نظر امجد الي فدلء فوجدها مازالت نائمه فتحدث مردفا: معلش كنت مستني فداء تصحي وشكلي نمت اهنيه من غير ما اخد بالي تنهدت روح بضيق ثم اقتربت منه فجأه واحتضنته بقوه وفي هذه اللحظه فتحدث فداء عيونها فأبتعد امجد واقترب من فداء وتحدث بلهفه مردفا: فداء انتي كويسه جوليلي اي ال خوصلك ومين عمل فيكي اكده
فداء بتعب ودموع: انا عايزه امشي من هنا
امجد بضيق: طيب جوليلي اي ال حوصل
فداء بتعب: معرفش انا دخلت الاوضه وفجأه حد حط حاجه علي وشي ودوخت ووقعت ومعرفش حاجه بس جسمي كله بيوجعني وحاسه اني تعبانه اوي انا عايزه امشي
دخل طاهر علي اثر صوتهم واقترب من فداء وتحدث بلهفه مردفا: فداء انتي كويسه
فداء بتعب ودموع: طاهر عايزه امشي من هنا اقترب طاهر منها اكثر ثم مسك يديها وقبلها وسط نظرات امجد الحاده وتحدث مردفا: حاضر هنمشي بس اهدي وارتاحي
امجد بجديه: لع مينفعش تمشي من اهنيه غير لما نعرف اي ال حوصل ممكن حد يحاول يعمل فيكي حاجه تاني
روح بضيق: خليها تمشي احسن لو هي عايزه اكده
امجد بحده: جووولت لع لازم اعرف الاول اي ال حوصل ومين ال حاول يأذيها
القي امجد كلماته قم ذهب فذهبت روح خلفه ودخلت الي الغرفه ونحدثت بغضب وبكاء مردفه: انت اتجوزتني لييييه
امجد بأستغراب: ليه السؤال دا دلوجتي وبتبكي اكده ليه
روح ببكاء: علشان انت مش بتحبني… مش عايز تلمسني ومش بتتكلم معايا ولا بتجعد معايا ولا بتعمل اي حاجه انت اتجوزتني ليه بجا لما انت مش بتحبني وكمان هددت عمي وامي واتجوزتني غصب عنهم
امجد بضيق: روح انا عايزك علشان اكده اتجوزتك
روح بصراخ: لع انت مش عايزني ومش بتحبني ومعرفش ليه كل دا انا عايزه اروح عند ماما مدام انت مش عايزني اكده
اقترب امجد منها ثم احتضن وجهها بيده وتحدث بهدوء مردفا بعدما مسح دموعها: انا مينفعش اسيبك تمشي تاني.. ما صدجت عرفت اجيبم اهنيه وتبجي جمبي
روح بدموع: يعني بتحبني صوح تنهد امجد بضيق ثم تحدث مردفا: طبعا بحبك
روح بسعاده ودموع: خلاص عاملني زي ما اي واحد بيعامل مرته حسسني انك متجوزني بجد وبتحبني
نظر امجد الي روح بضيق شديد ثم تحدث مردفا: روح انتي لسه صغيره جوي علي كل دا انا بعمل اكده علشان مصلحتك انتي مستعجله ليه علي كل حاجه
روح بحزن: علشان انا بحبك وهما جالولي ان الجواز اكده بس انت مش بتعمل اي حاجه ومعتبرني مليش لازمه اهنيه خليك معايا واعتبرني اني مرتك يا لو مش عايزني خليني اروح لأهلي
امجد بضيق: ماشي يا روح
روح بسعاده: بجد يعني هستناك بليل وهتجعد معايا وهنتكلم ونعمل كل حاجه
امجد: اها ان شاء الله انا همشي بجا
القي امجد كلماته ثم ذهب من البيت اما عند فداء فحاولت ان تتذكر اي شئ ولكن لم تستطع فدخل طاهر وتحدث مردفا: متأكده انك عايزه كده
فداء بضيق: ايوه يا طاهر لازم دا ال يحصل تنهد طاهر صم جلس بجانبها لبعض الوقت اما عند امجد كان يجلس في احدي الكافيهات وامامه اللاب توب الخاص به يري تسجيلات المراقبه في البيت يحاول ان يبحث عن اي شئ ليكتشف ما حدث مع فداء ولكن بدون فائده حتي جاء شاب يرتدي زي الشرطي وجلس امامه وتحدث بضيق مردفا: هتفضل زعلان اكده كتير
اغلق امجد الجهاز وتحدث مردفا: هو انا يا ابني معرفش اهرب منك شويه
سليم بضحك: لع مش هتعرف زكل ما تختفي هعرف اجيب مكانك.. جولي بجا عرفت اي حاجه
امجد بضيق: لع مفيش اي دليل مش لاجي حاجه اصلا علشان اجولك تدور فيها مش عارف اي ال حوصل ومين ممكن يعمل اكده في فداء
سليم: طيب وروح؟!
