Uncategorized

العمدة فاطيما يوسف

وصل لحد عندها وهو بيطلب منها: ــ عايز اتحدت وياكي شوي يا صفيه . بص للناحيه الثانيه من غير ما تبص في وشه: ــ ما فيش حديت بينا يا عمده انت في حالك وانا في حالي . ــ ما ينفعش يكون ما فيش حديت بين الراجل ومرته ولازم ننهوه الحوار دي هتستفادي ايه من انك تقعدي تكيدي فيا وتحسسيني بنقص في رجولتي علشان خاطر غلطه غير مقصوده وانا بعتذر لك عنيها دلوك . قلبها كان هيدق مش مصدقة نفسها ان العمده هيعتذر لها لكن كملت بعناد:

ــ كأن الاعتذار هيمحي اثر الكرباك من على جتتي يا عمده ؟ قرب منها وحاول يشد راسها علشان يبوـ,ـسها اقرب طريق للست الحنيه علشان تسامحه لازم يكون حنين: ــ خلاص يا ستي ادي راسك ابـ,ـوسها عايزين نشوف حل في حياتنا دي ولعلمك بقى انا عارف انك هتعشقيني فبلاش عناد ونعيش مع بعض زي اي راجل ومرته واللي حصل ده في مصلحتي ومصلحتك اني كنت رافض الجواز ما كنتش عايز الاستقرار وانت اتجوزتيني عشان تفضحيني قدام الناس وتنتقمي مني واهو حوصل هتستفادي ايه من العناد بقى .

ــ كانك واثق من حالك مين قال لك اني هعشقك شكلك هتحلم وهتبني اوهام في دماغك يا عمده ؟ ابتسم لها برجوله اثرتها : ــ انا رايح اصلي الجمعه وعايز ارجع الاقي مرتي حلالي مستنياني وننسوا اللي فات يا ريت تسيبك من العناد اللي في دماغك وانا حقت لك نفسي عايزين نخلص مني الحوار ده لا انت هتطلقي واني بصراحه خدت على وجودك وياي وتعلقت بيكي . اول ما قال لها الكلام ده بصيت له في عينيه وقالت له بتحدي:

ــ عشقتني يا عمده دلوك نــ . ــاري بردت وانا هقول لك طلقني ؟ مسكها من ايديها غصب عنها: ــ واه كانه بمزاجك الجواز والطلاق كمان بمزاجك ما هطلقكيش وما هتخرجيش من البيت ده غير على تربتك يا صفيه وزي ما جبتي لي شيوخ الجامع يحكموا عليا بجوازك برده هجيب شيوخ الجامع يحكموا عليك بطاعه جوزك فخلينا نفضها سيرة ونعيش حلوين ويا بعضينا من غير ما حد يسمع بينا .

ــ انت لا يمكن تجبرني اني اعيش معاك غصب عني يا عمده ولو جبت للشيوخ هقول لهم اني رايده الطلاق والطلاق ده شرع ربنا ما حدش هيقدر يخالفه حتى لو الشيوخ . ــ وهترجع لكفرك مطلقة بعد جوازك باسبوعين دي فضيحه ليكي ولاخواتك اهدي يا بت الناس واعقلي وسيبيكي من العناد اللي هيودي ولا هيجيب . كان عنده حق في كل كلمه بيقولها ومن غيظها قامت وسابت له المكان لكن قبل ما تمشي كان قايم هو كمان ومسكها من ايديها والتفتت له وهي هتحاول تشد يدها منه وقال لها:

ــ خلاص يا صفيه عايزين ننسى لعب العيال ده ونعيش زي اي راجل ومرته واللي حصل حصل وعايز ارجع الاقيكي مستنياني مراتي حلالي من غير ما نفضحوا بعضينا ولا حد يحس بينا..

ومشي وسابها وراح الجامع لصلاه الجمعه وهو مش عارف ايه اللي مستنيه وكان سلام مستنيه قدام داره علشان يشوف هيصلي فين وطبعا بيبقى متفق مع الشيوخ انه هيصلي وياهم في الجامع اللي هيبدلوه كل اسبوع وراح صلى معاه في نفس الجامع وبعد الامام ما خلص الصلاه جري سلام وهو هيستاذن منه الميكروفون وهيترجاه علشان الناس ما تمشيش واول ما مسكه نادى بعلو صوته على الشيوخ اللي في الجامع : ــ بعد اذنكم يا الشيوخ انا جاي لكم في مظلــ . ــمه زيي زي اي حد وعايزكم تسمعوني قدام الخلق كلاتها .

رد واحد من الشيوخ بالنيابه عن التانيين: ــ استنوا يا ناس هنشوف مظلــ . ــمه الجدع ده ايه اتكلم يا ابني انت مين ؟ رد سلام وهو هيمثل الحزن قدامهم كلهم وكانه فعلا مظلوم: ــ العمده الكبير بتاعنا حكم عليا قبل سابق اني يتاخد جاموستي وعطاها لولد حمدان علشان افترى عليا وقال اني عكست مرته وجاب شهود زور على كده والعمده صدقه وحق له بجاموستي اللي هاكل منها عيالي ودلوك انا عايزكم تحكموا عليه قدام الخلق كلاته والعقاب يمشي على الكبير والصغير .

موسى بقى قاعد في نص هدومه ما بقاش عرف هيعمل ايه وهو استنتج سلام هيتكلم عن ايه ولسه هيقوم يفارق الجامع ندى سلام بعلو صوته: ــ معلش يا عمده لازم تحضرنا دي الليله معموله علشانك وانت الكبير وزي ما انت ما ترضاش الظلــ . ــم لمخلوق احنا كمان ما نرضاش الظلــ . ــم لاي حد ثاني واصل . سالوا الشيخ: ــ انا لحد دلوقتي يا ابني مش فاهم انت عايز ايه خلص عشان الناس وراها اشغال وعايزه تمشي .

اتكلم سلام وهو هيبص للعمده موسى بتحدي’ ــ العمده خطف بنت الدهاشنه وجابها لداره وناسها جم بالنــ . ــار حدانا اهنه والبنادق علشان خطف بتهم وانتم حكمتوا عليه ان هو يتجوزها ويعمل لها فرح في يوم وليله دي عقابه ايه يا شيوخ . اتكلم الشيخ وهو هيبص لموسى ولونه الباهت من الكسفه: ــ ومين قال ان العمده خطفها العمده اتجوزها على سنه الله ورسوله وكل اللي سمعتوه اشاعات. سلام بتصميم :

ــ معلش بقى يا شيخ العيار اللي ما يصيبش الوش وانت راجل هتمسك كتاب الله وهتحكم بيه وما ينفعش انك تداري على غلطه في حين ان هو ما دارياش على غلط غلبان زيي كان ممكن يديني تحذير ما يسحبش مني قوتي عيالي عشان يقدمني واني مصمم انه يتحكم عليه زي ما حكم عليا بس كل برغوت على قد دمه اني اتحكم علي بجاموسه وهو يتحكم عليه ب 100 علشان هو كبير وقدوه ..

ــ خلاص يا سلام الموضوع ده ما ينفعش في المسجد هنا ده بيت الله هنتجمع بالليل كلنا بعد العشاء حد دوار العمده قدام الناس علشان نحل المشكله دي وكل واحد ياخد حقه. سلام كان حاسس بالانتصار وانفض المجلس وروح موسى على الدوار وهو عايز يمسك صفيه يطخها عيارين ويخلص منها على فضيحته في البلد بحالها وبعد ما كان رايد قربها بقى دلوك رايد يفجرها ، واول ما وصل ما لقهاش في الجنينه فطلع على الاوضه وفتح عليها الباب واتخضيت وهي هتزعق في وشه:

ــ ايه قله الذوق دي مش تخبط على الباب قبل ما تدخل ولا انت ما تعلمتش الحاجات دي ؟ قرب منها وهو هيشدها من ذراعها ورماها على السرير وهب في وشها بعصبيه وزعيق جامد: ــ شفتي حصل لي ايه من وراكي منك لله انا اتفضحت في البلد وبقيت سمعتي على كل لسان وبدل ما كنت بحكم على الناس وانصف المظلوم واجيب له حقه من الظالم دلوك هيتعمل لي مجلس علشان يتحكم عليا بسبب اني خطفتك وسمعتي بقت في الطين ومش عارف هوري وشي للناس بعد اكده كيف منك لله .

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى