فتح “سفيان” عينيه بصعوبة من شدة النُعاس ثم نظر جواره متعجبًا من عدم وجودها. تحرك إلى خارج الغرفة وقد أرشده صوت التلفاز إلى مكانها ، كالعادة وجدها غافية على الأريكة وفي حضنها جهاز التحكم الخاص بالتلفاز. إلتقطه وأغلق التلفاز ثم داعب خدها بلطف. _ “سلسبيل” اصحى، إيه اللي نيمك هنا. رمشت بأهدابها قبل أن تفتح عينيها لتتمطى في نومتها. _ هو الفجر آذن؟ برفق رفع جسدها قليلًا. _ لا يا حبيبتي لسا. _ طيب سيبني أنام.
عادت تستلقي على الأريكة التي صَارت لا تُريح جسدها بالنوم لكنها تفضل النوم عليها. _ هتتعبي من النومه الغلط كده، قومي معايا براحة. بعدما أغمضت عينيها فتحتهم ونظرت له بتلك النظرة التي يعرفها. تنهد بيأس ثم مَدّ ذراعيه ليرفع جسدها ويحملها. _ عقبال ما تولدي هيكون جالي الغضروف. اِحتدت نظراتها ومطت شفتيها بتذمر. _ قصدك إن أنا تخينة. تحرك بها نحو غرفتهم؛ فلفت يديها حول عنقه بقوة ليضحك على فعلتها. _ لأ أنا اللي تخين يا حبيبتي.
اِبتسمت وهي تخفف من قبضة يديها حول عنقه. _ وبكرش كمان. وضعها على الفراش برفق وإلتمعت عينيه وهو يُحرك يده على بطنها. _ وبكرش يا حبيبتي، ارتاحتي كده. حركت رأسها برضىٰ ومَدّت ذراعيها إليه وهي تتثاءب. _ زي ما صحتني نيمني بقى. ولم يشعر بحاله إلا وهو يضحك بقوة…. تمت بحمد الله. بقلم سهام صادق & سيمو