امجد بجديه: مش هعرف اعمل حاجه معاها انا عارف انها هي ال خدت الخاتم مش مكه وانها غلطانه في حاجات كتير بس مينفعش احاسبها دلوجتي وكمان مش عارف هجيب الحكايه ازاي لعمتي.. ومش هعرف اتعامل معاها كمرتي
سليم بضيق:
امجد كان لازم تفكر في الموضوع دا جبل ما تتجوزها هي مرتك وطبيعي دا يوحصل بينكم
امجد بحده: هدمرلها حياتها لييه مع انها ممكن تتحوز واحد تاني من سنها لما تكبر شويه هتتحسب عليها جوازه وانا اصلا معرفش اعمل اكده وهي في السن دا ولو عملت هجول اي لعمتي لما تعرف انها بنتها
سليم: انت لسه بتحب فداء صوح
امجد بحزن:
ايوه لسه بحبها ودا من ضمن الاسباب اني مينفعش اعمل اي حاجه مع روح انا مجدرش اعتبر اي واحده مرتي غير فداء بس اعمل اي في ابن الجزمه ال واجفلي زي العقده دلوجتي اجتله واخلص منه وارتاح
سليم بأستغراب: مين دا؟ طاهر
امجد بحده: ايوه هو نفسه يبعدها عني بأي طريجه بس دا مش هيوحصل انا هجول لفداء كل حاجه واني لسه بحبها وهحكيلها سبب جوازي بروح
سليم: طيب وروح هتعمل معاها اي
امجد بضيق:
مش عارف بس مش هعرف اعمل اكده ولا هسمحلها ترجع للعيله دي تاني انا اصلا لسه محاسبتش حد فيهم لحد دلوجتي علي ال عملوه وخطفهم لروح انا هوريهم اسود ايام حياتهم في المساء وصل امجد الي البيت فوجد الجميع يتحدث ويبدوا علي حنين الحزن الشديد وتحبس دموعها فتحدث مردفا: في اي…. اي ال حوصل
طاهر بابتسامه وبرود: باركلنا يا امجد انا وفداء هنتخطب وقعت الجمله علي امجد كالصاعقه فتحدثت روح بسعاده عارمه: الف الف مبروك انا والله فرحتلكم جوووي والجواز امتي ان شاء الله
طاهر بابتسامه: قريب اوي وكلكم هتبقوا معزومين
نظر امجد اليه بغضب ثم صعد الي الاعلي وسط نظرات الجميع الحزينه وبعد فتره صعدت فداء الي غرفتها لتأخذ ملابسها وتذهب ولكن وجدت امجد امامها واغلق الباب ثم اقترب منها وسحبها اليه بقوه وتحدث مردفا: انتي خلاص مبجتيش تحبيني حاولت فداء الافلات من قبــ,,ـــــضته ولكن لم تستطع فكرر مره اخري بحده مردفا: جوولي خلاص مبجتيش تحبيني.. هتتجوزي واحد تاني
فداء بضيق: انت ال عملت كده وطلقتني علي سبب تافه وزي ما شوفت حياتك انا كمان هشوف حياتي
امجد بعصبيه: لع انتي حياتك معايا انا وبس
فداء بضيق: امجد سيبني مينفعش كده لو حد شافنا هيقولوا علينا اي
نظر امجد اليها بحده ثم تحدث مردفا: ال يجول يجول انتي بتاعتي انا انتهي امجد من كلمته ثم سحبها اكثر اليها وقـ,ـبلها علي شفـ,ـتيها بقوه وشـ,ـغف وسط نظرات روح التي دخلت الي الغرفه صدفه اما في مكان اخر وقفت زينه بصدمه وتحدثت مردفه.: رووح بنتي ازاااي؟؟؟ ووو نظرت روح بصدمه اليهم ثم تحدثت بغضب مردفه: انت بتحبها اهه
دفعت فداء امجد بقوه فأقترب امجد من روح ومسك يديها ثم تحدث مردفا: استني
روح بصراخ ودموع: استني اي عاااد انت مش بتحبني صوح
امجد بضيق: روح استني وخلينا نتكلم انا عارف اني غلطان
روح ببكاء: انت مش بتحبني صووح دي الحقيقه انك مش بتحبني انت بتحبها هي بس ليه بجا اتجوزتني
فداء بدموع: انا… انا اسفه
روح بغضب وبكاء: اسفه علي اي… علي اي انك بتسرجي جوووزي مني
فداء بدموع: انا همشي من هنا ومش هرجع تاني
دخل طاهر ومكه علي اثر صوتهم ثم اقتربت مكه من فداء وتحدثت مردفه: ماما هتمشي تروحي فين خليكي معايا بالله عليكي متمشيش وتسيبيني
امجد بضيق: روح تعالي معايا نروح اوضتنا
روح ببكاء: انا عايزه اروح لأهلي
امجد بعصبيه: مش هتروحي في مكان اهنيه بيتك
القي امجد كلماته ثم سحب روح وذهب الي غرفته فتحدثت فداء ببكاء مردفه: طاهر انا مش عايزه افضل هنا.. انا تعبت اعصابي تعبت خلاص مش عستحمل اكتر من كده خدني من هنا يا طاهر بالله عليك
مكه بدموع: ماما هتسبيني
طاهر بحزن: لا يا حبيبتي مش هتسيبك هتيجي معانا… حضري شنطتك يا فداء وحاجات مكه وخلينا نمشي
اما عند امجد تحدثت روح بغضب مردفه: انا بحبببك وانت اصلا مش شايفني انت لييه بتعمل فيا اكده انا مش صغيره انا خلاص بجيت كبيره وفاهمه كل حاجه هو انا وحشه…. انت شايفني وحشه جولي لو انا مش خلوه بس ازاي الكل بيجول عليا اني شكلي حلو انا احلي منها بكتير جووي انا شكلي احلي يبجي المفروض تحبني انا يا مكنتش تتجوزني من الاول وتخليني احبك
امجد بضيق: انا بحبك بس مش بحبك الحب ال اي واحد يحبه لواحده صدجيني انا عايز مصلحتك وخايف عليكي والله انا اكتر واحد خايف عليكي
نظرت روح بدهشه وجاءت لتتحدث ولكن وجدت زينه تدخل الي الغرفه بغضب فتحدث امجد بأستغراب مردفا: في اي يا زوزا مالك
زينه بحده: امجد تعالي عايزاك دلوقتي القت زينه كلماتها ثم ذهب فخرج خلفها امجد ودخلوا الي احدي الغرف ثم تحدثت بحده مردفه: امجد روح فعلا هي بنتي فرح ال ضاعت مني من 14 سنه انصدم امجد من كلام زينه ثم تحدث مردفا: مين جالك اكده
زينه بعصبيه: رد علياااا روح تبقي فرح بنتي ولا لا رد يا امجد
امجد بضيق: ايوه هي
انصدمت زينه ثم ادمعت عيونها وتحدثت بسعاده وبكاء مردفه: بجد دي بنتي فرح؟ دي بنتي
امجد : ايوه بنتك بس هي متعرفش حاجه وانا اتجوزتها علشان دي الطريجه الوحيده ال اعرف اجيبها بيها اهنيه
زينه بسعاده ودموع: طيب يلا نقولها يلا علشان تعرف انها بنتي اي ال حصلها هما خدوها مني ليه انا هحاسبهم
امجد بضيق: مينفعش تعرف دلوجتي مش هتصدج كل دا وكمان انا لسه مش عارف مين ال عمل في فداء اكده فعايز اعرف كل حاجه الاول قبل ما نعرفها الحقيقه وكمان لازم تقربي منها علشان تحبك وتتعود عليكي
زينه بحده:
ميين ال خطف بنتي يا امجد
امجد بضيق: احنا لسه منعرفش اي ال حوصل خليني اعرف الاول
زينه بحده: انا عارفه انك هتحافظ علي بنتي هلي بالك هي امانه انت فاهمني كويس
امجد: فاهمك يا زوزا واسف اني خبيت عنك كل الفتره دي بس انا كنت مستني الوجت المناسب عند فداء نزلت الي الاسفل وبيديها ابنها وذهب طاهر ليضع الحقائب في السياره فأنتبه امجد اليها وتحدث مردفا: رايحه فين اكده يا فداء