Uncategorized

أحببتها رغما عني ٣

السيدة صباح : قولتلك لاء. لمى : ارجوكي يا ماما… انا لازم اطمن عليه دا صاحبي الوحيد ! فتنهدت السيدة صباح وقالت : طيب خلاص…. بس اوعي تتأخري اكتر من ساعة انتي سامعة ؟ فأقتربت لمى منها وعانقتها وهي تبتسم قائله : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. قالت ذلك ثم قبلت خد امها وخرجت من المتجر ثم ذهبت الى المنزل وصعدت الى غرفتها وبدلت ملابسها وبعدها نزلت وخرجت من المنزل مجدداً وذهبت الى منزل تيمور ، ففتحت لها الخادمة وعندما دخلت وجدت السيدة سارة جالسة في غرفة المعيشة تشرب الشاي فقالت لها : مساء الخير طنت .

فأجابتها : اهلاً يا حبيبتي… ازيك ؟ فاقتربت لمى منها ثم عانقتها وقالت : كويسه… انتي ازيك ؟ السيدة ساره : الحمد لله… بس انا زعلانه منك. لمى : ليه يا حبيبتي ؟ السيدة ساره : بقى كدا يا لمى ؟؟ اسبوعين بيمروا من غير ما تيجي هنا ولا رفعتي تليفون واحد تسألي عليا ! لمى : حقك عليا يا طنت بس انتي عارفه المذاكرة بقى. فابتسمت السيدة سارة وقالت : خلاص.. مدام الحكاية كدا هعديها لك المرة دي.

لمى : هو عمو عبد لسا مرجعش من الشركة ؟ السيدة سارة : لا يا روحي.. هو بقالو كام يوم يرجع متأخر. لمى : ربنا يديلو الصحة. السيدة سارة : قوليلي بقى يا شقية ايه سبب الزيارة الحلو دي ؟ اكيد مش جاية علشان تزوريني انا مش كدا ؟ فابتسمت لمى وقالت : الله يسامحك يا طنت.. وانا اقدر استغني عنك ؟ فضحكت السيدة سارة وقالت : متبطلي الحركات دي بقى…انتي جيتي علشان تشوفي تيمور مش كدا ؟

فضحكت لمى قائله : افشتيني…هو فين ؟ السيدة ساره : في اوضتو يا حبيبتي . لمى : يبقى انا هروح اشوفو بعد اذنك طبعاً. السيدة سارة : خدي راحتك يا روحي… انتي في بيت اهلك. لمى : ربنا يخليكي… يلا عن اذنك. قالت ذلك ثم صعدت الى غرفة تيمور وطرقت الباب ولكنه لم يجبها لأنه كان نائماً ، فدخلت بهدوء وقالت : ايه نائم ! ثم اقتربت منه قليلاً ونظرت اليه وقالت : يا ضنايا… بابن عليه تعبان اوي بس هعمل ايه انا لازم اصحيه.

قالت ذلك ثم اقتربت من اذنه وصرخت بها قائلة : تيييييموووووو ! فنهض وقال بفزع : ايه ؟؟ في ايه ؟ ثم التفت اليها ووجدها تضحك فوضع يده على صـ,,ـدره وقال : ايه دا يا لمى ؟ انتي ناويه تمــ,,ـوتيني ولا ايه ؟ لمى : مهو انت اللي خليتيني اعمل كدا… في حد بينام الساعة دي يابني ؟ فنهض تيمور وقال : امال عايزاني اعمل ايه يعني وانا تعبان ؟؟ فأقتربت منه ووضعت يدها على جبينه ثم قالت : ايه دا ؟ مفيش سخونية ! انت كنت بتكذب عليا ولا ايه ؟

فأمسك يدها وابعدها عن جبينه قائلاً : بلاش عبط…. انا شربت دوا السخونية علشان كدا اختفت. فجلست لمى بجانبة وقالت : كويس.. تيمور : قوليلي انتي جيتي هنا امتى ؟ لمى : جيت من شوية بس مش هقعد اكتر من ساعة لان ماما نبهت عليا متأخرش. تيمور : كويس انك جيتي… لاني زهقت من القعدة لوحدي. لمى : اه صحيح… افتكرت. تيمور : افتكرتي ايه ؟ لمى : انت بتعرف الواد اللي اسمو سامي اللي في الفصل بتاعكوا مش كدا ؟

تيمور : ايوا… مالو دا كمان ؟ لمى : امبارح كانت خطبتو هو والبنت الرخمة اللي اسمها سحر. تيمور : قصدك سحر اللي بتدرس معاكوا في الفصل ؟ لمى : ايوا هي. تيمور : غريب.. من ايمتى دول كانوا في علاقه ؟ لمى : مهو دا اللي محيرني يعني محدش كان يعرف انهم بيحبوا بعض وفجأه عملوا حفلة خطوبة. تيمور : ربنا يسهل بقى. فتنهدت لمى قائله : ان شاء الله . تيمور : قوليلي عملتي ايه النهاردة ؟

لمى : وهكون عملت ايه يعني ؟ رحت الجامعة وبعدها رحت انا وفؤاد السيما وبعد كدا رجعت البيت على طول . تيمور : استني استني… قولتي ايه ؟ لمى : رجعت البيت على طول. تيمور : مش دي… اللي قبلها. لمى : رحت انا وفؤاد السيما ! فنهض تيمور وقال بإنزعاج : نعم !! كل اللي غبتو عنك يوم واحد وبقت العقارب بتحوم حوليكي ؟ لمى : دا مش عقرب يا تيمور… فؤاد يبقى زميلي في الفصل وانت بتعرفو.

تيمور : ورحتي السيما معاه ليه ان شاء الله ؟ لمى : هو طلب مني اروح معاه وانا وافقت عادي يعني… وبعدين انا كنت زهقانه لان حضرتك مكنتش معايا النهاردة ولما فؤاد طلب مني اشوف معاه فيلم لاقيت ان دي فرصة علشان اك*سر الملل . تيمور : انتوا بس رحتوا السيما مش كدا ؟ لمى : ايوا وبعد ما الفيلم خلص هو عزمني على الغدا. تيمور : كمان عزمك على الغدا ؟ يا بجاحتو واللهي !

لمى : عارف يا تيمو… المطعم اللي قعدنا فيه يجنن… ايه رايك نروح هناك بعد ما تخف ؟ فقال تيمور بأنزعاج : مش عايز. فانتبهت لمى عليه وقالت : ايه مالك يا تيمور ؟؟ انت قلبت وشك كدا ليه ؟ فنظر اليها وقال : مفيش… بس دماغي وجعتني. لمى : بجد ؟ طب انت كويس ؟ تيمور : ايوا. لمى : طب خلينا ننزل علشان نقعد مع طنت سارة لان مايصحش نسيبها قاعدة لوحدها. فتنهد تيمور قائلاً : يلا.

تسارع في الأحداث…………… الساعة 19:30 مساءً ، عاد حسام الى المنزل وعندما دخل وجد نور امامه حيث انها كانت على وشك الخروج الى الحديقة ، فرسم ابتسامتة الصفراء على وجهه ونظر اليها قائلاً : اهلاً يا حلوة … ازيك ؟ اما هي فعادت للخلف وقالت : ايه اللي حصلك ! انت ضــ,,ـربت دماغك لما وقعت في الأوضة ولا ايه ؟ حسام : يعني انتي عارفه اني وقت مش كدا ؟ نور : ايه ؟ اه.. انا شفت الزيت قدام باب الحمام وسمعت صوتك لما صرخت.

فاقترب منها بخطوات ثابته مما جعلها تعود بخطواتها للوراء فقال : يعني مش انتي اللي سكبتي الزيت على الارض ؟ فقالت بتلعثم : ا.. انا ؟ لاء طبعاً . فابتسم حسام وقال : وانا مصدقك…بس ليه انتي خايفه دلوقتي ؟ نور : ومين قالك اني خايفه ؟؟ فكتف حسام يديه قائلاً : يعني انتي مش خايفة ؟ فاجابته بثقة : ابداً …اساساً هخاف من ايه ؟ حسام : هنشوف.

– قال ذلك ثم نظر اليها من الاسفل الى الاعلى وابتسم وبعدها مر من جانبها فتابعته بنظرها حتى رأته يصعد السلالم بينما كان ينظر اليها بنظرة غريبة فقالت في سرها : البصة دي مش مريحاني ابداً …قلبي بيقولي هو ناوي ينتقم مني بسبب اللي عملتو فيه بس هيعمل ايه يا ترى ؟ اما هو فدخل الى الغرفة وقام بأغلق الباب ثم اخرج من جيبه عنكبوت اصطناعي ونظر اليه ثم ابتسم قائلاً : انا بقى بتهزقيني انتي يا نور ؟؟ ماااشي… هتشوفي النهاردة اخرة اللعب معايا يبقى عامل ازاي.

– قال ذلك ووضع العنكبوت تحت الوسادة التي تنام عليها نور وبعد ان فعل ذلك بدل ثيابه ونزل لكي يتناول العشاء مع الجميع ، وبينما كانوا يأكلون كان ينظر الى نور ويبتسم بينما كانت هي تنظر اليه وتشعر بالغرابة من تصرفاته ، اما احمد فكان يحرك الطعام ولا يأكل فسألته عمته منى : احمد… الاكل مش عاجبك يا حبيبي ؟ ولكن احمد لم يجبها بل نهض من مكانه وذهب الى غرفته ، فقالت السيده عائشه : ايه اللي حصل لاحمد يا نور ؟؟ هو ليه مش بيتكلم النهاردة ؟

نور : انا عارفه هو بيعمل كدا ليه يا طنت… دا لان في واحد صرخ في وشو النهاردة وهو لسا زعلان. قالت ذلك ونظرت الى حسام بعين ونصف ، فقال لها : ليه بتبصيلي بالطريقة دي ؟؟ انا عملت كدا علشان خايف على مصلحتو لان حضرتك كنتي بتعلميه الهبل. فقالت منى : بس احمد لسا صغير يا حسام… ماينفعش تصرخ في وشو كل شوية. حسام : انا عارف الكلام دا بس المجــ . ــنونه دي عملت المطبخ ساحة حرب وهي بتلعب معاه.

نور : على القليله انا خليتو يضحك وماخوفتو زي ما انت عملت. السيدة عائشة : خلاص… الكلام مش هيجيب نتيجة دلوقتي… انا هروح اتكلم مع احمد جايز اخليه يضحك مره تانية. فقالت نور : لا خليكي يا طنت.. انا اللي هروحلو. السيدة عائشة : طيب يا حبيبتي. وعندما ارادت نور ان تنهض نهض حسام قبلها قائلاً : خليكي… انا اللي هروح اكلمو. نور : ماشي… بس اوعى تتعصب عليه زي عوايدك. فنظر اليها بطرف عينه ثم تنهد وصعد الى غرفة ابنه فوجده جالساً يرسم ، فاقترب منه وقال : انت بتعمل ايه ؟

فأجابه احمد بدون ان ينظر اليه وقال : برسم طنت نور . حسام : بجد ؟ وانت اخترت ترسمها هي بالذات ليه ؟ احمد : لأنني بحبها . فجلس حسام بجانبه وقال : بس هي شكلها مش كدا خالص.. فنظر احمد اليه وقال : امال ازاي ؟ حسام : اديني القلم علشان ارسمها. – فاعطى احمد القلم لوالده ، وأخذه حسام وبدأ يرسم قائلاً : بص بقى… شكل عينياها يبقى عامل كدا لما تتعصب وانفها بيتحول للون الأحمر كدا هو.

فأخذ احمد يضحك لأن والده رسم نور بطريقة مضحكه وقال : بابا ارسم لها شعر مهرج كمان. فابتسم حسام قائلاً : ماشي. ☆ في تلك الأثناء صعدت نور الى الأعلى ووقفت امام باب غرفة احمد فسمعت صوت ضحكه وعندما فتحت الباب وجدت حسام يدغدغه ويضحك معه فأبتسمت قائله : دول بيلعبوا مع بعض ! الاحسن اني اسيبهم لوحدهم. قالت ذلك ثم عادت الى الاسفل وجلست تتبادل اطراف الحديث مع منى والسيدة عائشة في غرفة المعيشة.

وبعد مرور ساعتين …… ذهبت الى الغرفة لكي تنام كما فعل حسام الامر نفسه ، فأستلقى هو على الأريكة اما هي فاستلقت على السرير وبينما كانت تعدل وسادتها امسكت بشيء غريب فقالت : ايه دا ؟ وعندما اخرجته من تحت الوسادة ….صرخت بفزع ونهضت من السرير ، فنهض حسام وابتسم قائلاً : اهو العرض ابتدى . ثم ذهب نحوها وقال : فيه ايه ؟؟ ليه بتصرخي كدا ؟ ولكنها فاجأته عندما ركضت نحوه وقامت بمعانقته بقوه واخذت تبكي قائله : في حشرة تحت المخدة… انا بخاف من الحشارت اوي !

في تلك اللحظة أخذ قلبه يخفق بشده لأنها كانت تضمه بقوه فوضع يده على رأسها قائلاً : مــ,,ـاتخفيش.. دي لعبة ومش حقيقيه. فابتعدت عنه ثم نظرت إليه بعيونها الدامعة وقالت : ايه ؟ بقلم نونا مصري. رواية أحببتها رغما.

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى