الحارس بذهول : امنيه هانم بره. رودي و عدي : أمنيه مين. الحارس : مرات فهد بيه. ______شيماء سعيد______ كان يجلس فريد بجانب امنيه يقرأ إليها بعض آيات الذكر الحكيم إلى أن وجدها بدأت تفتح عينيها بصعوبة نظر إليها بلهفة شديد و ظل يردد اسمها أما هي كانت في عالم آخر كانت تحلم بحلم بشع و مع انتهاء هذا الحلم انتهت حياتها و لكنها لا تعلم هل هذه نهايه حياتها أم بدايه إلى حياه أخرى لم تبدأ بعد.
فريد : امنيه انتي كويسه حاسه بايه.. امنيه بتعب : انت مين و انا فين. نظر إليها فريد بصدمه هل فقدت الذاكره بالفعل ام ماذا. فريد بقلق : انتي مش فاكره حاجه خلاص. امنيه : لا و مش عارفه مين حضرتك و مين أنا و بعدين هو انت طافي النور ليه . فريد بذهول : ليه بتقولي كده. امنيه و هي تغلق عينيها مره اخرى بتعب و إرهاق : أصلي مش شايفه حاجه خلاص.
الصدمه اخرسته ماذا هل حبيبته فقدت كل شيء البصر و الذاكره و طفلها و زوجها كل شيء لم يتخيل في أبشع كوابيسه أن يحدث إلى هذا الملاك كل ذلك فهي تحملت ما لم يتحمله بشر كيف سوف تعيش حياتها بعد الآن.. فريد بتوتر : يعني انتي مش شايفه. امنيه بدموع : لا هو انت مش طافي النور يعني أيه أنا خلاص بقيت عمياء. فريد بخوف عليها : إن شاء الله لا هروح انادي الدكتور و اجى.
خرج فريد من الغرفه بسرعه أما تلك المسك*ينه في الداخل أخذت تبكي و تشهق بقوه شديده نظرت إلى الباب بعد خروج فريد بخبــ,,ـــــث شديد و قامت من على الفراش بسرعه و تركت الغرفه بالكامل و رحلت و هي تكرر تنفيذ خطتها . ______شيماء سعيد________ البارت خلص يا رب يعجبكم