Uncategorized

الصغيرة سلمى ٢

رامي بسخـ ــريه :-
لا يا شيخه طيب هو وعلي الاقل معايا انما انتى اللى كنتي بتسيبيني وانا طفل عندي سنه واتنين وتنزلي علي مصر بالسنين متعرفيش عني حاجه ماما اب.وس ايديكم بلاش نفتح القديم احسن ليا وليكم .. – خرج رامى حانقا منهم ومن نفسه .. اريانا بحده :-
حامد مينفعش كده .. هتخسر رامى لازم يبقى في صفك .. حامد بصراخ :-
سبينى لوحدي سبينييييييى … – خرجت عند.ما شعرت بعد.م سيطرته علي نفسه .. جلس هو لعله يهدأ من الانتقام بداخله

~ ~ ~ ~ – شارده بما هي فيه هل ما تفعله الصواب ام الخطأ ..؟ انتشلها من شرودها بصوته :- – الجميل سرحان في ايه ..؟ حور بابتسامه :-
مش سرحانه .. خير عايز حاجه .. جاسر :-
عايزك تمنعى كلامك مع الزفت كين ده عشان ميكونش سبب فى دخولي السجــ,,ـن .. حور بهدوء :-
اولا بعد الشر عليك ثانيا كين مين ده .. مش اخو الحربايه هكلمه ليه اصلا ..؟ جاسر بضحك :-
معلش اسمعي كلامي اقطمي معاه ..

حور باشمزاز :-
اقطم .. طيب ابعد كده عشان مش اقطم معاك انت .. جاسر بخبــ,,ـث :-
تقطمي فين يا قطه ده احنا ليلتنا للصبح تعالي بس .. نهضت من السرير وقالت بضحك :-
تؤ .. مش جايه .. – خرجت من الغرفه وجلست علي الاريكه بالصاله جاء هو وجلس جوارها قائلا بتساؤل :- عجبك البيت .. حور باعحاب واضح :-
اه جدا .. زوقك جميل … دفــ,,ـن وجهه بين خصلات شعرها قائلا :-
والنبي ما حد جميل غيرك ..

ضحكت بخفه وقالت :-
تحب اعملك كيك بالمربي التوت .. جاسر بمكر :-
وعرفتى منين انى بحبها ..؟ حور بتردد :-
بصراحه من ماما ناهد شوفتها بتعملها وبعدين علمتهالي وقالتلي انك بتحبها جدا .. جاسر :-
هتعرفي يعني ..؟ حور بتفاخر :-
طبعا يا بابا طبعا .. جاسر :-
تمام يلا اعملي .. – ذهبت هي للمطبخ تعمل له كيك التوت الذي يحبه .. ~ ~ ~ ~ – فى الشارع ..

– تمشي بمُفردها تفكر فيما ستفعله وما هو الشئ اللازم عليها فعله هي لم تأتي لتنظر لغرمياته معها وتنغاظ هي عدي عليها يوميان لم تفعل بهم شئ .. سمعت صوت انتشلها من شرودها قائلا :- – ايه يا جميل ماشي لوحدك ليه كده .. كارما بحده :-
وانت مالك انت .. قال الثانى :-
ليه بس كده يا مزه .. لو مش لاقيه حد احنا فى الخد.مه ..

– سرعت هي بخطواتها ولكن الشاب الاول وقف امامها وكان سوف يلمسها الا ان وجد من يلكمه من الخلف بشده جاء الثاني ليدافع عن صديقه ولكن كان الشاب اسرع وتفادهم الاثنان طلع الاول مطوه ليضــ,,ـربه بها ولحسن القدر لم تصيبه .. وقال لهم بحده :- – يلا يا روح امك منك ليه .. – جري الاثنان من الخوف وقال لها بقلق :-
انتي كويسه ..؟ كارما بهدوء :-
اه كويسه .. شكرا يا استاذ …؟

اكمل هو :-
رامى .. رامى العُرابى … البارت الواحد والعشرون :— ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
– يقف عاقدا ساعديه امام صدره ومائلا علي حرف باب المطبخ ينظر لها بتأمل وشب.ح ابتسامه علي فمه .. وهي تُعد له كيك التوت وضعتها بالفرن والتفتت له قائله بفرحه طفوليه :- – خلصت .. قهقه بمرح وقال :-
شطوره يا قمري .. تيجي نتفرج علي التلفزيون بقا .. حور بغضــ,,ـب :-
ت ايه يا عنيا عشان تنحــ,,ـرق واروح فيك السجــ,,ـن انهارده ..

– وتركته والتفتت نحو الفرن الموضوع به الكيك وتمتم هو بصد.مه :- – دي لايمكن تكون مُهندسه دي تربيه شوارع .. حور بنصف عين :-
سمعاك ياض .. جاسر بعيون مُشتعله :-
ياض .. هخرج عشان مزعلكيش .. حور ببرود :-
يكون احسن برضو .. – خرج من المطبخ وبداخله يضحك لاثاره غضــ,,ـبها ووجها الطفولى الاحمر .. ~ ~ ~ ~ – تجلس تزاكر دروسها في غرفتها .. بعد دقائق نهضت من مكتبها ودخلت الشُرفه تستنشق الهواء النقى لفت انتباها صوت سيارتين وقفوا امام البوابه الخارجيه للڤيلا .. عرف الفضول طريقه لها ونزلت من غرفتها لتري ما يحدث بالاسفل …

– فى الخارج .. – نزلت من السياره قائله بابتسامه :-
ميرسى جدا يا دكتور .. رامى بهدوء :-
العفو .. احم بس دي ڤيلا الهواري انتي ساكنه هنا ازاي .. كارما بابتسامه :-
ده بيت جدي .. انا اسمى كارما سامر الهواري … رامى عند.ما لمح طيف احد يخرج قال :-
طيب انا لازم امشي دلوقتى .. كارما باستغراب :-
احم اوك .. – وبلمح البصر كانت سياره رامي تسير بسرعه جنونيه ودخلت هي الجنينه وجدت ليله تقول لها :-

انَتِ كنتي فين ..؟ كارما برفعه حاجب :-
وانتى مالك .. ليله باستحقار :-
صحيح انا اسألك ليه … – دخل فارس ونظر لهم مُستغربا قائلا :-
ليله ايه منزلك فى وقت زي ده ..؟ ليله بهدوء وابتسامه صافيه :-
لا مفيش حاجه .. كنت بتمشي بس .. فارس بجمود :-
ماشي اطلعي فوق ومتنزليش تانى في وقت زي ده .. – اومأت له وصعدت لغرفتها .. بينما نظر هو لكارما قائلا :-
احم .. اتفضلي يا مدام كارما اطلعي شقتك ..

كارما بابتسامه خبــ,,ـث:-
اوك يا فارس .. فارس بجمود :-
بشمهندس فارس لو سمحتي.. – نظر لها بجمود وصعد لغرفته .. اما هي فنظرت امامها بغيظ واضح وقالت :- ” هي بقت كده ..؟ ” ~ ~ ~ ~ – يجلس علي الاريكه و اجلسها هو علي رجله وبدأ بتذوق الكيك باستمتاع وقال بابتسامه :- – اول مره اعرف انك شاطره اوي كده .. حور بسعاده :-
بجد عجبتك .. جاسر بتأكيد :-
اه جدا ..

– ابتسمت واكملت اكل نظر هو لبقايا الكيك الموجوده بجانب شفتيها المُتكنزه ابتلع ريقه بصعوبه واقترب منها مُلتهما شفتيها … لدقائق يقبلها بنهم يعترف انها سوف توقعه بالحب ولكن كبريائه الشديد يمعنه من الاعتراف ابتعد عنها وقال بابتسامه :- – يا تري بقا هتوافقي اشرح ليكي المُحضرات تاني ولا ايه .. حور بخجل :-
مش احنا اتفقنا هنفضل صحاب .. جاسر بضحك :-
صح دلوقتى بقا نقوم ننام .. حور ارادت النزول من فوق قد.ميه كان هو اسرع بحملها بين يديه شهقت هي قائله :-

– انت استحليت الموضوع يا جاسر … جاسر باستنكار :-
اه جدا .. – وصل الي غرفتهما وسطحها على فراش برقه كأنها قطعه زجاج رقيقه يغشي ان تنك.سر منه … وسألها هو :- – هتنزلي الشركه بكرا .. حور بنعاس :-
لو قدرت انزل هنزل .. – تسطح هو الاخر جوارها وضمها اليه وضعت رأسها علي صدره وذهبت فى ثبات عمييق ………………………… ~ ~ ~ ~ – فى صباح يوم جديد ..

– خرجت من غرفه ملابسها بكامل هيئتها لم تعرف من اين اتتها كل هذه القوه والنشاط نظرت له رأته كما هو في الفراش لم يتحرك ذهبت له وقبلت وجنتيه قائله بخفوت في اذنيه :- – بحبك .. ظنت انه لم يسمعها وقالت :-
جاسر .. قوم بقا يلاا .. جاس بنعاس :-
حاضر هقوم يا حور .. جهزيلي الحمام .. حور بغلاسه :-
جاهز قوم بقا .. جاسر بغضــ,,ـب :-
يووه قايم قايم .. – نهض من الفراش وفتح عينيه بتكاسل قائلا بخبــ,,ـث :-
يا صباح الفراوله يا مانجه .. ايه الجمال ده كله يا مزتى ..

حور بتعال :-
انا طول عمري حلوه يا ابو الفاظ زباله .. جاسر بنصف عين :-
انتي قد الكلمه دي .. حور :-
ها اه ط.. هااااا – لم تستكمل حديثها حيث انها فوجئت به فوقها وهي اسفله تقابلت العيون نزل بمستواه مُقبلا شفتيها .. يرةي عطشه الذي مازال ويزال به لم يرتوى .. ابعدته عنها وقال بغضــ,,ـب :- – الزفت ده مش بيتمسح ليه .. حور بضحك :-
عشان عامله حساب قله ادبك دي وحطيته ثابت ..

جاسر بغضــ,,ـب :-
مبهزرش قومي امسحي الزفت ده عشان ممسحهوش انا و اوجعك .. حور بحنق :-
طيب قوم انت عشان اقوم بدل ما انت طابق علي انفاس اهلي كده .. – ابتعد عنها ودخل المرحاض قائلا بتحذير :-
لو خرجت ولاقيته مش ممسوح هزعلك .. حور :-
ما قولنا خلاص هي قصه .. جاسر :-
صوتك ميعلاش .. حور ببرود :-
صوتى مش عالى انا مولوده كده .. جاسر بخبــ,,ـث وعاد اقترابه منها مره اخري :-
تحبي اوطيه انا ومش مهم شغل انهارده ..

حور بصد.مه :-
لا لا خلاص هوطيه ادخل بقا … – دخل المرحاض وصوت ضحكاته يجلجل علي خوفها .. ~ ~ ~ ~ – امام بوابه الڤيلا تنتظر ليله السائق هي لم تكن عادته اول مره يتأخر هكذا .. سمعت صوت يقول من الخلف :- – ايه منتظره حد .. التفتت واجابت ببرود :-
مش مُجبره اجاوب يا استاذ كين .. كين بنظرات ذات معني :-
ليه يا جميل ده انا فى الخد.مه .. وفرها لنفسك ..

– قال فارس تلك الكلمــ,,ـات بعيون غاضبه وقالت ليله بابتسامه بارده :- – فارس كويس انك نزلت .. عشان توصلني في طريقك .. كين بنصف عين :-
هي الحكايه كده .. فارس ببرود :-
اه كده ..ويلا يا بابا شوف طريقك وخلينا حبايب احسن .. -ركب فارس سيارته وبجانبه ليله ونظراتها بارده ل كين .. اما كين فكان يغلي من الغضــ,,ـب وقال بحنق :- ” وبعدين بقا هو مش هنطلع بمصلحه من ام البيت ده ”

~ ~ ~ ~ – فى النادي .. – ترتشف قهوتها المفضله .. سمعت صوت :- – تسمحيلي اقعد .. يا …؟ كارما بابتسامه :-
اه اكيد اتفضل يا رامى .. انا كارما . رامي وهو يجلس :-
لاقيتك لوحدك قولت اجي اقعد معاكي .. كارما بابتسامه :-
هههه .. اه صحيح انت دكتور ايه ..؟ رامى :-
انا يا ستى دكتور في جــ ـامعه صيدله القاهره .. لسه متعين جديد هناك .. كنت بفكر اسافر امريكا..

كارما :-
اه انا قضيت فتره في امريكا كويسه جدا .. بس نزلت عشان اهل بابا هنا ومامى اتوفت في امريكا .. رامى :-
لا انا اتولد هناك بس ماما كانت بتنزل مصر كتير جدا لان اهلها هنا كانت بتنزل من غيري منزلتش مصر غير من سنه تقريبا .. كارما بضحك :-
شكلك واضح جدا انك مش مصري علي فكرا .. رامي ضاحكا :-
مش للدرجاتى انا كان كلامي انجلش مكنتش بتكلم عربي غير مع بابا وماما بس ..

كارما باعتذار :-
معلش يا رامي انا اسفه جدا بس جالي مسدج من الشركه ولازم اروح .. رامي بحرج :-
لا عادي يا كارما اتفضلي .. – خرجت من النادي واتجهت بالسياره ناحيه الشركه لتنفذ ما جائت لاجله … ~ ~ ~ ~ _ دخلت الشركه وسألت السكرتيره قائله :- لو سمحتي مكتب جاسر بيه فين .. لمار :-
جاسر بيه في اجتماع في مكتب سليم بيه .. اومأت لها كارما قائله بتكبر :-
مكتب سليم بيه فين ..؟

لمار بهدوء :-
في الدور الرابع .. اخر الكوريدور .. – اومأت لها كارما وذهبت امام المصعد وهبطت للدور الرابع … ~ ~ ~ ~ – في الاجتماع .. حور باقتراح :-
احنا ممكن نعمل مصنع حديد وصلب .. عشان مدينه الهواري هتحتاج حديد كتير اكيد .. سليم :-
فكره حلوه يا حور .. جاسر :-
المسؤل عن مدينه الهواري انا وفــ,,ـارس .. وحضرتك عرضت علي حور الموضوع ..ولحد دلوقتي ابشغل واقف فيها .. يوسف :-
وحور هترفض ليه ..؟

حور :-
حضرتك طبعا عارف ان فروع القاهره حاليها مفيش حد من الاونر موجود فيها انا كنت بقول اني بعد التخرج اروح القاهره .. سليم باعتراض :-
لا فروع القاهره مراد ويوسف اللي هيدروها .. انما مدينه الهواري جاسر وفــ,,ـارس اللي هيفضلو مسؤلين عنها و حور هتبقي معاكو .. مراد :-
انا موافق .. فارس بتشاور :-
تمام ولا ايه يا جاسر .. جاسر :-
اوك .. كين بتعال :-
بس انا بقي شايف اني موجود ضيف شرف ..؟

سليم باستنكار :-
ليه يا كين انت هتمسك المحاسبات في الشركه .. – دخلت هي باقتحام وقالت بعصبيه :-
والله عال اوي زي زي اي موظف في شركه ابويا .. سليم بعصبيه :- …………………………………………………… البارت الثانى والعشرون :– ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ – نهض الجميع من كراسيهم لو كانت النظرات قـ,ـاتله لــ,,ـتها مكانها فريسه صمت مُخيف دام لدقائق وقال سليم بتحذير :- – صوتك ميعلاش عشان متصرفش تصرف يقل منك يا بنت سامر .. ودارين ..

كارما بسخـ ــريه :-
ماشي يا جدي بس مش لما يكون في اجتماع حلو كده ولامم الحبايب كلهم اجي احضر ولا ايه .. جاسر ببرود :-
اديكي قولتيها لامم الحبايب .. كارما بسخـ ــريه :-
اه صح هستني ايه من واحد مشغل عيال في الشركه بتاعته لازم ردك هيكون كده .. جاسر ببرود :-
مش احسن ما اشغل حراميه ومن د.مى .. سليم بصرامه :-
في ايه هتتخانقو قصادي .. يوسف بحنق :-
انا خارج مش ناقص خنقه ..

مُراد ببرود :-
خدني معاك يا يوسف .. ان شاء الله يا حاج هنفذ الاتفاق .. اومأ سليم وخرج يوسف ومراد حتي لا يــ,,ـها يوسف وتحدث كين ببرود :- – كارما انتى مهندسه ديكور جميله يا قلبي هتبقي مسؤله عن ديكورات مدينه الهواري .. سليم بنظرات ساخطه :-
طول عمرك غبيه زي امك .. كارما ببجاحه :-
متغلطش في امي عشان مغلطش .. صدي صوت من اثر الصفعه لها رفعت انظارها وجدته ينظر لها بغضــ,,ـب قائلا :-

كاارما احترمى نفسك .. واتكلمي مع جدي كويس .. كارما بصد.مه :-
انت بتمد ايدك عليا يا جاسر .. جاسر ببرود :-
واك.سر رقبتك كله الا جدي .. سليم بصرامه :-
اتفضلي علي مكتبك يا محترمه وكويس انها جت منه هو احسن مــ,,ـاتكون مني انا .. فارس بتشتييت :-
اه طيب جدي احنا تقريبا خلصنا الاجتماع يفضل انك كل واحد يروح مكتبه .. – اومأ له سليم وقال بغموض :-
كل واحد علي مكتبه يلا ووصل اختك لمكتبها يا استاذ كين ..

– خرج الجميع وجلس سليم مع نفسه بمفرده حانقا من تصرفاتها وغبائها لم تكن كارما حفيدته المتربيه علي يده صيحيح ابنه دارين العقربه .. قال بغموض :- ” هانت ” ” ” ” ” ” _ في كافيه مشهور تجلس هي وهو امامها ، فقد جاء لها جــ ـامعتها واخذها ليتحدث معها بشأنهم .. بدأ هو بالحديث قائلا :- – ايه .. ؟ هي باستغراب :-
ايه يا فارس ..؟ فارس بضحك :-
ايه انتي .. هنفضل كده ل امتى ..؟

ليله بغباء :-
كده ازاي يعني .. فارس بضحك :-
يعني هتكلم عليكي امتي .. ليله بغضــ,,ـب :-
ايه تتكلم عليا دي قطع لسانك … فارس بحنق :-
هتقد.ملك امتي يعني .. ليله بتفكير :-
اممم افكر .. فارس بوقاحه :-
فكري في بيتي يا روحي .. في حضــ,,ـني .. في سريري ..
ليله بغضــ,,ـب :-
حضــ,,ـنك وسريرك يا قليل الادب .. فارس :-
يااربى اكلم ابوكي امتي .. ليله وهي تنهض :-
ما تكلمه في اي وقت ده ايه الجوازه السوده دي ..

فارس بتستحقار :-
جوازه سوده علي د.ماغك .. يلا يلا هوصلك .. – ضحكت بخفه عليه وخرجا من الكافيه ناحيه سيارته ركبت جواره وسط سعادتها المفرطه .. * * * * _ بعد مرور يومين في المساء _ نزل من غرفته يبدو انه سيخرج جلس جوار جده وقال بتساؤل :- – جدي هو انا لو طلبت منك طلب هتوافق .. سليم بابتسامه :-
لو اقدر متأخرش ابدا ده انت ابن الغالي .. فارس بابتسامه هادئه :-
الله يرحمه .. لا من ناحيه القدره حضرتك تقدر ..

نظر لهم مُراد بتساؤل قائلا :-
ايه يا بني انت شارب حاجه ما تخلص .. فارس بجرأه :-
انا عايز اتجوز ليله .. -صوت تكسير اكواب زجاج سمعها الجميع وقالت ليله ببلاهه :- – احنا متفقناش علي كده اتفقنا تقولهم في الشركه .. يوسف ببلاهه :-
اتفقنا …!!
مُراد .. دي اخته يا نهار اسود .. مُراد باستغراب :-
اخوات ايه يا يوسف لا مش اخوات فارس ابوه وامه اتوفو وهو عنده 7 سنين يعني كان كبير ناهد مش رضعته .. هو متربى معاها بس ..

يوسف بتفهم :-
اسف مكنتش اعرف .. المهم رأيكم ايه ..؟ سليم مبتسم :-
فارس راجل ومش هلاقي احسن منه لبنتك يا مُراد .. مُراد :-
المهم انى مش عارف اقول استنو رأي العروسه .. العروسه اللي متفقه معاه .. وقفت ليله بوجنتين مشتعله وقالت :-
متفقه معاه بعد ما نشفت ريقه يا بابا متقلقش .. – ضحك كلا من سليم ومُراد وقال سليم بصوت عال :-
زغروطه يا ناهد .. – دخلت ناهد بصنيه عليها اكواب الشاي وقالت بابتسامه :-

– ربنا يفرحكو ديما .. بس في ايه ..؟ يوسف :-
فارس طلب ايد ليله .. امانى بفرحه :-
الف مبروك يا حبيبتي .. ناهد بتوجس :-
اخوها الكبير لازم يبقي حاضر وعارف .. فارس :-
انا كلمته وقال جاي دلوقتي .. – دخل جاسر غرفه الصالون قائلا :-
مبروك يا عم .. – اطلقت ناهد زغروطه فرحه بزواج ابنتها وقالت حور :-
ايه ده هو نطق .. ليله بابتسامه باهته :-
ايه نطق دي اتلمي ..

-ضحكت قائله بحب :-
الف مبروك يا روحي .. فارس :-
بكرا ان شاء الله هطلع واتقد.م في شقه ابوها دي الاصول ونتفق .. مراد باعجاب :-
ماشي يا حبيبي .. – نزلت كارما قائله بضيق :-
ايه مش عارفه انام .. ايه الصوت ده ..؟ جاسر ببرود :-
فارس هيتجوز ليله .. كارما بحنق :-
وانا مالي انا مش عارفه انام .. ليله بابتسامه بارده :-
ابقي حطى قطنه فى ودنك ..

– نظرت لهم بحنق ونظرت لحور بحقد شديد وصعدت غرفتها مره ثانيه وهي بداخلها تريد الانفجار .. وقالت بداخلها
– واخيراا .. سيتزوج الكابل المجــ . ــنون هكذا كانت جمله حور بداخلها وفرحتها بابنه عمها تمنت لو كان جاسر مجــ . ــنون بها مثل فارس وحبه ل ليله .. حمد فارس ربه علي انها ستكون مِلكه للابد .. شرب الجميع الشاي وجو عائلي رائع .. وسط حقد كل من كارما وكين .. •• •• •• •• ••

فى صباح يوم جديد .. _ تجلس بمكتبها وتقول للعامل :-
عايزه الالوان تبقي هاديه يعني اوف وايت او ابيض بلاش الالوان الباهجه .. العامل باطاعه :-
اوامرك يا بشمهندسه .. – خرج العامل ودخل هو قائلا بعتاب :-
بقالنا قد ايه متقبلناش ..؟ كارما بضحك :-
بقالنا يوم .. ازيك يا رامي .. رامي بابتسامه :-
بقيت كويس جدا لما شوفتك يا جميله .. كارما بضحك :-
طيب تحب نخرج نتغدي برا .. رامي :-
اوك عشان عاير اقولك علي حاجه مهمه ..

اومأت له كارما وخرجا من المدينه كامله .. ” ” ” ” ” ” ” _ تقف مع العُمّال تراقب عملهم رأت احدهم انحرف عن عمله زجرت فيه قائله :- – هو انا مش قايله الحيطه دي تبقي حجر ..

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى