Uncategorized

مجنون دهب زهرة الربيع

دهب بلعت ريقها بتعب وقالت …عبد الرحمن لو سمحت انا مش ناقصه عبدالرحمن قال بغ*ضب شديد…. ماشي يا ست دهب استنى
لما تبقي ناقصه وقادره تتكلمي واخذ قميص ودخل على الحمام بغ*ضب شديد دهب بصت لطيفه بدهشه وقالت…. لما ابقى ناقصه… هبقى ناقصه ازاي …اهو انت اللي ناقص بقى …متخلف صحيح بعد شويه خرج ووقف قدام المرايه بيسرح شعره بضيق شديد دهب اتنهدت وقرب منو وقالت ….احنا هنفضل كده لامتى عبدالرحمن بص لها بطرف عينه وقال بلا مبالاه …كده اللي هو ازاي

دهب قالت بخنقه… انت عارف اللي هو ازاي يا عبد الرحمن بلاش نلف وندور على بعض عشان انا قلبي هيقف ما بقتش استحمل جنانك ده عبدالرحمن بص لها بحده ومسكها من دراعها بغ*ضب وقال وهو بيضغط عليه… جناني انا ولا قله ادبك انت.. ازاي تدخلي واحد غريب عندك اوضه نومك يا هانم دهب قالت بخنقه.. هو عايز يتكلم معايا مش اكتر لان انت مش بتخليني انزل عبدالرحمن بص لها بدهشه وقال…ويتكلم معاكي باي صفه ان شاء الله

دهب اتنهدت بضيق وقالت….بصفتو خطيبي وهنتجوز عبدالرحمن ضحك بسخريه وقال ….لا والله ده بجد طب يا ترى هتعزموني ولا جوزك ما لوش مكان في فرحك دهب بصتلو بخنقه وقالت ….بلاش تريقه يا عبد الرحمن انا وانت فاهمين كويس جوازنا ده جه ازاي عبدالرحمن قال بغ*ضب شديد …المهم اننا اتجوزنا…انا كتبت عليكي على سنه الله ورسوله خلصنا بقيتي في عصمة راجل والمفروض تحترمي نفسك والحيوان ده ما تكلميش معاه ابدا

دهب قالت بغ*ضب …الحيوان ده خطيبي من قبل ما يحصل اللي حصل قبل ما انت تكتب عليا…و على العموم يا عبدالرحمن على راحتك ضيع عمرك على الفاضي وافضل كده لا طايل سما ولا ارض..وذود في جنانك واتخانق زي العاده مع اي حد يكلمني … يمكن تقدر تثبت للناس اني ملكك والاهم انك تقدر تثبت لنفسك كان بيبصلها بغ*ضب شديد ودهب بصتلو بتحدي وقالت….بس حتى لو عملت كده مش هتقدر تقنعني بيك ولا هتقدر تثبتلي اني متجوزه

ولسه هتمشي شدها من دراعها بقوه اصتدمت بصد*ره وبقت بين ايديه
بص لعيونها بقوه وعيونه هتحر*قهم الغيره وقال بغ*ضب بيحاول يكبته ….انتي ملكي يا دهب ومن غير ما اضطر اثبت لاي حد… وحط ايده ورا شعرها وبص لعيونها بتحدي وقال …انما انتي مفيش اسهل من اني اثبت لك وقبل ما تستوعب قرب منها بالقوه دهب اتصدمت وحاولت تبعده او تفلت من بين ايديه بس ما قدرتش بعد شويه بعد عنها علشان يتنفس وقال .. محتاجه اثبات تاني.. انا عندي اثباتات كثير احلى واقوى

دهب دفعته بقوه وبعدت من بين ايديه بالعافيه وبقت تبص له بارتباك شديد وقالت…انت..احم انت ازاي تعمل كده اتجننت حيوان صحيح و لسه هتمشي مسك ايدها وقال …انا جوزك يا دهب مش هصبر عليكي كتير دهب دفعت ايده وبصت له بغ*ضب وقالت… متقولش جوزي دي الله يسامحك يا بابا انت اللي ورطتني في اللي انا فيه ده عبد الرحمن قال بسخريه..الله يرحمه كان راجل بيفهم ..مش زي بنته تحتل المركذ الاول في الغباء وبجداره

دهب قالت بغيظ…انت اصلا شكلك فاضي وانا للاسف مش فاضيه ارغي معاك… معايا شغل في البيت ما خلصتوش ومرات عمي كلها شويه وترجع من السوق وهبتدي في الطبيخ ومش هلحق اعمل حاجه ولسه هتمشي قال بسرعه ..استني الزرار اتقطع خيطيهولي دهب قالت بضيق….. اقلعو خليني اخيطو عبدالرحمن قال بخبث… لا خيطيه وانا لابسه ….يلا قربي خيطيه انا زي جوزك يعني دهب اتنهدت بخنقه وقالت…. اللهم طولك يا روح …حاضر خيطه وانت لابسه وجابت الخيط وبدات تخيطه وكانت بعيده شويه
بس شدها من وسطها بقوه وقال ..خليكي كده علشان تعرفي تخيطيه كويس

دهب قالت بضيق …هو انا لازم اتلزق فيك يعني علشان اخيط ما انا بعرف اخيط من بعيد على فكره عبدالرحمن بص لعيونها جامد وقال…. بس الجرح اللي جوه محتاج قربك عشان يتخيط دهب رفعت عيونها ليه لما قال كده وهو بص في عيونها جامد وقال…محتاج اضمك بين ايديا…و احس بصوت نفسك جنبي ومشي ايده على وسطها وقال ….محتاج المسك و محتاج لحض*نك عايز اسمع صوت دقات قلبك دهب بلعت ريقها بارتباك من كلام وقربه
وهو سند جبينه على جبينها وقال بهمس قدام شفايفها… قلبي بينزف وانتي اللي في ايدك تخيطي الجرح ده

دهب اتنهدت وقالت بارتباك …ابقى روح شوف دكتور…انا بخيط خارجي فقط عبدالرحمن ضحك بخفه وقال…. اللي بيزور دكتور ده اللي مش عارف عنده ايه.. انما انا عارف المرض وعارف العلاج دهب اتنهدت و قالت بارتباك… انا انا خلصت خلاص
و مسكت مقص كان جنبها على الترابيزه وقصت الخيط عبد الرحمن قال بضيق….بتقصي الخيط بالمقص دهب بصتلو بسخريه وضحكت وقالت ….ايه بوظتلك الخطه كنت طبعا عايزني اقرب اقصو ببقي وشفايفي تلمس صد*رك وجو الافلام ده مش كده…. انا مش عارفه ليه مش عايز تعيش على ارض الواقع

ولسه هتمشي اتصدمت اما شدها وشالها بسرعه البرق من عند رجليها اتسندت بايديها على كتافه وهيه بتبصلو بزهول عبدالرحمن رفع راسه وبص لعيونها وقال …بلاش تلمسيني انتي … سيبي لي انا الطلعه دي …وباسها من مقدمة صد*رها برقه ونزلها بالراحه جدا وهي بين ايديه دهب وشها احمر جدا من الكسوف وقالت بارتباك..انا..احم..انا انا معايا شغل عن اذنك وجريت بسرعه اول ما طلعت حطيت ايدها على قلبها وبتحاول تاخد نفسها وقالت بهمس…لا لا الحال ده مش هينفع اجمد بقى ده انت مش هتاخد غلوه في ايده على حالك ده

ومشيت بسرعه على المطبخ
عبد الرحمن اتنهد وهو بيحاول ياخد نفسه بارتباك شديد بلع ريقه وفتح البلكونه وبقى يستنشق اكبر كميه هوا بس شاف حسن كان قريب من البيت بيحاول يلاقي طريقه يطلع بيها لانه كان ساب دهب مغمى عليها
بقلم….زهرة الربيع
عبدالرحمن بص له وشاور له على رقبته بمعنى هيدبحه حسن جري بسرعه وهو احتدت عينيه بغ*ضب وقفل البلكونه وطلع على الصاله بغ*ضب كانت دهب مشغله اغنيه وبتغني معاها وبترتب الصاله والكنب وهيه بتدندن وتقول…. يانا يانا.. يانا يانا في حبيبي بمو*ت انا امو*ت انا في حبيبي بمو*ت انا

عبد الرحمن قرب منها بغ*ضب وقال ….هتمو*توا انتوا الاتنين سوا في يوم واحد اصبروا عليا بس مبقاش عبدالرحمن الجندي لو ماعلمتكم الأدب الي متسمعوش عنو حتى ووووو يلااا ارفعو الرتش اكتر من كده يا حلوات ومتنسوش المشاركات علشان الصفحه ترفع لانها بجد نزلت جدا يلاا ابدأوووو وفرحو زهرتكم #مجنون_دهب_3 هتمو*توا انتوا الاتنين سوا في يوم واحد اصبروا عليا بس مبقاش عبدالرحمن الجندي لو ماعلمتكم الأدب الي متسمعوش عنو حتى دهب اتنهدت بضيق وقالت…. حصل ايه تاني يا عبد الرحمن

عبدالرحمن قال بغ*ضب شديد…. حصل ان الباشا واقف لك تحت البلكونه عايز يطلع لك تاني شكلو مكتفاش بالعلقه اللي اخدها دهب اتنهدت بيأس وقالت…قصدك اي علقه فيهم
..انت ضر*بته اربع مرات النهارده من الصبح ….انا رأيي تهدي نفسك ليطقلك عرق…في النهايه انت كده كده هتجوزني لحسن بنفسك عبدالرحمن قال بسخريه وغ*ضب مكبوت …ده حلم حلمتيه وانتي مش متغطيه كويس صح دهب قالت بضيق …لا مش حلم…. حقيقه انت مش عايز تنفذ وصية بابا يبقى لازم تعمل كده

عبدالرحمن قال بغ*ضب ….عمي ما وصاش كده …لما قرر جوازنا قبل ما يمو*ت قال لي اكتب عليها عشان امو*ت وانا مرتاح ولو متفقتوش ابقو انفصلوا بس بعد ما تختار لها حد مناسب وتطمن عليها دهب قالت بسرعه…. بالظبط اهو حسن بقى الحد المناسب ده عبد الرحمن ضحك وقال…هو الله يرحمه لو كان شايف ان النسناس بتاعك ده هو الشخص المناسب كان ليه بيجوزنا وانتي في الاساس كنتي مخطوباله ….ها قولي دهب قالت بضيق…والله مش عارفه بابا هو اللي عمل كده الله يرحمو بقى …المهم ان انا عايزه اتجوز حسن و حضرتك المفروض تنفذ وصية عمك وتجوزنا

عبدالرحمن قال بغ*ضب شديد… انا قلت لك طلاق مش هطلق وابقى وريني حسن باشا هيعرف يتجوزك ازاي وانتي لسه على ذمتي…و متنسيش ان انت بنفسك وافقتي على الجواز والارتباط ده دهب نفخت بغيظ شديد وقالت….هو انت فاكر نفسك عايش لوحدك في الدنيا … يعني هفضل كده لامتى متعلقه كده لا انا متجوزه ولا مطلقه عبدالرحمن شدها عليه بقوه بقت بين ايديه وقال… انا قلت لك قبل كده اني جاهز اخليكي متجوزه جاهز في اي وقت اصلا همو*ت واعمل كده

دهب بلعت ريقها بخوف وبعدت عنو بسرعه بس بقى يتقدم عليها بطريقه خوفتها اوي دهب قالت بخوف وهبه بترجع لورا …. عبد الرحمن فوق لنفسك اوعى تقرب والله العظيم ما هسكت لك عبد الرحمن ولا كأنو سامعها ولسه هتجري شدها بقوه رماها على الكنبه وقرب منها وبص لعيونها جامد وقال …مزه يا بت كل حاجه فيكي تق*تل…هو وانا مش عاجبك يا دودو ولا ايه
هو الصرصار بتاعك ده احسن مني في ايه دهب قالت بارتباك …عبد الرحمن ابعد عيب كده

عبدالرحمن ابتسم وقال… انا وانتي ما فيش بينا عيب انتي مراتي.. وأخد نفس عميق وقال… جميله قوي الكلمه دي بتحسسني قد ايه احنا قريبين بتأكدلي انك بتاعتي يا دهب

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى