١٦__٢٠ الحلقة السادسة عشر ” مصطفي بيسوق العربيه في طريقه للبيت وليلي قعدة سرحانه جنبه ” مصطفي : في ايه يا ليلي من ساعة ما قولتلك بيحب بنت عمك وانتي ساكته في ايه ؟ ليلي بصت ليه بتوهان : انا كنت حاسه ان بسمله بتحبه بس مكنتش اعرف ان غالب بيبادلها الحب دا واستغربت لما قولتلي عاوز يتقدم ليها انا مش بنت عم سالم ولا اخت جمال وحبسوني في الاوضه واضــ,,ـربت علشان قولت بحبك امال هيعملو في بسمله ايه لما يعرفو انها بتحب غالب الجبراني فكر بالعقل كدا ؟!
مصطفي وهو بيولع السيجاره:الله ينور عليكي انتي كدا دماغك شغاله ودا الكلام اللي غالب بيفكر فيه وفي النهايه اللي رايده ربنا هيكون المهم معدتك وجعاكي ولا حاجه ؟ ليلي : لاء معدتي حلوه بس انا قرفانه من ساعة ما اكلت السوشي حسه ان في ظفاره في بوقي ومهما شربت مايه مش بتروح وطعمه وحش اوووي والراجل يقولك ب 260 جنيه الن النصــ,,ـابه مصطفي بغيظ : انا بعد كدا لما اكون عاوز اخرج معاكي لازم ولا بد يكون معايا بتاع 2000 جنيه دا انا بروح القهوه وباااجي مبكلمش الخمسين جنيه يا بت الدايخه
ليلي ضــ,,ـربته في كتفه : انا بنت دايخه يابن الجبرااني دي الرحمه اللي بتقولها لأمي ؟! مصطفي مسك ايدها بإيد والسيجاره في ايده التانيه وعضها وهو باصص لطريق : وفي مره تقول لجوزها بإسم عيلته يابت الحبايبه انتي عوزه علقه سخنه تفوقك ليلي بوجع وهي مسكه ايدها المغضوضه : حراام عليك يا مصطفي ايدي وجعتني ……. بقولك ايه يا جوزي ما تجيبلي نفس ؟ مصطفي بصلها : وماله يا غاليه ومااالو ما انتي شيفاني خرع بقااا
ليلي بدلع: دا انت سيد الرجاله كلهم يا صاصتي مصطفي بصلها : طب بصي احنا دلوقتي علي الطريق بلاش دلع وشغل نسوان لحد ما نروح علشان انا طاقتي صغيره والله ليلي ضحكت بصوتها كله : خلاص هراعي فيك ربنا وهسكت ” وفونها رن وكانت احلام ” الووو ايوا يا ماما احلام احلام بلهفه: حبيبة امك فيكي ايه يا ليلي ومعدتك مالها من يوم ما اتجوزتي وانتي مشوفتيش يوم سعاده ابدا من عيلة الجبراني ليلي : احم يا احلام انا كويسه والله مفيش حاجه دول شويه وجع جم في معدتي وخلاص راحو وبقيت كويسه والله
احلام برتياح : الحمدالله كلمت المايل حالها اميمه قالت عند الدكتوره وقفلت الدكتوره قالتلك ايه ليلي : كتبت ليا علي علاج قالت امشي علي العلاج دا لمدت اسبوع وانشالله خير احلام : طيب واتكلمتي معاها في موضوع الحمل وان اتأخر ؟ ليلي : لاء متكلمتش معاها دي دكتورة بطنه مش نسا وولاده وبعدين اتأخر ايه هو احنا لحقنا يا احلام احلام بلوية بوز : شدي حيلك مع جوزك يا ليلي علشان تحملي اميمه عوزالك الدمار مش عوزه العمار ليكي وانا قولتلك كلمه
ليلي بغباء : اشد حيلي مع جوزي اعمل ايه يعني ؟! ” مصطفي بصلها بغضــ,,ـب شديد وليلي اخدت بالها ” ليلي بتوتر : طيب يا احلام هرن بيكي تاني بس لما اوصل يلا سلام ” وقفلت ” مصطفي بغضــ,,ـب : هو ايه اللي تشدي حيلك مع جوزك بتكلمك في الامور دي ليه ؟ ليلي بتوتر : كانت بتسألني علي الحمل وقالتلي كدا
مصطفي بصلها بغضــ,,ـب : انتي اللي سمحتي ليها تتكلم في ميتين ام الحوار اللي المفروض يبقي بيني وبين مراتي لكن مشاء الله الحوار متاااح لحارتنا وحارتكم ناقص يعلقو يافته علي اول الشارع يكتبو شوفو ايه اللي بيحصل مع مصطفي ومراته في اوضة النوم يادين اهلي علي دي وساااخه ليلي بمحاوله انها تهديه : طب قولي اعمل ايه وحده بتسألني والوحده دي اللي هي تعتبر امي ومن حقها تسأل علشان عوزه تطمن عليا فين الغلط يا مصطفي
مصطفي بغضــ,,ـب وصوت عالي : هو ايييه اللي من حقها تسأل متهبلنيش عليكي لما هي بتتدخل في اخص حاجه بين اي اتنين متجوزين امااال فين الحياه الخااصه اللي بيني وبين مراتي امك علي دماغي وعلي راسي تسأل عليكي حصل حصل محصلش لما ربنا يؤمر انما تسأل علي حجات بينا مسمحش بكدا انا ليلي بضيق : مصطفي هي مبتكونش معانا في اوضتنا علشان تقولي هي مدخله في حياتنا الخاصه هي بس عوزه تطمن عليا مش اكتر
مصطفي بصوت عالي :انا ابن ستين كلب ان بجادل معاكي روحي عرفيها مجهودي معاكي يا ليلي ” وسرع السرعه بتاعت العربيه ” ” ليلي غمضت عينها من سرعة العربيه وزعلت علشان هي عرفه ان كدا اهانه لرجولته بس هي هتعمل ايه واجب ترد علي امها وتطمنها ” ليلي مسكت ايده بحذر علشان تهديه : طب خلاص اهدي يا مصطفي محصلش حاجه وسيب السجاير انت حــ,,ـرقر 3 علب النهارده كفايه
مصطفي وهو بياخد نفس كبير من السيجاره بغضــ,,ـب : مدام انتي شايفه ان كل اللي بيحصل صح يبقي انا خلاص هعتبره صح وزي ما قولتلك اعملهم بث مباشر بالي بيحصل بينا اهو بدل ما تتحرجي تحكي او حاجه ما هي بقت خلاص امر عادي ليلي بزعل : علي فكره انت كبرت الموضوع انت عارف ان بتكسف اتحرك قدام حد مش معقول هروح احكيلهم اللي بيحصل بيني وبين جوزي مصطفي : ممكن متتكلميش معايا لحد ما اروح واهدي ونبقي نتكلم علشان خاطري بجد مش طالبه كلام خاالص
ليلي بدموع : ولو انا مضيقاك اوي يا عم ومش طايقني وديني عند اهلي واخلص مني مصطفي بصلها بنظره خوفتها : صووتك مش عاوز اسمعه لو فعلا خايفه علي نفسك ” ليلي فضلت السكوت علشان عارفه ومتأكده ان لو مسكتتش هتفتح باب هي في غني عنه ” ……………………………. ” في منزل الجبراني ” ” العيله كلها صلت التراويح ورجعو وقعدو في المندره يسمعو المسلسل لقو احلام وام صفوان وغفران وبسمله واسراء دخلين عليهم ” غفران : ياارب يا ساتر يا حج غالي
غالي قام وقف وطلع ليهم : يا هلا يا هلا الحج غفران بنفسه في داري دا ايه النور دا اتفضل يا حج اتفضل غفران : الدار منوره بأهلها يا يا حج غالي فاطمه لأحلام وام صفوان : يادي النور والبركة ادخلو ادخلو تعالو يا غوالي ” ودخلتهم علي المندره ” احلام : البيت منور بيكي يا حجه فاطمه والله ليلي رجعت ولا لسه
فاطمه : زمانهم علي وصول يا كبدي ” وقالت بصوت ليهم في المطبخ ” ياااا كنزي اعملي الشاي يا كنزي ” وبصت لإسراء وبسمله ” الصلاه علي النبي بناتكم زي فلق القمر وعندنا ليلي يخليها لجوزها زي القشطه بسمله ببتسامه : ربنا يخليكي يا نينه مفيش اجمل ولا احن من قلبك ام صفوان : امين امين ولا انتي متكلمتيش مع مصطفي في موضوع الخلفه دا ولا ايه اكيد انتي واعيه لحميده الدايه اللي جنبنا هناك ناخد ليلي تشوفها دي ايدها فيها البركه والله يا حجه
” عند الكلمتين دول كانت لحظة دخول ليلي ومصطفي ” مصطفي بص لليلي بنظرة شايفه وقال بغضــ,,ـب شديد ليهم : داية ايه اللي اودي مراتي ليها يا خاله ام صفوان ” واتكلم بصوت عالي ” انتو بتتكلمووو في الموضووع وكأن الحوار عااادي تتكلمو فييه ليلي بمحاولة هدؤه : مصطفي هماا.. مصطفي بغضــ,,ـب : صوووتك مش عاوز اسمعه ولو سمحتو يا جــ,,ـماعه انا مش مودي مراتي عند دايات ولا مستجعل علي الخلفه ولا انا متجوز بقالي 9 سنين علشان اقلق ولما ابقي اقلق هروح اكشف وحورات الدايه وشغل الجهل دا ياااريت ميتفتحش قدامي تاني
غفران قام وقف بغضــ,,ـب : ازاي يعني الكلام دا يا غالي احنا بينا اتفاق ان ابن ابنك يجيب لينا حفيد يمنع المشاكل اللي بينا ولا انتو رجعتو في كلامكم “غالب دخل علي البيت وفي ايده الملف بتاع التحليل وكان دا الكلام اللي داير قدامه” مصطفي بغضــ,,ـب :نتكلم بالعقل والدين انا مش عااوز جهل انا دلوقتي كويس مع مراتي ومراتي كويسه معايا وحياتنا فل الحمل دا نصيب ولما يجي وقته ولا مفيش تفكير ولا فييي ايه ؟
غفران بغضــ,,ـب واتهام : واحنا ايه اللي يبين لينا انك دخلت علي مراتك وانا شايفك رافض فكرة ان الدايه تشوفها يبقي انت مقربتش ليها وخايف حد يعرف ؟! عند النقطه دي مصطفي متحملش اكتر من كدا : اقسم بديني لولا واحد كبير لكنت دفــ,,ـنتك مكااانك تفكيرك يوصل انك تشكك بعلاقتي بمراتي دي فيها جنااايه يا غفران يا حبيب غالي بغضــ,,ـب : جري لعقلك ايه يا غفران علشان تقول لمصطفي كدا متنسااش انت بتتكلم مع مين وعلي مين احنا عيلتنا مبتجبش غيررر رجاله يا غفرااان وان عارف كدا كويس اووي
فاطمه : خلاص يا رجاله صلو علي النبي وبعدين يا حج غفران ايه الكلام اللي بتقوله دا والله لو مكنتش من البلد وعارفنا كنا قولنا مجهول عننا لكن انت عارف مين مصطفي ومين غالب خالد بغضــ,,ـب : احنا اشتالنا بت ابنك علي كفوف الراحه وعملتها كأنها بنتي وهي تشهد علي كلامي لكن توصل بيك انك تشكك في رجولة ابني عند دي ومش هنسكت يا غفران اميمه : مستني ايييه يابني طلقهااا وانا اجوزك ست ستها
غفران نطق بكلمه وحده : احلااااام هااااتي ليلي وتعالي واسمععع يا مصطفي يا جبراني ورقة بت ابني تكووون عندي وانسي ان في نسب بينااا “مصطفي لسه هيتكلم وفعلا كانت وصلت بيه انه هيمد ايده بس اتفاجئ بليلي اللي وقفت في وشهم كلهم ” ليلي وقفت ورا مصطفي :جدي بس انا مش همشي من بيت جوزي انا مش عوزه اطلق غفران بغضــ,,ـب : لتاني مره بتك*سري كلمتي يا عااار علينااا وعلشانه ليلي بصت في الارض : واك*سر ميت كلمه علشانه يا جدي
” غفران طلع بغضــ,,ـب واحلام ودعت ليلي وجريت وراه مشيو علي البيت وغالب بص لبسمله بنظرة ان الدنيا بتتعقد وهي فهمت نظرته ومشيت موجوعه ”