رعد بغمزه : مستعجله انت قوي”
رندا بغضب طفولي : رعد والله اسيبك وانزل وروحله لوحدك بقي ”
رعد وهو يقود السياره : لا وعلي اي الطيب احسن ياختي ”
★★★
في الشركه .. ”
في غرفه المكتب المخصصه لعبدالرحمن .. ”
هنا بتعب : اه أنا تعبت اوي ”
عبدالرحمن : والله أنا اكتر هي الساعه كام ”
نظرت هنا لساعه يدها واردفت : الساعه بقت تسعه ”
عبدالرحمن : طب ياله نروح وبكرا نيجي بدري عشان نكمل شغل ”
هنا :
خلاص ماشي ” وحملت حقيبتها ولملمت الاوراق ورتبتهم وساعدها عبدالرحمن حتي انتهو وخرجو سويا وذهبوا إلي المنزل واردفت هنا مسرعه بطفوله : أنا اللي هدخل الاول ابعد كدا ودفعته قليلا ودلفت هي مسرعه وبمجرد دخولها رأت أمامها صبحيه فااردفت هنا بمرح : ازيك ياست الكل عارفه أنا عملت اي في عبدالرحمن الوقتي ”
صبحيه بضحك : عملتي اي يامصيبه ”
هنا وهي تشاور علي نفسها : أنا مصيبه لا خالص ده أنا زقيته ودخلت قبله بسرعه ”
دلف عبدالرحمن وهو يضحك بمرح واردف : اه ياربي وقعت في عيله ”
صبحيه وهي تضمها :
احلي عيله والله أنا حبيتها اوي ”
هنا : وأنا كمان حبيتك اوي اوي”
صبحيه بخبث : انا بس ”
هنا بعدم فهم : مش فهمه امال هحب مين يعني غيرك ياجميل ”
عبدالرحمن : أنا مثلا ”
هنا بتوتر : لا.لا طبعا ”
حاولت صبحيه أن تخرجها من من هذا الموقف فااردفت : ياله ياهنون خشي غيري هدومك وتعالي معايه الأوضه عشان اديكي هدوم تلبسيها في البيت وينفع تقعدي بيها قدام عبدالرحمن ومعلش بقي ياهنون هتفضلي لابسه الطرحه ”
هنا بعفويه :
معنديش مانع خالص ياله ” وبعد قليل تجهزت هنا وخرجت كانت ترتدي ترنج احمر غامق وواسع بعض الشئ ووضعت الطعام مع صبحيه علي سفره الطعام الصغيره نسبياً وجلسو جميعا كي يتناولون الطعام .. ”
عبدالرحمن بحب : شكلك حلو اوي ياهنا ”
هنا بخجل : شكرا ”
صبحيه : ربنا يبارك فيكي ياحبيبتي عروسه زي العسل ”
هنا بتساؤل : هو صحيح هدوم مين دي ”
صبحيه :
كان في ناس في كل رمضان بتيجي وبتجبلي هدوم ابقي اوزعها علي الناس اللي محتاجه وفي الفتره الاخيره مكنتش لقيت حد يستاهل الهدوم دي لان كنت عايناهم عشان لو في عروسه ولا حاجه راحه تتجوز ابقي اديهالها عشان تساعدها في جهازها ”
هنا : يعني الهدوم دي جديده ”
صبحيه : اه جديده ”
هنا : ولقيتي حد عشان تديه الهدوم دي ”
صبحيه بخبث :
اه فعلا شكل في واحده هتتجوز قريب وهتحتاج الحاجات دي ” ضحك عبدالرحمن علي أفكار ولدته بينما هنا لم تكترث لكلام واكملت طعامها وبعد قليل خلصو وجبتهم وأخذت هنا الاطباق ووقفت في المطبخ كي تغسلهم ومعها صبحيه تساعدها وجلس عبدالرحمن علي الاريكه ينتظر خروجهم ”
★★★
في منزل باهر ..
”
كان يجلس أمام التلفاز شارد الذهن فادق جرس الباب وقف واتجه نحوه وفتحه وصدم عندما رأها هي ورعد يقفون علي الباب فادلف لداخل وهو يسحب رعد معه ولم يكترث لامر رندا وتركها وذهب الي الداخل ”
انزعجت رندا كثيرا وقررت أن تعاقبه بطريقه ستجعله يندم علي فراقها يوما ”
دلف رعد وارديان وجلسو في البلكونه واردف ارديان بوجه قلق بشده : انت قولتيلها صح قولتيلها كل الحقيقه قولتيلها يارعد اتكلم ”
رعد بنزعاج : باااااااس اي يابني انت عطيلي فرصه اتكلم ولاحتي اكح ”
ارديان : ماشي اتكلم ياله ”
رعد وهو يجلس :
لا ياسيدي مقلتلهاش حاجه أنا بس قولتلها تقعد معاك ومتسبش بيت جوزها وتبقي تعاقبك بينك وبينها ”
ارديان بحزن : يعني هي مجتش عشان بتحبني ”
رعد موضحا : لا بلعكس أنا خيرتها وهي اختارت تجيلك وتديك فرصه تانيه ”
ارديان بحزن بالغ : خلاص ماشي”
رعد : قولها وبلاش تعذب فيها وتعذب في نفسك ”
ارديان : ربنا يسهل ” رعد : بقلك بكرا أن شاء الله تجهز نفسك انت ورندا عشان هتجوز بكرا الساعه سته المغرب ”
ارديان بغضب : نعم يااخويا انت بتستهبل ” رعد :
رندا متعرفش فاابقي قولها بكرا خليها مفاجاه” ارديان : لا بجد انت شكلك اتهبلت علي كبر ومين بقي العروسه ” رعد بغموض : مفاجاه”
خرجو بعدما خلصو كلامهم واردف رعد : أنا همشي أنا لان عندي شويه حاجات لازم اعملها ”
ارديان : خلاص ماشي تعالي ياله اوصلك ” وخرج ارديان كي يوصل رعد ودلفت رندا الي غرفتهم وأخرجت من الحقيبه قميص نوم قنطي ولاكن كان يبرز جسدها الممشوق وأخذت شور وخرجت تجفف شعرها عندها دلف ارديان وجدها بهذا المنظر وبلع ريقه بصعوبه واردف :
انا هدخل اخد شور وانت تنامي علي السرير مفهوم متنميش علي الكنبه ”
رندا ببرود : اكيد طبعا هنام علي السرير إن كان في حد هينام علي الكنبه فهو انت مش انا ”
ارديان : نعم ليه أن شاء الله ”
رندا : اللي عندي قلته ” وتركته وذهبت الي الفراش واستلقت عليه براحه وهي تبتسم بخبث ودلف ارديان الي المرحاض بغيظ وبعد قليل خرج وحاول أن يستلقي علي الفراش ولاكن منعته رندا بقولها : لو فكرت تنام هنا اقسم بالله العظيم هطلع انام برا علي السلم ”
ارديان بعصبيه :
مفكره انك كدا هتخوفيني يعني ”
رندا : ايوا همنعك تحب نجرب ”
أخذ ارديان الوساده ومدد علي الاريكه الموجوده في الغرفه بدون غطاء .. ”
★★★
في منزل باهر … ”
كان يتحدث معتز في الهاتف مع زوجته .. ”
معتز بغموض : بقلك ياسوزن باهر هيحجز تذاكر ليكو عشان تيجو انت وفرحه بكرا علي مصر علي طياره الساعه سته ”
سوزن :
ليه كدا انت متعرفيش انت ليالي قررت الخطوبه وكتب الكتاب يوم الثلاث الجاي ”
سوزن يالهوية ليه كدا هي البت دي اتهبلت ده جواز مش لعب عيال ”
معتز : اسمعي الكلام ياسوزن بس ” وبعد أن أغلق مع زوجته وجد ليالي تدلف لغرفتها فااردف : بقلك يالولو خدي فشار وادخلي اقعدي شويه مع خلود لان حاسس انها من ساعه ماجينا وهي مش طبيعيه متعصبه كدا ”
ليالي بحنان : حاضر ياانكل ” ودلفت ليالي إلي المطبخ واحضرت فوشار وأخذته ودلفت لغرفه خلود وأغلقت الباب خلفها وجلست بجوارها واردفت : ازيك ياخلود ”
خلود :
الحمدلله في حاجه يالولو”
ليالي : ايوا بصراحه كنت عايزا اقلك أن انا عارفه أن علطول مكنتش ببقي قريبه منك بس أنا حابه اعرف انت ليه علطول منعزله علي الناس كلها وعايشه لوحدك ”
خلود بتنهيده : من وأنا صغيره كان كل زمايلي بيبعدو عني لان اصلا من طبعي الهدوء بس مكنش حد بيفهم الكلام ده وكانو بيبعدو عني لان كانو بيفوكوني متكبره ومن بعدها قررت ان ابقي فعلا بعيده عنهم بس كدا ”
ليالي :
بس انت ملقتيش لسه اللي يفهمك فلان لقيتي اللي يفهمك اوعي تضيعيه إذا كان حبيب أو صديق اوعي تخلي الغزله تخسرك اللي حواليكي ”
خلود : المشكله ان النهارده في واحد زبااااااله عمل معاااايه موقف اه والمشكله أن مكنتش عارفه ارود عليه صح كل الكلام اللي المفروض كنت اقوله له مجاش في بالي اللي بعد مامشيت اه اه مضايقه اوي وهفرقع ”
ضحكت ليالي بشده عليها واردفت :
احكي احكي أنا معاكي لصبح ”
خلود بغيظ بعد مانزلنا من الطياره فاكره ساعتها كان لازم تروحو عشان كان في اوراق لازم تمضو عليها وحاجات كدا مفهمتهاش ”
ليالي موضحه : فعلا وساعتها انت مردتيش تيجي معانا وقلتي هتقفي شويه تشوفي الناس والجو لان بقالك سنين محرومه منها ”
خلود بغيظ : ايوا وياريتي كنت جيت معاكو المهم فضلت اتمشي شويه لحد مابعدت عن المطار كنت ماشيه سرحانه ومحستش اني مشيت علي طريق الشركات”
ليالي بعدم فهم : اي طريق الشركات ده ”
خلود :
هنا ياستي الشركات ليها مكان معين كدا هبقي اخدك اوريهوملك المهم وانا ماشيه كان في بني ادم رزل اوي وانا ماشيه سرحانه خبطني بالعربيه بص لحقت نفسي وموقعتش المهم روحلت نحيه الشباك ووقفت هزقته قولته انت طلما مش بتعرف تسوق يااستاذ بتركب عربيات ليه قام قلي بكل برود عادي يعني بعد كدا هبقي اتعلم عشان خاطرك ياجميل استفزني قومت ساده أيده لان كان حاطتها في شباك العربيه وعضتها جااااااامد اوي وهو فضل يصرخ ويحاول يشد أيده بس معرفش وبعد ماسبته فضل يتوجع لدرجه انه معرفش يسوق واتصل بحد يجي ياخده ”
ليالي :
اه ماشي واي اللي مضايق برده منتي ختي حقك وزياده ”
خلود بحزن : عشان فضل يتوجع العضه شكلها كانت صعبه اوي ده معرفش يسوق لا والاسخن أن هو متعصبش عليه ده كان بيبصلي بصه حلوه اوي وكمان لما عضيته بصلي بعتاب يوووه أنا قلبي وجعني اوي ”
ليالي بخبث : اوبا اوبا اوبا شكلك وقعت يامجدي ولاحدش سمي عليك ”
خلود بغضب طفولي : ليالي بطلي بقي حركاتك دي ”
ليالي بضحك : خلاص يامجدي وقعت وخلصنا ”
خلود بخجل :
طب قومي بقي اطلعي برا وخدي الفوشار معاكي كمان مش عايزاه ”
ليالي بمرح :
فينك يافرحه لوعرفت أن في فوشار كانت كالته هو والطبق ” مرحو وضحكو مع بعضهم البعض وخرجت ليالي ودلفت لغرفه ميرنا وجدتها نائمه فاوضعت الغطاء عليها وطبعت قبله علي خدها وتركتها وذهبت الي غرفه باهر طرقت الباب لم يجيها رد فاعلمت أنه نائم فادلفت وبالفعل وجدته نائم ويحتضن صورتها هبطت منها دمعه ساخنه وازاحه الصوره وقامت بوضع آلغطاء عليهِ وتركته وذهبت الي غرفه معتز ولاكن وجدته يتحدث مع زوجته فحاولت أن لاتزعجه وتركته وذهبت الي غرفتها وعندما دلفت إليها أغلقت الباب خلفها وجلست علي الأرض وظهرها موضوع علي الباب وبكت بكت علي حبها الأول الذي ضاع منذ أن اهانها فهي لن
تسامحه وعلي أنها ستتزوج من شخص هي لن تحبه وهو يحبها ولن يكون سعيدا معها فهي تعذب نفسها وتعذبه معها بكت علي قلوب من ساعدوها واحبوها وتمنو لها السعاده وهي الآن ستجلب لهم التعاسه الابديه ظلت تبكي وتنادي ربها لعله يستجيب ويحدث معجزه تغير كل شئ وتريح كل شخص .. ”
★★★
بعد أن دلف رعد لغرفته هاتف عبدالرحمن .. ”
عبدالرحمن : ايوا يارعد بيه ”
رعد : بكرا أن شاء الله تكون في فرحي انت وهنا ”
عبدالرحمن بزهول : ها
رعد بضحك :
أنا مش نايم علي وداني أنا عارف ان هنا قاعده معاك انت وولدتك ”
عبدالرحمن : وحضرتك عرفت منين ”
رعد : ريهام ياسيدي قالتي ”
عبدالرحمن : تمام يارعد بيه بس الحفله هتكون فين وأمته ”
رعد : عندي في القصر وهتبقي الساعه سته بس عايزك تجيب هنا بدري علي الساعه اربعه كدا وعايزك تفهمها أن تصاحب مراتي اقصد اللي هتبقي مراتي بكرا أن شاء الله ”
عبدالرحمن : معأني مش فاهم حاجه بس حاضر ”
رعد :
وكمان بعد الفرح أن شاء الله اول ماانزل الشركه عايزك في حاجه مهمه ”
عبدالرحمن بفضول : خير ”
رعد بضحك :
بطل فضولك ده وخير برده أن شاء الله ” اغلق الخط معه وهاتف كريم ورنيا وخالد الذي لا يراه أحد سوي في العمل ولايكلم أحدا في وقت عمله تغير كثيرا ” وهاتف ريهام واخبرهم جميعهم ولم يقل لأحد من ستكون العروسه فهي مفاجأة للجميع حقا والجميع كان مصدوما منهم من هزقوه بالفعل وبعد قليل اخذو الموضوع بمرح ولاكن هم مستغربون كيف له أن ينسي عشق ليالي والجميع يعرف أن عشقها نبذه في القلب والجميع ينتظر معاد الفرح كي يعرفون المفاجأة ومن هذه الفتاه التي أخذت مكان قلب ليالي ”
البارت الثالث عشر ★★★★★★
ده البارت الثالث اللي فات كان البارت الثالث والعشرون سوري ”
في قصر رعد الدمنهوري .. ”
استيقظ رعد سعيد بعض الشئ واتجه الي المرحاض بنشاط واخذ شور وتوضأ وخرج ادي فرضه وجلس يدعي ويطلب من ربه أن يقف بجواره فيما هو مقبل على فعله .. وهبط الي الاسفل ولم يجلس بل ظل واقف يتأمل حنان بغضب شديد ولاكن صبرا يافتاه فأنا لا اخطو خطوه اللي وانا متأكد منها .. كانت تجلس في رعد شديد منه فااردف رعد وهو ينظر لمحمد ورحمه بابتسامه صافيه :
اولا صباح الخير عليكو ثانيا بقي أنا هتجوز النهارده ”
صدم الجميع من الخبر وسعلت حنان من صدمتها بينما ادرف محمد ببرود : اه تتجوز يعني انت خليت ليالي تبعد عننا وعايز تفرح لا ملكش حق ”
صدم الجميع من رد هذا الفتي الصغير فالهذا الحد هو يحمل في قلبه ”
أردف رعد بصدمه وحزن جالي علي وجه : انت مش حاببني افرح يامحمد ”
محمد بحزن بالغ وقف أمامه واردف :
لا مش عايزك تفرح زي ماانت حرمتنا من فرحتنا سنين أنا شوفتك بعيني وانت بتطرد ابله ليالي بره وبتض*ربها وهي بس كان نفسها تشوفنا انت وحش اوي ”
أردف رعد بحشرجه : أنا اسف والله أن قاطعه محمد بحده طفوليه واردف : انت اي انت اي قولي انت وحش ارجوك جبلي ابله ليالي وأنا هخدها هي ورحمه ونروح نقعد في بيت ابويا أنا مش عايزك ومش عايز حنان خليهالك دي وحشه زيك ” كسي علي ركبتيه أمامه واردف بوجع ودموع :
لو سمحت جبلي ابله ليالي ارجوك ” ركضت حنان الي غرفتها تبكي علي حظها وعلي مافعله به القدر بينما ذهب رعد الي محمد وضمه رغما عنه وهو يبكي هو الآخر واردف : أنا عايزك تسامحني يامحمد أنا عارف اني غلطت بس اوعدك اني هصلح غطلي واوعدك اني هرجع ليالي ” فتح محمد جفونه بفرحه واردف : بجد هترجعلي ابله ليالي ” رعد بابتسامه : بتحبها اوي كدا يامحمد ”
محمد بدموع : بحبها اوي دي طول عمرها كانت حنينه علينا اكتر من ماما نفسها ارجوك رجعهالي ”
رعد : خلاص نتفق اتفاق ”
محمد :
اي قول ”
رعد : معتش تعيط وتسامحيني الاول ومعتش تبقي زعلان مني وانا هرجعهالك النهارده اي رأيك”
محمد بحماس : خلاص موافق ومش زعلان منك خالص خالص”
رعد : تمام ياله روح أفطر وأنا عندي مشوار مهم جدا فامش هبقي في البيت وحفله جوازي انت ورحمه مسؤولين منها ”
رحمه بفضول : ازاي يعني ياابيه” رعد وهو يقف : مسؤولين الديكورات الافراح والمناسبات هيجو علي الساعه تسعه لان الحفله هتبقي في الجنينه وانتو هتشرفو علي كل حاجه بنفسكو والطباخين كمان لان النهارده بعض رجال الأعمال هيحضرو الفرح ”
رحمه :
بس انت ياابيه ليه عايز كل حاجه بسرعه وليه مقولتش لينا قبل كدا ”
رعد : لما تشوفو العروسه هتفهمو كل حاجه وانا مش هطر اقول حاجه فاصبرو وياله افطرو عشان اليوم صعب ”
رحمه ومحمد بحماس : اشطا ” ابتسم لهم رعد وخرج من القصر واستلقي سيارته وذهب الي مكان ما …. ”
في غرفه حنان … كانت تجلس حنان تبكي بحرقه إلي أن نامت علي الفراش من كثره بكائها ..
راودها حلم جاء ولدها لها واردف : ليه كدا يابنتي أنا ربيتك علي كدا ”
حنان بتوهان :
بابا بابا انت فين انا مش شيفاك بابا كل حاجه سوده حواليا ومش شايفه امشي وخايفه اقع ”
احمد : أنا غضباب عليكي وربنا غضبان عليكي ازاي ترتكبي جريمه الزنا ياحنان ازاي تتمني حاجه مش بتاعتك يابنتي قلبي غضباب عليكي ”
حنان بصريخ : بابا باباااااااا ارجوك خد بأيدي وانا مش هعمل كدا تاني ”
احمد :
لا مش هاخد ايدك أنا همشي واسيبك أنا مش مسامحك ” لم يظهر لها ولدها ولاكن ظهر لها من يحادثها ويشجعها علي الخطأ دائما ظهر لها بوجه اسود كالفحم ويمد لها يده ويحاول أن يسحبها الي الظلام أكثر واكثر كانت حنان تصرخ وتبتعد عنه تصرخ وتنادي علي ابيها ” فاقت من حلمها علي يد محمد الحنونه وهو يردف : في اي ياحنان انت تعبانه ”
جلست حنان وضمته بقوه واردفت ببكاء هيستري : تعبانه اوي يامحمد تعبانه بجد وكل حاجه حواليا ملغبطه اوي ”
محمد بحنو :
متخافيش أنا راجل واخوكي وأنا جنبك لحد ماتخفي أن شاء الله ”
خرجت من بين أحضان شقيقها الصغير علي صوت هاتف تلفونها فااردفت بقلق : ايوا ”
……. : …….. ”
حنان : أنا معتش عامله حاجه ومعتيش تتصلي عليا تاني فاهمه”
……. : لو مسمعتيش كلامي أنا اللي هظهر وساعتها مش هيهمني حد ومش هتقدري تثبتي اني وحشه ياحلوه ”
حنان بقوه : أبيه رعد مش هيسيبك في حالك فاهمه ”
ضحكت بستفزاز : أبيه ! من أمته ده ”
حنان :
من دلوقتي وملكيش عندي حاجه لان مش هساعدك ” وأغلقت الهاتف في وجها ونظرت لشقيقها الذي كان يتابع كل شي ويبدو أنه عرف من هي صاحبه هذا الصوت فااردف : تعالي معانا تحت ساعدينا في تجهيز حفله أبيه رعد اهو حاجه تكفري بيها عن غلط ”
لم تفهم مايعنيه هذا الفتي الصغير ولاكنها ابتسمت له وهبطت معه بعد أن غلست وجهها من أثر الدموع ”
★★★
في منزل عبدالرحمن .. ”
علي سفره الطعام الصغيره أردف عبدالرحمن : جهزي نفسك ياهنا عشان هنروح فرح رعد بيه النهارده ”
هنا :
وليه اجي معاك هو معزمنيش ”
عبدالرحمن : لا هو ….. ” وحكي لها عن مكالمه أمس ”
اردفت هنا بخجل : بس أنا يعني معنديش حاجه ألبسها في مناسبه زي دي وبلاش احرجك روح انت ”
عبدالرحمن بغضب : انت اتهبلتي يابت تحرجي مين وأنا هتحرج منك انت دانا يشرفني انك تمشي معايه علي فكره ياهنا كلامك تافه جدا وان قولتي كدا تاني وربنا ام*وتك من الض*رب مفهوووم ”
دمعت عين هنا من صوته العالي واردفت صبحيه بعتاب : ينفع كدا ياعبدالرحمن ”
عبدالرحمن بلوم :
يعني انت مسمعتهاش بتقول علي نفسها اي علطول كدا بتقلل من نفسها ”
صبحيه : يابني ده تواضع وده من شخصيتها هي انسانه حساسه ” طبطبت عليها صبحيه واردفت بمرح : انما أنا عندي حته فستان سواريه بيلمع انما اي فله هيعجبك وهيحتاج شويه تظبيطات وتضيق وهياكل منك حته اي رايك ”
ابتسمت هنا واردف : ماشي ياست الكل ”
قامت صبحبه واردفت : عقابا ليك هتودي الاطباق دي جوا وهتغلسهم كمان وأنا وهنون هنقوم نظبط الدنيا جوا ” كادت هنا أن تدلف ولاكن وقفت ونظرت له وأخرجت له لسانها واردفت بطفوله :
تستاهل عشان تبقي اعلي صوتك حلو ياوحش ”
وقف عبدالرحمن وكاد أن يلحق بها ولاكن أغلقت الباب بسرعه في وجهه فااردف هو بضحك : متطلعي عشان اعرفك أنا وحش ازاي ”
هنا من الداخل كي تغيظه : لا وياله علي المواعين ” ضحك من قلبه علي تصرفاتها الطفوليه وتمني لو تصبح من نصيبه بااسرع وقت … ”
★★★
في منزل ليالي … ”
استيقظت وبعد أن أدت فرضها اتجهت للمطبخ ووجدت خلود ترتب سفره الافطار فاابتسمت ليالي واردفت : صباح النور ”
خلود بمرح :
اسمها صباح الخير لما انت تقولي صباح النور أنا أقول اي ”
ليالي بضحك : قولي اي حاجه ياام لسان ونص ”
ابتسمت خلود واردفت : علي فكره قررت اخد بنصيحتك ”
ليالي بعدم تذكر : نصيحه اي ”
خلود : اني اغير من نفسي ومبقاش قافله علي نفسي واضحك واهزر الدنيا مش مستهله ولازم اتعود علي الناس ”
ليالي : وكمان لازم تشتغلي ويبقي عندك صحاب ومستقبل ”
خلود بحماس : اشطا النهارده أن شاء الله علي الفطار هقول لبابا وباهر ”
ليالي وهي تحضر طبق السلطة :
طب ياله عشان هما قعدو علي السفره مستنينا ” خلود بهمه : تمام ياله ” بعد احضار الافطار جلسو يتناولون الطعام ” نظرت ليالي لباهر بحزن واردفت بحنو : باهر ”
نظرا لها باهر بعيون حمرا بشده واردف : نعم ”
استغربت لما هو عينه هكذا لك هو يشبه بطفل الذي يبكي فااردفت بقلق : انت كويس ” هبطت منه دمعه واردف : كويس كويس ياليالي كويس اوي ”