هز رأسه بتفهم وما ان وصلت حتى اوقفها الطبيب
حسام : اختفيتي فين
هناء بتوتر : حضرتك عايز حاجة
حسام : كنت عايزة اطمنك على اخوكي
هناء بقلق وهي تتلفت حتى لا يأتي زين : اه علي .. علي جوز اختي متشكرة عن اذنك
حسام :

هو انتي مرتبطة
كان زين بالقرب من الممر يستمع لها لم تنتبه وجوده فقط توترت بشدة مع كلمته وظلت صافنة
حسام بضحك : هااا روحتي فين شكلك حلو اوي وانتي مصدومة
التفت لتجد زين يقف وينظر للارض فقط مشى ناحيتها واعطاها الاكياس وذهب
وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة رمت ما في يدها وركضت خلفه : زين زين
كان يمشي في خطوات سريعة حتى لا يعود ويقت.ل الاثنين نا.ر تتصاعد من صد.ره كم تمنى فتك رأسه ورأسها
وقبل ان يتحرك بسيارته كانت صعدت بجواره
زين بهدوء : انزلي
هناء ببكاء:

مش حانزل لازم تسمعني
زين وهو يحاول التماسك : انزلي يا هناء
هناء برجاء : اسمعني عشان خاطري
امسك يدها وضغط عليها بعصبية شديدة وقال بهدير : انزلي يا هناء .. روحي قوليله مش مرتبطة واوقفي كملي الكلام معاه
لم تستطيع الكلام فرمت نفسها في حض.نه اغمض عينيه وعض على شفتيه بغيظ
كانت يداه مرفوعة فحزنه منها كبير
هناء ببكاء وهي ما زالت في حض.نه :

اسفة والله العظيم أسفة انا اتفاجأت فيه وتصدمت من كلامه وكنت خايفة تيجي وتتضايق انا بحبك اوي يا زين والله العظيم كان نفسي افتح دما.غه بس الصدمة وخوفي من زعلك لجموني .. ااقت.لني ولا اشوف في عينيك النظرة دي بسببي عشان خاطري ما تزعلش مني
رفع رأسه ينظر لها كم يعش.قها بل متيم بها كيف اصبحت حياته في فترة قصيرة همس امام شفتيها : طلعتيلي منين
ليقتنص شف.تيها بغيرة وعش.ق شديد ضمها مرة أخرى لصد.ره وهمس : تعالي عايز اشوف عمو مصطفى نكتب النهاردة مش عايز يبقى بين حاجة غلط
هناء بابتسامه:

يعني مش زعلان
زين بهدوء : بصي يا هناء انا في طبيعتي هادي بتعامل مع اي موقف في هدوء بحاول يعني من شويا مشيت عشان لو كنت تهورت كان باباكي ممكن يغير رأيه ويقلق فامشيت ونفسي ارجع اك.سر دماغك ودماغه بس عايزك تعرفي انه ان انتي غيورة قراط انا مليون فحاجة تحصل زي دي ممكن ااق.تلك انتي واياه فلازم تتصرفي انتي تتضر*بي بالالم تلمي عليه المكان انتي حرة المهم ما الاقكيش واقفة مع حد فهمتي
هناء : بحبك
زين بضحك : تثبت انا كدة .. بس ما بتحبيش حد يعاملك بسلاحك يختفي زي ما بتعملي
هناء بضحك:

لا انا اختفي اه انت لا
ضمها مرة أخرى وهمس: بقيتي قلبي كدة ازاي بالفترة دي
هناء: انت قلبي من زمان اوي يا زين
ابتسم لها ونزلوا سويا وهو ممسك يدها بقوة حتى وصل الغرفة وترك يدها
امسك مصطفى يد زين وخرج معه
زين قبل ان يتكلم : عارف والله حتقول ايه واسف وعارف اني غلطان اوي بس روحنا نجيب اكل لقيت دكتور زفت واقف بيتكلم وبيسألها مرتبطة وبيتغزل فيها ما قدرتش اسيبها والله العظيم مسكت نفسي اني ما افتحش دماغه عشان ما تزعلش بس والنبي حن عليا وخلينا نكتب كتابنا
مصطفى:

يا ابني هو ينفع كلامك ده مش في اصول وتجيب اهلك ونسأل وانت شايف الوضع
زين بتفهم وخجل : انا اسف انا والله مش قاصد بس كنت خايف الدكتور يكلمك ويطلبها منك
مصطفى: وانا اعطيتك كلمة خلينا نطمن على علي بعدين تيجي تتطلبها
زين بقلق :

ماشي يا عم واسف مرة تانية
الرواية موجودة واتباد
دخل مصطفى عندهم ونظر لهناء التي اخفضت رأسها بخجل وظل زين بالخارج
بعد قليل اتى حسام ودخل لهم الغرفة بحجة الاطمئنان على علي واول ما شاهدته خرجت بسرعة وهي تسحب يد عمر ابتسم زين حينما شاهدها غادرت بسرعة
عمر : في ايه يا بنت المجانين في ايه
هناء بتوتر : عمر وصلني البيت عشان تعبانة
عمر: حتفضلي لوحدك
هناء: هات ماما نفين انت اي حد مش عايزة أفضل هنا
عمر: طيب تعالي انا عايز انام ساعتين ونبقى نرجع
عمر :

زين حوصلها وانام شويا وراجع ينفع تفضل هنا
زين بابتسامه: اكيد طبعا ما تخافش انا عالباب ان احتاجوا حاجة
مشت هناء قليلا ثم استدارت تنظر له ليتكلم بدون اصدار صوت ” بحبك
ابتسمت وذهبت مسرعة مع عمر
خرج الطبيب مع والدها وطمئنه عليه وزين ينظر لهم من بعيد وكان متأكد انه سيتكلم بخصوص هناء
حسام بخجل : انا عارف مش وقته بس يعني انا كنت عايز اكلم حضرتك بخصوص بنت حضرتك
مصطفى بابتسامه: بص يا ابني اللي واقف هناك
حسام: زين الشريف
مصطفى: ايوة.. خطيبها انا متأسف
حسام بخجل:

انا اللي اسف عن اذنك
اتى زين الى والدها مسرعا وهمس بسعادة: وانا اوعدك اني مش حاتخطى اي حدود مع هناء وحاستنى تصير مراتي
مصطفى وهو يربت على كتفه : ربنا يجيب اللي في الخير

فتح على عينيه ينظر لها فقط كأنه لا يعرف غيرها
ابتسمت من وسط دموعها وهمست : حمد الله عالسلامة
علي بكلام متقطع ” يعني مش حارتاح منك ابدا
رحمة بضحك : تؤ على قلبك لآخر العمر وحشتني اوي يا علي اوي
رفع يدها وقب.لها سلم عليه الجميع وخرج وظلت هيا تنظر له فقط تريد ان تصدق انه بخير
علي بثقل :بقالي كتير هنا
رحمة ” يومين مروا عليا سنتين من خوفي عليك قلبك وقف بين ايديا يا علي كنت حمـ,ـوت بس الحمد لله رجعت ليا
علي بابتسامه :

طيب هو مش في علاج
(بعد كدة كل كلام علي تقيل ومقطع)
همس بها بثقل وهو ينظر لشفت.يها باشتياق
اقتربت منه واغمضت عينيها وهو يقب.لها قب.لات ضعيفة بتعب
رحمة: مش عايزاك تتعب
علي : انتي راحتي
نامت على كتفه وهي تحمد ربها مئات المرات
علي : حاسس لساني تقيل وبتكلم بصعوبة كأني بجاهد
رحمة بقلق:

ده من العملية الطبيب قالي كدة كلامك حيتأثر شويا مع العلاج حيرجع تماما
نظر لها بشك قليلا ثم هز رأسه واغمض عينيه
كانت طبيعة علي كتوم لا يظهر اي شئ من مشاعره شعرت به وانه سيقلل من نفسه
امسكت يده وبدأت بالبكاء فتح عينيه وهمس : مالك يا قلبي
رحمة: عشان خاطري ان بتحبني بلاش تتضايق انا وجودك جمبي دلوقتي بالنسبة ليا حلم كل حاجة حتتحسن بس ما تزعلش
علي : حاضر بس ما تعيطيش
رحمة: انا بقالي يومين ما نمتش والسرير جمبك واسع كدة
علي بضحك قليل :

عاساس انك عايزة مكان ده انتي قد النتفة تتحطي في الجيبة
رحمة بغيظ: احم اللي قد النتفة دي ما تقدرش تعيش من غيرها
علي: حصل
تمددت بجواره ونامت على كتفه ضمها بحب شديد غير مصدق انه بجوارها الآن
اقل من دقيقة كانت ذهبت في نوم عميق مطمئنة الآن فهي في حض.نه ماذا ستحتاج الآن
قبل جبينها وهمس لنفسه: يا ترى لو طلعت من اللي انا فيه بعجز حتفضلي تحبيني كدة يا رحمة
#يتبع بارت ٢٨
اسراء هاني شويخ

مر يومان على علي في المشفى..
ورحمة بجانبه ترفض رفضا نهائيا ان تتحرك من جواره رغم تحايل الجميع عليها حتى علي ..
وزين اثبت انه شخص يعتمد عليه لم يتحرك من جوارهم سوى ساعات قليلة يساعدهم باي شئ يحتاجونه يعد الدقائق حتى يخرج علي ويخطب مجنونته ..
زين : عمي مصطفى ينفع اخد هناء نتغدى سوا .. ساعة وحدة
مصطفى: ما ..
زين : انا يعتبر خطيبها وفي مكان مفتوح وعام مش حأخرها
مصطفى: ماشي انا واثق انك قد ثقتي ومعلش عالخربطة اللي حصلت يخرج علي ونفرح بيكو
زين :

يارب ده انا بعد الدقايق
ذهب برفقتها ودقات قلبه كطفل مراهق ليش شاب عرف الكثير من الفتيات وحوله الكثير من المعجبين
هناء : قدرت تقنع بابا ازاي
زين : شاف في عينيا عش.ق السنين ومرمطة فصعبت عليه … عايزة تتغدي فين
هناء : اممم تشكن بيتزا
زين : اهئ ما بحبهاش حاكلها حاضر
هناء : وكنافة نابولسية بعش.قها ان عايز تصالحني جبلي منها اصالحك على طول
نظر لها قليلا ثم همس :

حاشتري محل عشان الاحق على جنانك
قضوا أجمل وقت سويا لكن الوقت برفقة من تحب يمر ثوان
اوصلها البيت كان والدها على الشباك يتنظر
نظر برفقتها ليتفاجأ بفتيات تركض تحتضنه وتتصور برفقته تحت صدمته وفتاة قامت بتقب.يل خده
نظرت لهم هناء بدموع وركضت للمنزل دفعهم بهدوء واعتذر وركض خلفها كانت قد دخلتها غرفتها واغلقت الباب
زين : يا ربي اعمل ايه انا مش مكتوب عليا افرح
دق الباب وطلب الدخول كان والدها قد شاهد هذا كله
زين : عمي ينفع ااقابل هناء
مصطفى: انت مش كنت معاها من شويا
زين :

بس عايز اوضحلها حاجة .. مش حاقدر امشي وهيا زعلانة مني
دق عليها والدها رفضت الإجابة اغمض زين عينيه بتعب فاكثر شئ يتعبه منها هو عندما تخاصمه تختفي
ذهب إلى البيت حاول النوم لم يستطيع لف في سيارته لكن منظرها وهي تبكي يؤلمه
هاتفها مغلق كز على اسنانه ولع.ن الحب الف مرة
في الصباح انتظرها على الباب حتى يوصلها للجامعة لم تذهب هبط والدها يريد الذهاب للمستشفى شاهد زين على الباب ووجهه يكسوه الحزن
دق عليه النافذة فتح زين بابتسامه وهمس : ازيك يا عمي
مصطفى: الحمد الله انت نايم هنا
زين :

لا بس بستنى هناء اوصلها الجامعة
مصطفى: عمر كان حيوصلها رفضت تروح قالت مافيش محاضرات مهمة… امشي بلاش تفضل في الشارع تعب عليك
زين : مش قادر اسيبها زعلانة
مصطفى: سيبها تت.فلق اسمع مني طنشها ان فضلت تلف حوالين نفسك مع كل خصام حتتدلع عليك بزيادة
زين بابتسامه: مش هاين عليا.. رايح المستشفى حوصلك
مصطفى: مش عايز اتعبك
زين : يا خبر .. اشيلك على راسي
صعد برفقته ولم يتكلم مصطفى بخصوص موضوع خصامهم لكنه لاحظ ضيق زين وحبه الشديد لابنته
مصطفى ” بتركبوها السيارات دي ازاي ..

دي تنفع غرفة نوم
زين بضحك : ده جيب ماليش في السيارات الصغيرة ان شاء الله لما اكتب على هناء حجبلها زي دي بس سلفر هدية جوازنا ..
مصطفى بضحك : انا برأيي انت عالبر اهرب
زين : ههههه اهرب ايه ده انا شوية واخط.فها والله

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى