الرئيسية/قصص و روايات/العلامة على جسده كشفت سرًّا
قصص و روايات
العلامة على جسده كشفت سرًّا
منذ أسبوع واحد 7 دقائق قمت بتحميم حماي المشـ,ـلۏل سرا عن زوجي لكن عندما اكتشفت علامة على جسده سقطت على ركبتي بعدما أدركت سرا من ماضي لم أكن مستعدة لموـ,ـاجهته.
كانت لوسيا زوجة محبة لدانيال هيريرا.
كانا يعيشان معا في منزل عائلي جميل وعريق في مدينة جايبور ويقيم معهما والد دانيال دون رافائيل هيريرا وهو رجل مسن تعرض لجلطة دماغية شديدة تركته مشلۏلا بالكامل.
لم يكن يستطيع الكلام.
لم يكن يستطيع الحركة.
كل ما كان يملكه عينان تراقبان بصمت وأنفاس هادئة تؤكد أنه ما زال على قيد الحياة.
وقبل زواجهما كان دانيال واضحا معها منذ البداية.
قال لها بنبرة جادة
لوسيا أنا أحبك أكثر من أي شيء لكن عليك أن تعديني بشيء.
لا تدخلي غرفة أبي أبدا عندما لا أكون في المنزل.
ولا تحاولي تحميمه أو تغيير ملابسه. هذا عمل ممرضه الخاص.
أبي لا يحتمل أن يراه الآخرون ضعيفا.
تفاجأت لوسيا بكلامه.
قالت بتردد مقالات ذات صلة
بطاقة سوداء غيّرت حياتها بالكامل… الحقيقة التي أخفاها والدها صدمت الجميع!
منذ يومين أرسل الملايين 15 عامًا… وعندما عاد اكتشف من ســ,,ـــــرق عمره قبل أمواله!
منذ يومين طردني بعد أن ورث 75 مليونًا… لكن بندًا واحدًا في الوصية قلب انتصاره إلى اڼهيار
منذ يومين
قصة بقلم نور محمد
منذ يومين
لكنني زوجة ابنه أريد أن أساعد.
أجابها بحزم
لا. احترمي كرامته.
إن كــ,,ـــــسرت هذا الوعد قد تتفكك عائلتنا.
ومن باب الحب أطاعت لوسيا.
لمدة عامين كاملين لم تعبر ذلك الباب.
كان راميش مقدم الرعاية الموثوق هو الوحيد الذي يعتني بدون رافـ,ـائيل.
إلى أن جاء يوم اضطر فيه دانيال للسفر خارج الولاية في رحلة عمل استمرت ثلاثة أيام.
وفي اليوم الثاني تلقت لوسيا رسالة صاډمة
سيدتي لوسيا أنا آسف جدا تعرضت لحاډث دراجة ڼارية. أنا في المستشفى ولن أتمكن من الحضور اليوم أو غدا للاعتناء بدون رافائيل.
تجمد قلب لوسيا.
ركضت فورا إلى غـ,ـرفة حماها.
وما إن فتحت الباب حتى صډمتها الرائحة.
كان دون رافائيل متسخا مټألما في حالة واضحة من الضيق.
كانت عيناه تنظران إليها برجاء ويأس.
همـ,ـست والدموع تنساب
يا إلهي لا أستطيع أن أتركه على هذه الحال.
كانت تعلم أن دانيال سيغضب لكن قلبها لم يسمح لها بالانسحاب.
حضرت ماء دافئا.
مناشف نظيفة.
ملابس جديدة.
اقتربت منه برفق وقالت
لا تقلق يا سيدي أنا هنا. لا ينبغي لأحد أن يمر بهذا وحده.
وبيدين مرتجفتين بدأت تعتني به
تنظفه بعناية
باحترام
وبحنان صادق.
لكن عندما أزالت قميصه لتغسل ظهره
تجمدت لوسيا.
ساد الصمت.
لأنها رأت على كتف دون رافائيل وسط ندوب حرـ,ـوق عميقة شيئا لم تستطع نسيانه.
وشما.
نسرا يحمل وردة.
بدأ جسدها يرتجف.
ذلك الوشم كان محفورا في ذاكرتها منذ أن كانت في السابعة من عمرها.
عاد بها الزمن سنوات طويلة إلى الوراء
كان الميتم الذي تعيش فيه قد اشتعلت فيه النيران في تلك الليلة المشؤومة.
لم يكن حريقا عاديا بل چحيما مفتوحا ابتلع الجدران والسقوف والذكريات دفعة واحدة.
صړاخ الأطفال كان يملأ المكان.
أصوات أقدام تركض في هلع.
دخان كثيف يخنق الأنفاس ويعمي العيون.
والنيران كانت في كل مكان تتسلق الجدران كما لو أنها كائن حي جائع.
كانت لوسيا الصغيرة محاصرة في إحدى الغرف.
بابها أغلق بفعل النيران.
النافذة كانت مرتفعة والدخان يتكاثف.
كانت تبكي تصرخ بكل ما أوتيت من قوة
النجدة! أرجوكم! هناك أحد! أنا هنا!
لكن صوتها كان يضيع وسط الضجيج
وسط اڼهيار السقف
وسط صرخات أخرى أكثر قربا تابع المقال شاركهافيسبوك X ماسنجر مشاركة عبر البريد طباعة
فتاة خلال زيارتها لأسرة خطيبها في بورسعيد
فتاة خلال زيارتها لأسرة خطيبها في بورسعيد
دار الافتاء
دار الافتاء
مقالات ذات صلة
رواية كامله بقلم منى الاسيوطى
يوليو 29, 2024 هذا الطفل هو فنان شهير جدا و حبيب الملايين أصحاب التركيز العالي بس إللي هيعرفوه
أكتوبر 23, 2024 مليونير أودع في سـ,ـجن على جزيرة نائية
سبتمبر 18, 2024 سوبر ماركت
منذ 3 أسابيع
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *