جلست أمام المأذون تحاول كبح غض,,بها ترميه بنظرات ن\ارية غاضبة تكاد تحر\قه ليتلقاها هو بابتسامة باردة لا تُزيدها إلا اشتعالاً و\اً تجاهه ، انتهى عقد القران الذي تم بدون أية احتفالات مبهرجة كعادة آل الرفاعي بتلك المناسبات حيث كانت تلك فكرة “أيهم” فقط تجمع أفراد العائلة وكبار رجال الأعمال بحفل هادئ للغاية وكأنه عقد عمل وليس زواج ….
تعالت التصفيقات حين ظهر “أيهم الرفاعي” بصحبة عروسه الجميلة التي كانت تشع فتنة وبهاء اندهش له جميع الحضور حيث ارتدت ذلك الفستان الذي كان من اختيار “ريماس” ..
ليكون باللون النبيذي والذي أبرز مدى جمالها وفتنتها بعد أن تعافت من جروحها حيث مر شهر ونصف على إعلان تلك الوصية..
ظهرت تقاسيم جسدها الفاتن بوضوح قد ساهم ذلك الرداء برسم جسدها لتظهر كإحدى الحوريات والتي أدهشت “أيهم” ذاته حين رآها ليجبرها على وضع غطاء حول أكتافها وكانت تلك أولى عراكاتهم لتحلها “ريماس” بمهاودة وتجلب لها غطاء مناسب لفستانها وضعته حول أكتافها لتسقطه “رنيم” من إحدى أكتافها كنوع من التحدي الساذج له ، أحاط “أيهم” خصرها واتجه بها إلى منتصف ذلك الحشد لينهيا تلك الليلة برقصتهم سويا وتلك إحدى عادات العائلة أيضا.
احتضن خصرها بقوة مقربا إياها منه لتختلط أنفاسهم سويا ..ارتبكت “رنيم” لفعلته الجـ,ـريئة و أدارت لبنيتيها بالحضور حولها بارتباك وهي تجز فوق أسنانها اللؤلؤية وتقول ب\ وأعين مشتعله :
-أيه اللي بتهببه ده ..ابعد شوية وخف إيدك أنا ماصدقت خفيت !!
ظهرت ابتسامته الخ,,بيثة علي وجهه وقال :
-وأنا عملت أيه دلوقت بس !! واحد بيرقص مع مراته وبعدين افردي وشك ده الناس بتتفرج علينا والكاميرات هتصورك ، عاوزاهم يقولوا إني غاصبك على الجواز مني !!
أنهى كلم\اته جاذبا إياها أكثر إلى أحضانه ثم دار بها مبتسما بهدوء ، شهقت حين تلاشت المسافة بينهم وقالت ب\ :
-مانت فعلا غاصبني .. أنت ناسي هددتني إزاي لما رفضت الجوازة الهباب دي … !!
جذبها إليه يهمس أمام شفتيها المطلية باللون النبيذي المُغري وقال مثبتا نظراته فوق تلك الشفتين المكتنزتين :
-مش عيب تقولي كده لجوزك ياروحي … !!
حاولت الابتعاد تهمس بغ,,ضب :
-طلعت روحك .. ابعد بقى !!
ضغط فوق خصرها بقوة يقول بهمس غا,,ضب :
-كلمة كمان وهتلاقيني عملت تصرف يهينك قدام كل الموجودين !!
نظرت له ب\ ليلاقيها بنظرات تحذيرية ثم رفع أنامله بهدوء قليلا يعدل من وضعية الشال فوق جسدها لتدب القشعريرة بجسدها حين لامست أصابعه أكتافها العـ,ـارية اشتعلت وجنتاها على الفور وارتبكت أكثر ، ليلاحظ هو ذلك ونكس رأسه قليلاً و هو يواري ابتسامته بهدوء ..
انتهت تلك الليلة أخيرا ليرفعها بين ذراعيه وسط اعتراضاتها الغا,,ضبة مما دفعه للضغط فوق خصرها محـ,ـذرا إياها لترسم ابتسامة صغيرة أمام أعين الضيوف الفضولية واتجه بها إلى الدرج بخطوات هادئة متريثة أسفل نظرات الجميع الحاقدة …والغاضبة …والمتوعدة ..والغير مبالية ….
فتح باب جناحه الخاص متجها بها إلى الداخل وخطى بها ثم ركل الباب بقدمه مغلقا إياه … ووقف ينظر إليها بملامح مبهمة ولازال حاضنا إياها بين ذراعيه مقربا إياها منه بشدة هبط برمادتيه يتطلع إلى رقبتها المرمرية ثم أكتافها العا,,رية ثم هبط أكثر متطلعا إلى انحناءات جسدها مبللا شفيته بابتسامة خبيثة ، رفضت التواجد أكثر من ذلك داخل أحضانه المُربكه لها لتتحرك بغ,,ضب بين ذراعيه بعد فعلته تلك .. وقد اشتعلت وجنتاها من نظراته وغض,بت قائلة …
-نزلني أيه ده أنا مش فاهمة لازق فيا كده ليه !!
نظر إلى لبنيتيها بعض الوقت وهو لازال بنفس ملامحه ثم ترك ساقيها فجأة تسقط أرضا وتتسع عينيها بارتعاب ظنا منها أنه سوف يلقيها أرضا مدت ذراعيها مسرعة تلفها حول رقبته صارخة بذعر … لترتفع ضحكاته المجلجلة لحظات ثم هدأ ينظر إليها بمكر قائلا:
-أيه ده أنا مش فاهم لازقة فيا كده ليه !!
نظرت له بعدم فهم للحظات ثم أدركت أنها لم تسقط بل هو فقط يتلاعب بها وبأعصابها التي تلفت للغاية ..أفلتت نفسها بعيدة عنه تصيح بغ,,ضب أهوج بعد أن أفسد م\اتبقى داخلها من هدوء :
-اسمع بقى أنا زهقت من عمايلك دي ..أنا أصلا مش طايقاك ولا طايقة الجوازة الهباب دي … ومش هستحمل أكتر من كده !
سلط أنظاره على تحركات شفتيها ولا يعلم ماذا دهاه لما تستفزه بشفتيها اليوم ، يكاد يخرج عن طوره بسببها ..
تحركت عيناه هابطا إلى ذراعيها العارية التي تحركها ب\ صدرها المنحوت أسفل ذلك الرداء يعلو ويهبط إثر \ها ..لاحظت نظراته الشاردة لتقترب منه بغض,ب ظنا منها أنه يستهين بها لكزته ب\ بكتفه وصاحت به
-أنا بكلمك هناااااا …. !!
تحولت عيناه بلحظات إلى اللون القاتم ، استفاق من شروده علي لكزتها لتجعله تلك الفعلة بأعلى مراحل \ه ..كيف لها أن تزيحه هكذا …
قلقت من نظراته لكنها ثبتت بمحلها وقد سقط عنها شالها إثرانفعالاتها وجدته يقترب إليها يهمس بصوت بدى لها كالفحيح قائلا :
-إزاي تمدي إيدك عليا !!
صاحت غاضبة وسقطت دمعاتها بقهر:
-أيه ضايقتك عشان خبطتك .. ده أنت من يوم ماشوفتني وأنت مش بتعمل حاجة غير ض,ربي و إهانتي !!
نظر لها بملامح صارمة غا,ضبة يعقد حاجبيه قائلا :
-آه وإنتي بقي بترديهالي !!
أشاحت وجهها بصمت لتلمحه بطرف عينيها ينزع سترته بغ,ضب ..ثم بدأ بحل أزرار قميصه وهو يقترب منها لتلتفت إليه تنظر بقلق إليه ثم إلى يده التي تحل أزراره بآليه تامة تراجعت إلى الخلف ليقترب أكثر نازعا قميصه تماما ليظهر لها صدره العضلي القوي عارٍ تماما .. رفعت سبابتها تقول بنبرة تحذيرية:
-انت بتعمل أيه … بقولك أيه إحنا بينا اتفاق انت وعدتني مش هتيجي جنبي لحد فتره تدريبي م\اتخلص و أستلم..امممم!!
قاطعها واضعا يده أعلى فمها لفها ليصبح ظهرها ملتصقا بصدره وذراعه الأخرى تقيد يديها معااا … صدمها بفعلته الجـ,ـريئه معها لاتعلم كيف حدث هذا لتصبح بلحظات مقيدة بين أحضانه الدافئة … لحظة هل وصفتها بدافئة؟؟! كيف لها ألا تشعر بالخوف مثل عادتها ..هل لأنه أصبح زوجها .. أفاقت من أفكارها على نبرته الخبيثة يهمس بأذنها وأنفاسه السـ,ـاخنه تحـ,ـرق نحرها العـ,ـاري :
-مين فهمك إني هعمل حاجة .. أنا بقل/ع عشان داخل آخد شاور … بس لو انتي عاوزاني أعمل أناا ….آآآآه ..يابنت العضاضة !!
قالها صائحا بعد أن استخدمت أسنانها اللؤلؤية لتفك أسرها من أحضانه التي وترتها للغاية وساهمت كلم\اته وهمساته بإشعال النيران بوجنتيها ..ابتعدت عنه مسافة كبيرة تقول عاقدة حاجبيها ب\ :
-تستااهل أنت وقح ..وقليل الأدب !!
ابتسم لها بخب\ث ثم اقترب منها لترتعد منه وكادت أن تتحرك لكنه أمسك خاصرها فتحركت بعشوائية ليختل توازنهما لتسقط فوق الفراش وهو فوقها عـ,ـاري الصـ,ـدر لم يعتدل بل أمسك ذراعيها رافعا إياهم أعلى رأسها لتتسع لبنيتيها وهي تتلوي بجسدها ب\ أسفله تحاول الخلاص منه اتسعت ابتسامته يقول ..
-تصدقي الحركة أحلى .. انا عاوزك بقى تتحركي أكتر !!
اشتعلت وجنتيها تقول بخجل غاضبة حين أدركت مقصده:
-أنت وقح وسااافل !!
ارتفعت ضحكاته يرد عليها وهو ينظر إلى م\اتعرى من جسدها بخب\ث:
-تحبي أوريكي الوقاحة اللي بجد !!
اتسعت عيناها تقول بقلق وقد أدركت أن عنادها سوف يصل بها إلى مالا تُحمد عُقباه …
-أيهم إوعى .. انت وعدتني !! وأنا وثقت فيك !!
نظر إليها بابتسامة باردة يقول بخفوت :
-لا أنا وقح وسافل …وآآ !!
قاطعته تهز رأسها بالسلب تقول مسرعة:
-لا لا انت مش كده أبدااا .. عشان خاطري سيبني بقى ..!!
عاد ينظر إلى شفتيها وقال شاردا :
-اهااا !!
ترك يديها ثم اتجه بيده إلى وجنتها يسر بإبهامه عليها لتشتعل على الفور أربكها بفعلته الغير متوقعة نظرت إليه بلبنيتيها تستكشفه عن قرب ..أنفه الحاد ..رموشه الكثيفة .. جبينه العريض التي زينته تلك الخصلات الحريرية الساقطة عليه هبطت قليلا إلى شفتيه ثم إلى بشرته البرونزية ..أما هو اقترب من وجنتيها التي تلونت بذلك اللون الوردي فلم تزيدها إلا فتنة وبهاء ، هبط بشفتيه إلى مستوي شفتيها ثم نظر إليها برماديتيه ليجدها صامتة تحدق به بصمت لم يعد يفلصها عنه سوى إنشات ليقط/عها ويلتهم تلك الشفتين ويحدث ما يحدث بعدها ..
عن أي وعود تتحدث تلك البلهاء …هل هي لا تدرك أن تلك الشفتين ماهي إلا فتنة يسقط أمامها أعتى الرجال …؟؟!!
انتفض عنها حين أزاحته مسرعة فور استماعهم إلى صوت الرضيع يأتي من تلك الغ,,رفة التي خصصها للرضيعين وكان ذلك أحد شروطها ….