حماتى ضــ,,ـــــربتى يوم الصباحيه ولم بقولها بتضــ,,ـــــربينى ليه قالت انتى ليكى عين تتكلمي مش كفايه اننا سترنا عليكى وانتى مش بنت بنوت الكلمه خلتنى اتجمدت مكانى كنت فاكرة إن ليلة الفرح هيبقى أسعد يوم في حياتي. البيت كله كان مليان زغاريد… وضحك… وناس داخلة طالعة… وكل حد بيبصلي ويقول: حكايات رومانى مكرم — “العروسة قمر ما شاء الله.” ✨ كنت واقفة جنب جوزي وأنا حاسة إن الدنيا أخيرًا ابتسمت لي. لكن الحقيقة… إن الابتسامة دي ما كملتش غير ساعات قليلة بس.
— الصبح… بعد ليلة الفرح. صحيت على صوت الباب بيتفتح بعنف. فتحت عيني بتعب… كنت مرهقة من ليلة طويلة مليانة ناس وكلام ودوشة. لقيت حماتي واقفة عند الباب… ووراها اتنين من قرايبها. بصت لي بنظرة غريبة… نظرة عمرى ما شوفتها قبل كده. وقالت بصوت بارد: — “قومي.” قعدت على السرير وأنا مستغربة. — “خير يا طنط؟” فجأة… قبل ما أفهم أي حاجة… إيديها نزلت على خدي قلم قوي. الصوت رن في الأوضة. فضلت ثواني مش مستوعبة اللي حصل.
حطيت إيدي على خدي وأنا ببص لها بصدمة. — “حضرتك ضــ,,ـــــربتيني؟!” لكن اللي صدمني أكتر… إن محدش من اللي واقفين وراها قال كلمة. حماتي قربت مني خطوة وقالت ببرود: — “مش كفاية إننا سترنا عليكي… وانتي مش بنت بنوت.” الكلمة نزلت عليا كأنها سكــ,,ـــــينة. جسمي كله اتجمد. حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي. — “إيه؟!” صوتي طلع مكسور. — “حضرتك بتقولي إيه؟!” بصتلي بابتسامة فيها سخرية وقالت: — “بتعملي نفسك مش فاهمة؟” قامت الست اللي وراها وقالت:
— “يا بنتي أحمدي ربنا إن ابنها وافق يتجوزك بعد اللي عرفناه.” قلبي بدأ يدق بعنف. — “عرفتوا إيه؟!” حماتي ردت بسرعة: — “إنك كنتي ماشية مع راجل قبل الجواز.” حسيت الدم سحب من وشي. صرخت: — “ده كذب!” لكنها ضــ,,ـــــربتني بالقلم التاني… أقوى من الأول. — “اوطى صوتك! مش ناقصين فضايح.” دموعي نزلت غصب عني. كنت حاسة إني في كابــ,,ـــــوس. قلت وأنا ببص حواليّ: — “فين جوزي؟!” حماتي ضحكت ضحكة قصيرة وقالت: — “عارف… وكل حاجة حصلت بعلمه.”
الكلمة دي كــ,,ـــــسرت حاجة جوايا. — “مستحيل.” همست بيها وأنا مش مصدقة. حكايات رومانى مكرم في اللحظة دي… الباب اتفتح. ودخل جوزي. وقفت بسرعة ونزلت من على السرير. — “قولهم إن ده كذب!” بصيت في عينيه وأنا مستنية كلمة واحدة… كلمة تنقذني. لكن بدل ما يدافع عني… بص للأرض. وسكت. الصمت كان أسوأ من أي اتهام. حماتي قالت وهي بتبص له: — “قول لها بقى اللي قلتهولنا.” رفع عينيه ليا ببطء. وقال جملة خلت قلبي يقع:
— “أنا عرفت كل حاجة عنك… قبل الفرح بيومين.” وقبل ما أقدر أرد… مد إيده وطلع موبايله. وفتح صورة. وقال: — “تفسري إيه ده؟” لما بصيت على الصورة… شهقت. لأن اللي في الصورة… كنت أنا فعلًا. لكن… مع راجل عمري ما شوفته في حياتي. والأصعب من كده… إن الصورة شكلها… حقيقي جدًا. ساعتها بس فهمت… إن حياتي لسه هتبدأ تدخل في أسوأ كابــ,,ـــــوس ممكن. #الكاتب_رومانى_مكرم لكن اللي ماكنتش أعرفه… إن الحقيقة… أخطر بكتير من الصورة.
وإن بعد ساعات قليلة بس… هيحصل شيء يقلب البيت كله رأسًا على عقب… 😨و حكايات رومانى مكرم فضلت أبص للصورة في الموبايل وأنا حاسة إن الدنيا بتلف حواليا. الصورة كانت واضحة جدًا… كأنها متصورة بكاميرا محترفة. أنا واقفة… وراجل غريب حاطط إيده على كتفي… وقريب مني بشكل يخلي أي حد يشوفها يصدق إن بينا علاقة. لكن المشكلة إن… أنا عمري ما شفت الراجل ده في حياتي. رفعت عيني بسرعة ناحية جوزي. — “الصورة دي مفبركة!”
حماتي ضحكت بسخرية. — “أكيد يعني… هتقولى مفبركة.” قلت وأنا بصوت مهزوز: — “والله ما أعرف الراجل ده!” لكن جوزي قال ببرود: — “الصورة جاتلي من رقم غريب.” وقرب الموبايل مني أكتر. — “وصاحب الرقم بعتلي صور تانية كمان.” قلبي وقع. — “صور إيه؟!” فتح صورة تانية. ودي كانت أصعب. كنت قاعدة على كافيه… والراجل نفسه قاعد قدامي. كأننا بنتكلم… ونضحك. لكن المشكلة… إني مش فاكرة اليوم ده أصلًا. حسيت إني بتخنق. — “ده مش حقيقي!”
الست اللي واقفة ورا حماتي قالت: — “يا بنتي كفاية كذب… خلاص اتفضحتي.” دموعي نزلت أكتر. — “أنا ماعملتش حاجة!” لكن فجأة… جوزي قال جملة خلتني أتوتر أكتر. — “الغريب إن الراجل اللي بعت الصور… قال إنه ممكن يبعت فيديو كمان.” سكتت الأوضة كلها. حماتي بصت له بسرعة. — “فيديو؟!” هز راسه. — “أيوه.” قلبي بقى بيدق لدرجة حسيت إنه هينفجر. قلت بسرعة: — “طب افتحه!” كلهم بصوا لي باستغراب. قلت وأنا بصرخ: — “افتحه! عايزة أشوفه!”
جوزي تردد شوية… لكن قبل ما يفتح أي حاجة… موبايله رن. الرقم… كان نفس الرقم الغريب. الأوضة كلها سكتت. حماتي قالت بسرعة: — “رد!” فتح السماعة… وحط الموبايل على السبيكر. وجالنا صوت راجل غريب. صوت هادي… لكن فيه برود يخوف. — “صباح الخير يا عريس.” جوزي قال بحدة: — “انت مين؟!” الراجل ضحك ضحكة قصيرة. — “مش مهم أنا مين… المهم إنك شفت الصور.” حماتي صرخت: — “انت اللي بعت الفضايح دي؟!” الراجل رد بهدوء:
— “دي مش فضايح… دي الحقيقة.” أنا صرخت: — “كذاب!” لكن الراجل سكت لحظة… وبعدين قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي. — “طب لو كده… إيه رأيكوا أقولكم سر أكبر عن العروسة؟” جوزي قال بعصبية: — “قول اللي عندك!” الراجل ضحك تاني. — “العروسة دي… مش بس كانت مرتبطة بحد قبل الجواز.” سكت لحظة… وكمل بصوت أخفض: — “العروسة دي… اسمها الحقيقي مش الاسم اللي انتوا تعرفوه.” الأوضة كلها اتجمدت. حماتي بصت لي بصدمة.
— “يعني إيه؟!” أنا قلت بسرعة: — “ده مجنون!” لكن الراجل قال الجملة اللي قلبت كل حاجة: — “لو مش مصدقين… اسألوا أبوها… لو كان أصلًا أبوها الحقيقي.” الموبايل اتقفل فجأة. الصمت وقع على الأوضة تقيل. حسيت العيون كلها بتبص لي كأني غريبة بينهم. جوزي قال بصوت متغير: — “إيه الكلام ده؟” لكن الحقيقة… إن في اللحظة دي بالذات… بدأ خوف غريب يتسلل جوايا. لأن فيه سر قديم في حياتي… سر أنا نفسي ماكنتش فاكرة تفاصيله كويس.
وساعتها بس… بدأت أسأل نفسي سؤال مرعب: هو الراجل ده عرف السر ده إزاي؟! وفي نفس اللحظة… سمعنا صوت خبط شديد على باب البيت. واحد من الرجالة جرى يفتح. لكن بعد ثواني… رجع وشه أصفر وهو بيقول: — “في راجل بره… بيقول إنه لازم يقابل العروسة حالًا.” حماتي قالت بعصبية: — “مين؟!” الراجل رد وهو لسه مصدوم: — “بيقول… إنه أبوها الحقيقي.” والكلمة دي… خلت قلبي يقف لحظة. لأن الراجل اللي واقف على الباب… أنا أعرفه.
لكن المشكلة… إنه ميت من سنين. 😨 حكايات رومانى مكرم الجزء قبل الأخير البيت كله اتجمد بعد الجملة اللي قالها الراجل: — “بيقول… إنه أبوها الحقيقي.” قلبي كان بيدق بعنف… كأن صدري هيكــ,,ـــــسره. حماتي بصتلي بحدة. — “يعني إيه؟! أبوكي الحقيقي؟!” أنا حاولت أتكلم… لكن الكلمات كانت بتتوه مني. — “أنا… أنا معرفش…” جوزي قال بعصبية: — “ندخله نشوف الحكاية دي!” بعد لحظات… دخل الراجل. كان في الخمسينات من عمره… وشه متعب… لكن عينيه كانت ثابتة عليّا.
أول ما شوفته… حسيت رجلي مش شايلاني. الراجل ده… أنا شوفته قبل كده فعلًا. لكن في مكان بعيد… وفي وقت كنت فاكرة إنه مجرد صدفة. حماتي قالت بعصبية: — “انت مين؟!” الراجل رد بهدوء: — “اسمي عادل… وأنا جاي أقول الحقيقة.” جوزي قال بحدة: — “حقيقة إيه؟!” الراجل بص لي نظرة طويلة… فيها حزن غريب. وبعدين قال: — “البنت دي… مش بنت الراجل اللي رباها.” الأوضة كلها اتفجرت كلام. حماتي صرخت: — “يعني إيه؟!” لكن الراجل كمل:
— “من 25 سنة… حصلت جريمة.” جسمي كله اتجمد. — “جريمة؟!” هز راسه ببطء. — “اتبدلت طفلتين في المستشفى.” الكل سكت. حتى أنفاسهم كانت مسموعة. الراجل كمل كلامه وهو بيطلع ظرف قديم من جيبه. — “أنا كنت شغال وقتها في المستشفى… وشفت اللي حصل بعيني.” جوزي قال: — “اتبدلت إزاي؟!” الراجل قال بصوت تقيل: — “واحدة من العيلتين كانت غنية… والتانية فقيرة.” وسكت لحظة… — “وحده من الممرضات قــ,,ـــــبضت فلوس… وبدلت الأطفال.” حماتي بصتلي بصدمة.
— “يعني… يعني دي مش بنت العيلة أصلاً؟!” دموعي نزلت من غير ما أحس. قلت بصوت مكسور: — “أنا… أنا مالي؟!” لكن الراجل قال الجملة اللي قلبت كل حاجة: —