لبارت العاشر ★★★★★★
في صباح يوم جديد … ”
استيقظ رعد وبدء يستعد للعوده إلي مصر وجهز حقيبته وخرج من الغرفه كي يدفع نقود الاوتيل المتبقيه وبعد الدفع أخذ حقائبه ووضعها في سيارته وهبط في السياره واتجه الي مكان كي يريح أعصابه مكان عباره خضره عشب علي الأرض كثيف وأشجار من جميع الانواع وبحيره صغيره ويحاوطها الأشجار المثمرة مكان في غايه الجمال والهدوء يعطي طاقه ايجابيه ” ترجل من السياره وجلس علي العشب الأخضر ومدد عليه كي يريح أعصابه … ”
★★★
في فيلا كبيره استيقظ رجل كبير في السن وبعد أن دلف للمرحاض وخرج ادي فرضه هبط الي
غرفه الطعام وجد أولاده الثلاثة ينتظرونه علي السفره فااردف جانيش الذي يملك الشركه المتواجدة في أسبانيا فهو يعيش في أسبانيا هناك بمفرده بعد وفاه زوجته وأولاده في مصر بسبب عملهم المتواجد في مصر وقرر أن ينزل لهم كي ينفذ خطته في اعاده رعد لليالي مره اخري وكي يزوج أولاده “: صباح الخير ”
مروان الابن الأكبر : صباح النور ”
شريف الابن الأوسط : صباح الفل والياسمين ياحج اقعد كنا مستنينك ” بينما وثام الصغير عمره ٢٠ عاما كان يأكل ولا يهتم لاي شئ ”
جلس جانيش واردف بضحك :
وانت يااستاذ وثام مش عايز ترد”
وثام والأكل في فمه : معلش ياحج مش فاضي ”
وكزه شريف في قدمه واردف من بين أسنانه : اقفل بوئك ياحمار وانت بتكلم ”
مروان بضحك : سيبه ياشريف مش هيسمع كلام حد ده فعلا حماااااار ” نظرا له وقام واردف : ماشي ياعم متشكرين علي الاضافه ممكن بقي اكل ”
شريف : يااخويا حد ماسكك اطفح ” وضع وثام لقمه في فمه واردف بغيظ : بطفح ”
ضحك مروان عليهم واردف : اللي صحيح يابابا موضوع ليالي عملت فيه اي ”
جانيش :
اتقبلو وشافو بعض بس لسه مكلمتش معتز عشان اعرف الجديد هكلمه النهارده أن شاء الله ”
وثام : كويس كويس ”
نظرا له جانيش واردف باستغراب : هو اي اللي كويس ياض انت اتهبلت ”
وثام : الاكل ياحج هو اللي كويس هيكون اي يعني انت مثلا لاطبعا ”
مروان : وثاااام احترم نفسك ”
أخذ وثام طبق به اكل كثير ووقف واردف لهم : أنا قائم صديتو نفسي تتكو الارف وركض مسرعا ”
جانيش : والله الواد ده هيشلني”
شريف أخذ هاتفه واردف :
طب ياجماعه همشي انا بقي ”
مروان بمكر : طب ابقي سلملي علي المزه اللي طالع تقبلها ”
نظرا لها شريف بتوعد وخرج يركض هو الآخر ”
واستأذن مروان كي يذهب الي الشركه وينتظر العاشق كي يجي ( اقصد أخوه اللي مقضيها شريف اوعو تتخيلوا أن ممكن يكون وثام ده اهبل ومش بيحب غير الاكل )
واتجه جانيش الي الصالون كي يهاتف معتز ”
★★★
في منزل ليالي ..
” استعدت لذاهب الي مصر واحضرت حقائبها هي وميرنا واخذتهم وحملتهم بصعوبه الي السياره وصعدت مره اخري كي تودع منزلها الذي يحمل هموووم كثيره وبكاء أكثر واكثر نظرت لكل ركن في المنزل واردفت بحزن : خلاص هنزل مصر تاني مكنتش اتوقع اني هنزل في يوم من الايام البلد دي تاني وابتسمت بحزن واردفت :
خلاص هريحك من عياطي كل يوم بيقولوا أن حيطان البيت بتحس بسكانو وانتو اكيد كنتو بتزعلو عشاني فخلاص هريحكو كلمو بس أنا لاء مش هرتاح لاء دانا نازله للجحيم تاني أدمعت عينها لمجرد تذكرها للماضي وأغلقت باب المنزل بعد أن ودعتهُ وهبطت الي سيارتها واستقلت بها وذهبت الي مكانها المفضل كي تودعه هو الآخر وبعدها تذهب … ”
★★★
في احد شوارع القاهره كانت هنا تسير علي قدميها تعبت من كثره السير تدور علي عمل ولاكن لا احد يوافق علي عملها فهي في كليه اداب يعني لاتفهم في عمل الشركات ولايمكن أن تعمل في مدرسه قبل أن تتم جامعتها
واقسمت أن لاتصرف من نقود رعد اي شئ واقسمت أنها لن ترجع إلي منزلها لان هناك ذكريات ولدتها وهي لاتتحمل افضل لها أن تسير في الشوارع ولاانها تجلس في المكان الذي فيه ولدتها روحا بلاجسد فهي تتألم هناك وبعد أن هبطت من السير قررت فرش جرنان علي الأرض وتنام عليه كي تريح جسدها قليلا وبعدها تُكمل مسيرتها مره اخري في البحث عن الاول اولا … ”
★★★
كان رعد ممدد علي العشب ولاكن تفاجأ بمن تجلس بجواره شارده فانظر لها واردف بتوتر : ليالي انت كويسه ”
ليالي بوجع :
اي اللي رجعك ”
بعد أن وصلت ليالي إلي المكان ودلفت للداخل وجدت رعد ممدد علي العشب فااتجهت له وقررت أن توجع قلبه بكلامها ”
أردف رعد : أنا مكنتش اعرف انك هنا بس صدقيني دورت عليكي كتير اوي ”
ليالي بقوه : بكرهك ”
رعد بابتسامه : ومن بعد ماشوفتك عمري مهسيبك حتي لو اطريت اتجوزك غصب ”
نظرت له ليالي واردف : بكرهك وهفضل اكرهك لحد اخر يوم فعمري وعمري مهبقي مراتك ”
رعد بابتسامه اكبر :
بحبك وهفضل احبك لحد اخر يوم في عمره وهتبقي مراتي أن شاء الله وده وعد ” نظرت له بستفزاز واردف بغيظ : انسان بارد ووقف مره واحده وكادت أن تذهب الي أن أمسك بيدها واردف : جخزي نفسك ياعروستي ” سحبت يدها من يده واردف بقرف : ابعد ايدكي عني أنا بكرهك وبكره لمستك دي فاااهم وذهب من أمامه مسرعه واتجهت إلى المشفي ”
وقف رعد بحزن بالغ واردف وهو يتجه لسيارته :
مش هسيبك اللي لما تسامحني وده وعد مني ليكي يا اجمل حاجه حصلتلي في حياتي ” واستقل سيارته واتجه الي المطار … ”
★★★
كان عبدالرحمن يسير علي الطريق في طريقه الي مقر الشركه .. وجدها ملاقاه علي الأرض هرول إليها بسرعه والتقطها من علي الأرض وحملها علي قدمه وحاول أن يفيقها وبعد قليل استجابت لأنها كانت نائمه بينما هو افتكرها فاقده الوعي فافزعت بشده وهبطت من علي قدمه واردفت بعصبية : انت اتهبلت ازاي تشلني كدا كنت بنت اختك الصغيره وأنا معرفش”
عبدالرحمن بغضب مماثل لغضبها :
وانت متهبلتيش لما تسيبي بيتك وتقعدي في الشارع لحد ماتفقدي وعيك ياهانم ”
هنا موضحه : اولا أنا كنت نايمه مكنتش فاقده وعي ”
عبدالرحمن بنرفزه : كمان نايمه في الشارع لا دانت اتجننتي اكيد اصل مفيش واحده عاقله تعمل كدا ”
هنا بطفوله : أنا اصلا مبكلمش ومخصماك عشان انت قلت عليا كلام وحش ”
ابتسم عبدالرحمن لطيبه قلب هذه الفتاه واردف : أنا آسف سامحيني ” تذكرت هنا أنها كانت تريد أن تدفع الشيك في وجه فااخرجته من حقيبتها وارمته في وجه واردفت بهبل :
أنا مش فاكره كنت هقول اي بس المهم يعني اني مش محتاجه الفلوس دي اديها لرعد بيه وقله متشكرين أنا عندي اقعد في الشارع ولااصرف من الفلوس دي ربع جنيه واردفت ببكاء أنا كنت عايزاهم عشان عمليه امي ”
كره عبدالرحمن نفسه كثيرا لتفكيره السئ بها واراد أن يقلب الامور الي ضحك فااردف : الأربع جنبه ياخراشي ” هنا بتلقائية : اه والل وصمت عندما علمت انه يتريق عليها فارفعت إصبعها في وجه واردفت بتحدي : متتريقش عليا أنا بحذرك ” فسحبها وجلسو علي مقعد في الشارع واردف بقلق :
بصراحه انا عارف اني غلطت اوي واسف اسف اسف بس قوليلي انت مش عايزا تقعدي في بيتكو ليه ”
هنا بدموع : عشان ماما روحها في الشقه وحاسه بيها بس مش موجوده وده تعبني اوي اوي ” ضمها عبدالرحمن واردف : طيب ياله امسحي دموعك عشان هوديكي مكان هتحبيه وهتحبي ناسه اوي ”
هنا بشك : فين ”
عبدالرحمن بجديه : عيب عليكي تسألي سؤال زي ده ثقي فيا وان شاء الله مش هتندمي ”
هنا بابتسامه عذبه :
ماشي ” أخذ حقائبها وأخذها وركبو تاكسي وذهبو … ”
★★★
ذهبت ليالي الي المشفي واخذو ميرنا ومعها طبيب وممرضه وذهبوا هما وباهر وخلود الي المطار وذهبوا إلي مصر بسلام … ” لبارت الحادي عشر
★★★★★★
في صباح يوم جديد …. استيقظ ارديان من نومه وجدها بين أحضانه فاابستم لتذكره لليله أمس ..
فلاش باااااك
بعد مجئ ارديان من العمل وأكل وجبه العشاء ودلف الي غرفه النوم فاوجدها ممده علي الاريكه الموجوده في الغرفه ويبدو أنها غارقه في النوم فاحملها بلطف ووضعها علي الفراش وضمها الي صدره وغفي هو الآخر ..”
باااااااك
كادت هي أن تفيق أن اللي أنه استغل الفرصة ورجع نام مره اخري كي يري مالذي ستفعله وهو نائم .. ”
استيقظ ووجدت نفسها بين أحضانه ابتسمت له برضي واردفت :
بصراحه مش عارفه أنا اللي نمت جنبك ولاانت اللي ختني بس في الحالتين أنا مبسوطه لان عرفت انام كويس ” فتح جفونه واردف : امال ليه مش عايزا تسامحيني ”
اردفت بتوتر حاولت أن تخفيه : عشان انت اناني وبعدت عني وقت مكنت محتجاك ولاسف عمري ماهسمحك ”
جلس ارديان وكاد أن يتكلم اللي أن أوقفته هي بقولها :
انت قولتيلي أن لما رعد يجي هتوديني ليه ورعد راجع النهارده ياريت تكون قد كلامك ”
القط كلامها ودلفت الي المرحاض الملحق بالغرفه بينما هو كلامها كان كاالصاعق الكهربائي فهي تنتظر مجي رعد بفارغ الصبر كي تخلص مني زكي تتركني وأنا من كنت سئحكي لها كل شئ واسامحها علي انها لن تسمعني ولاكن كفي هي تريد أن تذهب لاخاها وأنا اليوم سأتركها عند اخها ولابد فايكفي ماحدث الي الان ” بعد خروجها من المرحاض لم تجده في الغرفه فأخرجت كي تراه وعلمت أنه دلف لمرحاض الغرفه التاليه وبعد قليل دلف للعرفه مره اخري واخذ ملابسه وخرج يرتدي بالخارج وبعد أن
ارتدي ملابسه وقف أمام الباب ولم ينظر لي واردف : جهزي نفسك هتروحي لخوكي علي المغرب ” القي كلامه وخرج من المنزل فاجلست هي علي الفراش تبكي فاكم تمنت أن يتمسك بها ولو قليل ولم يفعل واردفت : انا فعلا معايه حق اني ابعد عنك انت اتغيرت مش انت الشخص اللي كنت اعرفه قبل كدا مش انت جوزي حبيبي ابدا ”
★★★
في غرفه متوسطه الحال استيقظت هنا وجلست تتذكر ماحدث أمس ….”
فلاش باااااك
اخذها عبدالرحمن علي منزله ودلفت هنا في زعر فهي لم تعرفه فااردف عبدالرحمن بضحك :
اي المنظر ده يابنتي هو أنا خشي خشي دانتي مصيبه ” دفعها برفق واردف بصوتا عالي : ياحجه ياحجه صبحيه ياامي ”
خرجت صبحيه واردف بابتسامه : تعالي يابني اي اللي رجعك بدري ” ثم نظرت للفتاه واردف بتساؤل : مين دي يابني ”
عبدالرحمن : دي هنا يامي اللي حكتلك عنها امبارح ” نظرت له هنا بتعجب واردف : قولتها اي عليا ”
صبحيه بطيبه : تعالي بس نقعد الاول هتفضلي مكانك كدا ” دلفو للداخل وجلست هنا مع صبحيه وعبد الرحمن أردف : بصي ياست الكل هنا هتقعد معانا يومين كدا ”
صبحيه :
تشرف يابني البيت بيتها ” هنا بخجل : تسلمي ياطنط ”
ابتسمت صبحيه واردفت : بلاش طنط قوليلي ياامي ”
هنا بدموع : مينفعش أنا عمري ماهقول لحد ماما غير مامتي بس ” ضمتها صبحيه واردفت بحزن علي حالها : خلاص قوليلي ياحجه زي عبدالرحمن ومتعيطيش ياحبيبتي طول مانت جنبي مش هحسسك انك خسرتي امك ابدا ” ابتسمت هنا واردفت :
شكرا بجد ”
باااااااك
خرجت من الغرفه ودلفت للمرحاض وتوضأت وخرج دلفت لغرفتها مره اخري وادت فرضها وارتدت ملابسها وخرج مره اخري فالاحظت أن عبدالرحمن ممدد علي الاريكه الموجوده في الصالون الصغير فاذهبت إليه كي تيقظه واردف : استاذ عبدالرحمن يااستاذ ” فتح عينيه واردف بتلقائية : اي الصباح العسل ده ” اردفت بحرج : معلش خت الاوضه بتاعتك ممكن تخش تنام انت في اوضك وانا ابقي انام هنا عادي ”
جلس عبدالرحمن وجه في وجهها مباشره واردف وهو يحاول فتح عينيه :
اوضتي هي اوضتك وبيتي هو بيتك وأنا هو انت يعني احنا واحد فاهمه ياهنا”
هنا بزهول : لا ”
ضحك عبدالرحمن ودفعها كي يقف واردف : احسن برده ” كاد أن يذهب إلى أنه رجع لها مره اخري واردف : علي فكره وحشتني ريحه البصل اوي ياريت تساعدي الحجه جوه عشان تمشي متعطره وضحك بستفزاز ”
هنا بغيظ وهي تلكمه علي يده : غلس اوي ”
عبدالرحمن وهو يذهب : منا عارف جبتي التايه يابت ”
دلف عبدالرحمن الي المرحاض ودلفت هنا الي المطبخ كي تساعد ولدته واردفت :
صباح الخير ياست الكل ”
صبحيه بابتسامه : صباحك عسل ياحبيبتي ”
هنا : طيب وسعي كدا عشان اساعدك ” نظرت لها صبحيه واردف : لا ياحبيبتي مينفعش انت لبسه هدوم الخروج باين عليكي خارجه لو وقفتي في المطبخ الوقتي وعملتي معايه هتبقي ريحتك من ريحه الاكل وممكن حد يقرف منك ”
هنا بطيبه : بس أنا بعمل كدا علطول ”
ابتسمت صبحيه واردفت : لا بعد كدا لو عايزا تساعديني تخرجي بلبس البيت وبعد الفطار تبقي تلبسي هدوم الخروج لازم تبقي منظمه كدا ”
هنا :
حاضر بس مفهمتش الوقتي اعمل اي يعني ” جاء عبدالرحمن من الخلف واردف وهو يضع لها برفان خفيف : ولااي حاجه الوقتي هتطلعي معايه نقعد برا علي أما الحجه تخلص الاكل نفطر وننزل علي الشغل ” ووضع في يدها الشيك واردف : وكمان خدي ده واديه لرعد بيه بنفسك ”
هنا : ماشي بس انت حطتلي من البرفان بتاعك ليه ”
اقترب من أذنيها واردف : عشان نبقي زي بعض حتي روئحنا ” حمحمت صبحيه واردف : احترم نفسك واطلع برا ”
امسك عبدالرحمن يد هنا وسحبها واردف :
طيب طالعين ”
وخرجت معه هنا وهي مصدومه فهي تستعب الأمور بعد حوالي قرن
★★★
في منزل باهر … ”
استيقظت ليالي وذهبت إلى المطبخ واحضرت الطعام ووضعته علي السفره وبعد قليل اتي الجميع وجلسو يتناولون الإفطار .. ”
ليالي : النهارده الاحد لو سمحت ياعمي خطوبتي أنا وباهر ياريت تبقي يوم التلات الجاي ويبقي خطوبه وكتب كتاب ”
صدم الجميع واردف باهر : ليه العجله دي ياليالي ”
ليالي بوجه خالي من التعابير :
هو ده اللي عندي وفي حاجه تانيه عايزاك ياعمي تاجر بيت ليا أنا وميرنا لانها مش هترتاح هنا ”
معتز بغموض : حاضر يابنتي ” وترك الطعام وذهب الي غرفه المكتب المتواجدة في المنزل ….” وبعد انتهاء ليالي من فطورها اخذت طعام لميرنا علي صينيه ودلفت لها واردفت : صباح الخير يا قمر ”
ميرنا بوجه عابس : ويجي منين الخير وانت عايزا ترمي نفسك في النار ”
ليالي : بصي انت مش هتفهمي حاجه ولااي حد هيفهم حاجه فايريت متدخلوش في حياتي ”
ميرنا :
موعدكيش ” تركتها ليالي وذهبت الي غرفتها كي تريح بالها المنشغل طيله الوقت .. ”
★★★
في قصر رعد الدمنهوري … ”
استيقظ رعد وهبط إلي الاسفل وجلس علي سفره الطعام وكان الجميع جالس ماعدا حنان فااردفت رحمه : وحشتني اوي ياابيه ”
رعد بابتسامه : وانت اكتر ياعيون أبيه ” ثم نظرا لمحمد الذي لم يعطيه في اهتمام واردف : وانا موحشتكش يامحمد ولااي ”
محمد بعدم اكتراث : عادي يعني انت متاخرتش اصلا كلهم خمس ايام يعني ”
ضحك رعد واردف :
شكلك مكنتش بتعدهم خالص المهم انا عندي ليك مفاجاه لو شوفتها ممكن تيجي تحضني وتبوسني كمان ”
محمد : مأذنش ” وقف رعد واردف بثقه : لا ظن ” ثم وجه كلامه لرنيا : عايزك عندي في الشركه لان مش هينفع نتكلم هنا”
رنيا : بس كريم جايلي كمان ساعه ”
رعد : كلميه وقوليله يجي علي الشركه بدل الفيلا ويبقي ياخدك من هناك ”
رنيا بعقل : تمام ماشي ” وخرج رعد من الفيلا ولاكن اوقفه أحد الحراس : لو سمحت يارعد بيه ”
وقف رعد واردف : خير ”
الحارس :
في حد سابلك الظرف ده وأكد عليا أن اسلمه لحضرتك في ايدك ” أخذه رعد وفتحه كان عباره عن ..
رعد بيه عندي ليك اخبار مهمه تهمك جدا يااقرء واهتم ليالي خطوبتها وكتب كتابها يوم التلات الجاي وهتسافر الأربع أنا حبيب اعرفك لان ممكن الكلام ده يفيدك … ”
فاعل خير ”
بعد قرائه محتوي الورق ابتسم ولاكن من هذا الذي يريدني أن ااخذ حبيبتي وما غرده من هذا ولاكن حسم أمره وقرر مأسوف يفعله .. ”
★★★
في غرفه حنان … ”
…….. : ……… ”
حنان بتوتر :
هو جه النهارده مش عارفه خايفه اوي أقابله ”
………. : ………. ”
حنان بخنق : ماشي ماشي سلام الوقتي ” وأغلقت الهاتف معها ودلفت للمرحاض … ”
★★★
في منزل ريهام …. ”
كانت تجلس علي السفره تفطر وهي حزينه وتردد : طب أنا زعلانه ليه دلوقتي ..
مش عارفه بس أنا مشوفتوش بقالي ثلاثه ايام معقول معتش هشوفه ” طب وبعدين بقي طب والله منا وكله ” وتركت الاكل وأخذت حقيبتها وذهبت الي الشركه ومثل العاده لم تراه ..”
★★★
في الشركه … ”
ذهب عبدالرحمن وهنا الي الشركه وصعدو الي المكتب واردف عبدالرحمن : اتفضلي ياسندريلا ”
هنا بعفويه : ياعم اتنيل بلا سندريلا بلا بتاع ”
عبدالرحمن بزهول : اتنيل ؟؟
هنا بتوتر : اسفه اصل انا متعوده علي كدا مع صحبتي ”
جلس عبدالرحمن واردف :
لا عادي يسطا خد راحتك ”
فاجلست هنا ووضعت ساق فوق ساق واردف : اشطا ياصحبي ”
عبدالرحمن بضحك : لا مش قوي يعني ”
ضحكو بشده وبعد قليل بدءو في العمل .. ”
وبعد قليل دلفت ريهام واردفت بزهول : هنا ”
قفزت هنا من الفرحه وذهبت لها واردفت : وحشتيني وحشتيني موووت تعالي برا نتكلم عشان احكيلك ” نظرت له ريهام باستغراب بااردف عبدالرحمن : طب ماتتكلمي هنا عايز اسمع أنا كمان ” أخرجت له هنا لسانها واردفت وهي تسحب ريهام : لا طبعا ” وخرجو وابتسم هو وحمد ربه واكمل باقي عمله ..
”
ذهب رعد الي الشركه وخلفه رنيا وبعد أن جلست رنيا واردف رعد : ها احكيلي كل حاجه بتفصيل يارنيا ”
كادت رنيا أن تتحدث أن أن أعلن هاتفها عن اتصال وردت وبعد ثانيه وقفت دفعه واحده واردفت وهي تغلق الهاتف : هكلمك بكرا بس عمي في البيت لوحده لان مرات عمي مش في البيت وهو مخدش الدوا ومحدش عارف مكانه ولاحتي أنا فاكره فاهروح اجيبه له وابقي اجيلك بكرا ولما كريم يجي ابقي قوله وخليه يجيلي عند عمي عشان عايزاه ”
رعد :
ماشي وابقي طمنيني عليه” خرجت رنيا مسرعه وبعد أن جاء كريم أخبره رعد بما قالته رنيا وذهب كريم مسرعا الي بيت عمها وبعد أن تم رعد العمل ذهب الي البيت ولاكن ذهب متاخرنا …. ”
★★★
في منزل ارديان .. ”
جهزت رندا حقائبها وجلست تنتظر ارديان بعد أن طبخت له بعض الاشياء الذي يحبها … ”
وقبل اذان المغرب بحوالي ربع ساعه دلف ارديان الي المنزل فهو كان يتمني لو أنها تراجعت عن الفكره ولاكن لا لم تتراجع بل جهزت حقائبها بالغعل فااخذ حقائبها بدون كلام وانزلهم الي السياره ونزلت هي الأخري خلفه .. ”
لبارت الثاني عشر ★★★★★★
في قصر رعد الدمنهوري … ”
حل المساء .. ”
كان رعد يجلس في المكتب يتابع باقي عمله إلي أن جاءت الخادمه ودقت علي الباب ”
رعد : خشي ”
دلفت الخادمه واردفت : المدام رندا برا يابيه ”
وقف ورعد واردف : جايه لوحدها ”
الخادمه : لا مش لوحدها يابيه معاها راجل ” خرج رعد مسرعا واتجه الي الصالون وجدها تجلس هي وحقائبها بجوارها فااردف : فين باهر يارندا واي الشنط دي ”
رندا بقوه :
دي شنط هدومي عشان هطلق ولو مش عايزني هنا قولي وأنا أمشي عادي معدتش تفرق واوعدك انك مش هتعرف مكاني تاني ”
رعد بصدمه : انت اغبي واحده شوفتها في حياتي اغبي واحده حقيقي ”
رندا : أنا مش غبيه ولاعايزني ارجعله بعد ماسبني خمس سنين ومسئلش فيا صمت وهي تبكي واردفت بعدها : أنا عندي كرامه يارعد هو سابني في اكتر وقت كنت محتجاه يبقي جنبي ذاكرتي رجعتلي وهو بعيد عني والأزمات عدت وهو بعيد عني يارعد ”
جلس رعد بجوارها وضمها إليه بحنان اخوي واردف : انت ظلمتيه يارندا صدقيني ”
رندا :
لا مظلمتوش ”
رعد : رندا انت بتحبيه صح ” نظرت له رندا واردفت بخجل : بحبه بس ”
رعد : يبقي مفيش بس سامحيه وارجعيله وعايزك تعرفي انك ظلماه انت ظلمااااه يارندا ”
رندا : طب ظلمته في اي ”
رعد : لا مش أنا اللي هقول أنا مليش الحق اني اقلك بس انت لازم تسامحيه و
وترجعيله ويبقي هو يقلك بس لازم لما تيجي ترجعيله ارجعيله عشان انت سمحتيه وعشان بتحبيه مش عشان عرفتي أنه مظلموم ولازم ده يبقي بكامل اردتك ”
رندا ببكاء :
بس أنا قلبي وجعني منه ”
رعد بعقل : لما تزعلي منه يبقي بينك وبينه الموضوع ميوصلش لانك تطلقي ”
رندا وهي تجفف دموعها : بس أنا مش قادره ابقي معاه طبيعيه وانا اصلا مش مصدقه أنه ممكن يبقي مظلوم هيبقي مظلوم ازاي وهو كان بعيد عني مستحيل اصدق ”
رعد : خلاص عاقبيه ”
رندا بنتباه : ازاي يعني ”
رعد وهو يرجع ظهره للوراء :
ارجعي بيتك وعاقبيه ببعدك بس وانت في بيتك واعملي حسابك مهما يحصل بينك وبين جوزك طلما بتحبيه يبقي متسبيهوش ثم انكو مش كنتو متجوزين بقالكو خمس سنين ليه مخلفتوش لحد النهارده ”
رندا بحرج : ها. ”
ضحك رعد واردف : ها اي أنا اخوكي ياماما ”
رندا : اصل يعني هو مكنش عايزني اخلف ومكنتش عارفه السبب ولسه لحد النهارده معرفش ليه هو مش عايزني احمل ”
رعد بتفكير : خلاص سيبي الموضوع ده عليا وياله ”
رندا بعدم فهم : ياله اي ”
خبط رعد علي جبهتهُ بخفه واردف :
يالهوي عليا وعلي وشورتي معاكي يارندا يااختي ”
رندا : اي يارعد بتولول ليه أنا عملتك حاجه ”
نظرا لها رعد واردف : قومي يارندا عشان اوديكي بيت جوزك”
رندا بحيره : هو لازم النهارده ”
سحب رعد حقائبها واردف : أنا هطلع الشنط في العربيه خمس دقايق والقيكي ورايا ”
رندا : والله أنا صعبان عليه الشنط دي راحه جايه كل شويه ”
رعد : طب ياله ياحجه مش وقتك انت كمان ”
كادت رندا أن تخرج الي أن أوقفها محمد :
ابله رندا ” نظرت له رندا بحنان وفتحت له بيدها كي يرتمي هو بين أحضانها واردفت : وحشتني ياحماده اوي”
محمد : عارفه ياابله حضنك بيفركني بحضن ابله ليالي تعرفي هي وحشتني اوي اوي ”
رندا بحزن : اه فعلا رعد حكالي عنها وان شاء الله ترجع ياحبيبي”
محمد بتلقائيه : أبيه رعد قالي الصبح ان هو عنده ليا مفاجاه هتخليني اروح ابوسه من كتر ماهي حلوه ”
رندا بتفكير : تفتكر اي هو الموضوع ”
محمد بعفويه :
يعني يااختي لو كنت اعرف كنت قلتلك ده انت طلعتي ذكيه اوي ”
رندا بصدمه وهي تدفعه : اه ياقليل الادب طب ابعد بقي روح اتخمد ياابو لسان ونص ”
محمد : طب بس متزوقيش الله”
وكادت أن تخرج رندا مره أخري إلي الخارج الي ان أوقفها محمد واردف : انزلي تحت كدا وانت طويله اوي ” هبطت رندا لمستواه واردفت بضحك : انا اللي طويله ولاانت اللي قصير ازعه ” طبع محمد قبله علي خدها واردف : مش هتفرق كتير ياله مع السلامه وابقي سلميلي علي المز جوزك ”
رندا بضحك :
حاضر ياروحي مع السلامه ”
وذهبت رندا الي رعد بالخارج واتجه محمد الي غرفته ولم يارو من كان يراقبهم من بعيد ”
ذهبت رندا الي رعد واردف رعد : مالسه بدري ياهانم أنا قربت اتلج من كتر البرد ”
رندا بسقعنه : كنت بسلم علي حماده ”
رعد : كل ده ياختي بتسلمي ”
رندا بعند : اه واخلص بقي ”