Uncategorized

نيرة و الفهد شيماء سعيد١

السيده عائشة بتصميم : أنا عايزه أعرف جواز ايه و ليه مش عايز البنت تسافر. أخذ فهد نفس طويل ثم تحدث : أمنيه الله يرحمها لما طلبت تشوفني أنا و نيره طلبت إن إحنا نتجوز. ثم نظر إلى نيره و هو يقول : الأستاذه وافقت و أنا كمان و بعد كده لما طلبت منها تنفذ الوصية رفضت و عايزه تهرب و تسافر. السيده ماجده : كل ده يحصل و احنا منعرفش. السيده عائشة : طيب و الحل دلوقتى هتعملوا أيه.

نيره و هي تنظر إلى فهد ثم إلى ملابسها التي على الأرض : ايه اللي انت عملته ده ايه الهمجية دي ازي تعمل كده في لبسي على فكر انت انسان مش محترم و قليل الاد….. و لكن توقفت عن الحديث عندما وجدت عينه تتحول إلى اللون الأحمر و بسرعه البرق كان فهد يمسكها من شعرها و يضغط عليه بقوه. فهد بصوت كالرعد : انتي بتقولي ايه يا متخلفه مين ده اللي همجي و قليل الادب و مش محترم.

نيره بشجاعة زائفة : انت في انسان محترم يمسك واحده بنت من شعرها بالطريقة دي. ضغط فهد أكثر على شعرها : فيه لما تكون البنت دي لسانها طويل و تكون عايزه تربيه من اول و جديد. نيره بألم : آاااه كفايه شيل ايدك من شعري انت بتوجعني يا همجي انت و بعدين انا متربيه احسن منك. فهد : لا انتي محتاجه تربيه. و في أقل من ثانية كان يحملها على كتفه و يتجه إلى غرفه نومها مع صريخها هي و السيده عائشة و السيده ماجده و لكن لن يعطي اي اهميه لأحد منهم.

نيره بصريخ : انت يا همجي نزلني احسن لك انت مش عارف أنا ممكن اعمل ايه. دلف فهد إلى غرفتها و أغلق الباب بالمفتاح ثم انزلها و حصرها بين زراعيه عند الباب. فهد ببرود : كنتي بتقولي ايه ثم أكمل و هو يمرر اصبعه على شفتيها : اه همجي و قليل الادب و انزلك أحسن لي و انا معرفش جنابك ممكن تعملي ايه أنا بقى عايز أعرف انتي تقدري تعملي ايه.

أما هي مجرد ما وضع أصبعه على شفتيها و هي في عالم أخر لم تسمع ما قاله و لكن تريد أن تشيع قلبها بذلك الشعور الذي تشعر به و هو قريب منها تشعر بفراشات تطير داخل قلبها و قلبها يدق مثل الطبول. أما هو ابتسم بانتصار فهو يعرف جيدا أن لا توجد امرأه على وجهه الأرض قادره على مقاومه فهد الدالي و سحر عينيه و أخذ ينظر إلى وجهها و لكن ما لفت نظره هي شفتيها المنتفخه طبيعي التي ترتعش تحت اصبعه و لونها الوردي مما أعطى له

شعور بالرغبة بتذوقها اقترب منها و التقط شفتيها في قبله رقيقه جميله تدل على رغبته بها و لكن تحولت تلك القبله إلى عنيفه فجأه و أخذ يضغط على شفتيها بقوه إلى أن فاقت هي الي نفسها و حاولت ابعاده و لكنه وضع يده خلف عنقها و أخذ يقبلها بقوه و كأنه يعاقبها على رغبته بها ابتعد فجأه كما اقترب فجأه. فهد بقوه : انتي من النهاردة ملكي بس أنا هسيبك شهر عشان تتعودي على حياتك الجديده غير كده انتي ملكي ملك فهد الدالي و فهد الدالي مش بيسيب حاجه ملكه حطي الكلام ده في عقلك.

ثم جاء ليخرج من الغرفه و لكن توفق مره اخرى كأنه تذكر قول شيء : اه و مفيش خروج من الاوضه دي الا لما احسن انك عقلتي و الأكل انا هجيبه ليكي هنا. أنهى حديثه و خرج من الغرفه دون أن يعطي لها فرصه للحديث و أغلق الباب خلفه بالمفتاح و لكنه استمع إلى صريخها من خلف الباب : افتح افتح الباب احسن لك يا همجي يا متخلف انا هتصل ببابا عشان ييجي ياخدني و هيعرفك مقامك يا ابن الدالي.

ابتسم على حديثها و غض*بها الطفولي و في طريقه قابل والدته و زوجه عمه. السيده عائشة بحده : ايه اللي انت بتعمله ده يا فهد افتح للبنت الباب. فهد بابتسامه هادئه : ماما يا قلبي نيره دي هتكون مراتى مرات فهد الدالي عشان كده سبيني اتعامل معاها بالطريقه اللي طليق بلسانها الطويل و يلا سلام بقى عندي شغل كتير النهارده. و تركها و خرج من المنزل بالكامل و ذهب إلى الشركه مره اخرى. _____شيماء سعيد_____

عاد عاصم من الخارج و دلف إلى غرفته يبحث عن عش*قه المتيم و لكن لم يجدها نظر إلى أنحاء الغرفه بالكامل و لكن لا يوجد لها أثر كان سوف يبحث عنها خارج الغرفه و لكنه سمع صوت شهقات تأتي من المرحاض ذهب إليه و فتح الباب وجد عش*ق تبكي بشدة في حوض الاستحمام ذهب إليها بلهفه و أخذها داخل أحضانه. عاصم بحنان : مالك يا عش*قي العيون الحلوه دي بينزل منها دموع ليه. و لكنها لم يص*در منها رد الا انها زادت في البكاء ظل يمرر يده على شعرها بحنان إلى أن احسن بهدوئها ابتعد عنها قليلا.

عاصم بمرح : عش*ق هانم كانت بتعيط ليه. عش*ق دون مقدما*ت : اتجوز يا عاصم. ابتعد عنها عاصم بغض*ب شديد و أخذ يلف حول نفسه في الغرفه ثم قال : ايه الكلام ده هو الموضوع ده مش كان اتقفل خلاص بتتكلمي تاني في الموضوع الأسود ده ليه. عش*ق بقوه زائفة : عشان لازم نتكلم فيه عشان لازم يكون عندك طفل و تكون عايله عشان مامتك و باباك اللي عايزين حفيد و انا مش هقدر اعمل كده يبقى لازم تتجوز.

عاصم بغض*ب : اسكتي اسكتي انا اللي أقرر إذا كنت اتجوز و الا لا انا اللي أقرر إذا كنت عايز طفل و الا لا مش انتي و انا قولت لك قبل كده اقفلي الموضوع ده يا عش*ق احسنك عشان انتي الخسرانه فاهمه. عش*ق ببكاء : لا يا عاصم انت لازم تتجوز أنا مش هكون سبب في حرمانك من الأولاد. عاصم : ماشي يا عش*ق انتي اللي اختارتي بصراحه انا مبحبش جواز الاتنين. عش*ق بترقب : يعني ايه.

عاصم ببرود : يعني لو عايزه اتجوز يبقى انا و انتي نطلق. نزلت الكلمه على عش*ق كالصعقه شعرت انها تتناول صفعه قويه ماذا يريد الانفصال عنها بعد كل ذلك الحب سنوات الجامعه و سنوات الزواج كل هذا سوف يروح في مهب الرياح و لكن عش*ق يجب أن يكون اب فهو عاصم حبيبك. عش*ق بقوه زائفة : ماشي و أنا موافقه انك تتجوز يا عاصم و انا و انتي نطلق. عاصم : تمام خلال شهر كل حاجه هتخلض.

خارج عاصم من الغرفه بسرعه البرق تخلت عنه هو قال لها ذلك حتى تعجز على الحديث في ذلك الموضوع مره أخرى و لكن هي لم تختاره حسنا معشوقتي المتكبره انتي من بدأتى و النهايه لي انا. _____شيماء سعيد______ أما في الفرع الخاص بمعتز كانت تعمل أروى بجديه شديده و تتعلم كل شئ بسرعه من هدي و في غرفه معتز كان يجلس في مكتبه ينظر إلى شاشه الكاميرا التي تعرض ما يحدث في غرفه أروى كان ينظر إلى

كل تفصيلة صغيرة أو كبيره تفعلها وجهها الأبيض و شعرها الأصفر الحريري رفع هاتف الشركه و قام بطلب أروى بعد قليل دلفت أروى و هي تنظر إلى الأرض. أروى : خير يا فندم حضرتك طلبتني . معتز بجديه : مدام هدى قالت لي انك فهمتي الشغل بسرعة و ده شيء كويس عشان مدام هدى هتاخد اجازه وضع كمان اسبوعين و أنا عايزك تتعلمي الشغل بسرعه عشان تكوني مكانها. أروى : ان شاء الله يا فندم هحاول افهم كل حاجه في الأسبوعين الجايين و اكون عند حسن ظن حضرتك.

معتز : مفيش حاجه اسمها هحاول لازم تكوني اد المسؤوليه اللي انا اعطتها لك و رودي كمان و الا ايه. أروى : تمام حضرتك ينفع أخرج. معتز : اه و ابعتي لي فنجان قهوة بسرعه. خرجت أروى من المكتب أما معتز نظر إلى مكان خروجها بشرود ثواني و دلف فهد دون أن يدق علي الباب نظر إليه معتز بدهشه. معتز : خير يا فهد انت كويس. جلس فهد على المقعد المجاور للمكتب و قال لمعتز بأمر : اقعد.

جلس معتز بالمقعد المقابل له : في ايه يا فهد انا كده بدأت اقلق. فهد : عملت ايه مع بنت فخري علام. معتز : في ايه الجواز منها يعني انا مش هتجوزها يا فهد دي بنت رخيصه. فهد بجديه : عارف و عارف كمان اللي حصل بينك وبينها في الشقه بتاعتك اللي كل يوم و التاني فيها بنت. معتز بتوتر فهو لا يخشى أحد و لكن فهد شيء أخر : مين اللي قالك الكلام ده.

فهد : مش مهم مين اللي قالي المهم اني عرفت معتز ابعد عن القرف اللي انت فيه ده بنات الناس مش لعبه عشان تكون كل يوم في حض*ن واحده و الصبح تطردها انت عندك أخت بنت خاف عليها من اللي انت بتعمله في بنات الناس دي و خاف ربنا. معتز : يا فهد انا مش بغصب حد على الحاجه كله برضا كل واحده فيهم هما اللي مش محترمين و بعدين اختي متربيه احسن تربيه و مستحيل تسمح لحد يعمل معاها كده.

انت في الصفحة 8 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى