Uncategorized

مزيج العشق نورهان محسن١

مرح جدا ، يساعد والده بأعمالهم و “روان” 20 سنه
جميلة ، مرحة ، شقية ، لسانها طويل
تدرس في كلية تجارة
عشق حياتها زين و هم مخطوبين حاليا لكنه دائما بارد معها
و لا تعلم السبب ؟
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الثالث ( روحي تحترق ) مزيج العشق ستظل الدنيا هكذا لقاء بلا موعد و فراق بلا سبب … ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فيلا عمر البارون داخل فيلا صغيرة بيضاء بتصميم حديث و بسيط بإحدي الاحياء الراقيه الهادئة

في غرفة نوم مظلمة نجد ذلك الجسد الضعيف هادئ علي الفراش لا يصدر له صوت. تبكي كارمن بصمت ، وتعانق ابنتها بشدة
وعقلها لا يتوقف عن التفكير. هل مات محب روحها وزوجها العطوف ،
و تركها في الدنيا وحيدة هي و ابنته التي تشبه والدها كثيراً بعيون مشرقة من البراءة والفرح؟ كيف ستواصل حياتها بدونه؟ تدعو الله ان يداوي روحها و يصبرها علي فراقه. أغمضت عينيها عندما خطرت هذه الذكرى في عقلها ★•••••★•••••★ Flash Back

وقف “عمر” في المطبخ ، و احتضنها إلى صدره من الخلف ، وهو يزيح خصلاتها المتمردة علي جانب عنقها ليقول بهمس : تعرفي يا كوكي أنا بعشقك اوي خليتي لحياتي كلها طعم جميل … مش خايف من حاجة .. قد ما انا خايف تبعدي عني دلوقت !! التفتت كارمن اليه و احاطت خصره و شددت من ذراعيها حوله ، ودفنت رأسها بصدره لتهمس له ايضاً : مقدرش ابعد عنك انت الامان بالنسبالي .. كفاية ان ربنا عوضني بيك عن حنان الاب و الاخ و الزوج .. مش عايزة حاجة تانية غيرك من الدنيا.

أكملت كلامها بمشاكسة : و بعدين هبعد عنك و اروح فين ! انا قاعدة على قلبك لا عينك تزوغ كدا ولا كدا ضحك عمر بمرح : و انا اقدر اصلا دا كفاية الأخبار اللي في التليفزيون عن جرائم ق*ل الستات لأزوجهم انا مش مستغني عن عمري. كارمن بإبتسامة ماكرة : برافو عليك حرس على عمرك بقي همس عمر بصدق : انتي و ملك اغلي حاجة عندي و هفضل عايش عشانكم ثم غمز لها قائلاً : بحبك اوي .. ماتسيبي الاكل دا و تيجي اقولك كلمة سر قبل ما تصحي ملك

ابتسمت “كارمن” و قبل ان ترد سمعو بكاء تلك الصغيرة ، و معكرة صفو لحظاتهم الجميلة معاً كما يسميها “عمر” Back ★•••••★•••••★ عادت إلى الواقع على صوت فتح باب غرفتها ، دلفت مريم الحزينة للغاية علي حالة ابنتها منذ ان عادت من المستشفي. جلست مريم على الطرف الاخر من الفراش بجانب ابنتها قائلة : ادعيله بالرحمة يا حبيبتي هو شايفك دلوقتي و زعلان علي حالك لازم ترضي بإرادة الله هي دي الحياة مفيش شئ دايم

كارمن خرج صوتها مبحوح اثر البكاء : صعب عليا اوي يا ماما .. مش مستوعبة ان اللي انا فيه دلوقتي دا حقيقة .. حاسه انه كابوس و هصحي منه.. رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت تكلمت الام بحنان : من رحمه ربنا علينا يا بنتي ان الاحزان بتتولد كبيرة و مع الوقت بتصغر .. و لازم تهتمي بصحتك انتي لسه خارجة من عملية الزايدة و انهيار عصبي و مش بتأكلي كويس .. لو مش عشان نفسك عشان ملك …

اقتربت منها تربت على كتفها بحنان واستمرت في قراءة القرآن الكريم لها لتهدأ حتى استغرقت في نوم عميق على صوت والدتها الرقيق. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• بعد مرور اسبوعين في منزل مالك البارون استيقظ مالك من نومه علي صراخ طفله ، التفت جانبه لم يري زوجته. نظر في ساعة الحائط كانت الرابعه فجرا ، رفع الغطاء و هو ينهض متجها الي غرفه ياسين. دخل ليري يسر تحمل ياسين بين ذراعيها مالك بخضة : في ايه يا يسر ماله ياسين؟

يسر بحيرة و خوف : مش عارفه يا مالك صحيت علي صريخه بيقولي ان بطنه بتوجعه و بحس حرارته سخن اوي !! حمل من يديها ياسين يربت على ظهره بحنان : طب هاتيه انا هلبسو و انتي روحي البسي و ناخده المستشفي بسرعه . يسر : حاضر … هرولت يسر الي غرفتها ترتدي ملابسها ، و غادروا الي المستشفي ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• داخل المستشفي مالك يحمل ياسين علي ذراعيه ، و يدخل للطوارئ و معه يسر بعد فحص الطبيب لياسين : اطمنو يا جماعه مفيش خطر المغص و الحرارة من اكله للحاجات اللي فيها مواد حافظة زي الشيبسي و الكراتيه

يسر : ايوه فعلا يا دكتور دايما ياكل الحاجات دي الطبيب بعمليه : ممنوع الحاجات دي الفترة الجاية تماما يا مدام .. لازم ياكل اكل صحي و في فيتامينات و يشرب لبن كتير عشان مناعته تقوى ..
انا كتبتلو علي شوية فيتامينات و خافض حرارة و ان شاء الله يبقا كويس. نظر الطبيب لياسين الذي يعدل ملابسه بمساعدة والده ، وقال بهدوء : و انت يا بطل بلاش شقاوة و تسمع الكلام و لا انت بتحب الحقن

نظر له الصغير بخوف من ذكر الحقن ، و هز رأسه بالرفض ضحك الطبيب ببشاشة : يبقي مفيش شيبسي و الا هكتبلك علي حقنه كبيرة هتف ياسين ببراءة : مش هحب الشيبسي تاني مالك : شكرا ليك يا دكتور بعد اذنك غادروا المستشفي يتوجهون الي المنزل بعد ان اشتري مالك الادوية ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• صباح يوم جديد في قصر البارون استيقظ “أدهم” في الثامنة صباحاً وحده بجناحه ، وفلم يعد يتقاسم الغرفة مع زوجته منذ فترة طويلة.

فرك وجهه يخرج من النعاس ، والتعب من السهر لا ينام جيداً ، وكيف ينام وهو يشعر بكل هذا الحزن لفقدان أخيه. يظهر للجميع كم هو متين ومتماسك من الخارج ، والعكس تماما بداخله ، يتنهد بقوة ، يزيل الغطاء عنه ويخفض قدميه على الأرض ليقف منتصباً متوجهاً إلى الحمام الملحق داخل غرفته ، آخذاً حمامه الصباحي. دخل الصالة الرياضية وقام ببعض التمارين لتنشيط جسده كالمعتاد ، ثم ذهب إلى غرفة الملابس وأخرج بدلته السوداء ولبس ملابسه وساعته وحذائه.

وقف أمام المرآة ، يرتب خصلاته الناعمة بأصابعه ، ويضع عطره الخاص ، ويتجه للخارج ، جاهزًا ليوم حافل بالعمل. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• نزل على درج القصر الكبير الذي كان يسوده الهدوء والسكون. ذهب إلى غرفة الطعام ، ليرى والدته تجلس امام الطعام ولم تأكل شئ هتف ادهم بصوته الرخيم : صباح الخير علي ست الحبايب ابتسمت ليلي ببشاشه : صباح النور يا حبيبي اقترب منها مقبلاً يديها و جلس بجوارها ، قائلا بإهتمام : اكلك مش عجبني يا امي ماتنسيش انك بتاخدي ادوية قوية لازم تاكلي كويس
تحدث بنبرة لوم و هو يشير الي الصحن الذي امامها

ربتت علي يديه وقالت بحنان : هفطر اذا فطرت معايا الاول قبل ما تروح الشركة ابتسم ادهم لها وقال : امرك يا ست الكل رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت نظرت اليه كأنها تذكرت شئ لتقول بهدوء : ادهم انا هروح اشوف كارمن انهاردة البنت حالها كل يوم بيسوء و هي لسه قايمة من عملية من مدة بسيطة و بعدها انهيار عصبي ربنا يكون في عونها.

اشار بالموافقة قائلا ببرود : تمام يا امي .. و بلغيني لما تتحسن صحتها عشان ارتب مع المحامي يجي يفتح وصية عمر الله يرحمه. في ذلك الوقت ، كانت نادين تقف عند باب الغرفة ، تستمع إلى ما يقولونه بداخلها ،
فهي تتجنب الجلوس مع ادهم منذ ان طردها من غرفته ، لتخاطب نفسها سراً : يا تري الوصية دي فيها ايه يا عمر مش مطمنه بس يا خبر بفلوس بكرا يبقي ببلاش عندما شعرت بأقدام تسير نحو الباب غادرت مسرعه الي الأعلي.

خرج ادهم من القصر متجها الي سيارته الخاصه التي يقودها بنفسه ، وبدأ ان يتحرك وسيارة كبيرة بها مجموعه الحرس الخاص به ورائه. ★•••••★•••••★•••••★•••••★••••••★•••••★ في شركة البارون ديزين دخل “مالك” مكتب “ادهم” بعد ان دق الباب سامحاً له بالدخول أدهم بدهشة : جاي متأخر انهاردة مش عادتك …! مالك بتعب : ياسين سخن الفجر ،
و اخدنه المستشفي بعد ما فضحنا بعياطه أدهم : و هو اخباره ايه دلوقتي ؟ مالك : تمام الدكتور كتبلو علي خافض حرارة و فيتامينات ، الباشا مش بيبطل اكل الشيبسي

ابتسم أدهم بحزن، و شرد بتفكيره في حالة عقمه الذي علم به منذ سنوات افاق من شروده علي صوت مالك : روحت فين يا ادهم ؟ أدهم : معاك !! احس بما يفكر به صديقه المقرب ،
فشعر بالحزن عليه رغم قناع الجليد الذي يرتديه دائماً ، فقال بتساءل : لسه مش عايز تفكر بالعلاج مافيش شئ دلوقتي الا و له حل و ربنا قادر علي كل شئ رد أدهم بجمود : ونعم بالله .. كل شئ و له وقته !!

قال مالك بحيرة : اللي مستغرب منه ازاي نادين كان رد فعلها انها تكمل معاك .. و هي متأكدة انك مش بتحبها و عارفه سبب جوازك منها عشان مركز ابوها.. ابتسم ادهم قائلا بتهكم : عشان الفلوس هي مش تهمها الخلفه و الأطفال قد ما بتحب الفلوس .. و طول ما في فلوس هي موجودة مش بتفكر غير في النوادي و سهر و الخروج و الشوبنج.. رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت

مالك : و انت ايه مصبرك عليها لحد دلوقتي و انت فاهمها كدا..؟ أدهم : بستمتع باللعبة و هي فارقه موجودة او لا .. كله زي بعضو.. مالك : طيب انا هرجع علي شغلي. غادر مالك الي عمله و عاد ادهم الي الاوراق التي أمامه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الثالث #توقعتكم
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الرابع ( عودة بالذكريات ) مزيج العشق

.. عندما تشيخ مشاعرنا ..
.. نقف على عتبات الماضي ..
.. نستحضر ذاكرتنا الهشه ..
.. و يفيض سيل من الذكريات الجميله ..
.. نشيح النظر ، و نهز الرمش لتتساقط صورهم ..
.. و تملىء المكان بشظايا من الخذلان والألام .. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد مرور اسبوع في ايطاليا حيث فيلا واسعة بتصميم حديث استيقظ مراد من نومه ، واستدار إلى الجانب الآخر وفتح عينيه الناعسه ، فوجد فتاة عارية نائمة لم يكن جسدها مغطى بشيء.

يكره ان يفتح عينيه ، ويرى بجانبه عاهرة
، فهو يأخذ متعته منهم ، ثم يدعس عليهم بقدميه و يلقي بهم خارجا. ظل ينظر إليها لبضع لحظات قبل أن يدفعها بقدميه لتسقط على الأرض بعنف ، متذكرًا ليلته العاصفة معها. شهقت الفتاة من الألم من معاملته القاسية لها. لم يتوقف عن ذكر اسم فتاة أخرى ، وهو يعانقها بقسوة ووحشية ، لكن ما تفعله ذلك عملها وهي معتادة على هذا النوع من الرجال. _ damn what is this?

_ اللعنه ما هذا ؟ _ Take the money off the table and get out of my face _ خذي المال من علي الطاولة و اغربي عن وجهي نطق بهذه الحروف ببرود شديد جمعت أغراضها من الأرض و هربت بسرعة من براثن هذا الوحش الشرس. نفخ بعصبية وهو يشعل سيجارة ، يفكر فيها. كم يرغب في العودة إلى مصر سريعاً لرؤيتها بعد الأخبار التي وردت عنها و أنها أصبحت حرة. من وجهة نظره ، هي تختلف عن أي فتاة آخرى و يريد امتلاكها ، و إنه يتوق كثيرًا للوقت الذي ستكون له.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في فيلا عمر البارون رن هاتف المنزل فأجابت مريم : الو !! ليلي ببحه في صوتها : ايوه يا مريم .. عاملة ايه ؟ مريم : الحمدلله بخير حبيبتي .. طمنيني عنك ؟ ليلي : اهو الحمدلله على كل حال .. اخبار صحة كارمن ايه دلوقتي ؟ تنهدت مريم : تمام .. اتحسنت كتير عن الاول .. كنا فين و بقينا فين يا ليلي. ليلي : طب الحمدلله .. بصي يا مريم المحامي حدد ميعاد انهاردة بليل ، عشان يفتح وصية عمر الله يرحمه ، و لازم كارمن تكون موجودة

مريم : حاضر يا ليلي هبلغها. ليلي : و انتي و ملك تعالو معها. مريم بأسف : سامحيني يا حبيبتي مش هقدر .. بس اكيد كارمن هتاخد ملك تشوفيها. ليلي : ماشي يا قلبي تسلميلي .. سلام مريم : مع السلامه أغلقت “مريم” الهاتف و هي تشرد قليلاً لا تعرف لماذا تشعر بتوجس من هذه الوصية ،
و لكنها استغفرت و نهضت تحضر الغداء لإبنتها. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في غرفه كارمن دلفت مريم تقول بحنان : حبيبتي الغدا شوية و يكون جاهز

كارمن بصوت ناعم : يا ماما متتعبيش نفسك ام فتحي هتعمل كل حاجة ارتاحي انتي… مريم برفض : ابدا انتي عارفه الطبخ دا تخصصي و بحبه قد ايه؟ ابتسمت كارمن وقالت بإستسلام : علي راحتك يا ست الكل مريم بتذكر : بقولك يا قلبي ليلي اتصلت بيا .. بتأكد عليكي تكوني موجودة بالقصر المحامي هيفتح الوصية بليل نظرت اليها كارمن بحزن ، ففهمت امها نظرتها ، لتجلس بجانبها تعانقها بحنان قائلة : حاسه بيكي يا قلب امك بس لازم تعرفي ان دا ابتلاء من ربنا و في الابتلاء لازم نصبر و نقول الحمدلله

همست كارمن بصوت خافت : الحمدلله علي كل حال يا ماما تسلميلي و ميحرمنيش منك ابدا يارب مريم بحب : و لا منك يا عيوني .. هروح بقا اشوف ام فتحي بتعمل ايه لوحدها؟ خرجت مريم ، و اتجهت كارمن تجلس أمام المرايا تمشط شعرها في شرود وحزن. تتذكر كيف التقت بزوجها لأول مرة ، وكم شعرت بالراحة معه؟ ★•••••★•••••★ Flash Back سنه 2013 كانت في عامها الأخير بالكلية ، ولأنها متفوقة ولديها موهبة رائعة ، تم اختيارها مع بعض مجموعة من دفعتها للتدرب في أكبر شركة أزياء في مصر ، “البارون ديزاين”.

لا تستطيع وصف شعورها بالفخر فقط بسبب هذا الحدث المذهل ، استعدت ليومها الأول ، وأخذت الأوراق المطلوبة وبعض أعمالها ، وغادرت غرفتها بقلب يرفرف بفرح. كارمن بمرح : صباح العسل علي عيونك يا مامتي
هتفت بصوتها الناعم و ابتسامة مشرقه جميلة مريم بإبتسامة : صباح الورد يا حبيبتي .. يلا عشان تفطري قبل ما تنزلي كارمن برفض : مش قادرة اكل يا ماما قلقانه و انتي عارفاني معرفش اكل و انا متوترة كدا

مريم بإصرار حنون : مفيش نزول الا لو اكلتي حاجة بسيطة حتي وبعدين قولتلك كتير العادة دي غلط عليكي يا قلبي و انتي بقى خايفه ليه ماشاء الله متفوقه علي دفعتك .. جمدي قلبك كدا كارمن : التدريب دا مهم جدا ليا يا ماما وهيفرق معايا كتير بالمجال اللي بعشقه، و دي فرصة كل 100 سنه و حصلت في كليتي لازم اقلق غصب عني مريم بقلة حيلة : طب حتي سندويتش صغير خديه في ايدك كليه قبل ماتركبي العربية و خدي بالك من سواقتك بلاش سرعه

أومأت كارمن بالموافقة قائلة : حاضر يا مريومه يا قمر حافظة كل الكلام و هتصل بيكي اول ما اوصل و بعد ما اخلص شوفتي انا شاطرة ازاي ابتسمت اليها و هي تقبل خديها و تغادر سريعا
و امها كانت سعيدة بإبنتها تشعر بالفخر و تتمني من الله ان يوفقها. ★•••••★•••••★ ركبت سيارتها الصغيرة لم تكون حديثة ، و لكنها تحبها بشدة. وصلت أمام الشركة ، وكانت مفتونة بهذا العالم الجديد الذي ستدخله لأول مرة.

نزلت من السيارة بعد أن وصفته و وقفت قلقة ، فأخذت تقرأ بعض السور القرآنية القصيرة و أغمضت عينيها ، تتكلم مع ربها كما كانت تفعل و هي صغيرة ، ونسيت أنها تقف في وسط الشارع. فتحت عيناها خوفاً و هي تلفتت إلى صوت السيارة التي كانت على وشك الاصطدام بها ، توقف قلبها عند التفكير في ذلك ،
وازداد ارتباكها بعد خروج شاب طويل القامة من السيارة. صاح فيها بقلق و لوم علي فعلتها الحمقاء : ازاي واقفة كدا في نص الطريق .. افرضي مالحقتش افرمل .. كان زمانك تحت عجل العربية.

تمالكت نفسها و نظرت اليه لتجيب بصوتها الناعم و هي تعتذر فهو محق : متأسفه .. انا كنت بقرأ قرأن في سري و مخدتش بالي انا واقفه فين .. بعتذر لحضرتك سرح بهاتين العيون الزرقاء التي نسي بها كل هذا الموقف قائلا بإبتسامة : مفيش داعي للاعتذار .. المهم ان ربنا ستر بلاش تكرريها تاني كارمن بسرعة : تمام شكرا لذوقك .. بعد اذنك. تركته و ذهبت سريعا اما هو فرجع لسيارته ، ليصفها بالجراج الخاص بالشركة شاردا يفكر بهذه الملاك.

★•••••★•••••★ _ اتأخرتي كدا ليه يا “كارمن” ؟ _ انتو بدأتو !! _المقابلة لسه شوية عليها ، بس استغربت دايما مواعيدك مظبوطة. _ معلش حصلي موقف برا كدا عطلني شوية. _ تمام يا حبيبتي تحدثت هي و صديقتها بالكلية تدعي “ليلي” ، و بدأت تخرج من توترها شيئا فشيئا. ★•••••★•••••★•••••★ بالناحية الاخري يجلس ادهم في مكتبه بالشركة
، ثم دلف عمر كالصاروخ بدون ان يطرق الباب عمر بمرح : صباح لي بتغني علي عيونك يا دومه

أجاب ادهم بحنق : دومه في عينك يا زفت مش هتبطل تدخل عليا كدا من غير ما تخبط عمر بغيظ : هو انا داخل عليك الحمام فيها ايه لما ادخل علي اخويا الوحيد بالشكل للي يعجبني قطب أدهم حاجبيه وقال بإنزعاج : خلاص بطل دوشة علي الصبح انا مصدع عمر بتسأل : فين “مالك” المقابلة بتاعت الطلاب اللي تحت التمرين هتبدأ و لازم يكون موجود معايا دلف مالك من خلفه : بتجيب في سيرتي ليه علي الصبح ياض؟

عمر بمزح : ياريتني افتكرت مليون جنيه احسن مالك : انا اهم من المليون جنيه و لا ايه هتف بهم ادهم بجدية : بس انتو هتفضلو ترغو .. مالك يلا روح معه قابلو الطلاب و اشرحلهم المطلوب منهم مش عايز اخطاء كلاهما في نفس واحد : تمام ★•••••★•••••★ دلف كلا من عمر و مالك الي قاعة الاجتماعات حيث يتجمع بها الطلاب تحدث مالك بجدية : اهلا بيكم في الشركة .. من الاول لازم يكون في التزام بالمواعيد و جدية في الشغل تدريبكم هيتم
تحت اشرافنا اتمني من الكل النشاط و التركيز

اكمل عمر بجدية تليق به : مش محتاج افكركم اللي هيثبت نفسه بالشغل المطلوب منه هيتعين هنا بعد التخرج .. بالتوفيق. لفت نظر كارمن انه نفس الشخص الذي كان سيرتطم بها خارج الشركة. وقفت بدهشة تفكر انها كانت تتحدث مع صاحب الشركة ، و احست بالاحراج لهذا الموقف السخيف التي وقعت به. التقت العيون في هذه اللحظة ، و لكن كارمن اخفضت عيناها سريعاً كي تتفادي نظراته اليها. لم يصدق ان القدر جمعه بها مرتين في نفس اليوم
، و انه سيراها لفترة طويلة في الشركة ، و كان سعيد بشدة.

لا يعرف السبب ، ليقول بداخله بهيام : البت جابتك ارضا يا عمر و لا ايه و شكلك حبيت يالهوي على جمال عينيها مرت الأيام ، وكانت كارمن سعيدة بالعمل ، وأثبتت مهارتها في التصميم والفن ، ادهشت عمر كثيراً ، وبدأ في جذب انتباها والتحدث معها بحجة العمل ، و هي لا تنكر أنها أحببت أسلوبه المضحك ولطف قلبه وبدأت تفكر فيه كثيرًا. Back ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• خرجت من ذكرياتها علي رنين هاتفها _الو اجابت بصوت ناعم مبحوح

يسر : عاملة ايه دلوقتي يا روما؟ كارمن : الحمدلله حبيبتي احسن انتي اخبارك ايه يسر : الحمدلله تمام الواد ياسين مصدعني بالبلاي ستيشن بتاعه كارمن : هو بقا كويس دلوقتي يسر : اه الحمدلله و الادوية نزلت حرارته و بطل الشيبسي بمعجزة و نايم دلوقتي ، قولت انتهز الفرصة و اكلمك، عشان هعدي عليكي انا و مالك بليل نروح القصر كارمن : ايوه تمام حبيبتي هستناكم يسر : مع السلامه يا قلبوشتي كارمن : مع السلامه حبيبتي

اغلقت الهاتف ، و هي تفكر في هذه الوصية
التي علمت بأمرها من المحامي ، و وقفت متجهة الي باب الغرفه لتخرج تري ابنتها و تستعد للقاء المساء. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الرابع #توقعتكم
قراءة ممتعه
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٣ م] نورهان محسن: الفصل الخامس ( الوصية ) مزيج العشق

ان تغيير حياتنا او تغيير انفسنا ، ليس سهلا و مزخرفا بالورود ..
لابد من التعب و الاذئ و الكفاح لأجل ذلك ..
لا تتراجع مع اول الم او خذلان او جرح ..
يستنزف كل امنياتك و احلامك و كل شئ تؤمن به ..
تأكد كل شئ قابل للتغيير للأحسن او للأسوء بإرادتنا ..
الا القبور فأنها لا تتغير الا بعدد محبيك ..!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قصر البارون عاد في المساء متعباً من العمل ، لكن كان عليه أن يستعد لاستقبال المحامي.

صعد إلى جناحه كي يأخذ حمامًا دافئًا لإنعاش عضلاته المتوترة.

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى