Uncategorized

أحببت خديجة ريحانة١

مريم: لا والله يا بنتي. ماسألتهوش. وبعدين ما انتي كنتي معاه الصبح مسألتهوش ليه. خديچة: نسيت. طيب بصي انا هدخل اشوفهم واحطيلهم اكل. واجاي اساعدك . حرام دول روح وماينفعش نسيبهم من غير اكل كل ده. مريم: طيب روحي وما تتأخريش. دخلت خديچة اللي الشرفة الخاصة بغرفة عمار اخيها. وابتسمت للعصافير التي تعشقها. وبدات تضع لهم الطعام. وتكلمهم وتتأملهم.فهي تحب العصافير وبالخص عصفورها المفضل. زين امام منزل عمار وصل الي المنزل. وخلفه زين بسيارته. ترجل منها واغلقها. واتجه الي سيارة زين.

عمار: يالا تعالي اطلع معايا لحد ما البس زين: اطلع فين انت مش قايلهم. وانا ما ينفعش اطلع كدة علي غفلة عمار: مش انت لسة بتقول انك نفسك تيجي تسلم . اهو بقي تعالي معايا وسلم عليهم بنفسك زين تذكر انه من الممكن ان يري. حبيبته خديچة. ويطمئن عليها احممم طيب تمام يالا بينا. وصعد الاثنان الي المنزل. ودخل عمار في البداية ليتحقق من عد.م وجود والدته واخته في الخارج من دون حجاب. وبصوت عالي.

عمار: السلام عليكم. امي زين معايا ماشي. مريم من الداخل بفرحة: اهلا اهلا. ينور حبيبي. ثواني اخلص اللي في ايدي واجي اسلم عليه وقوله انه هيتغدا معانا. عمار: ههههههه. شوفت حماتك بتحبك. زين تبسم بتمني: ااااه ياريتها تبقي حماتي فعلا. عمار: طيب يا امي احنا داخلين أوضتي ماشي. مريم:ماشي ياحبيبي.

ادخل عمار زين الي غرفته واستأذن منه للذهاب الي الحمام ليأخد حمام ويعود له. وبعد ذهاب عمار. سمع زين صوت همس يأتي من الشرفة فإقترب منها ليستمع الي صوتها الذي أثر قلبه فهو لم يختلف كثيرا عن صوت العصافير التي تتحدث معهم . وعند.ما اقترب اكثر رئها .
رئي حبيبته وصغيرته. وهي تقف تطعم العصافير وتحدثهم وقد اطلقت علي احدهم اسمه. زين وكانت تحدثه.

خديچة: ههههههه. تعرف يا زين انت فيك كتير من زين . واثق كدة من نفسك وتقيل وليك شخصية. بس في نفس الوقت حنين وهادي. تعرف. انا كنت بحب اوي اقعد مع زين مع ان شخصيته هادية وغامض كدة. بس عنيه فيها حنيه فظيعة.
وتنهدت بيأس.
عارفة هتقول عليا. مجــ . ــنونة وموهومة. بس اعمل ايه انا مش شايفة راجل غيره

كان زين يستمع لها بدهشة وصد.مة وشوق في ان واحد. احقا تحبه مثلما يحبها احقا تعشقه ولا تري رجلا غيره مثلما يعشقها هو ولا يري انثي غيرها. ااااه يا قلب ااان لك ان تفرح وتفوز بمن امتلكت قلبك . وظل يتأملها بهيأتها الساحرة. فهي رغم بساطتها وبرائتها. وارتدائها لملابس طفولية بعض الشئ وعليها رسوم كارتونية. الا انها تشعل اللهيب بجسده. وشعرها الذي ينسدل خلفها وضحكتها الجذابة. فاااه والف اااه من ضحكتها فهي لا تدري ماذا تفعل بهذا المسكــ,,ـــــين. ولكنه حمد الله ان الشرفة مغلقة من الخارج ولا تظهر شئ من الداخل فلو كان احد يرها غيره لذهب اليه واا.ع عينيه.

فهو يغار عليها حد الجنون. وفجأة وجدها تودع عصافيرها وتتجه لداخل الغرفة وكانت صد.متها وهي متجهة للداخل لتجده في مواجهتها وكادت ان يختل توازنها وتقع الا ان يديه كانت اسرع في التقاطتها وطوقها من خصرهاواقترب من وجهها وقلبه ينبض بعنــ,,ـــــف. وشوقه ينطق في عينيه. ولم يختلف الحال عندها. فقد كانت دقات قلبها مثل الاجراس. واقشعر جسدها من احتوائه لها بهذا التملك وغابت في عينيه التي تبثها كل هذا الشوق والغرام. فهي كانت تتمني ان تراه. وفجأة وجدته امامها. والاصعب انها الان بين زراعيه. فإشتعل وجهها خجلا من هذا الموقف

حاولت ان تنطق شيئ. خديچة: زين ااانا اسفة ما كنتش اعرف انك هنا. زين وهو يشدد من ضمها لصدره و يلهث من تصارع انفاسه من شدة الرغبة التي تتملكه في هذه اللحظة. زين: ولا انا كنت اعرف اني هشوفك واسمع كلامك. خديچة بصد.مة: كككلام كلام ايه زين وهو يبتسم ابتسامته الجانبية التي تزيده وسامه. زين: كلامك اللي قولتيه للعصفور زين اللي مسمياه علي اسمي

خديچة شعرت ان دلو ماء بارد قد انصب عليها فلم تعرف ماذا تقول له. يااا خجلي اهو حقا سمع كلامي وعلم بحبي له. هي لم تنطقها ولكن كلامها كان يدل علي ذالك. فسكتت ولم تدري بماذا ترد. زين: وهو ينظر في عينيها. ديچة خديچة نظرت له بشوق واعجاب لسماع اسمها من بين شفتيه : نعم زين : انا… ااانا ولكن في هذا الوقت استمع زين لصوت عمار ووالدته بالخارج. فأبعدها عنه بهدوء. وهو يهمس لها.

زين:اسمعي ادخلي البلكونة بسرعة وحاولي تتداري. واكني ما شوفتكيش وانتي ما كنتيش عارفة تخرجي. ماشي. خديچة: اومأت له برأسها والتفتت لتدخل الي الشرفة مرة اخري. ولكنه امسك بيدها ونظر لها بحب ظاهر في عينيه. زين: ديچة. احنا لازم نتكلم في كلام مهم جداااا لازم اقولهولك ماشي. خديچة: اومأت برأسها له وهي تبتسم بخجل. زين: قبل ان يترك يدها طبع عليها قبلة حنونة برقة ونعومة.

خديچة سحبت يدها بخجل واتجهت اللي داخل الشرفة ووقفت اسندت ظهرها الي الحائط وهي تضع يدها علي صدرها تريد ان تهدئ. انفاسها المتصارعة ودقات قلبها التي تدق بعنــ,,ـــــف شديد. وهي لا تصدق ان اليوم الذي كانت تتمناه من سنين من وقت ما كانت مراهقة وهي تحب زين ولم تحب غيره. وكانت تتمني لو انه يشعر بها ويبادلها نفس الشعور. وهاه هو اليوم يقترب منها وتري في عينيه الحب. ااااه ما اسعده من يوم. فهذا حقا يوم ميلادي. اليوم الذي لاول مرة تشعر فيه بحب زين لها.

جلس زين وهو في حالة غريب احاسيس وشعور جديد عليه تمناه وحلم بيه. واليوم تحقق. فهل حقا جاء اليوم الذي سوف تكون فيه خديچة حبيبتي وزوجتي. يااالله. متي يأتي هذا اليوم. دخلت مريم وعمار الغرفة. عمار اخذ حمام وارتدي بيجامته المنزليه. وامه احضرت لهم الغداء. مريم: اهلا يا زين يا حبيبي عامل ايه ووالدتك واخوك بخير زين: الحمد لله بخير حضرتك عاملة ايه والله وحشاني انتي وعمي عثمان مريم: اه وعلشان كدة بتسأل زين: معلش انا عارف اني مقصر معاكم بس غصب عني شغلي صعب
بس اوعدك من هنا ورايح هتشوفيني كتير.

مريم تبسمت: الله يعينك حبيبي انا عذراك. ربنا يقويك ويسترها معاك. وعموما انا ابقي سعيدة اوي لما اشوفك انت غلاوتك من غلاوة عمار تمام. عمار: ااه انا عارف هنقضيها سلامات ومش هناكل انا جعان. زين: يا بني انت هو الطوب والزلط اللي انت شغال وسطهم دول. بقوا كمان في لسانك.

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى