عاصم بحب : ولما تغلي عليكي ترخص لمين انا بشتغل وبحوش وبتعب علشان مين مش علشانك وعشان تكوني مرتاحه ومبسوطه زينة قربت منه ونامت علي كتفه وباست رقابته برقه وحب : ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا عاصم ببتسامه : قوليلي بقا نفسك تسمي ايه ؟ زينة بحماس : لو بنت ليلي دا قرار ثابت ولو ولد عيسي ايه رأيك عاصم ببتسامه : حلوين زينة : وانت مفكرتش في اسم خالص ؟ عاصم : فكرت مثلا لو ولد مسعود ولو بنت ثريا
زينة بصتله بقرف : مسعوود هسمي ابني مسعود مسعود عاصم سلطان لاء مش لايق ؟ عاصم : شايفه لما قولتي عيسي متريقتش ولا اتكلمت لكن لما انا قولت الحقد بان زينة ض\\ربته في كتفه جامد : انا مش حقوده بس اقنعني اسمي ابني مسعوود ليييه يعني اعمل فيه كدا بإيدي لييه عاصم غض شفته السفليه وشد شعرها بخفه : وانا اسمي ابني عيسي لييه مش حابب الاسم اناا مش جاي علي لساني أفضل الهدايا لأحبائكم
زينة مسكت شعره : سيب شعري هسيب شعرك عاصم : يابت لو شديتك شده هخلعلك عضمك من بعضه متستفزنيش زينة : عيب عليك تعمل عقلك بعقلي سيب شعري بدل والمصحف هعضك عضه تندم حياتك كلها انك اتجوزتني عاصم شد شعرها اكتر : يابت والله هزعلك انا مراعي انك حامل مش اكتر ” زينة قربت من رقابته بغيظ وعضيته بكل قوتها بعدت لما عاصم زعق ب\ ”
عاصم حط ايده علي رقابته بوجع وقال ب\ : يح\\\رقك في الارض ويح\\\رق اللي يتكلم معاكي ” وراح يبص علي رقابته في المرايا اتصدم من منظر رقابته سنانه معلمه في رقابته ولونهز احمر بصلها ب\ ” دي عضه ؟؟ زينة بلا مبالاه : قولتلك سيب شعري انت اللي مش راضي عاصم قرب منها بكل \ : عليا النعمه لاندمك علي الساعه اللي فكرتي تتجوزيني فيهاا زينة بخوف : لييييه ليه نندم بعض يحبي ما احنا زي الفل اهوو
عاصم بأمر وهو بيشاورلها تيجي عنده : تعالي زينة بخوف : اسمعني بس والله العظيم مكنتش اقصد كنت بحسبها عضه بسيطه مكنتش اعرف انها هتبقي كدا عاصم بأمر : لتاني مره بقولك بكل هدوء تعالي المره الجايا هزعلك زينة راحت قدامه وهي بتقدم رجل وتأخر التانيه : نعم عاصم بصلها وقال بهدوء : اقل/عي التيشيرت دا زينة بصتله بعدم فهم : اقل/ع التيشيرت ليه ؟ عاصم : هتقل/عي بالذوق ولا اقل/عك بالعافيه ؟ زينة قل/عت التيشيرت بنرفزه : اديني قل/عت افندم
” عاصم قرب منها وثبتها جامد وقرب من رقابتها وعضها ووزع عضات علي جسمها وهي بتعيط ” زينة زقيته ودموعها نازله : غلس وبارد وهزارك بايخ ” وبصت علي شكلها في المرايا عيطت اكتر ” والله لطلعه قايله لمامتك عاصم بلا مبالاه : اطلعي بس هتقوليلها ايي جوزي عضني في رقابتي وجسمي ؟ زينة ادركت الموقف والكلام ف بصتله بغيظ : اللي تهزر معاك تاني تبقي عيله ” ودخلت علي الحمام تجيب مايه وتحط علي العضات ”
عاصم دخل وقف جنبها وجاب مايه وفضل يحطلها وهي ترفض : اثبتي بقااا بعدين الميه مبتهديش تعالي هحطلك مرهم زينة بضيق : مرهم ايه انا عايزه حقنة ضد عضة الكلب عاصم بدهشه : عضة كلبب ؟؟ علي كدا عضتك عضة جحش بقاا ” وشدها وطلع برا جاب المرهم ودهن جسمها ” زينة بصت علي رقابته : ادهن رقابتك علشان بدأت تحمر جامد عاصم دهن رقابته : منك لله هنزل الشغل ازاي برقابتي دي الناس تقول عليا ايه
زينة بخب\\\ث وهي بتقرب عليه : هيقولو مراته بتتحر\\ش بيه طول الليل عاصم بشك : لو قربتي وعملتي حاجه تاني والله العظيم حلفان اتحاسب عليه قدام ربنا لتزعلي مني جامد اووي زينة بصتله بغيظ : علي فكره كنت هب\\وسك مكنتش هعمل حاجه عاصم بغمزه : بتب\\وسيني انتي كتير الايام دي واول الحمل مش طيقاني ولا طايقه ريحتي زينة ضحكت ونامت في ح\ضنه : نيمني بقا علشان عايزه انام عاصم نام وعدلها في ح\ضنه ومشي ايده علي شعرها : يلا ياست البنات غمضي عيونك الحلوين ونامي
…………………………… ” رامز واقف في البلكونه بتاعت شقته وفي ايده كوباية شاي وباصص علي شباك اوضة ابتسام اللي لسه منور ” رامز بتفكير : صاحيه ليه لحد دلوقتي يتري … هل لو نطيت في بلكونتها ايه اللي هيحصل هه مش حاصل حاجه انت اللي لو وقعت ولا نافعها ولا نافع نفسك اسكت واطفح كوباية الشاي واسكت ” واتنهد بقوه ” حقيقي محدش مرتاح طب اعمل ايه اكتب علي الجروبات بتاعت الجواز موصفاتي يمكن حد يجي يسلي وقتي اجيب واحده اربعين سنه نمشكح علي بعض وخلاص
واحده من الجيران طلعت تنشر الهدوم شافته واقف : مساء الخير يا ابو سما صاحي ليه رامز بسخريه علشان عارفها بتاعت رجاله : بلم الهدوم يا صفصف امال فين ممدوح صفصف قلبت وشها : نايم يا اخويا من العشاا عايشه معاه كأني امه رامز حط ايده علي دقنه : يووه يووه نايم من العشاا ازاي يعني صفصف : اقولك ايه ولا ايه بس الواحده لولا العيال كنت اطلقت وخلصت من الهم دا رامز وهو بيمثل انه متأثر : رجالة اخر زمن بصحيح مش حاسس بقيمتك يا اختي معلش
ابتسام فتحت بلكونتها وشافته بيتكلم مع صفصف اتغااظت اووي : ما يكلم اللي يكلمه انا شاغله بالي لييه رامز مصدق انه شافها فضل يبسبس : بتت بيسووو يا بت ردي معنديش طوب احدفه في البلكونه بس في مشابك ابتسام بصتله بغيظ : المشباك دي تحدفها في بلكونة صفصف يا نسوانجي لو مشبك اتحدف عندي هروح ابلغ عنك انك بتتحر\\ش بياا رامز بغمزه وهو حاطط ايده علي ص*دره : يااريت ابتسام قفلت البلكونه وهي مبتسمه : راجل قذر طول عمره ” ونامت علي السرير وهي ح\ضنه بنتها “
يتبع… الحلقة التاسعة والعشرون ” صباح نهار جديد زينة قامت بدري لكن قايمه مقريفه ومضايقه وبدون اي سبب ، عاصم كان واقف في البلكونه بيتكلم في الفون ” رواية عربية عاصم : حبيبي يا ابو غاده والله خلص الدنيا مدا وعرفني يا كبير ” وقفل الفون ودخل لاقي زينة واقفه قدام المرايا ” واققه كدا ليه زينة بصتله بضيق : عاصم بطني كبرت وتخنت اكتر ما انا تخينه دا مش منظر بني ادمه عاصم بصلها بدهشه : يحبيبتي انتي حامل يعني لازم تكوني مدركه انك هتتخني وجسمك هيتغير كل دا عادي وطبيعي
زينة بخوف : جسمي هيتغير ازاي هبقي بكرش كدا علطول ؟ عاصم اتنهد بصبر وبصلها : زينة انتي كنتي هتم\\وتي وتحملي عملتي كل المحاولات اللي تنفع واللي متنفعش علشان تحملي ولما ربنا اراد وحملتي كرهتيني في سيرة الحمل نفسه زينة بصتله ودموعها نازله : انت مش فاهمني ليه انا خايفه جسمي يبوظ وتبطل تحبني وخايفه معرفش اخس تاني بعد الولاده انا مش مرتاحه ولا عارفه انام بليل كويس ولا عارفه اكل كل اللي باكله برجعه انا تعبت ومحدش حاسس بياا
عاصم ضمها لص*دره وفضل يطبطب عليها : معلش يحبيبي كل الحجات دي هتروح لما تولدي والله وهترجع زي الاول واحسن كمان فتره وهتعدي زينة بشهقات وهي بتعيط : هفضل كدا لحد ما اولد كمان لاء مقدرش استحمل كل دا عاصم بقلة حيله : طب قوليلي اعمل ايه وانا هعمل انا عايز اريحك ومش عارف زينة بتعب : عايزه انام علي رجلك وانت تلعب في شعري لحد ما انام تاني عاصم شالها وربع رجله علي السرير ونيمها علي رجله وفضلت يلعب في شعرها بحنان : الحقي عندك شعرايه بيضه في نص شعرك
زينة ابتسمت وهي مغمضه عيونها : مش واحده بس دول كتير بيقولو بيجو من الخضه عاصم مشي ايده علي شعرها بحب : بس تعرفي شكلهم حلو بين شعرك طول عمري مبحبش الشعر الابيض بس دلوقتي حبيته زينة بصتله : انا حبيت الشعر الابيض علشانك شعرك في شعر ابيض وكمان دقنك شكلهم مُلفت وجميل يخلي اي حد يحب يبصلك عاصم نزل راسه لراسها و باس راسها : بس انا مبسمحش لحد يبصلي غير زينة البنات وحبيبة قلبي وبس
زينة : عاصم هو لو انا مكنتش موجوده كنت وقتها هتكون مبسوط عاصم ابتسم وبصلها : لو كلام عاصم عاقل هقولك عادي كدا كدا تنا مكنتش هعرفك ف اكيد هكون مبسوط ” وبصلها بع\شق ” لكن لو كلام عاصم اللي بيحبك هقولك ان الثانيه من غيرك ملهاش لازمه ” زينة اكتفت انها قامت ح\ضنته بقوه وغمضت عيونها ، وعاصم استقبل ح\ضنها بكل حب وحنان ” ………………………………… ” رامز صحي من النوم اول حاجه فتح البلكونه وطلع البطانيه والسجاده ونزل تنفيض فيهم بكل قوته ”
ابتسام كانت نايمه لكن صوت الدوشه الشديده دي مضيقاها : لا اله الا الله مين اللي صحيتها حلوه علي الصبح وصاحيه فايقه تقرف في خلق الله دي ” وقامت فتحت البلكونه بكل عصبيه اندهشت لما لقيت رامز واقف في البلكونه رابط طرحه علي دماغه ولابس فنله حمالات ونازل تنفيض في السجاده ” أفضل الهدايا لأحبائكم ابتسام بعصبيه : يعني هي مزاوله يعني ولا ايييه رامز بصلها بطرف عينه وحط ايده في وسطه : لا مؤخذه يا ابله هو حد كان بصلك ولا داسلك علي طرف ولا هي تلاقيح علي الصبح وخلاص
ابتسام بصتله ب\ : تلاقيح ايييه نازل خبط ودب من الصبح ليييه عايزين ننام ما تنفض علي قدك رامز بصلهت بقرف وكمل تنفيض: والله هو دا اللي عندي لو مش عاجبك هاتي هدومك وبنتك وتعالي اترمي في شقتك وح\ضن جوزك واسكتي ابتسام بغيظ : جوووزي اااه تقصد الراجل اللي رماني انا وبنته وراح خطب وبعد 4 شهور جاي يقوولي ارجعيلي رامز بصلها بغيظ : اديله فرصه ياستي حلي قلبك حنين وكبير وبلاش تدمريه اكتر من كداا
ابتسام فتحت بوقها بدهشه : انااا اللي دمرته اماال هو عمل فياا اييه رامز بصلها بكل هدوء وقال بحزن مخفي : ملوش غيرك بلاش تسبيه لوحدته هو متعودش عليها ” ابتسام بصتله كتير متعرفش عدي من الوقت قد ايه وهي بصاله قلبها رجع يدقله بعد ما وهمت نفسها انها بطلت تحبه لكن هي مجروحه منه ، حست انها متهدده ف دخلت اوضتها وقفلت البلكونه ” ابتسام دموعها نزلت : ايييه نسيتي اللي عيشه ليكي نسيتي وجعك نسيتي انك مكنتيش بتنامي الليل بسبب التفكير انسيه انتي مستحيل ترجعيله دا واحد ملووش امان
مرفت خبطت علي باب اوضتها ودخلت : صباح الفل الحمدالله ان لقيتك صاحيه هتيجي معايا السوق ولا اخد زينة ابتسام : تخدي زينة ايه يوليه هي قادره تتنفس هاجي معاكي عاصم نزل الشغل ولا لسه ؟ مرفت : لاء باينه مش نازل النهارده الساعه داخله علي عشره اهي ولسه مصحاش وهو بينزل شغله الساعه 8 الصبح ابتسام : خلاص سبيه اكيد هو عارف بيعمل ايه هلبس العبايه واجيلك نروح سوا مرفت : متتأخريش ” وطلعت برا الاوضه ”
ابتسام قعدت علي السرير جنب سما فضلت تبصلها كتير وتفكر فيها قبل ما تفكر في نفسها ، بعدين اتنهدت وقامت لبست عبايه وطرحه وغطت بنتها كويس وطلعت برا ” يلا يا ماما علشان نيجي قبل ما البنات يصحو مرفت راحت خبطت علي عاصم : عاصم عاصم كان صاحي هو وزينة لكن نايمين علي السرير : نعم يمااا مرفت : انا واختك نازلين السوق والبنات نايمين خلي ودنك معاهم علشان لو صحو ميتخضوش يحبيبي عاصم : حاضر يما اجيبلك فلوس ولا معاكي
مرفت : لاء لسه معايا ” واخدت ابتسام ونزلت علي السوق ” ……………………………