Uncategorized

انتي هوسي شيماء فيصل١

ادم بغضب : مش فى باب تخبط عليه ياحيوان ليتجاهل مراد حديثه ويجلس على المقعد المقابل له وينظر له بابتسامه وادم ينظر له بغضب مكتوم ليردف مراد قائلا بخوف : فى اى ياعم بتبصلى كدا ليه ادم بغضب : مش هتبطل حركاتك دى مراد بابتسامه مستفزه : مش هبطل ليصرخ ادم به : أخرج بره يامرد بدل مااقوم اطلع كل غضبى فيك مراد باستغراب : مالك ياادم ماانا كل يوم بهزر معاك كدا اى الجديد

ادم بغضب : الجديد انى مضايق ومش طايق نفسى ولا طايق اى حد مراد بخبث : ولا حتى همس ادم بغيره : كام مره قولتلك اسمها متنتقوش انت فاهم ياحيوان مراد بضحك من غيره صديقه العمياء :
خلاص مش هقول اسمها قول بقا مالك ادم : مافيش مراد : مش عليا مالك ياادم ادم بحزن : همس يامراد بعد الحب والعشق اللى بعشقه ليها وبتقولى انت زى اخويا مراد : طب هى اكيد مش قصدها كدا أنا بحس انها بتحبك من نظراتها ليك

ادم بأمل : ياريت يامراد نفسى تكون بتحبنى بحلم باليوم دا هعملها كل اللى تتمناه عمرى ماهزعلها ابدا بس هى تكون بتحبنى مراد بخوف : لو مش بتحبك ياادم ليصرخ ادم بجنون : مستحيل هى اكيد بتحبنى همس بتاعتى أنا عمرها ماهتكون ملك حد غيرى أنا اللى ربيتها وانا اللى علمتها الصح والغلط أنا كل حياتها هى مستحيل تكون لحد غيرى هى بتاعتى انا وبس ملكى انا وبس يامراد مراد بهدوء : طب أهدى بس ياادم هى انشاء الله هتكون بتحبك انشاء الله

لينظر له ادم بصمت ولا يجيبه وبداخله خوف من أن تكون همس تحب تحد غيره لكنه لن يسمح لها بذلك سوف يفعل المستحيل من أجل أن تحبه هى ملكه هو فقط هذا ماكان
يدور بعقله ***************************** فى كليه الهندسه كانت همس تجلس وبجوارها لينا كانوا يجلسون سويا بعد انتهاء محاضراتهم وكانت همس دموعها على وجبنتها فهى هشه وطفله ومن أقل كلمه تبكى ليتىدف لينا قائله بحنان : خلاص كفايا بقا ياهمس متعيطيش

همس بدموع : أنا بحب ادم اوى يالينا أنا بعشقه بس بخاف اقول ليه يقولى انتى زى اختى خايفه يكون بيحب حد غيرى أنا اموت فيها يالينا والله اموت لتحتضنها لينا بحب : بعد الشر عليكى ياهمس متقوليش كدا تانى ياهمس انشاء الله ادم هيكون بيحبك زى انتى مابتحبيه هو حد يشوف القمر دا ومايحبوش همس بابتسامه : ربنا يخليكى ليا يالينا انتى عامله اى بقا يالينا لينا بدموع : أنا تعبانه اوى ياهمس من اللى بيحصلى نفسى اموت وارتاح عمرى ماشوفت اب كدا فى حياتى بيكره بنته كدا على طول بيضربنى ومش بيحبنى ابدا ولا حنين عليا

لتضمها همس إليها وتقبل جبينها : بعد الشر عليكى يا لينا انتى اختى اللى ماليش غيرها انتى غاليه عندى اوى انشاء الله كل حاجه هتبقى تمام باذن الله لينا : يارب ياهمس ****************************** فى فيلا الجارحى
دلف ادم إلى الفيلا ليجد همسته ونبض قلبه تجلس فى الجنينه ودموعها على وجينتها ليقترب منها ويجلس أمامها ويمسح دموعها بأنامله لتنظر له همس بحب ادم : بتعيطى ليه ياهمستى همس بدموع : مافيش حاجه ادم : والله اومال دا اى انشاء الله

همس بدموع : أنا زعلانه منك ادم بحزن : أنا اسف ياروحى والله ماكان قصدى اتعصب عليكى لتمسح همس دموعها : خلاص مش زعلانه منك يادومى انت كل حاجه فى حياتى أنا عمرى ماهزعل منك ابدا ادم بحب : وانتى حياتى كلها ياهمس ليض.مها إلى صدره ب.عشق وتقوم همس بلف يدها حول خصره وتدفن وجهها بصدره لتسرى رعشه فى جسد وكأنه اول مره يحت.ضنها ليردف قائلا بداخله : بعشقك بجنون ياهمستى ****************************البارت الثانى من روايه انتى هوسى ♥️

فى قصر الجارحى فى الجنينه
ادم وهو مزال محتضن همس ويضمها إلى صدره بقوه ويدفن وجه فى عنقها ويستنشق رائحتها التى أصبحت كالادمان بالنسبه له ليقول وهو مغمض العينين : لسه زعلانه منى ياهمستى همس بابتسامه :
لايادومى خلاص مش زعلانه انا اصلا مقدرش ازعل منك ابدا ليبعدها عن حضنه بابتسامه ويكور وجهها بين يديه ويقبلها من جبينها بعشق :
ربنا يخليكى ليا ياحبيبتي
وانا عشان همستى متزعلش منى هاخدها ونروح نتعشى بره فى احلى مكان عشان خاطر عيون همس موافقه ولا اى

همس بلهفه :
طبعا موافقه موافقه جدا كمان ادم بضحك :
طب براحه طيب همس وهى تجزبه من يده :
يالا يادومى بقا عشان منتاخرش ادم : يالااا ياهمستى *************************************************
فى حى من الأحياء الشعبية
فى منزل بسيط جدا
كانت تقف أمامه ودموعها تغرق وجينتها خوفا منه ومن قسوته
عليها لتشعر بنزول صفعه قويه
على وجينتها لتصرخ بآلم وهى تضع يدها على وجينتها ليجزبها من خصلاتها بقوه ويردف قائلا بقسوه : فين الفلوس يابنت **** هى دى الفلوس اللى معاكى مش قولتلك عاوزك تجبيلى فلوس كتير مش شويه الملاليم اللى انتى جايباهم دول

لينا ببكاء حاد : والله العظيم هما
دول اللى معايا لو معايا تانى مش هخبيه عليك يابابا مصطفى بقسوه : أنا هطلعك من الجامعه اللى انتى فرحانه بيها دى وهخليكى تنزلى تشتغلى وتيجبى فلوس تشتغلى اى شغله لينا بخوف : لا يابابا والنبى خلينى فى الجامعه هى دى مستقبلى بص أنا هدور على شغل والله وهشتغل وهروح الجامعه وهجبلك فلوس بس انت خلينى فى الجامعه عشان خاطرى بلاش تطلعنى منها والنبى مصطفى بطمع : لو جبتى ليا فلوس كتير زى ماانا عاوز هسيبك فى الجامعه مجبتيش هخرجك منها وهتشتغلى شغلانه على مزاجى انا وبس انتى فاهمه

لينا وهى تهز رأسها بنعم : فاهمه
والله هعملك اللى انت عاوزه

ليدفعها بعيدا عنه لتسقط على الأرض ويرتطم جسدها فى الارض بقوه وتنظر له بدموع وهى تراه يخرج من المنزل صافعا الباب خلفه لتضم نفسها بقوه وتبكى بقوه على حالها
لتقوم من مكانها وتخرج من المنزل عازمه على أن تجد عمل مناسب من أجل أن تجلب المال لوالدها وتمشى فى الشارع وهى شارده وتذهب إلى أكثر من مكان
للبحث عن عمل ولكنها لا توجد
اى عمل خالى كل مكان يوجد
من يعمل به لتسير لينا فى الطريق وهى لاتعرف أين هى ذاهبه وقد بعدت عن منزلها كثيرا
لكنها ترى ضوء سياره موجه إليها وكادت أن تصدمها السياره

لكنها ترى ذلك الشاب الوسيم وهو يتوجه إليها ويظهر على ملامحه الغضب الشديد ************************************************** كان مراد يسير بسيارته وهو شارد فى ماضيه الذى جعله
شخص آخر نعم يمزح ويضحك ولكن بداخله حزن لامثيل له بداخله كره لجميع نساء حواء
يكرههم جميعا ويكره الحب الذى يجعل الإنسان ضعيف كان يسير بسيارته لكنه يرى تلك الفتاه وهى تسير شاره كاد أن يصتدمها
لكنه ولكنه اوقف السياره بسرعه لينزل من سيارته بغضب ويردف قائلا : انتى غبيه ياانسانه انتى ماشيه كدا ولا شايفك قدامك

لينا بشروده : اسفه لينظر لها مراد وينظر إلى وجهها الطفولى وجينتها الحمراء أنفها الذى أصبح لونه احمر بسبب البكاء وشفتيها كم هم لذيذين ويريد اكلهم وصوتها الرقيق الذى سمعه الان لايعرف لما وجعه قلبه
بسبب دموعها التى تغرق وجينتها ليقترب منها قائلا :
انتى كويسه لينا وهى تمسح دموعها ليبتسم مراد عليها وهو يراها تمسح دموعها كالاطفال تشبه الأطفال فى كل شئ لتردف قائله :
ايوا كويسه عن اذنك ليمسكها مراد من يدها لتنظر له لينا بغضب ليبعد يده عنها :
اسف بس انا قصدى يعنى هتروحى ازاى كدا انتى مش عارفه الساعه كام دلوقتي

لينا : أنا هعرف اروح متشغلش بالك انت مراد : قوليلى عنوانك وانا هوصلك ليه

انت في الصفحة 2 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى