Uncategorized

للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الثالث للعشق

” مالك؟ انتي كويسه؟ حد زعلك؟ معيطه ليه؟ ” فنظرت له كارما بسخط فهيا تعلم اعجابه بها فردت متجاهله جميع أسئلته ” دكتور ماجد عن اذنك عشان بدور عالبنات و مستعجله” ثم همت بالرحيل فقام ماجد بالوقوف امامها مجددًا قائلًا ” طب طمنيني عليكِ. ” كارما بملل “كنت تعبانه شويه و بعدين بقيت كويسه. متشغلش بالك. ” ماجد برجاء ” طب ممكن رقمك عشان اتصل اطمن عليكي ؟” فاغتاظت كارما و ما ان همت بالرد حتى جائها صوت صديقتها سهي مناديه

“كوكي.. كوكي ” فالتفتت كارما و لوحت لها و نظرت لماجد قائله بسخط ” عن اذنك اصحابي بينادوني.” و لم تعطه فرصه للرد فتركته مسرعه واخذت محاضراتها الفائته و تركت زميلاتها و ذهبت الي البيت فتفاجئت بذلك المعتوه يقف أمامها بداخل منزلهم. تجاهلت وجوده كليًا و وجهت انظارها لعلى قائله بهدوء “متقلقش يا علي انا كويسه بس بابا كان واحشني اوي و كان نفسي اروحله و كالعاده نسيت نفسي هناك و بعدين حصل موقف رخم مع واحد غبي كدا ضايقني و بعد كدا قعدت عالبحر شويه و روحت الجامعه و جيت علي هنا و بس ”

علي بعتاب “مش قولنا متروحيش هناك لوحدك تاني ” استفاق مازن من شروده علي جمله علي تزامنًا مع دخول والدته فاطمه لترحب بصديقه مازن فما أن خرجت حتي وجدت كارما بين بجانب علي فهرولت تجاهها للإطمئنان عليها ” مالك يا حبيبتي في ايه ؟” كارما بتعب ” مفيش يا ماما تعبانه شويه انا هدخل ارتاح في اوضتي عن اذنكوا ” ثم نظرت لمازن نظرة غاضبة و اختفت في الداخل ولكن هذا لم يفت فاطمه التي تعجبت بدورها ثم التفتت الي علي مستفهمه

“اختك مالها يا علي؟” علي بغضب ” مفيش كانت عند بابا و كانت متضايقه شويه بس بتقول واحد غبي ضايقها لازم اعرف مين اتجرأ و ضايقها دا ” عند هذه النقطة التفت مازن الذي كان يتابع ما يحدث فاغتاظ من نعت كارما له بالغبي محدثا نفسه ” ماشي يا ام لسان عايز قطعه بقي تقولي عليا انا غبي !” تعجبت فاطمة من ابنتها قررت التحدث اليها فيما بعد وقامت بالترحيب بمازن و ضمته اليها بشوق كبير قائله بحنو

” حبيبي يا مازن وحشتني اوي يا ابن الغاليين كدا كل دا متسألش علينا ايه مش وحشناك نسيت خالتك فاطمه و علي صاحبك. نسيت اسكندريه و ايامها.. !” مازن بحزن ” حد يقدر ينسي اهله و احلى ايام حياته بس غصب عني الدنيا دي بتشغل اوي ” فاطمه بتعاطف فهي تعرف أسبابه الحقيقية “حبيبي يا مازن و لا يهمك المهم طمني عليك. ما شاء الله بقيت عريس زي القمر ” مازن بحرج “ربنا يخليكي يا طنط دا بس من ذوقك وانتِ بردو لسه مزة و زي القمر ”

ثم أرسل غمزة مازحه ابتسمت علي إثرها فاطمة التي قالت بخجل ” جاتك ايه يا واد يا مازن لسه دمك خفيف يووه لبختي في كارما و في شوقي ليك نسوني اقولك اتفضل اقعد ” مازن بإحترام ” و لا يهمك يا طنط”

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى