Uncategorized

كسر الخواطر أماني سيد

فضل وراها يوم ورا يوم، يبعت رسايل اعتذار، يقف تحت البيت بالساعات، يهتم بالولاد ويذاكرلهم ويوديهم التمارين، لحد ما غادة قلبها بدأ يلين.. مش عشان الهدايا، بس عشان شافت في عينه “كسرة” حقيقية وخوف من فراقها.
رجعت غادة البيت، بس رجعت “ملكة”. جمال كان بيقوم من مكانه لو شافها بس شايلة كوباية مية، مابقاش يسمح لها تشيل تقيل، وبقى هو اللي بيساعدها في كل حاجة.
في يوم، وهما نازلين من العمارة، شافوا مها واقفة بتصلح طرحتها قدام مراية المدخل. مها أول ما شافت جمال، حاولت تبتسم بدلع وتقول:
ـ “أهلاً يا جمال..

كنت عايزة أسألك على..”
جمال فجأة نزل عينه في الأرض، ومسك إيد غادة وشدد عليها، ومشي بسرعة وكأن مها مش موجودة أصلاً. غادة بصتله بطرف عينها وابتسمت بنصر، وقالت بدلع:
ـ “إيه يا جمال؟ ماردتش على جارتنا ليه؟ دي كانت عايزة تسألك على حاجة.”
جمال بصلها بحب وخوف حقيقي:
ـ “تسأل اللي هي عايزاه، أنا ماليش غيرك يا ست البنات.. أنا أخاف بس أبصلها تزعلي، وزعلك عندي بالدنيا وما فيها.

الفستان الأحمر اللي عندك ده، أنا عايزك تلبسيه النهاردة عشان هنخرج نتعشى بره، وأنا اللي هحجزلك في أحلى مكان.”
غادة ضحكت، والضحكة المرة دي كانت طالعة من القلب، وحست إن “الفستان” مكنش مجرد قماش، ده كان “الشرارة” اللي رجعتلها كرامتها، وخليت جمال يعرف إن الجوهرة اللي معاه لو مهتمش بيها.. فيه ألف يد مستنية تخطفها.
النهاية بقلم امانى سيد

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى