Uncategorized

بقلم رشا مجدي

تذهب ندى وريم وساره للبيوتى سنتر ،وعندما ينتهوا يحضر وليد ويحي لكى يأخذوهم ينبهر وليد برؤيه ندى فى ثوب زفافها ومكياجها الهادىء ..كانت مثل الاميرات رغم الحزن البادىء عليها فأخذ يدها وقبلها وقبل راسها ،وقال وليد: الف مبروك يا احلى عروسه شفتها . ثم يوجه حديثه لريم : الف مبروك يا ريم ، يا احلى عروسه شفتها فى حياتى . ريم : الله يبارك فيك يا وليد يحي ينظر الى ريم بإبتسامه وانبهار من جمالها ويقبل عليها ويقبل جبينها ويقول : الف مبروك يا عروستى .

ريم الله يبارك فيك . ساره : الف مبروك يا يحي …مبروك يا وليد . يحي ووليد : الله يبارك فيكى. يذهب الجميع الى القاعه ،تركب ساره مع يحي وريم فى عربته وتركب ندى مع وليد فى عربيته .فى القاعه كان يجلس محمود وحسن ومعتز ويجلس معهم المأذون منتظرا العرسان وكان يوجد هناك كوشتين للعرسان يحضر كل عريس مع عروسه ،تدق الزفه وبعد انتهائها، تجوب عينان ندى وريم فى انحاء القاعه بحثا بين الوجود على حسن ومعتز ،ولا يجدوهم يغمضون اعينهم فى استسلام يذهبون للجلوس بالكوشه ويذهب يحي ووليد لكتب الكتاب ..

يلتف الجميع حولهم ،ندى وريم لا يستطيعوا رؤيه شيء فقط يستمعون الى مراسم كتب الكتاب ،ويستمعون الى (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى الخير ) لتتصاعد اصوات الزغاريد والمباركات .. ثم تبدأ مراسم كتب الكتاب الاخرى ويسمعون المباركات والتهانى والزغاريت كل هذا وندى وريم لا يروا شىء فقط يستمعون للمباركات والزغاريت فينظرون لبعضهم وتنزل من اعينهم دمعه هاربه ،على حب ضاع وامل فقد وحياه تعيسه تنظر كل منهما للاخرى لتفيق ندى وريم على من يقف امامهم …وكانت المفاجأة. …

تجد ندى معتز واقف امامها مبتسما ويمسك بيدها ويقبلها ويحنى راسه لها ويقبلها ويقول بهمس :الف مبروك يا عروستى ،الف مبروك يا حبيبتى …. تتسع عينان ندى على اخرهاما وتنظر لخلف معتز فتجد وليد وسناء وامها وابيها تتلاشى الرؤيه ليها وترى ظلال اشخاص تتحرك ثم ظلام دامس . عند ريم ؛تفاجئ ريم بوقوف حسن امامها وهو سعيد ثم يقبل وجنتيها ويقول : الف مبروك يا حب قلبى….الف مبروك يا عروستى الحلوه … الف مبروك يا بنت عمتى .

ريم تنظر مصدومه والدموع تنزل من عينيها ،غير مصدقه لما تسمعه وتراه تنظر لخلف حسن لترى الانظار سعيده ومسلطه عليهم ساره وهى تشير لها بسعاده : الف مبروك يا حبيبتى . ريم لا تسمع شىء وتبدا الرؤيا تتلاشى وتسقط مغشيا عليها . تفيق ندى وريم ويجدون انفسهم نائمتين على سرير كبير ويقف امامهم حسن ومعتز ووليد ويحي وساره ندى بصوت واهن : فيه ايه ..ايه اللى حصل .؟! ريم : هو اللى حصل دا بجد …ولا انا بيتهيأ لى

اقدم حسن الى ريم وطبع قبله على خدها وقال : اللى حصل يا حبيبتى. .انا اتجوزتك ..وانتى مراتى يا حبى واقدم معتز من ندى وقبل يديها وقال : حصل كل خير ،انا كتبت كتابك وبقيتى مراتى رسمى يا ندووش .ويغمز لها . ندى تنظر الى وليد وتقول :طب ازاى .ثم تنظر الى معتز ازاى .. ريم وهيه تعتدل فى جلستها : قولوا لنا ايه اللى حصل وليد ويحي يقولوا : تسمحوا لنا بقى نقول ايه اللى حصل ..

فلاش بااك …. فى شقه عند حسن ومعتز عندما كان كل اخ يقف امامه اخيه وينظر فى عينيه وكانت المواجهه
يحي : انت ازى يا قدوه تعمل كدا فى بنت عمتك …ازى تكسر قلبها وهيه بتحبك ؟؟ وليد : وانت ازاى تعمل كدا ؟…هو ده ويشير الى الشقه رد فعلك يا معتز ؟….هو ده اللى قدرت عليه؟ ..ليه تدوس على قلب ندى بالشكل ده ..ليه مش قادر تحس بحبها ليك ؟؟ معتز بحده وهو ينظر لوليد فى عينيه : علشان خاطرك. …علشان انت بتحبها وهيه بتحبك .

حسن بذهول : احنا اختارنا اننا نضحى بحبنا علشان خاطركم انتم ،علشان انتم تبقوا سعداء ،حتى لو على حساب قلوبنا . يحي : وريم وندى ،معملتوش حسابهم !!كان كل همكم احنا وبس !!وهم لاء…ليه الجحود ده مهتز بصراخ :هم بيحبوكم أنتم مش احنا. وليد بصراخ مماثل : واللى حصل هنا من شويه يقول انهم بيحبونا احنا ولا انتم !!….انتم ايه لا بتفهموا ولا بتحسوا!!! ….حرام عليكم …انتم جرحتوهم اوى …اوى . يحي بحزن :إلا جرح القلوب يا بهوات …عمره ما يطيب ابدا …عملوا لكم ايه ندى وريم علشان تكسروا قلوبهم كدا …

حسن بزعيق : إحنا مكناش نعرف انهم بيحبونا إحنا …احنا شفناكم بتحبوهم وهم وافقوا على الخطوبه ؛ يبقى بيحبوكم ….واحنا ضحينا علشانكم . معتز : والله لو اعرف انها بتحبنى انا مش انت يا وليد ، وانك مش بتحبها كنت اتجوزها. …ثم ينتفض معتز فجأة. …وبعدين تعال هنا لما انت مش بتحبها خطبتها ليه ..؟؟؟ وليد بقرف :علشان يمكن ابو الهول يحس بيها ويفهم . يحي : ويمكن القطر اللى مش بيقف فى محطات يقف فى محطه ريم ،ويحس على دمه ،ويعترف لها بحبه .

وليد : بس للاسف كل محاولاتنا فشلت ،والبنات للاسف كسرتوا قلوبهم …وده ظلم معتز وحسن وهم ينظرون الى بعضهم البعض معتز بدهشه وشرود :يعنى انت يا وليد كنت بتساعد ندى علشان احس بحبها واعترف لها بحبى !!! حسن : وانت نفس الشىء يا يحي يحي : طبعا
وليد : اكيد
معتز وحسن فى نفس واحد : يبقى لازم تساعدونا احنا كمان ؛ اننا نرجعهم بس بطريقتنا ! وليد : ازاى
معتز : هتكملوا الخطوبه بالنسبه لندى وريم .

يحي : نعممممم …طب ازى افهم حسن : انا ومعتز هنفهم طنط سناء والحاج محمود ؛اننا احنا اللى عايزين نتجوز ندى وريم ،بس اهم حاجه ندى وريم نفسهم ميعرفوش حاجه معتز :بس انا عايز الاول اطمن ان ندى لسه بتحبنى حسن : وانا كمان وليد ويحي : مفيش غير البت ساره ،هيه اللى تعرف تخليهم يقولوا اللى فى قلوبهم عوده ندى تنظر لهم وتعود بنظرها الى معتز : انت تعمل فيا كدا …وانت تساعدوه وماما وبابا متفقين معاكم .

معتز بحب : اه بس غصب عنى والله …ثم يهمس لها
بحبك يا ندى. ..بحبك يا ندى عمرى ….بحبك وقلبى دق ليكى انتى …وكل دقه بتقول ندى ..ندى وبس . حسن يقترب من ريم : بحبك يا ريم …بحبك يا بنت عمتى …واسف انى زعلتك …واسف انى خليت عنيكى فى يوم تبكى بسببى ..ويقترب منها ليقبل شفتيها ليجد .. وليد ويحي : احم احم احم نحن هنا …ممكن ننزل بقى نكمل الفرح يضحك الجميع وينزلوا

فى اثناء الفرح ، الكل سعيد وفرحان ندى ومعتز وريم وحسن يتلقون التهانى والمباركات من الجميع ،ويبداوا فى الرقص على انغام الدى جى يلاحظ وليد ويحي خالد ؛ ابن خال ندى وهو ينظر لهم وهم يقفون بالقرب منه ،يطفىء النور فجأه ،يقبل وليد ويحي على خالد ويأخذوه بالقوه ويخرجون خارج القاعه . ويعود النور وسط ضحك الجميع ؛ظنا منهم انها مفاجأة لكى تدخل التورته للعرسان عند وليد ويحي خالد بحده : انتم بتعملوا ايه …انتم قد اللى بتعملوه ده ؟؟

وليد : عايز اعرف منك كنت ناوى تعمل ايه ؟؟ خالد بحده : مش هعمل حاجه يحي : مش هتعرف تخدعنا ..انا شفت نظراتك ليهم قبل كدا
خالد موجهها حديثه لوليد :انا أولى بندى منك انت
واخوك ..
وليد : يعنى كنت عايز تعمل حاجه …ايه هيه بقى ؟؟ خالد : كنت هخطف ندى بس …. يحي : بس ايه … وصرخ فيه مهددا .انطق خالد بحزن : بس لما بصيت فى عنيها وهيه بتسلم عليا ولقيتها … فرحانه ….مردتش اكسر بقلبها ولا اكسر فرحتها …حتى لو كنت بحبها …مش هكون انانى واكسر فرحتها. .

اللى بيحب بيضحى ويتمنى السعاده للى بيحبه حتى لو على حساب نفسه . يحي متفهما : عندك حق … .وليد بحده : انت مصدقه يا يحي !!! يحي : اه …..مصدقه ،وبعدين احنا معاهم اهه لحد اخر الحفله ،…ولو حصل حاجه هيبقى هو . وخرجوا معا ليكملوا الفرح وينتهى الفرح بسعاده الجميع ؛خرج معتز مع ندى متجهين الى منزلهم ليبدأوا حياه سعيده هنيه بعيده عن الجمود ويغلفها الحب والسعاده وخرج حسن مع ريم وهم سعداء بعد ان سلموا على اخواتهم وسناء وتوجهوا الى منزلهم وكل منهم ينظر للاخر ويحمل له دقه قلب

تم بحمد الله

انت في الصفحة 10 من 10 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى