رغد : مساء الخير الجميع : مساء النور حنان : كنتى فين يا رغد رغد : كنت عند واحدة صاحبتى ، كانت تعبانة شوية ففضلت معاها حنان : تمام ” بصت رغد لملك لقيتها مبسوطة وماسكة فى أيدها سلسلة وبتكلم محمد ، فهمت أنه ممكن الشخص دا جابلها السلسلة دى هدية … بصت ناحية ياسين لقيته بيحاول يتحكم فى غضبه ، حست بالحقد والغيرة أنه لسة بيغير عليها فقالت بغل : حلوة السلسلة دى يا ملك مين جبهالك
ملك بابتسامة : جبهالى محمد معاه من دبى رغد بمكر : اممم ، لا جميلة اوى بجد وزوقه حلو جدا استاذ محمد … بس شكلك مبسوطة اوى بيها اكتر ما قالك ياسين انا بحبك ” الكل اتصدم من كلامها دا … بصت ملك لياسين ولاحظت غضبه الشديد اللى بيحاول يكتمه … اتنفست بهدوء وقالت : لا يا رغد مش كدا … كلمة بحبك من ياسين كانت اكتر لحظة كنت مبسوطة فيها .. إنما دلوقتى مبسوطة عشان دى هدية ومن اقرب صديق ليا لكن …. لكن مفيش حاجة تتقارن بحب ياسين ليا ابدا
” ابتسمت رغد بتكلف واستاذنت منهم وطلعت لاوضتها … انقضت السهرة ومشيوا أهل ملك .. كان ياسين فى اوضته وهيخرج بالشنطة ، بس وقف لما لقى ملك داخلة الاوضة وقالت بصرامة : دلوقتى … دلوقتى يا ياسين هتفهمنى كان قصدك ايه بالكلام اللى قولته ياسين بسخرية : خليكى فى انبساطك بالسلسة احسن يا ملوك : لازم هتحكيلى يا ياسين دلوقتى ، اتفضل انا سمعاك _ مش فاضى ورايا طيارة : تقدر تكلم اى حد من زمايلك يطلع بدالك عادى
ياسين ببرود : مش هينفع ، لانى انا مسافر ملك بعدم تصديق: يعنى ايه مسافر دى … ياسين انت مش هتمشى من هنا قبل ما تجاوبنى فاهم ياسين بجمود : وانا مش هقولك حاجة … هسيبك هنا مع امى هتقدرى تخرجى وتمارسى حياتك عادى ، بس اقسم بالله يا ملك ال حركة منك كدا ولا كدا مش هرحمك انا عينى هتكون عليكى حتى وانا مسافر ” انفجرت ملك فى وشه وقالت بزعيق : انت ايه الأنانية بتاعتك دى ، ياخى ارحمنى شوية بقى ، ريحنى وقولى ايه اللى مخليك كرهتنى فجأة كدا
” مردش عليها ومسك الشنطة واتجه ناحية الباب … مسكت أيده ووقفته … زاح أيدها بعنــ,,ـــــف فوقعت على الأرض وخبطت دراعها فى حند ازاز طاولة صغيرة واتأوهت بوجع : ااااه ” قربلها بخوف ولهفة وهى صديته بايدها وقالت بنبرة مرتعشة : متقربش … كفاية أذى لغاية كدا … سافر يا ياسين وامشى ، امشى وسبنى اداوى جروحى منك لوحدى … بس عايزة اقولك لآخر مرة ياسين … انى يوم ما حبيبت كان حبك انت اول حب … وبعد اللى عملته فيا دا ، اتحول الحب دا لكره كبير ناحيتك… امشى يا ياسين
” ضم أيده بغضب … كلامها ما زال كل مرة بيطــ,,ـــــعن فيه … اخد شنطته ومشى للمطار … اما هى مسكت دراعها بوجع ودموعها بتنزل بصمت … _________________& _ حاولت أوقع بينهم دلوقتى بس معرفتش / تانى يا رغد تانى … يابنتى حرام عليكى بقى _ ومش حرام عليهم هما باللى عملوه فيا دا / صدقينى يا رغد هتطلعى كنتى فى وهم كبير اسمه جاسم وهتندمى على خسارتك لعمر واخوكى _ بس اسكتى متقوليش اى كلام … المهم سوفت ياسين وهو نازل وماسك شنطة وبيقول لماما أنه مسافر كندا لمدة شهر
/ مسافر ؟ _ اه ، يلا اهو هيسبها شهر / طب يا رغد هضطر اقفل عشان ماما بتنادى ، سلام _ سلام ” وصل للمطار ودخل وتم إجراءات الدخول ، قعد فى الاستراحة واستنى معاد الطيارة .. دخلت وحاولت تدور عليه بس الأمن كان رافض أنه يدخلها .. طلبت منه أنه ينادى عليه بالمايك وبعد إلحاح طويل منها وافق أنه ينادى سمع ياسين مناداة الأمن ليه بالمايك ، استغرب من دا وحاول يفهم فى ايه … اتجه ناحية الأمن يشوف فى ايه … اول ما شافته شاورتله بايدها وهو وقف قدامها ومش فاهم مين دى
/ انا أسفة بجد … بس كان لازم اوقفك باى طريقة يا كابتن ياسين ياسين : انتى مين وعايزة ايه ” مدتله البنت أيدها بملف وقالت : حاول تقراه دلوقتى ضرورى قبل ما تطلع الطيارة … ارجوك تقراه ” اخده ياسين باستغراب وقال : ايه دا / دا فيه دليل براءة … فيه إعادة حياة ليك ولمراتك … ارجوك تقراه وتسمع وتشوف اللى جواه ، والمرادى عايزاك تحكم قلبك وعقلك الاتنين مع بعض
” خلصت كلامها ومشيت من قدامه … بص للملف بشرود … سمع نداء اقلاع الطيارة ، كان هيرجع بس وقفه شعور من جواه بيقوله متسافرش وافتح الملف دا شوف اللى جواه.. ركب عربيته وراح لمكان بعيد … وصل لوجهته واللى كانت شقة خالد … الاتنين كانوا بيبصوا للملف باستغراب ، شجعه خالد أنه يفتحه وسابه لوحده ..