– بتعيطي ليه دلوقتي؟ – مش عايزة أرجع!!
قالتها و وإندفست أكتر في الكرسي محاوطة جسمها بحماية، بتفتكر لمسات ابن عمها ليها و تحـ .رشه بيها اللي خلاها تمشي و تهرب بشرفها و جسمها، جالها سؤاله اللي زي الصعقة:
– هو ابن عمك و هو بيحاول معاكي لمسك؟! إتوسعت عينيها و قالت بسرعة و رفض و إشمئزاز من مجرد الفكرة:
– إيه! لاء .. لاء طبعًا أنا هربت مسيبتهوش يعمل فيا كدا!!
و كملت و هي بتنتــ. ــحب بعياط:
– بس لو روحت دلوقتي .. هيعمل أقوى من كدا! أنا خايفة أوي، أنا عندي إستعداد أقعد في الشارع وسط كلاب السكك بس مقعدش معاهم!! إتنهد بـ راحة لما سمع إجابتها، بيحـ .ــادث نفسه إنه حتى لو ده حصل كان هيبقى متفهم إنه غصب عنها، لكن كون إن محدش لمسها خلى نــ ــار قلبه تهدى، و قال بهدوء:
– بس إنتِ متعرفيش إنتِ ممكن يحصلك إيه من قعدة الشارع دي!
– هيحصلي إيه أقوى من اللي هيحصل هناك!
قالت و هي باصة لأصابعها، و رجعت هتفت بسرعة و هي بتمسح دموعها:
– طب م تشوفلي شغل .. ربنا يكرمك! شغلني أي حاجة حتى لو خدامة أنا موافقة!! وزع نظراته ليها و للطريق و هو بيتمنى لو يقدر ياخدها في حــ . ــضنه، لكنه مش عايزها تخاف منه بأي شكل، عدم ردُه عليها خلاها تظن إنه رافض، فـ قالت بألم و هي بتبص لنفسها:
– أنا شكلي إتعديت حدودي، أكيد مش هتشغل واحدة جايبها من الشارع لا تعرفلها أصل ولا فصل!!
قال بينه و بين نفسه:
– أنا فعلًا مش هشغلك .. هتجوزك! ساد الصمت بينهم و هي سرحت في الشارع من النافذة، لحد ما وصلت للبيت اللي أول ما شافته إتقبـ . ــض قلبها و قطبت حاجبيها، فضلت في العربية رافضة تنزل و هي باصة ثدامها وبدأت تبكي بحــر . ــقة، حاول يتحامل على قلبه و نزل من العربية، فتحلها الباب و مسك إيديها فـ مسكت في دراعه القوي بتتشبث فيها و بتقول برجاء:
– أرجوك متخليهومش ياخدوني .. أرجوك إعتبرني أختك الصغيرة يا سليم بيه ..بلاش تخليهم يعملوا فيا كدا!
– طب تعالي!
قالها بهدوء و هو بيجذبها برفق برا العربية لكن قوته فاقت جسمها الهزيل فـ نزلت غصب عنها، عيطت و هي بتبصله بألم و شعور رهيب بالخذلان، كان بيشدها و حاوط خصرها الرفيع و خلط على باب البيت القديم اللي قدامه، إنتفضت أول ما إتفتح الباب و كان عمها، و بسرعة لفت ورا سليم و مسكت في ضهره، فضل حاطت إيده ورا خصرها بيقول و قد إستشف إن ده عمها:
– إنت عم دُنيا؟!
الراجل عينيه إحمرت من الغضــ . ــب و حاول يوصل لـ دنيا بيطلق سباب عنيف و بيمد إيده عشان يجيبها من شعرها:
– يا وسـ*ة!! بقالك ٣ أيام في الشارع يا زبالة عملتي إيه!!! مسكت في سليم جامد و سليم صاح فيه بصوت جهوري خلى دنيا نفسها تخاف منه:
– إيـــاك تـلـمـسـها! كلامك معايا أنــا! حاول عمها يهدي نفسه من شعوره بنفوذ الراجل ده، فـ قال بحدة:
– هاتها يا بيه أنا هربيها و حقك عليا لو كانت عملتلك أي حاجة!!