Uncategorized

أحببتها رغما عني ٣

منى : لاء معنديش اي رأي تاني بس عايزه اقولك حاجة قبل ما امشي. سليم : ايه هي ؟ منى : اللهي تتكعبل وتقع على وشك انت وصاحبك دا اللي مش بيجيب لنا غير المصايب…ودلوقتي عن اذنك. قالت ذلك ودخلت الى المنزل ، اما هو فوقف يضحك عليها وقال : دي صدقت كلامي بجد حتى انها زعلت ! بس انا هعرف ازاي اخليها تصالحني. في الداخل…. دخلت منى الى المنزل وهي تثرثر قائله : العبيط… بعد كل الاهتمام والمعاملة الحلوه لسا معتبرني اخت صاحبو بس ؟؟ بس الحق مش عليه… انا العبيطة اللي سألتو.

وبينما كانت تتكلم مع نفسها رأتها نور فذهبت اليها وقالت : منى !! مالك يا حبيبتي ؟ فألتفتت منى اليها وقالت : مفيش.. متشغليش بالك. نور : انتي كويسه مش كدا ؟ فأومت منى لها برأسها قائله : ايوا يا حبيبتي. نور : كويس.. اه صحيح… انا كنت بدور عليكي علشان تساعديني . منى : في ايه ؟ نور : بصراحة انا مش عارفه اختار الهدوم اللي هلبسهم في المؤتمر الصحفي وعايزاكي تساعديني دا لو كان عندك وقت طبعاً .

منى : اكيد يا روحي… يلا بينا. تسارع في الأحداث ………………….. حان موعد المؤتمر الصحفي وقد استعدت نور بعدما ساعدتها منى ، اما حسام فوقف امام باب غرفته متوتر ومن ثم قام بفتح الباب وقال : انتي جاهزه ؟ فألتفتت نور اليه وقالت : ايوا. حسام : يبقى خلينا نمشي. نور : ماشي. * في المؤتمر ……. كان هناك الكثير من الصحفيين جالسين وكان سليم ورجال الأمن هناك ايضاً ، وعندما وصل حسام امسك يد نور ثم جلسا في مكانهما فقال احد الصحفيين : ايه ردك على الاشاعة دي يا حسام بيه ؟

حسام : دي مش اكتر من كدبة تانيه نشرها نفس الصحفي اللي حاول يشوه سمعتي انا ومراتي قبل كدا وزي منتوا شايفين اهي مراتي جنبي وهي زي الفل لاني مضــ,,ـربتهاش خالص. صحفي اخر : طيب ازاي تفسر صوتك المتسجل وانت بتعترف انك اذيت الهانم ؟ حسام : التسجيل دا مش حقيقي ابداً واظن ان الصحفي اللي اسمو مهران دفع فلوس لاي هكر علشان يزيف التسجيل دا…بس في حاجة هو ميعرفهاش. الصحفي : وايه هي الحاجة دي يا حسام بيه ؟

حسام : احنا ماكناش عايزين نعلن الخبر دا بس الظروف هي اللي جبرتنا… حبيبتي نور حامل بالشهر الاول وانا مستحيل اعمل حاجة تزعلها او ارفع صباعي عليها ابداً . فقالت احدى الصحفيات : نور هانم… انتي حامل بجد ؟ فنظرت نور الى حسام ثم عادت ونظرت الى الصحفية وقالت : في الحقيقة انا لسه في اول الحمل. احد الصحفين : يعني انتي بتقولي ان حسام بيه مستعملش العنــ,,ـف معاكي ابداً ؟

نور : طبعاً لاء… هو بيحبني اوي ودايماً بيخاف عليا وبيحميني لما ابقى خايفة من اي حاجة لدرجة اني بقيت زهقانه من كتر اهتمامو بيا.. بس انا عايزة اوجه رسالة للصحفي اللي نشر الاشاعة دي وحاول انو يشوه سمعتي وسمعة عيلتي وعايزة اقولو اني بشفق عليك اوي لانك مش هتقدر تنجح في يللي انت بتعملو دا وانا هرفع شكوة ضدك وهقابلك في المحكمة. بعد تلك الجملة نهض سليم وقال : خلاص يا جــ,,ـماعة…. المقابلة انتهت.

قال ذلك ثم نظر إلى حسام ونور قائلاً : اطلعوا من هنا بسرعة وانا هعطلهم. فنهض حسام ثم امسك بيد نور قائلاً : يلا بينا. فنهضت ثم خرجا وذهبا الى موقف السيارات وهناك توقف حسام والتفت اليها قائلاً : برافو عليكي قدرتي تقنعي الصحفيين بكلامك . فسحبت نور يدها من يده وقالت : متفرحش كتير اوي ..انا عملت دا بسبب الاتفاق اللي بينا وبس . حسام : عارف انك عملتي كدا بسبب الاتفاق..على العموم انا هرفع دعوة على الواطي اللي اسمو مهران وهخليه يدفع التمن غالي اوي.

نور : كويس… يلا علشان نرجع البيت. قالت ذلك ثم صعدت في السيارة اولاً ، اما حسام فتنهد وصعد هو ايضاً ثم شغل المحرك وقاد السيارة بهدوء. ومر بعض الوقت دون ان يتكلما مع بعضهما ، ولكن حسام لم يحتمل الوضع فاراد ان يك*سر الصمت فقال : انتي… جعانه. فنظرت اليه وقالت ببرود : لاء . في تلك اللحظة سمعت صوت معدتها فشعرت بالخجل ، اما هو فأبتسم لا ارادياً وقال : بما انك سمعتي كلامي وعملتي اللي طلبتو منك ف انا هعزمك على اكلة حلوه.. ايه رأيك ؟

نور : اعمل اللي انت عايزو. . قالت ذلك وادارت وجهها الى الجهة الأخرى ، اما هو فأ دار السياره واخذها الى مطعم فاخر ، وعندما دخلا انبهرت من فخامة المطعم وقالت : احنا هنقعد في المطعم دا بجد ! اكيد الفاتورة هتبقى كبيرة اوي. فأبتسم حسام بدون ان تراه وقال : متقلقيش… انا اللي هدفع مش انتي. فنظرت اليه وقالت : يبقى انا هطلب اغلى اكل موجود هنا وهطلب كتير اوي علشان اخليك تدفع.

فتنهد حسام وقال : خليكي كلاس { راقية } وقعدي وبلاش عبط . فنظرت إليه بحدة ثم جلست وجلس هو مقابلاً لها وما هي الا دقيقة حتى جاء النادل لكي يأخذ طلبهما ، وبعد ان طلبا الطعام قال حسام : انا عايز اقولك حاجة مهمة. فتظرت اليه وقالت : ايه هي ؟ حسام : انا مش زي ما انتي فاكراني ابداً . نور : بتقصد ايه ؟

حسام : بقصد انا مش قاسي مع احمد ومش بكرهو …بلعكس دا انا بحبو اكتر من روحي بس مقدرش اقرب منو كتير لاني كل ما ابص في عينيه بفتكر اللي عملتو فيا امو.. اصلو شبها اوي. فنظرت نور اليه وكانت علامــ,,ـات الحزن تسيطر على وجهه فقالت : اقدر… اقدر اسألك هي راحت فين ؟ فنظر اليها ثم تنهد وقال : هي هربت مع عشيـ,ـقها من تلات سنين وسابت جـ,ـرح كبير في قلبي وقلب احمد اللي ميعرفش حاجة عن الموضوع دا.

نور : ازاي قدرت تسيب ابنها وتهـ,ـرب ؟ حسام : لانها خاينه… انا حبيتها من كل قلبي حتى اني عارضت كلام امي واتجوزتها بس هي خانتني في الاخير وهربت مع حبيبها وسابت رسالة تقولي انها اسفه. فشعرت نور بالحزن لذا قالت : علشان كدا انت قافل قلبك وبتعامل الكل بقسوة. فنظر حسام اليها وقال : انا قولتلك الحكاية دي علشان تفضلي قافلة بؤك ومتقوليش اي حاجة لاحمد مش علشان تشفقي عليا ابداً . نور : حتى لو ماكنتش قولتلي انا ماكنتش هقول لاحمد اي حاجة لان اللي لازم يقولو هو انت مش انا.

حسام : احمد لسا صغير ومش هيقدر يستحمل الصدمة دي ابداً ..وبعدين هو اتعود على غيابها خلاص. نور : بس انت لو قلتلو ان مامتو لسا عايشة جايز هيخف شوية . حسام : وأوهمو انها هترجع مرة تانيه؟ دي هربت من تلات سنين ومسألتش عنو ولو لمرة وحدة وبعدين دي مسائل عائلة علشان كدا انتي ملكيش دعوة بيها. نور : انا عارفة ان الموضوع دا بينك وبين ابنك بس انا من حقي اني انصحك واقولك ايه هو الصح وايه هو الغلط.

فرفع حسام حاجبة وقال : حقك! عن اي حق بتتكلمي ؟ انا مأدتلكيش اي حق. نور : لاء اديتني يا حسام… والا انت نسيت اني مراتك بالشرع والقانون وليا حقوق عليك ؟ وبعدين انتي اللي وظفتني علشان اربي ابنك مش كدا ؟ حسام : انتي مالكيش اي حق عندي وانتي عارفه السبب كويس علشان كدا بطلي تقولي كلام انتي مش قدو لاني مستحيل اديكي الحق دا وارجع اكرر نفس الغلطة مرة تانيه .

نور : وانا مش عايزه دا يحصل ابداً ، اساساً احنا هنطلق بعد خمس شهور بس كنت بحاول افهمك ان الناس كلها عارفة اننا متجوزين وان من حقي انصحك . حسام : وانا مش عايز نصيحة وخصوصاً من وحدة ست علشان كدا قفلي على الموضوع دا نهائياً. تسارع في الأحداث ………. الساعة 23:19 لليلاً ، كانت نور مستلقية في السرير ولكنها لم تستطيع ان تنام لأنها كانت تفكر بالكلام الذي قاله حسام لها عندما كانا في المطعم ، بينما كان هو جالساً في غرفة المكتب يفكر بنفس الكلام .

فقالت في نفسها : معقول انا ظلــ,,ـمتو لما حكمت عليه واتهمتو بالقسوة؟ بس هو قاسي فعلاً وبيستاهل كل كلمة قولتهالو لان مفيش أب في الدنيا دي كلها ممكن يعمل زي ما هو بيعمل مع ابنو…ايوا… انا ماكنتش قاسية عليه ومظلــ,,ـمتوش ابداً وهو لازم يفوق على نفسو بقى ويعرف ان كل كل اللي بيعملوه بيعملو دا غلط كبير.

وبعد 10 دقائق من الصراع النفسي شعرت بالجوع لذلك نهضت عن السرير وخرجت من الغرفة ثم ذهبت الى المطبخ لكي تعد بعض الطعام ، فوقفت تنظر في الثلاجة وقالت : هعمل ايه يا ترى؟؟ اوك مفيش الذ من السباغيتي في الوقت دا علشان كدا هعمل شوية.. قالت ذلك ثم اخرجت المكونات من الثلاجة وبدأت تصنع الطعام وفي تلك الأثناء سمع حسام صوتاً صادر من المطبخ فنهض وقال بغرابة : ايه الصوت دا ؟ قال ذلك ثم خرج من المكتب وذهب الى المطبخ وهناك ….

رأها وهي تصنع الطعام ، فوقف ينظر اليها بدون ان يصـ,,ـدر اي صوت ، اما هي فابتسمت قائلة : برافو عليكي يا نور… ريحة الاكل تجنن ، بس فين الاطباق ؟ قالت ذلك ثم ثم فتحت الخزانه لكي تخرج طبق ولكنها كانت عاليه عليها فوقفت على روؤس اصــ,,ـابعها لكي تخرج الطبق ولكنها لم تستطيع فعل ذلك فقالت بتذمر : هما خايفين ان الاطباق هتهرب علشان يحطوها في المكان العالي دا ؟؟

– وبينما كانت تحاول اخراج الطبق اقترب حسام منها ووقف خلفها ثم اخرج لها الطبق ، اما هي فابتلعت ريقها لأنها عرفت على الفور ان الشخص الذي كان خلفها هو حسام مما جعلها تشعر بالتوتر لانه كان قريباً منها جداً ، فالتفتت حتى اصبح وجهها مقابل لوجهه تماماً وقالت بتلعثم : د…دا انت ؟ اما هو فبدأ قلبه يخفق بسرعه لأنها كانت قريبه منه جداً ولكنه تمالك نفسه وقال : لاء البواب… مش كنتي عايزه الطبق دا برضو ؟ اتفضلي.

قال ذلك واعطاها الطبق فأخذته من يده وهي تشعر بنفسها على وشك الأنقطاع لأنه كان قريب منها كثيراً وقالت : م… متشكرة. قالت ذلك ثم ارادت ان تبتعد عنه ولكن قدمها تشنجت مما جعلها تفقد توازنها وكادت ان تقع ، فأمسك بخصرها وشدها اليه لكي لا تقع حتى اصبح كما لو انه يضمها ثم قال بقلق : خلي بالك ! . ~ البارت الثاني عشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما كانت نور هتقع وحسام مسكها…..

* فارادت ان تبتعد عنه ولكن قدمها تشنجت مما جعلها تفقد توازنها وكادت ان تقع ، فأمسك بخصرها وشدها اليه لكي لا تقع حتى اصبح كما لو انه يضمها ثم قال بقلق : خلي بالك ! اما هي فشعرت بالتوتر وقالت : خلاص… انا كويسه. فأبعد حسام يده عن خصرها وقال : لازم تحاسبي والا هتتعوري. نور : متشكره. قالت ذلك ثم ابتعدت ووضعت الطعام في الطبق ، فنظرت إلى قائله : تحب احطلك شوية ؟

حسام : لاء متشكر. قال ذلك ثم جلس مقابلاً لها ، اما هي فكانت متوترة جداً ولم تستطيع ان تتناول الطعام فنظرت اليه وقالت بتلعثم : انا.. انا عايزة اقولك حاجة. حسام : ايه هي ؟ نور : انا عايزه ارجع اشتغل في المدرسة… بصراحة انا زهقت من قعدة البيت. حسام : لاء… عايزه تقولي حاجة تانيه ؟ نور : ممكن اعرف انت ليه رافض الفكرة دي ؟؟ بقولك انا زهقت من قعدة البيت وبعدين يعني انا لازم اشتغل علشان اساعد امي في مصاريف تعليم لمى.

حسام : اظن ان احنا اتفقنا وحكينا في الموضوع دا قبل ما نتجوز وبعدين انا بدفعلك فلوس يعني انتي مش محتاجة تشتغلي ابداً . فنهضت نور وقالت بغضــ,,ـب : دا ظلــ,,ـم… انا اتخرجت من احسن جامعة في البلد ومعايا شهادة محترمة بس مقدرش اشتغل لان حضرتك منعتني اعمل كدا من غير سبب !

فنهض هو ايضاً وقال : انتي مفتكرة اني هسمحلك تشتغلي في المدرسة بجد ؟؟ لا يا حلوه انتي غلطانه يعني انتي مراتي دلوقتي وانا مستحيل اسيبك تشتغلي لان اكيد الناس هتاكل وشي لو عملت كدا وبعدين انتي مش ناقصك اي حاجة ولو كان على الفلوس انا هتكفل بمصايف جامعة اختك من هنا لغاية ما نطلق وبعد كدا انتي حرة تعملي اللي انتي عايزه. نور : بس انا. . . حسام : بدون بس انتي لازم تخلي بالك من احمد وبس ، علشان كدا قفلي الموضوع دا نهائياً.

قال ذلك وذهب ، اما هي فقالت بأنزعاج : ايه الراجل العجيب دا ؟؟ روح يا شيخ الهي يسد نفسك زي ما سديت نفسي عن الاكل ! تسارع في الأحداث …………… في صباح اليوم التالي ، استيقظت لمى لكي تذهب الى الجامعة كما تفعل دائماً ، ثم جهزت نفسها وخرجت من المنزل ، وبينما كانت تمشي في الشارع اخرجت هاتفها واتصلت على تيمور وعندما اجابها قالت : جرى ايه يا تيمو… انت ليه ماجيتش النهاردة ؟

فأجبها : انا اسف يا لمى بس مقدرش اروح الجامعة النهاردة. فشعرت لمى بالقلق : ليه ؟؟ انت كويس مش كدا ؟ تيمور : انا تعبان شوية النهاردة وعندي سخونية علشان كدا مش هقدر اروح. لمى : ايه ؟؟ طيب انت كويس ؟؟ ايه اللي بيوجعك ؟ تيمور : متخفيش…. انا كويس بس كل الحكاية خذت شوية برد وماما طلبت مني استريح في البيت النهاردة. فتنهدت لمى قائله : طيب يا تيمو.. خلي بالك من نفسك ومتنساش تشرب دوا علشان السخونية.

فسعل تيمور وقال : ان شاء الله… وانتي كمان خلي بالك من نفسك. لمى : متقلقش.. يلا سلام دلوقتي. – قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف واخذت تمشي بتثاقل وقالت في نفسها : ازاي هافضل النهاردة لوحدي من غير تيمو ؟؟ انا مقدرش ارجع البيت دلوقتي لان اكيد ماما هتــ,,ـني لو عملت كدا… بس انا مش متعودة افضل لوحدي من غيرو ! وبعد تفكير دام 4 دقائق قالت : خلاص… هروح الجامعة وامري لله وهستحمل غياب تيمور النهاردة.

اما في منزل تيمور…. فدخلت آمه ” السيدة ساره ” الى غرفته وقالت : بقيت احسن دلوقتي يا حبيبي ؟ تيمور : ايوا بس انا زعلان شوية. السيدة ساره : زعلان ؟؟؟ من ايه يا روحي ؟ تيمور : يعني انا هفضل قاعد في البيت كدا ومش هقدر اشوف لمى النهاردة. فأبتسمت السيدة ساره وقالت : وهو دا اللي مزعلك ؟ انت بتشوفها كل يوم هي وقفت على اليوم دا ؟.

تيمور : بس احنا مفترقناش عن بعض ابداً يا ماما يعني من وحنا صغيرين دايماً نبقى مع بعض وانا مش متعود ابعد عنها وكمان لما ابقى معاها مش بحس بالوقت يعدي خالص . فجلست السيدة ساره بجانبه ثم عبثت بشعره وابتسمت قائله قالت : بتحبها يلاه ؟ فنظر اليها بصدمه واخذ يتلعثم بالكلام قائلاً : لا انا …انا بس … فقاطعته السيدة ساره بقولها : متقلقش يا حبيبي.. حتى لو كنت بتحبها انا مش همنعك لانها بنت طيبه ومحترمه اوي وغير كدا هي تبقى بنت صاحب ابوك واحنا نعرف عيلتها كويس.

فتنهد تيمور وقال : ايوا يا ماما… انا بحبها اوي ومقدرش اعيش يوم واحد من غيرها . السيدة ساره : وهي… عارفه انك تحبها ولا لاء ؟ تيمور : لاء.. هي متعرفش بالموضوع دا ابداً . السيدة ساره : طيب وايه اللي منعك تقولها ؟

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى