نسرين : الله يسلمك… اوك يا ميمي انا همشي دلوقتي . منى : ماشي يا حبيبتي… انا هكلمك وقت تاني. نسرين : اتفقنا… يلا سلام. قالت ذلك ثم غادرت هي وموظفتها المتجر وبقيت نور برفقة منى التي قالت لها : انا هتصل على حسام علشان يجي هنا. نور : ليه ؟ منى : ايه اللي ليه دي ؟ انتوا مش هتروحوا الحفلة مع بعض ولا ايه ؟ نور : ايوا بس هو قال انو هيجي ياخدني من البيت الساعة سبعة مش دلوقتي.
منى : اهي بقت ستة وهو لو راح البيت دلوقتي مش هيلحق يجهز نفسوا وبعدين انا جهزتلوا طقم علشان يلبسو وعايزه اشوف هيبقى شكلو ازاي. فتنهدت نور قائله : طيب.. هستنى هنا. منى : كويس. قالت ذلك وخرجت من الغرفة ثم اتصلت على سليم وعندما اجابها قالت : ايوا يا سليم… قولي انتوا خلصتوا شغلكوا النهاردة ولا ايه ؟ سليم : ايوا واحنا في السكة دلوقتي راجعين البيت. منى : لاء… متروحوش البيت يا سليم وتعالوا هنا لاني حضرت مفاجأة لحسام بس متقولوش اتفقنا.
فنظر سليم الى حسام الذي كان جالساً بجانبه في المقعد الخلفي للسيارة وقال : ماشي.. بس ايه هي ؟ فابتسمت منى قائله : نور. سليم : مش فاهم ! منى : هتعرف لما تيجوا هنا. سليم : اوك… مش هنتأخر. منى : اتفقنا… يلا سلام. قالت ذلك ثم اغلقت الهاتف ، اما سليم فألتتفت الى حسام وقال : دي منى… عايزانا نروح الـstore/ المحل بتاعها. حسام : وهي عايزانا نروح هناك ليه ؟ سليم : هي قالت ان نور عندها وماقلتش حاجة تانيه.
حسام : ماشي.. حسان… غير الطريق. حسان : حاضر يا بيه. – وعندما وصلوا الى متجر منى… دخلوا الى حيث كانت جالسه هي واحمد بينما كانت نور ما تزال تنتظر في غرفة التبديل ، فتفاجئ حسام عندما رأى ابنه هناك وقال : احمد بيعمل هنا ايه يا منى ؟ منى : نور جابتو معاها. حسام : وهي فين الست هانم ؟ منى : بتغير هدومها.. ودلوقتي جيه دورك انت…. انا جهزتلك طقم جامد اوي واكيد هيعجبك.
حسام : ملوش لازمة… انا عندي هدوم كتير اوي في البيت وهلبس اي حاجة منهم. منى : معليش.. اصل الطقم اللي جهزتولك حلو اوي واكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟ قالت ذلك وغمزت سليم فقال : خلاص يا حسام… ما دام منى هي اللي جهزت الطقم بنفسها فاكيد هيبقى لايق عليك لو لبستو. فتنهد حسام وقال : ممكن اعرف ايه اللي بتطبخوه انتوا الجوز من ورايا ؟ منى : وانت شايفني فاتحة مطعم علشان اطبخ حاجة ؟؟ كل الحكاية اني عايزاك تلبس الطقم دا لان اكيد هيليق عليك مش كدا يا سليم ؟
سليم : ايوا. حسام : خلاص… هلبسو بس بطلي رغي بقى..وانت بطل تقلها ايوا على كل كلمة تقولها. فضحك سليم قائلاً : مقدرش.. لو مقلتلهاش هتزعل. منى : وانت شايفني عيله علشان ازعل من اي حاجة يا استاذ سليم ؟ سليم : لاء. منى : يبقى متهرجش. سليم : حاضر. اما حسام فتنهد قائلاً : يا رب اديني الصبر. قال ذلك ودخل الى غرفة القياس ، اما سليم فالتفت الى منى وقال : بتعملي ايه يا مجــ . ــنونه ؟
فذهبت نحوه ثم عانقته بقوه وقالت بسعاده : دي فرصة يا سليم وجت لحد عندنا. فأبعدها عنه وقال : قصدك ايه ! فابتسمت قائله : حسام هيروح النهاردة حفلة خطوبة لواحد كان زميلو في الجامعة مش كدا ؟ سليم : ايوا… هو قالي بس ايه الي مفرحك كدا ؟ منى : هو مش هيروح لوحدو وانما نور هتروح معاه ودي فرصة علشان يقربوا من بعض. سليم : ايوا دلوقتي فهمت… انتي بتتكلمي عن الخطة اللي حطيناها علشان نخلي حسام ونور يحبوا بعض مش كدا ؟
منى : ششش وطي صوتك لحسن حسام هيسمعك ! فاخفض سليم صوته قائلاً : طيب خلاص…اديني سكت. اما احمد فكان يحدق بهما بدون ان يفهم شيء فسأل عمته : هي طنت نور هتروح مع بابا على فين ؟ فأبتسمت منى ثم انحنت على مستواه قائله : هما هيروحو حفله . احمد : وانا هروح معاهم مش كدا ؟ فقال سليم : لاء يا حبيبي… الحفلة دي للكبار بس وماينفعش العيال الصغيرين يروحولها. احمد : بس انا عايز اروح مع طنت نور.
منى : متقلقش يا روحي.. انا وعمو سليم هنفضل قاعدين معاك وهنشوف فيلم كمان ايه رأيك ؟ فعقد احمد حاجبه قائلاً : ماشي.