قوم ياخويا انت نايم هنا والمحروسة مراتك منزلة قصة حياتكم عالنت
أمجد فتح عيونه بتعب وارهاق واتكلم بحدة
عاوزة ايه عالصبح أنا راسي مصدعة وعاوز انام
شدت الغطاء من عليه وقالتله قوم بقولك انت مبتشبعش نوم ده إيه الجوازة المنيلة دي صحصح وشوف هتعمل ايه أنا مش عاوزة شوشرة وسين وجيم
أمجد غمض عيونه وكأنها مش موجودة لكنه اتنفض من مكانه كأن روحه رجعتله أول ما سمع صوت وعد ساعات بنكون ھنم\وت من الاشتياق لشخص وبنكدب على روحنا ونقول نسينا لكن مع أول لقاء بنتأكد إننا مستحيل ننسى بنعرف إن هواه محتل القلب والروح من غيره تايهه
خطڤ الموبايل من ايد مراته وفضل ساكن مكانه بيسمع كلام وعد في صمت مقلق لكنه اتغير في لحظة أول ما شاف لبسها والمكياج اللي مغير ملامحها براءة وعد وجمالها مش محتاج مكياج فجأة اتبدلت كل حاجة السكون بقى صخب جوة رأسه جرعة المخدر معادها فات ونومه كان مأجل لحظة الألم والجنون دي رمى الموبايل في الحيطة ونوسه رجعت للخلف بړعب من تصرفه
سألته بتردد
انت بترمي الموبايل ليه دلوقت مبسوط كده أهو اتكس\ر
أمجد ابعدي عن وشي بدل ما أكس\ر دماغك روحي هاتيلي حاجة تريح دماغي بسرعة
نوسه عرفت ان دي فرصتها قوة أمجد هتضيع في اللحظة
دي قصاد احتياجه للمخدر قربت منه وهمست
من عنيا بس فكر كده هتعمل ايه مع وعد بتاعتك دي كلامها هيفتح عيون الناس علينا وانت عارف أنا مبحبش المشاكل
أمجد هز رأسه بهدوء وكل كلام وعد بيتكرر في رأسه مع صور متزاحمة بتمر بسرعة لحياتهم مع بعض طفولتهم سوا حبه لها لحظة النهاية ما بينهم هروبه وزواجه من نوسه حس جسمه بدأ يوجعه بقسۏة الټفت لنوسه وطلب منها بقلة حيلة
علشان خاطري هاتيلي بس أي حاجة من عندك حاسس روحي هتطلع من الألم بسرعة يانوسه
اتحركت ببطئ وكأنها بتستمع بشكله وهو مكسور قدامها وفتحت واحد من الادراج وجابت
منه حباية شبو
قالتله بضيق
معنديش غير دي بس خلي بالك تاخدها النهاردة وخلاص لأنها مش زي الحشېش وغيره دي مفيش منها رجعة
مهتمش لكلامها واخدها بسرعه وبلعها
فاتت ساعة اتغيرت فيها حالة أمجد للنقيض ألم جسمه اختفي وحس بنشاط وقوة رهيبة كان عنده رغبة قوية إنه يتمم علاقته بنوسه لكنها اتمنعت بدلال وقالتله
لأ مش هيحصل أي حاجة قبل ما تجبلي حقي ط.لق وعد وخد ابنك منها مفيش حاجة هتكس\رها غير كده والباقي سيبه عليا انا
أمجد اټجنن من رفضها له لكنه معندوش اختيار تاني هينفذ كلامها لأن وعد هي اللي بدأت بالعداوة
أمجد نزل من البيت وراح علي بيت حماه طلع على شقتهم وفضل يخبط بهمجية
ممدوح طلع بسرعة يشوف مين لكنه اتسمر مكانه أول ما شاف أمجد أمجد زقه پعنــ .
ــف ودخل البيت دور في كل مكان على وعد ويوسف لكنه ملقاش حد غير ممدوح وسعاد اټجنن وبدأ ينادي عليهم بصوت عالي اتجمع الجيران لكن مفيش حد قدر يتدخل
ممدوح برغم ادعاءه للقوة كان خاېف من ملامح أمجد وطريقته في الكلام قضى طول عمره إنسان مسالم بعيد عن المشاكل موقفه دلوقت وهو بيسمع الألفاظ الصعبة دي من جوز بنته وقريبه اللي متربي تحت عينيه شيء صعب يتصدق اتكلم مع أمجد بحزم وقاله
اخرج برة بيتي يا أمجد ملكش كلام معايا ولا مع بنتي
أمجد كان في حالة هذيان عيونه لونها أحمر زي الډم وجسمه بيفور من الڠضب رعشة
خفيفة أصابت جسمه نتيجة المخدر
دفع ممدوح بكل قوته وقاله بوقاحة
بنتك!
ده انت راجل قرني سايبها على حل شعرها تلاقيك ما صدقت ناس جعانة طول عمركم انت فاكرني زعلان عليها ده أنا ما صدقت خلصت منها نكدية شايفه نفسها حاجة وانتم شحاتين طول عمركم عايشين من خيرنا
سعاد مقدرتش تتحمل كلامه قربت منه وبكل قوته ضړبته بالقلم لكنه متأثرش وكأنه فقد الإحساس كمل كلامه واهانته لممدوح وقاله
حذر بنتك بقى لأني مش هسيبها هخليه ټندم على كل كلمة قالتها وابني هعرف اجيبه يا عالم ناقصة
كاريمان مع أكرم كانت بتعيش انطلا.ق طفولتها اللي فاتت بتجري وتتشاقى من غير خوف ضحكتها بترن في كل مكان وهو مع كل ابتسامة وضحكة
بيزيد جنون وعش/ق خرجوا من غرفتهم في الفندق وهو حاضن ايدها بأيده وأول ما قربوا من المصعد ضمھا لح*ضنه بتملك همسها بحب
إيه رأيك نرجع الغرفة دلوقت انت وحشتيني
كاريمان مدت شفايفها بحزن وقالتله
لآ انت وعدتني ننزل البحر مليش دعوة وبعدين وحشتك إزاي إحنا من اول ما وصلنا الفندق مع بعض
قالتها بخجل وعيونها بعيد عن عيونه
ضمھا وباسها بخفة وهي غمضت عيونها بخجل وهمست بأسمه بطريقة مقدرش يفكر بعدها أول ما المصعد وصل دخللوا جوة شدها لح*ضنه من تاني وعبر لها عن مشاعره بلهفة في الوقت ده كانت ماريا واقفة مع جاسم بعد ما
ارتاحوا من السفر ونزلوا علشان تبدأ جولتها في المكان كانت متحمسة فدخلت بسرعة وشدت جاسم معاها لكنها شهقت پصدمة وتوتر برغم عيشتها برة مصر وطباعها الأوروبية لكنها لأول مره تشوف في الواقع اثنين مشاعرهم قوية بالشكل ده وسألت نفسها بفضول هل ده هو الحب الحقيقي مش مجرد علاقة ورغبة بين اثنين وبتنتهي مع الوقت جاسم دور وشه بعيد عن أكرم وكاريمان علشان يرفع عنهم الحرج واكتفى إنه ضغط مفتاح النزول
كاريمان كانت بتضغط على شفايفها بندم وحرج أول مره تتعرض لموقف بالشكل ده مكنش لازم تندفع ورا مشاعرها وتضعف قدام أكرم الناس هتقول عليهم إيه دلوقت أما أكرم فكان شايف
إنه عادي كاريمان مراته حبيته من حقه وحقها يعبروا عن مشاعرهم بحرية خاصة ان الفندق فاضي إلى حد ما ومعظم النزلاء شكلهم ناس محترمة وبالتالي الفضول قليل ويمكن ده السبب إنه اندفع ورا رغبته في قرب كاريمان ونسي هو فين ومين ممكن يشوفه
نزل المصعد هربت كاريمان بسرعة ولحقها أكرم أول ما خرجوا من الفندق قالتله
مبسوط دلوقت شايف حصل إيه!
أكرم ممكن تهدي أنا أولا آسف لأني اتسببت في احراجك لكن مش آسف إني بعش/قك وعاوزك
كل لحظة
كاريمان اتنهدت وقالتله
على فكرة أنا ھم\وت من الكسوف انت راجل واعتقد إنكم مش بتنكسفوا أصلا
أكرم ضحك بصوت عالي وهمس لها
اقسم بالله معاكي انت بس انت بتتهميني اټهام\ات باطلة
كاريمان ضړبته بخفة
اټهام\ات باطلة ده انت لسه مقفوش متلبس في الاسانسير
أكرم مقفوش!
تعالي ننزل البحر علشان أعصابك تهدي لأن لو حد سمعك هتزودي الموضوع والشرطة هتاخدنا بفعل ڤاضح قال مقفوش قال
كاريمان كشرت واتنهدت بحزن وقالتله
ماما مكلمتنيش ولا مرة يا أكرم من فضلك لما نطلع الفندق خليني اطمن عليها أكرم قبل ما يرد جاله اتصال من جليلة بص على شاشة الموبايل بسعادة وحنين ممزوجة بشيء من الحزن والقلق لأنه أول مره يبعد عنها
كاريمان لاحظت لهفته على مكالمة مامته قالتله بحب
روح كلمها وطمنها يا أكرم وأنا هنزل الماية وابقى حصلني
أكرم ابتسملها وراح يكلم جليلة يطمن عليها ويطمنها عليه
جاسم كان ماشي وجنبه ماريا بالقرب من البحر كانت هي شاردة فحب يشاكسها قرب منها وهمسلها
ايه يا مارى سرحانة في ايه
ماريا ردت بتلقائية
حاسة بالذنب علشان الاثنين اللي شفناهم في الاسانسير شكلهم اتكسفوا خالص
جاسم
عادي احنا مقصدناش كده هو موقف وبعدين شكلهم عرسان جداد ومش قادرين يبعدوا عن بعض
سكت شوية وكمل
احنا كمان عرسان جداد تحبي نعمل زيهم
مارية ضمت حواجبها پ\ وقالتله
ممكن في احلامك بس يا جاسم انا مستحيل اقبل بأمر واقع اتفرض عليا منك انت وثابت بيه ومش معني اني بتعامل معاك بتلقائية توهم نفسك بحاجة مستحيل تحصل
جاسم بثقة
هنشوف يا مدام الايام ما بينا
ماريا اول ما وصلوا الشاطيء جريت بحماس وسابت جاسم خلعت هدومها كانت لابسه مايوه قط/عتين لونه أزرق جاسم قرب منها بسرعة وشدها لح*ضنه بيخبيها عن العيون ضمھا بقوة وهمسلها بتحذير
اول واخر مرة اشوفك بالشكل ده فاهمه
ماريه استغربت نفسها لانها زي كل مرة بيقرب منها جاسم بتحس انها سعيدة ومطمنه لكن في نفس
الوقت شعرت باهانة انه بيأمرها بعدت عنه بالقوة وقالت
ايه —
المطلوب انزل الماية بتريننج ولا بنطلون وتيشرت ايه الرجعية دي
جاسم بهدوء
رجعية ليه انت ناسية انك مسلمة
ماريا اتحرجت ومقدرتش ترد حركت كتفها بقلة حيلة وسألت بفضول
اعمل ايه يعني انا متعودة انزل البحر كده وبعدين مفيش حد شايفنا
جاسم اتلفت شمال ويمين واتأكد فعلا ان المكان فاضي شاورلها بجدية وقال
لو حد قرب مننا هنطلع الفندق ولو عاوزة تنزلي البسي حاجة معقولة تمام
نفخت بضيق ونزلت الماية بحماس وجاسم فضل واقف يتابعها ويتأكد ان مفيش حد شايفها غيره
مر وقت يمكن نص ساعة كانت ماريا منط.لقة في الماية ومستمتعة جدا وجاسم
سيبها براحتها ومكتفي بمتابعتها
أكرم اتأخر في مكالمته مع جليلة وكاريمان حست بالملل تنهدت بغيظ ورغم احساسها بالتعب والبرد مقدرتش تخرج هي بتعش/ق الماية بتحس إنها جوة البحر حورية حرة من غير قيود اتحركت بسعادة وقفزت بخفة فضلت تعوم وهي مغمضة عنيها باستمتاع ومنتبهتش إنها بعدت أوي عن الشاطيء فجأة الموج بقى عالي ومخـ,,ــــيف اتلفتت حواليها بفزع وحاولت ترحع بسرعة لكنها مقدرتش أنفاسها بدأت تزيد وموجة قوية سحبتها لتحت لولا ايد شدتها بقوة قبل ما تفارق الحياة
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
البارت العشرون
سحبتها ماريا بقوة وخوف
كانت بتسحبها رغم استسلام كاريمان العجيب للمۏت وكأنها مرحبة به قدرت ماريا تسحبها ناحية الشط قرب منها جاسم بفزع ونزل ناحيتهم وقدر يخرج كاريمان اللي كانت شبه فاقدة للوعي
ماريا قربت منها تتأكد إذا كانت بتتنفس أو لأ اتنهدت بقوة لما حست بنفس كاريمان بدأت تضغط على بطنها في محاولة منها انها تخرج الماية من جسمها وفعلا بعد اكتر من محاولة كحت كاريمان وبدأت تشهق كأنها بتنازع لالتقاط أنفاسها
همست بأسم أكرم لكنه كان بعيد عنهم مكالمته مع جليلة اخدته بعيد كان بيحكي معاها عن سعادته مع كاريمان واد إيه بيحبها لكنه فجأة حس ان في شيء غلط وقلبه
انقبـ . ــض قفل مع والدته فجأة وطلع جري ناحية البحر واڼصدم لما شاف كاريمان على الرمل وجنبها جاسم وماريا بعدهم عنها بتلقائية ونزل لمستواها بفزع
رفع رأسها لصدره وضمھا پخوف وسأل بړعب
إيه ده حصل إيه كاريمان حبيبتي ردي عليا
جاسم متقلقش واضح إنها نزلت في وسط الموج وزي ما انت شايف البحر هاج فجأة بس الحمد لله مراتي لحقتها
جاسم قال الكلمة بدون قصد قالها وكأنها حقيقة وأمر واقع وماريا رفعت وشها وبصتله بعيون مبتسمة لكن أكرم منتبهش لكلام جاسم لأن عقله وقف عن الاستيعاب كاريمان كانت هتروح منه لأنه غبي
ازاي سابها تنزل لوحدها
شالها وفضل واقف مكانه عاجز وتايه ماريا قربت وقالتله
لازم دكتور يشوفها ونطمن
جاسم شد ماريا بلطف وبقي هو واقف قدامها هو لما وافق تنزل البحر بالمايو ده متخيلش موقف زي ده يحصل صحيح أكرم مش مركز في حاجة بس احتمال الناس تتلم حواليهم يعمل ايه في ماريا وچنونها حاولت تخرج من ورا ضهره وتكمل كلامها مع أكرم لكن جاسم بصلها بتحذير ونزل ببصره على جسمها وفهمت هي قصده اتوترت وفضلت مكانها لكن جواها فضول رهيب تطمن على كاريمان اتكلمت بجدية وقالت لأكرم
روح الفندق اكيد في هناك مسعفين ومتقلقش همست لجاسم وقالتله
خلينا نروح معاهم شكله
مش مركز أو غبي تقريبا
جاسم كان هيضحك لكن تماسك بصعوبة الټفت بسرعة وأول ما شاف ملابس ماريا اتحرك من مكانه وشاورلها راحتله واخدتهم في صمت لبست بسرعة وهو قدامها عيونه عليها في لحظة لبست وقالتله
يلا بسرعة خلينا نلحقه مدلها ايده وبدون تردد مدتله ايدها واتحركوا بخطوات مسرعة
أكرم برغم قوته الجسدية كان شايلها بصعوبة حاسس إنه ضعيف جدا هش ورجليه تقيله أول ما وصل الفندق وقبل ما يطلب المساعدة كان موظفين الإستقبال والأمن واقفين حواليه لأن شكله هو وكاريمان يغني عن أي كلام المسؤول طمنه إنهم هيتصرفوا وفعلا دقايق وكان الدكتور بيفحص كاريمان بعد ما اخذوها
هي وأكرم على عيادة صغيرة ملحقة بالفندق اتأكدوا إن اجهزتها الحيوية بخير وإن انتباهها كامل الدكتور شغل جهاز تدفئة فوق كاريمان وكتبلها محلول يعوض جسمها علشان ميحصلهاش جفاف وأكرم مكانه ساكت
الدكتور خلص وسابهم لوحدهم وأول ما مشي أكرم قرب منها ح*ضنها برفق فتحت عيونها وقالتله بصوت خاڤت
متقلقش أنا كويسة
أكرم أنا آسف كله بسببي