Uncategorized

للعشـ,ـق وجوه كثيرة نورهان العشري الوجه الخامس و السادس للعشق

كثيرًا ما تجبرنا الحياة على أشياء لم تكن يومًا في قائمة اختياراتنا ، فنجد انفسنا في مواجهة طوفان الماضي المُحمل برذاذ الخزي ، فلا نملك سوى الهروب لكي لا نلوث اغلى ما نمتلك . نورهان العشري ♥️✍️ أوشكت كاميليا علي فتح باب المنزل فوجدت يد تجذبها من الخلف فهمت الصراخ فوجدت كارما تكمم فمها بيدها و تتقدمهم غرام لتدخل الي المنزل مغلقه الباب خلفها بسرعه همت كاميليا بالكلام فمنعتها كارما قائله بهمس : “مازن جوا و معاه ادهم ابن خالته ..”

صُدمت كاميليا فكانت كمن فقد القدره علي الكلام فأخذتها كارما و دخلت الى المصعد و خرجوا الى الشارع و استقلت تاكسي ذاهبه الي الكورنيش وسط زهول كاميليا التي كانت تشعر و كأنها بدوامه من التخبطات تشعر بأن القدر يبعث برسائل خفيه لتنبيهها بأن المواجهة أصبحت وشيكة …. و أخيرا تحدثت كاميليا بتلعثم : “ه ..هو ايه.. جاب.. ادهم… مع…. مازن ..؟” – كارما محاوله تهدئتها :

” اهدي يا حبيبتي محصلش حاجه احنا لحقناكي اصل انتِ جيتي نمتي بدري امبارح و قومتي مشيتي الصبح قبل ما نصحي و طول النهار نرن عليكِ مابتروديش فين و فين علي ما ماما ردت و قالت انك نسيتي فونك في البيت فمعرفناش نقولك ” – كاميليا مازالت علي حالتها : “تقولولي ايه ؟”

– “اصل ادهم ابن خاله مازن جه امبارح اسكندريه عشان شغل و اتقابلنا انا و هو و مازن و غرام امبارح و حصل تاتش صغير كدا بينه وبين غرام و ماما كانت عازمه مازن عشان ييجي يتغدى معانا ف علي كلمه و لما عرف ان عنده اتنين اصحابه قاله هاتهم معاك مكناش نعرف بقي ان ادهم اخو يوسف و اتصدمت لما كنت بكلم ماما و علي بيدخلهم جوا و..”   – كامبلبا برعب : ” و إيه ؟؟”

– كارما بقلق : “اصل مازن و ادهم مش لوحدهم !” – كاميليا و قد شعرت بأن قلبها يكاد يخرج من مكانه فهي منذ البارحة تشعر برائحته تحاصرها و لكنها أرجعت ذلك لشوقها الشديد له : ” قصدك تقولي ..؟” – كارما بطمئنة : “اهدي يا كوكي ربنا ستر و لحقناكي و ملحقش يشوفك والله حاولنا نوصلك و روحنا الشغل عرفنا انك خرجتي بدري جينا جري عشان نلحقك و احنا في الاسانسير اتصلت بماما اعرف منها وصلتي و لا لا و اتصدمت لما عرفت أن يوسف معاهم و الباقي انتِ عرفاه

بس متقلقيش هو ملحقش يشوفك … ” شردت كاميليا في عالم خاص بها متذكرة إحدى مواقفهم معاً عودة الى وقتًا سابق ” بصي يا كامي انتي تحاولي تدخلي اوضه المكتب  و تدوري في وسط الورق اللي عالمكتب و اول ما تلاقي الاستدعاءات اللي جيالنا تجبيهم و تجري و انا هراقبلك الطريق اتفقنا ” – كاميليا بخوف : “بلاش يا روفان روحي انتِ انا خايفه حد يقفشني روحي و انا هقف اراقبلك الجو ” – روفان بغضب :

“لا طبعا انتي هيبان عليكي جدا لو حد جه و لقاكي واقفه و بعدين انتِ خايفه ليه كدا مانا اول ما اشوف حد جاي هسفرلك علي طول يلا انجزي بقي قبل ما يوسف و لا جدي يشوفوهم وقتها هتشوفي هيتعمل فينا ايه ؟” – كاميليا بخوف: “لا يوسف ايه مينفعش يشوفهم خالص هيقول عليا فاشلة ! خلاص امري لله هدخل و خلاص و انتِ اول ما تلاقي حد جاي تنبهيني ” – روفان بحنق “خلاص انجزي بقي و ادخلي ..”

– كاميليا باستسلام “امري لله . ربنا يستر ” فتحت كاميليا باب غرفة المكتب الخاص بجدها و الغير مسموح لاحد بدخوله سوي يوسف . قامت بالبحث بين الاوراق و الملفات الموضوعه علي المكتب فمرت حوالي خمس دقائق و لم تجد شئ . و ما ان وجدت ظرفين بملفات البريد الخاص بجدها و اوشكت علي التقاطهما شعرت باقتراب خطوات نحو باب المكتب فاجتاحها الذعر و قامت بالاختباء خلف احد الكراسي الموضوعة في مكتب جدها و ما ان اقتحم المكان حتي شعرت بانتشاء في جميع أنحاء جسدها نتيجة لرائحته الرائعه التي انتشرت في المكتب …

أخذ يوسف يبحث عن بعض الملفات التي كان قد نسي ان يأخذها معه اثناء ذهابه الى الشركه و ما ان وجد ضالته حتي توقف قليلا ثم أخذها و قام بإغلاق النور ثم خرج الى خارج المكتب …. تنفست كاميليا الصعداء و خرجت من خلف الأريكه و ذهبت لتضئ النور فما ان وضعت يدها علي المفتاح الكهربائي حتي شعرت بأنفاس تقترب منها  من الخلف فكادت ان تصرخ فاوقفها يوسف مكمما فاهها ثم همس في أذنها بصوت الرجولي الجذاب

-” اششششش بتعملي ايه هنا ؟ و بتتسحبي زي الحراميه ليه كدا ؟” – كاميليا بفزع : “ابيه يوسف انا .. انا … انا  ….” – يوسف بصوت مبحوح : “انتِ ايه يا قلب يوسف ؟” – كاميليا بتلعثم : ” ه…  هو انت مش.. مش كنت خرجت رجعت ت.. تاني ليه ؟”

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى