اتكلم وهو بيب.وسها،’
مراد: انتي ملكى لوحدي
و نزل على عنقها يطبع ’مل’كيته و فاق على صوت زينه لما اتأوت
مراد بصدمه: ز زز زيي زينه اان انا والله مكنش قصدي اكون قذر كدا، انا اسف
زينه بحزن مزيف لكن من د’اخلها فرحانه: انت قل’يل الاد’ب از’اي تعمل كدا واناة مش’ مراتك، انا بك’رهك
مراد دون تردد: والله انتي مراتي صدقيني انتي مراتي’
زينه بعصبيه:
انا مش ب’قاعده معايا، ولما تميتي 18سنه جبت مأذون و كتبت رسمي و كان ناقص امضتك و اديتك الورقه تمضي و كدب’ت ع’ليكى و ق’ولتلك انها ورقة عمل بينا و طبعا انا جددت الجواز عشان كان لازم ده يحصل لما تتمي السن القانوني’’’
زينه بصدمه: يعني انا مراتك يا مراد
مراد بجمود: اه يا زينه بس على ورق وانا الي هفضل مربيكي،
زينه بحزن: ده انا تشكيلتك يا ابيه و تربيتك يعني مشكلني على مزاجك يعني هريحك لو كملت معايا انا لانك عملني على مزاجك
مراد:
بطلي كلامك الاهبل ده، و خلاص مفيش نادي انهارده ولا شغل ليا و هنروح البيت
زينه بهدوء: ماشي يا ابيه
انطلق مراد بسيارته و في وقت قليل وصل القصر
دخل و زينه جنبه
زينه: هطلع اغير هدومي يا ابيه، و هنزل اعمل الغدا
مراد:
ماشي يا زينة القلب
كما اشتاقت زينه لهذه الكلمه التي كان يرددها دائما
طلعت زينه و خدت شاور و وقفت قدام ملابسها بخب.ث، و اختارت شورت قصير جدا فوق فخذيها بكثير و توب يداري ثديها فقط و رفعت شعرها على هيئة ذيل حصان و حطت روج احمر نا.ري، و نزلت وهيا بتتوعد للشخص الذي يسمى زوجها، اخذت عهد على نفسها تجعله زوجها فعلا
وصلت زينه عند المطبخ كان مراد واقف بيحضر لها الحاجه الي هتجهزها
زينه: انا جيت يا ابيه
نظر لها مراد و تسمر مكانه
ظل يتردد في عقله اشياء كثيره
احقا تقف قدامه كتلة الانوثه و البراءه هذه
قرب منها مراد و صوت انفاسه بتعلى
مراد بصوت منخفض: كدا كتير
زينه بتسليه: انا جعانه يا ابيه
مراد وهو بيحاول يفوق: انا طلعتلك الي هتعمليه، جهزيه وانا طالع
زينه ببراءه مزيفه: لا ساعدني يا ابيه،
مراد: اساعدك في اي بس، اعمليهم انتي
زينه: ساعدني
مراد بنفاذ صبر:
حاضر
كانت بتعمل الاكل و هيا بتقرب منه بدل’ع و تلم’س دا’قنه’ بيديه’ا’ و شعره و او’قات تحط اي’دها عل’ى ض’هره و تقع عليه عشان تجن’نه ’اكتر
و ريحة شع’رها ا’لي ج’ننته
مراد: لسه كتير
زينه: قربت اخلص يا ابيه
خلصت زينه الاكل و حطته على السفره و دخلت تجيب اخر طبقين مع مرادها
زينه:
عايزه اشكرك على مساعدتك ليا في تجهيز الاكل يا ابيه
و قربت باسته من ’شفايفه برقه و بعدت و طلعت من المطبخ
لكن مراد فضل واقف مكانه مصد’وم هو ليه م’ش م’نعها ت’ب.وسه او يزعق’لها، يمكن ’عشان’ بقت مرا’ته
شال الافكار دي من دماغه و راح قعد عش’ان ياكل، و هيا قعدت على رجلوا
زينه بدلع: اكلني يا ابيه’