ليتعجب مراد من نفسه من متى وأصبح يهمه فتاه هو يكرهم جميعا ولكن تلك الفتاه التى تقف أمامه لايعرف لما يحدثها هكذا وخائف عليها لماذا لينا بهدوء : شكرا على ذوقك بس أنا هعرف اروح لوحدى وبعدين مش هينفع اركب معاك العربيه لوحدنا مراد : هو انا هاكلك أنا هوصلك وبعدين متخافيش أنا عمرى ماافكر أذى حد هأذيكى انتى ليه انا بس هوصلك عشان مينفعش تمشى لوحدك فى وقت متأخر كدا اى حد مكانى هيعمل كدا مينفعش يسيب بنت فى الشارع فى وقت زى دا تعالى هوصلك متخافيش منى
لتنظر له لينا لقد شعرت بالأمان بسبب حديثه ودق قلبها بعنف وهى تطالع هيئته خصلات شعره البنيه التى تنسدل على جبينه
عينيه عضلات صدره البارزه
لتبتلع ريقها وهى تنظر إلى عضلات صدره لكنها تعنف نفسها منذ متى وهى تفكر بهذه الطريقه ليقاطع مراد شرودها
قائلا بمرح : هو انا حلو اوى كدا عشان تسرحى فيا ولا اى لتنبه له لينا وتحمر وجينتها من الخجل وتردف قائله : لا .. انا بس .. سرحت فى حاجه تانيه
مراد : طب اى مش هوصلك ولا لسه خايفه منى لينا : لا مش خايفه هخاف منك ليه يعنى مراد بتهكم : قولى لنفسك أنا حسيت انى بعبع بس اى رايك انتى مش انا واد حليوه ومز وإلا اى لتبتسم لينا على حديثه لينظر لها مراد قائلا : ايوا كدا اضحكى وبعدين ياسيتى أنا اسمى مراد
عشان بس تعرفينى يمكن نتقابل تانى فى يوم من الايام لينا بابتسامه : وانا اسمى لينا مراد : اسمك حلو اوى يالينا
لينا بخجل : شكرا ليك لينتبه مراد على حديثه ويحمحم باحراج : طب يالا عشان اوصلك اتركي معه لينا السياره وتجلس فى المقعد الامامى بجانبه ويقود مراد السياره وفى كل حين ينظر لها ولا يعرف ماهذا الشعور الذى يجذبه لها ليردف قائلا : انتى بقا
اى اللى منزلك فى وقت زى دا متزعليش من سؤالى عاوزه تجاوبى قولى ومش عاوزه مش هغصب عليكى لينا بنبره حزن : كنت بدور على شغل بس للاسف مالقيتش ليلاحظ مراد نبره الحزن فى صوتها ويحزن عليها ليردف قائلا بتسأل : هو انتى خريجه اى يالينا أنا ممكن الاقى ليكى شغل
لينا : أنا لسه بدري فى كليه هندسه لسه بدرى عشان اتخرج مراد بتفكير : بصى دا عنوان شركه الجارحى تعالى فيه بكره واسألى على مكتب مراد الالفى وهتلاقينى مستنيكى وهعينك
فى شغل عندى انا اصلا كنت بدور على سكرتيره لينا : بس انا مش هعرف فى الشغل دا أنا لسه بدرس مراد : متقلفيش انتى أنا هعلمك الشغل وايام المحاضرات بتاعتك
مش هتروحى الشركه اى رايك لينا بفرحه وامنتنان : بحد شكرا ليك اوى أنا عمرى ماهنسى الجميل دا طول حياتى
مراد بابتسامه : العفو يالينا وبلاش شكرا بينا احنا من دلوقتي هنكون أصدقاء اى رايك لينا : موافقه وانشاء مش هخذلك فى الشغل مراد : وانا واثق فيكى
بعد وقت أوصلها مراد إلى منزلها لتنزل لينا من السياره وتذهب إلى منزلها ومراد ينظر فى أثرها بشرود ودقات قلبه تتعالى وتدق بنعف وبداخله شعور يشعر به اول مره فى حياته لكنه ينفى ذلك الشعور ويخمده ولاكن لايعرف أنه أصبح على اولى خطوات العشق **************************************************
فى مطعم من اشهر من المطاعم كان يوجد به هذان العاشقان كل منهم يحدق بالآخر بصمت وبداخله عشق يريد أن يصرح به للآخر كان ادم يطالعها بعشق وهو ينظر إليها وإلى وجهها الجميل البرئ الذى يعشقه وخصلاتها السوداء الذى يدمنها بجنون ووجينتها الوردى وانفها وشفتيها الذى يتمنى أن يتذوق شهدهما ولكنه يخاف من رده فعلها يخاف أن تبعد عنه وتكره وهو لايستطيع العيش بدونها هى بالنسبه ادمان أصبح يدمنها ويدمن كل شئ بها لينظر إلى عينيها بحب وهو يرى نظراتها له تمنى أن تكون تعشقه مثلما يعشقها ليردف قائلا :
عايزه تطلبى اى ياهمس
همس بحب : أنا هطلب زيك ادم بابتسامه : كدا بس من عيونى لو سمحت اطلب لينا ٠٠٠٠٠٠٠, ٠٠٠٠٠٠٠٠
لينظر لها قائلا : مش زعلانه منى ياهمس مش عايزك تزعلى منى ابدا اهم حاجه عندى تكونى مبسوطه
همس بابتسامه وهى تمسك يده بين كفيها الصغيرين بالنسبة ليده : مش زعلانه يادوم
انا عمرى ماازعل منك انتى كل حاجه فى حياتى ازاى ازعل منك انت اللى مربينى ياادم انت اللى اهتميت بيا من بعد بابا وماما ماماتوا انت اللى علمتنى الصح من الغلط انتى اللى وقفت جمبى طول حياتى انتى سندى ياادم كل حاجه فى حياتى أنا محور حياتى من غيرك يومى هيكون مالوش لازمه أنا عمرى ماهعرف
اوصف ليك انت بالنسبالي اى ربنا يخليك ليا
ياادم
لتعلو شفتيه ابتسامه وهو يطالعها بعشق وصوت دقات قلبه تتعالى وتدق بنعف بسبب حديثها الذى جعله اسعد انسان فى العالم هى لاتعرف أن بكلمه منها تجعله اسعد انسان وبكلمه تجعله أتعس انسان يااللله كم يعشقها بجنون ويتمنى أن تصبح ملكه أمام اللله يتمنى أن تكون على اسمه وأن تكون له هو فقط على طاوله أخرى كان يجلس شاب ويطالع همس بنظرات اعجاب ليلاحظ ادم نظراته إليها ليغضب ادم بشده ويكور يده بغضب وهو يرى نظرات ذلك الشاب موجها لها لتلاحظ همس تغيره وتردف قائله بقلق :
فى اى ياادم مالك
ادم بغضب مكتوم : امشى من هنا ياهمس استنينى فى العربيه همس باستغراب : امشى ليه هو فى اى احنا مش هنتعشى هنا ادم بهدوء مخيف : بقولك استنينى فى العربيه ياهمس همس بعدم فهم : ليه ياادم مش فاهمه حاجه ادم بصراخ وغضب : مش فاااااااااهمه اى بقولك امشى من هنا استنينى فى العربيه اى اللى
مش فهمااااااااه
لتنتفض همس اثر صراخه وتترقرق الدموع فى عينيها بسبب صراخه عليها أمام الناس ونظرات الناس إليها لتذهب من أمامه ودموعها تغرق وجينتها
ليتقدم ادم من ذلك الشاب وبداخله غضب وصدره يعلو ويهبط من شده الغضب لينظر له الشاب ويبتلع ريقه بخوف وهو يطالع هيئه ادم ليجزبه ادم من ملابسه قائلا : انت عارف اللى انت عينك بصت عليها دى تبقى مين دى تبقى ملكى انا وبس بتاعتى انا عينك اللى بصت عليها دى هخلعها ليك
لينهال عليه بالضربات والركلات ولايعطيه فرصه أن يتحدث وهو يتذكر نظراته إلى همسته ويضربه مجددا ليبتعد عنه وهو يراه جثه هادمه أمامه
ليخرج من المطعم ويذهب إلى سيارته ولكنه يسمع صوت بكائها ليتنهد بحزن بسبب بكائها ليجلس ادم بجانبها وهو يرى احمرار وجينتها وانفها وانتفاخ شفتيها بسبب بكائها لقد كان منظرها مثير وآثار مشاعره إليه ليقود سيارته بحزن وهو يسمع صوت بكائها ليصل إلى فيلا لتنزل همس من السياره وتذهب إلى غرفتها بسرعه وتغلق عليها باب غرفتها لينظر ادم فى أثرها بآلم وحزن لتقترب منه كوثر قائله بخبث : هى همس مالها ياادم بتعيط ليه
ادم ببرود : مفيش ليتركها ادم ويذهب إلى غرفه حبيبته وكوثر تنظر فى أثره بكره وحقد وتريد تدمير علاقتهم بأى طريقة تريد التفريق بينهم
ليدق ادم باب غرفتها قائلا بندم :
همستى افتحى ياحبيبتي أنا آسف افتحى ياهمس أنا آسف لتفتح له همس الباب وهى تطالعه بجمود *******************************************البارت الثالث من روايه انتى هوسى ♥️ فى قصر الجارحى تحديدا في غرفه همس كان ادم يقف خلف باب غرفتها ويتاسف لها عما فعله لتفتح له همس الباب وتردف قائله بجمود : عاوز اى
ليجزبها ادم إلى حضنه بقوه ويضمها له بشده لتبكى همس بحضنه ليرتب ادم على ظهرها بحنان : أنا آسف ياهمس آسف ياحبيبتي غصب عنى والله أنا لما بتعصب مش بشوف قدامى أنا آسف همس ببكاء وهى تضمه بقوه :
أنا .. معملتش حاجه … عشان تزعقلى ا انت زعقتلى من غير سبب ياادم ليضمها بقوه ويدفن وجه فى عنقها ويستنشق رائحتها ويده تربت على ظهرها بحنان :
اسف ياقلب ادم والله غصب عنى انتى ماشوفتيش الواد اللى كان بيبصلك وانتى عارفه أنا بخاف عليكى ازاى آسف ياحبيبتي
لتبتسم همس بين دموعها وتبتعده عنه وتردف قائله بحزن مصتنع : أنا زعلانه ومش عايزه اكلمك تانى ياادم ادم بحزن : ليه ياهمس بتقولى كدا والله اسف بس متزعليش منى انا اسف همس بخبث : هصالحك بس بشرط ياادم ليفهم ادم حديثها قائلا بضحك : وانا عارف الشرط دا وموافق عليه ياهمس همس بعبوس محبب لديه :
لا انت مش عارفه أنا بس اللى عارفاه انا وبس ادم بضحك : مش هصالحك ياادم غير لما تجيب ليا شوكولاته كتير وشيبسى كتير وايس كدريم ومصاصات كتير صح كنتى هتقولى كدا صح
لتضربه همس على صدره بغيظ :
بارد انت ياادم ورخم كمان ادم بصدمه مصتنعه :
أنا بارد ورخم ياهمس همس بتأكيد : اها ادم بوعيد : ماشى ياهمس الك.لب والله لوريكى مين دا اللى بارد همس بضحك وهى تبتعد عنه :
ادم متهزرش انت هتعمل اى ادم وهو يتقدم منها :
أنا هعرفك أنا هعمل اى لتركض همس من أمامه بضحك ويركض ادم ورائها فى أنحاء القصر وصوت ضحكاتهم تتعالى
لتختبأ همس منه فى الحديقه
ليبحث ادم عنها ويردف قائلا بخبث : بتستخبى منى ياهمس
والله لوريكى
لتنفلت ضحكه مرتفعه منها ويسمعها ادم ليركض إليها ويجزبها من خصرها له وهو يحتضنها من الخلف ويلف يده حول خصرها ليهمس فى أذنها قائلا : مسكتك ياهمس زى كل مره لتسرى رعشه فى جسدها بسبب قربه المهلك منها لتغمض عنينها
بسبب أنفاسه التى تلفح عنقها
ليلاحظ ادم سكونها بين يديه ليقبلها من وجينتها بمرح :
روحتى فين ياهمس همس بانتباه : ا اه انا اهو على
فكره انت غشاش ياادم وبتغشنى انت سمعت صوتى عشان كدا عرفت مكانى
ادم بخبث : هو انا قولتلك اضحكى ياهمس لتدفعه همس بعيدا وتخرج له لسانها كالاطفال : أنا بردوا اللى فوزت وانت خسرت ياخسران ادم بضحك : ماشى انتى اللى فوزتى ياهموسه أنا هروح اجيب طلبات الاميره همس ومش هتاخر لتقفظ همس بفرحه وتقبله من وجينته : احلى ادم فى الدنيا *************************************************