خرجت من المستشفى و هي تايه بصتله بشرود : انت وخدني موديني على فين نوح : هنطلع على الشقه ترتاحي فيها شويه و بعديها ابقي روحي البيت مش هأخرك نور بعديت عينيها عنه بشرود : لا هروح السرايا عايزه ارتاح و ابقي لوحدي نوح : اللي تحبيه بس هوصلك بعربيتك و هخلي اي حد من الغفر يجي ياخد عربيتي من هنا ركبت العربيه و هوا ركب مكان القياضه و انطلق نور بصتله بتوتر : أنت اتقبلت مع دكتور عاصف انهارده
نوح من غير ما يبصلها : اه قبلته و اتكلمت معاها متخافيش مش هيقول لـ سليمان باشا نور بتوتر : ض-ربته.. و لا كان كلام عادي اصل مجاش انهارده الكلية و دا عمره ما غاب يوم نوح بصلها و هوا سايق و اتكلم بابتسامة : زي ما تقولي كدا قرصة ودن بسيطه هيقعد راقض في بيتهم سنه على الاقل نور بصدمه : انت عملتله ايه حد قالك اضر-به نوح
: انا مض-ربتش و لا جيت نحيته دي الرجاله مش اللي يقف قدامي و اسيبه من غير ما يدوق لدعتي مش يجي عليكي متفكريش فيه و انسيه خالص لانه مش هيضيقك تاني و اهتمي بأكلك و علاجك لحد ما اخدك من البيت دا و نعلن جوزنا وصلها بعيد عن السرايا و نزل من العربيه ، و هي نزلت و ركبت مكان كرسي القياضه نوح بابتسامة : خلي بالك على نفسك و اول ما توصلي كلميني عشان اطمن عليكي
نور بصتله بانتباه و اتكلمت : حاضر سلام في المستشفى صحيت فرقان من النوم كان سليمان صاحي و قاعد على الكنبة ، اتعدلت على السرير و اتكلمت برقه : صحيت امتا محستش بيك و انت بتقوم من جنبي سليمان بصلها بانتباه و اتكلم : مجليش نوم فرقان بدهشه : أنت منمتش اصلا من وقتها ليه جسمك محتاج راحه قام من على الكنبة و خرج البلكونة ، مسكت طرحتها حطتيها على شعرها و خرجت وراه سليمان طلع علبة السجاير من جيب الجلبيه حطها على شفايفه و طلع الولاعه
مسكت ايديه وقفته و شالت السجاره من على طرف شفاه و اتكلمت بعتراض فرقان : السجاير غلط عليك و بالذات في اليومين دول عشان الجرح و العمليه سليمان طلع سجاره تانيه و هوا بيتكلم : فرقان انا مش فايقلك سبيني اشرب السجاره فرقان اخدت منه السجاره اللي في ايديه و علبة السجاير ، و اتكلمت بهدوء : و انا مش هسيبك تدر نفسك السجاير غلط عليك حاول تبطلها حتى لو اليومين دول بس لحد اما جرحك يلم عشان خاطري
بصلها مطولاً و راح عند السور و وقف قربت عليه بستغراب حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت برقه : مالك بتفكر في ايه حتى و انت تعبان اوي كدا سليمان : بفكر في مين ممكن يكون ورا اللي حصل بدور على اي حد ليا عداوه معاه و مش لاقي فرقان بهدوء : مش لازم يكون ليك عداوة معاه ممكن يكون حد انت تعرفه او انا اعرفه و مضايق منا بس برضو مافيش سبب يخلي حد ياجر ناس تم-ت حد تاني الحكايه فيها لغز
متشغلش دماغك و سيب الموضوع على الشرطه و هما هيعرفه يوصله ليهم لان مهما كان قوة ذكاء المجرم لازم توفوته حاجه ممكن يكون حد شاف الحادثه و عرف رقم العربيه او لو فيه كاميرات مرقبه على الطريق اللي مشينا منه هتجيب رقم العربيه سليمان بتنهيده : طب ادخلي لمي شعرك و لفي الطرحه هنمشي من هنا مبحبش قعدت المستشفيات فرقان : لا طبعاً مينفعش تخرج من هنا غير على الاقل اسبوع او اتنين تكون استرديت صحتك فيهم
سليمان : انا اتخنقت من القاعده هنا و عايز اروح و ارتاح على فرشتي البسي الطرحه بعد منقشه طويله بينهم لفت فرقان الطرحه و خرجت من المستشفى رجعوا السرايا جريت عليه فاطمه اول ما شفته مسكت ايديه السليمه اللي مسك فيها ايد فرقان فقتهم عن بعض و اتكلمت بلهفه : حمدالله على سلامتك يا سليمان تعالى اطلع معايا و استريح عز : خرجت ليه يابني اخوك قالي غلط عليك سليمان شال ايديه من ايد فاطمه بهدوء و اتكلم
: انت خابر مبحبش قعدت المستشفيات دي بتعيني اكتر وبعدين مش حربوش زي دا اللي يهدني ابنك جبل فاطمه اتكلمت من بين سنانها بضيق : طبت تعالى اطلع ريح شويه عقبال ما احضرلك لقمه تاكلها سليمان : لسه دورك يا فاطمه مجاش مفتش من الشهر غير يومين و مش محسبين اسبكم انا هطلع اريح شويه حصليني يا فرقان فرقان مشيت وراه تحت نظرات الغيره و الغل من فاطمه ، دخلت الجناح الخاص بيهم راحت عنده و شالت الجلبيه من على كتفه
: خليك هنا هدخل اجبلك حاجه تنام فيها دخلت غرفة الملابس جبتله جلبيه لـ النوم و خرجت سعدته يغير ملابسه فضل قدامها بالسروال فقط دخلت الحمام جابت فوطه صغيره مبلوله و خرجت مسحت حولين الازق برفق سليمان كان مركز مع ملامحها المتورده من فرط خجلها و مستمتع بقربها منه لحظت نظراته ليها ، مسك ايديها اللي على كتفه و بصلها في عينيها و اتكلم : ايدك بتترعش ليه كدا بصتله بتوتر و خجل اشد و سحبت ايديها منه و بعدت عنه بخجل مفرط
: مش بتترعش بيتهيقلك انا خلصت هتنام كده و لا هتلبس الجلبيه سليمان سند ضهره على السرير و هوا باين عليه التعب فضلت فرقان زي ما هي في مكانها بصله فتح عينيه بصلها و شاف الخوف في عينيها طبط بايديه على السرير و اتكلم : تعالي هنا جنبي عايز انام في حـ,ـضنك قربت على السرير و قعدت جنبه حط دماغه على كتفها و غمض عينيه و همس بصوت مجهد : خليكي كدا متتحركيش رفعت ايديها بتلقائيه مشيتها على شعره بحنيه لحد اما نام ، و هي فضلت تتامله لحد اما نامت في حضـ,ـنه
صحيت بعد حوالي ساعه صحيت على صوت خبط على الباب ، سليمان صحي و بعد عن حضـ,ـنها قامت فتحت الباب تاج : بتقولك ستي صحي بابا قوليله فيه ظابط تحت مستنيه في المكتب فرقان : ظابط حاضر هصحيه اخليه ينزله تاج مشيت و فربان دخلت و قفلت الباب ، كان سليمان قاعد على السرير فرقان : تاج بتقول في ظابط تحت مستنيك سليمان : طب هتيلي الجلبيه لبسهالي خليني انزل اشوف جاي ليه فرقان جبتله جلبيه و سعدته يلبسها و نزل المكتب كان رعد مستنيه ، دخل سليمان و سلم عليه
: يا الف اهلا و سهلا يا رعد بيه نورت السرايا رعد : السرايا منوره يا سليمان باشا انا لما سمعت الخبر قولت لازم اجيلك بنفسي و كمان عايزك في موضوع كده سليمان قعد قدامه : محدش يجيلك في حاجه وحشه و لو جاي تحقق معايا انا مشوفتش العربيه و لا حد من اللي كانو موجودين فيها رعد : ازاي بس يا سليمان باشا انا سمعت انك مسكت واحد من الراجاله اللي كانت بتردك و حبسه هنا في السرايا
سليمان بهدوء : عندك السرايا قدامك لو عايز فتشها حتا حتا مش هتتلاقي حد فيها غير اهلي رعد : مش دا الموضوع اللي جاي فيه فيه موضوع اكبر من كدا بس قبل اي حاجه تتفاهم انا هقول ايه لانه حساس شويه و انت راجل قانون و عارف ان مافيش حاجه بتيجي بقتـ ل.. زي ما معظم الناس بتعمل و احنا لسه بنحقق يعني معرفش الخبر صح و لا كدب قطع كلامهم خبطه على الباب بسيطه و دخلت أسمهان و هي شيله القهوه ، قربت عليهم و هي بصه على الارض حطيت الفنجان قدام رعد على الترابيزه و قدام سليمان
أسمهان بصيت لـ سليمان : ستي بعتلكم قهوه تحب اعمل حاجه تانيه سليمان : لا روحي انتي رعد مسك فنجان القهوه شرب منه و رفع وشه بصلها و اتصدم من جملها ، نزل عيونه بسرعه قبل ما والدها يلاحظ و اضايق من نفسه أسمهان خرجت من الغرفه و قفلت الباب وراها سليمان : هااا كمل كلامك معاك يا حضرت الظابط رعد بصله و حمحم بحراج لانه عارف ان بعد كلامه النار.. هتقيض قي البلد كلها
: جالنا بلاغ من واحد اسمه عاصف محمد دكتور جامعي واقف على نور القمر بنت حضرتك بيتهم فيه ان جوز بنتك نور خطفه و ض-ربه و هدده انه لو اتكلم و عرف حد بخبر حملها هيقـ تله…