
انتـ,ـقام أنثى ج٢ بقلم نورهان العشري بعد مرور أسبوع كانت هناء قاعدة ملامحها باينة عليها الهم المصطنع، و فجأة رن تليفونها عملت نفسها اتخضت و قامت اتسحبت و خدت التليفون و دخلت جوا بتتكلم فيه و هي متعمدة تدي ضهرها للباب عشان سامح يسمعها
ـ يا بابا عشان خاطري، بلاش تقسى عليا كدة.. يعني عشان سامح اتعثر في الفلوس تحرمني من حقي في بيت البلد؟ النص مليون جنيه دول هما اللي هيسندونا يا بابا.. أبـ,ـوس إيدك، سامح ملوش ذنب، دي تجارة وخسرت.. إيه؟ تطلقني منه؟ يرضي ربنا يا بابا، أخرب بيتي عشان خاطر الفلوس؟ مقدرش اقول لسامح كدا. يعني هو في واحدة بتقول لجوزها يكتبلها بيته! حتى لو كضمان بس هو مش هيقبل و بعدين هو ميعرفش انك بعت بيت البلد اصلا. يابابا دا جوزي استحالة ياكل عليا ولا عليك الفلوس. بالله عليك فكر في كلامي.
شرطك دا استحالة يحصل وانا مش هروح اقوله بابا شارط عليا تكتبلي البيت مقابل أنه يديلي النص مليون جنيه ورثي. انت بتقول كدا عشان تعجزني لانك عارف أنه مستحيل يوافق. يابابا كفاية تحلف بالطلاق بقى. خلاص انا مصدقاك بس هو لا. طيب يا بابا هكلمك بعدين..حكايات نورهان العشري هناء قفلت السكة وبتنهد بحـ,ـرقة، وبتبص لاقت سامح وراها عمل أنه لسه جاي و بيقولها بحب ـ ايه يا حبيبتي مالك؟ وبتكلمي مين؟ هناء بارتباك’ ـ لا مفيش. أنا كويسة. كنت بكلم بابا. بطمن عليه. احضرلك الغدا ؟
سامح حس أنها بتتهرب منه و كان عامل زي اللي على نار من وقت ما سمعها بتتكلم عن الفلوس عشان كدا قرر يجري على أمه تحت ياخد رأيها ـ لا يا روحي. أنا هنزل للحاجة عشان كانت عايزاني وانتي خلصي وابقي انزليلنا تحت. هناء بهدوء ـ حاضر.. سامح نزل جري على أمه وقالها كل اللي حصل اتصدمت وقالت بطمع: ـ بجد يا سامح! نص مليون جنية مرة واحدة سامح بلهفة: ـ أيوا بقولك سامعها بودني. بس الراجل ابن التيت دا بيقولها لازم اكتبلها البيت عشان يديها الفلوس..
صفية بتفكير: ـ طب وايه يعني ؟ سامح بصدمة: ـ بتقولي ايه يا ماما؟ اكتبلها بيتنا ليه؟ صفية بتقريع: ـ يا اهبل. هي هناء هتبيع البيت ولا هتطـ,ـردك! دي عبيطة. هنضحك عليها هي وأبوها بحتة ورقة و أول ما يديها الفلوس شوية دلع على شوية حب منك و قولها البيت بتاع امي و اخواتي و مضيها على التنازل.. سامح عينه لمعت بطمع وقالها ـ تصدقي صح يا ماما. طيب بقولك ايه حاولي تجرجريها في الكلام و تفهمي منها كل حاجة و تعرفيها أنك هتقنعيني و تتكلمي معايا. مش عايزين نبينلها أننا مدلوقين.
صفية بمكر: ـ من عنيا. سيبهالي. بعد العصر هناء نزلت لحماتها بتقولها بهدوء: ـ عاملة اي يا ماما؟ صفية بحنو زائف: ـ اهلًا يا حبيبتي تعالي الحمد لله. قعدت هناء جنب صفية و رفعت راسها تتفرج على التليفزيون وسط نظرات صفية اللي بتفكر تتكلم في الموضوع ازاي و فجأة رن تليفون هناء اللي بصت بطرف عينها لصفية و بعدين قامت دلخت جوه و نفس الموقف اتكرر أدت ضهرها للباب و فتحت التليفون وهي بتقول بحزن و أسى:
ـ أيوا يا دنيا. شوفتي بابا. حتى مش راضي يرد عليا. و مصمم على اللي في دماغه. يرضيكي يحرمني من ورثي. بابا بيعجزني. استحالة سامح يوافق على الكلام دا.. يا بنتي أقوله ايه انتي هبلة ؟ لا مقولتش لسامح حاجة وقولي لبابا اني والله ما مسمحاه وخليله الفلوس مش عيزاها. ـ هناء. يا هناء دا كان صوت صفية اللي لحقت هناء بعد ما سمعت كلامها مع اختها قامت هناء قفلت التليفون و قالت بلهفة:حكايات نورهان العشري
ـ نعم يا ماما. ـ مال وشك مخـ,ـطوف كدا. هناء بتوتر مقصود ـ مفيش. صفية قاعدة بتبصلها بعين بتلمع بالطمع و بتقولها بلهجة ناعمة ـ مالك يا هناء يا بنتي؟ زعلانه ليه كدا؟ و كنتي بتكلمي مين ؟ هناء مثلت الارتباك وهي بتقول: ـ لا مفيش حاجة. دا . دي دنيتا كانت بتطمن عليا. صفية بمكر: ـ يا بت. بتكذبي عليا. دانا عجناكي و خبزاكي. تعالي قوليلي مالك في ايه؟ هناء وطت راسها و قربت من صفية بتقول وهي بتتصنع الحزن:
ـ والله مانا عارفة أقولك ايه يا ماما صفية. أنا حاسة أن جوايا نار قايدة و مش عارفة هتطفي امتى ولا ازاي! صفية بدهاء: ـ احكيلي مالك وانا اساعدك دا انتي بتي حبيبتي.