ماجد:شكل فعلا لسه الموضوع ماانتهاش ياصبا.صبا بعد ما خلصت مع ولادها.دخلتهم اوضتهم ونيمتهم وخرجت لماجد.صبا:مين كان بيكلمك ومال وشك.ماجد:دول أهل حمزه الله يرحمه.صبابخوف:اه مالهم .ماجد:بيعرفونى إنهم جايين بكره ينهوا موضوع التار ده.تراجعت صبا للوراء خطوتين.:مش قولتلك إنو الموضوع لسه هيبدء.تقولى لا وانا مش عارفه جايب برودك ده منين واتكلمت بصوت عالى نسبينا بس عارف لو حد من ولادى جراله حاجه انا مش هسامحك ابدا.وتركته ودخلت غرفت أطفالها تبكى.وتدعوا ربها أماماجد فبدء يرن على كل أهله وقرايبه عشان يعرفوا بالخبر ويجهزوا عشان يقابلوا الناس دى معاه لأنهم لازم يعرفوا.إنو مش لوحده وإنه من عيله.وكمان ابلغ أمه وخاله وطلب منهم التجهيز للأمر فأمه
تجلس في بيت العائله وكل شئسيتم هناك.وذهب الي أعمامه وكمان اولاد أعمامه واخواله بعد أن أخبرهم بالهاتف واتفقوا واستعدوا على الترتيبات وذهب كلا منهم حيث داره عشان يرتاحوا ويستعدوا لبكره.وفضل اتصل باابنته بعد مااخبره ماجد إنها فى حاله لايرثى
لها.ولكنها لم تجب وفأراد أن يتركها حت غد .دخل لها ماجد:ممكن تقومى ترتاحى شويه لازم نستعد لبكره عشان الناس دى م,,اتستهونش بينا ويعرفوا مين هى عيله الحطيبى.صبا:انا هنام مع ولادى سبنى معاهم.(زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم )
ماجد:تمام ادام ده اللى هيريحك.واقترب منها ياريت تطمنى.صبا:تمام تصبح على خير.ماجد بقله حيله:وانتى من أهله .وخرج يجرى بعض الاتصالات للاستعداد ليوم غد……….
تفتكروا ايه اللي هيحصل بكره وياترى ماجد هيعمل ايه لما يعرف قرارت مهران وايه رده فعله كمان ايه رده فعل صبا هتوافق على أنهو شرط .ايه اللي ممكن يحصل يغير مجرى الأحداث.
البارت الرابع
إحنا وقفنا لما ماجد ساب صبا في غرفة أولادهم وخرج يعمل اتصالات عشان يستعد ليوم غد.صبا فضلت مكانها خايفه ومحتاره ومش عارفه تسيطر على قلقها.هى فعلا كانت مرعوبه جدا.قامت تاخد شاور سخن يهديها.ويخليها مرتاحة شويه وخرجت لبست إسدال الصلاة بتاعها.وفضلت تصلى وتدعى ربنا بخشوع وتضرع لعل الله يرفع عنها وعن أولادها كل شر.نسبها بقي فى حزنها ونرجع لعيسى اللى كان موجود فى مزرعه الخيل بتاعته لأنها المكان الوحيد اللي بيرتاح فيه.أثناء جلوسه في المزرعه فاق من شروده وتفكيره على صوت محمد ابن عمه بيقول.محمد:كنت عارف إنى هلاقيك هنا.عيسى:تعالى ياآخره صبرى .محمد:واه وأنى آخره صبرك ماشي .
المهم عامل ايه دلوقتى.عيسى:هكون عامل ايه كيف ماأنت واعي.ياج,,ماعه محمد ده صديق عيسى المقرب وابن عمه وهو بيشتغل مع عيسى فى شركاته.وتقريبا هو بئر أسرار عيسى.محمد:أوعى تكون مفكر إنى صدقت الكلمتين اللى قولتهم فى الجلسة أنى متأكد إنك مش راضي من جواك على اللى بيحصل.عيسى:
ومين قال أنى مش راضي بس يمكن تقول لسه بحاول استوعب اللى بيحصل.عقلى مشوش وبس أخوى ان وبعدها نعرف إنو نصيب وقدر ومحدش ه أو خطأ.و هتجوز لا وايه من واحده هطلقها الاول من جوزها وبعدين أنى اتجوزها ههههه.حاسس إنى فى مسرحية أو فيلم.وأنى اللى هطلع فيه الشرير اللى طلق واحده من جوزها تحت التهديد عشان يتجوزها هو.بس ماهو يا نعمل كده يا فى ناس كتير هنا مش هيخلوا الموضوع يعدى.وهيروح فيها عيال ملهاش صالح بشئ.تنهد عيسى تنهيده كبيره تدل على مدى ما يحمله.بس والله راضى.وموافق كمان يعنى مش عارف ليه كلكم بتتعملوا معايا وكإنى رايح أمـ,ـوت مش رايح اتجوز ست
وصغيره.وبس،محمد:تمام يا واد عمي أنى بس كنت عاوز اطمن عليك.عيسى:سيبك منى أنا خليك في حالك مش عارف مش اتجوزت لحد دلوقتي ليه معقد ولا يكون معمولك عمل.محمد:واه انت هترمى العطا عليا أنى مروح يل بينا لازم نروح نرتاح بكره يوم طويل.عيسى:
تمام يل وبالفعل قاموا وذهبوا معا الى منزلهم لكى يأخذوا قسطا من الراحة.وكل واحد فيهم دخل اوضته محمد اول ما دخل غرفته:امتى بقى تاجى هنا تنورى اوضتى ياورد الجور ودخل توضأ وصلى وأخذ يدعو ربه إن يحقق له أمنيته وهى أن يتزوج ورد وينجب منها الاطفال.أما عيسى دخل اخد شور وصلى وأخذ يفكر في الأمر الذى قلب حياته راس على عقب واخذ يدعوا الله ألا يحدث إلا الخير وذهب فى ثبات عميق
(زواج تحت التهديد بقلمى إسراء محمود لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وسبحان الله والحمد لله ولا
اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم)وذهب الليل بعتمته وبدء النهار يلمع ببزوغ الفجر.وبدء نهار جديد باأحداث جديده سوف تتغير فيها أقدار أبطالنا.واجتمع رجال عائله الجبالى في بيت كبيرهم بعد صلاة الفجر وكانت هناك عربيتين عشان يسافروا بيها لحيث عائله ماجد وبالفعل ركب الجميع وتحركوا .أما عند صبا فصحيت بعد مرور ليله طويله لم تنم بها ابدا.توضأت وصلت فرضها وقامت بترتيب منزلها.وصحت أولادهاواخدتهم وخرجت.وراحت مكان
تقعد فيه لوحدها وتحاول تهدى نفسها.بس بقى ماجد كان راح بيت العائله.وكان مفكرها هتيجى وراه على طول .بس أتأخرت وهو بدء يقلق عليها. كمان مامته ومامتها كانوا بدءوا يقلقوا.بس مامتها قررت تتصل عليها.هدى:الو السلام عليكم.صبا: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته.ايوه يا ماما.عامله ايه،هدى:كويسه.صبا انتى فين.صبا:مع الولاد.هدى:اه طب مش المفروض تبقى هنا في بيت العائله مع جوزك.قبل الناس دى م,,اتيجى.
صبا:ماما ارجوكى انا فيا اللى مكفينى سبونى مع نفسي شوية يمكن أقدر أرتاح.واهدى بدل مايجرالى حاجه.هدى:بس يابنتى.وفى الوقت ده صبا سمعت صوت حم,,اتها وهي بتقول لهدى.أمل حم,,اتها:سبيها ياهدى أنا حاسه بيها.وانا متأكده إنو صبا هتيجى بس هى بتشم هوا وجايه.واخذت الهاتف من هدى.امل:آلو أيوه ياصبا ياحبيبتي عامله ايه.صبا:الحمد الله يا عمتو انتى عامله ايه.امل: بخير طول ماانتو بخير تعالى ياص با واطمنى.اكيد خير .صبا:
تمام ياعمتو.وبالفعل صبا اخذت ولادها بس راحت توديهم عند مياده صحبتها عشان مش عاوزه توديهم هناك والناس دى موجوده.وفى الوقت ده كان عيسى وأهله كانوا وصلوا حيث بيت عائلة ماجد.واستقبلهم ماجد وأهله استقبال حار.ولكن كان وقت وجودهم آذان الجمعه فتوجهوا جميعا للصلاه وبعدها دخل المكان اللى خصصه ماجد وأهله عشان يستقبلوهم.وتفاجأ عيسى بعائله ماجد فهم عكس ماكان يظن تمام.وبالفعل دخلوا وجلسوا فى الوقت ده كان ماجد قلقان جدا على صبا فهو لا يعلم فيما تفكر فهى تغيرت تماما من بعد هذه الحـ,ـادثه خرج ماجد بره عشان يتصل على صبا هى أول ما تليفونها رن باأسمه غمضت عيونها بألم وردت عليه صبا:الو.ماجدبلهفه:الو
أيوه ياصبا ياحبيبتي انتى فين انا قلقان