أشفق معتز علي حال ابنه ولاكن ليس باليد حيله فاردف معتز : سوزن وفرحه جاين النهارده باهر حجازلهم في طياره الساعه سته الصبح وهنروح أنا وباهر عشان نجبهم ”
ليالي : عشان يحضرو فرحنا أنا وباهر ” لم يتمالك باهر نفسه أكثر من ذلك وكادت أن تهبط دموعه أمامهم فاوقف واتجه الي غرفته ولاكن نرنين جرس المنزل أوقفه واتجه كي يفتح الباب وعندما فتحه وجد رعد أمامه فاابتسم بوجع واردف : مكناش نتوقع انك تيجي بدري كدا ”
رعد بعدم فهم وغيظ : وهو انتو كنتو تعرفو أن انا جاي ”
باهر بدموع :
ايوا عارفين معادا ليالي عارفين انك جاي تاخد روحي مني ”
رعد بعصبية : احترم نفسك يالا روح مين ياعسل ” وكاد أن يلكمه في وجه إلي أن مسك يده باهر واردف ودموعه تهبط كاالشلالت : بلاش ض*رب أنا اللي عايزها تتجوزك لان بحب ليالي وهضحي عشان سعادتها وهي سعادتها معاك فاهم ” بالرغم من أن شعر رعد بالغيره من قوله الصريح أنه يحبها إلي أنه شعر بشفقه والحزن عليه فهذا الحزن هو مر به من قبل علي فراقها واردف بينه وبين نفسه :
انتِ ازاي كدا ازاي تقدري تخلي كل اللي حواليكي يحبوكي كدا وبجنون ده انت اكيد مش انسانه اكيد ” رعد : طيب ممكن طلب ”
باهر : اطلب ”
رعد : ممكن احضنك وتعتبرني اخوك وصدقني ربنا هيعوضك ”
باهر : وتفتكر أن هرضي احضنك وانت اللي هتاخد مني حبيبتي ”
رعد : بلاش حبيبتي دي بس عشان انت متعرفش المعارك اللي بتحصل جوايه الوقتي بسبب كلامك ده ”
باهر وهو يضمه : بتغير عليها ”
رعد بتنهيده :
يااااه بغير عليها ده أنا مبطلتش غيره عليها من يوم ماسفرت معاك ومفكرها هتتجوزك وهتبقي لراجل غيري ”
باهر خرج من بين أحضانه وجفف دموعه واردف : ياله ادخل ليها وشوف هتقدر تقنعها ازاي ” دلف رعد بينما كاد باهر أن يتجه لغرفته لانه لايتحمل أن يراها تذهب مع أحد فاسحبه رعد واردف : خليك معايه أنا معنديش اخوات رجاله خليك انت نهايه اخويا ”
باهر بحزن شديد : مقدرش مقدرش صدقني ارجوك سبني أمشي ”
رعد بحزن لأجله : طب هتيجي الفرح اكيد طبعا مش هتسنبي لوحدي في يوم زي ده ”
باهر بابتسامه باهته :
اكيد ” وركض باهر الي غرفته بينما اتجه رعد الي المكان الذي شاور له عليه باهر قبل قليل .. ”
دلف رعد للمكان فاوقف معتز وهو يبتسم بغموض وكأنه كان ينتظره واردف : اهلا رعد بيه اتفضل ”
صدمت ليالي من وجوده ولاكن شعرت بفرحه تسري قلبها ولاكن سرعان ماتصنعت الغضب واردفت : يتفضل فين وانت اي جابك هنا ”
رعد ببرود : جاي اخد عروستي اللي هتنجوز النهارده ” نظرت ليالي حولها بعبط واردفت : والله مفيش عندنا عرايس ثم نظرت لخلود واردفت :
انت ياخلود العروسه وانا معرفش بس اكيد مش انت لان اكيد مش هطيقي تعيشي معاه دقيقه واحده لان اكيد في كل دقيقه ضر*ب واهانه ومش بعيد يجي يوم ويطردك برا مثلا ” كتم معتز وخلود ضحقهم واردف رعد بعصبية شديده : لاياعسل انت العروسه والجواز غصب عنك ”
معتز متصنع الدهشه : اهدي يابني بس ميصحش كدا ” صدمت ليالي من رد معتز البارد بشده واردفت بعصبيه : هو اي ده ياانكل انت ازاي تكلمه كدا دا يطرد برا خرجه برا حالا ”
رعد بصوت جوهري :
ليااااااااااااااااالي احترمي نفسك واحترامي وجودي وصوتك ميعلاش تاني فاهمه ”
ليالي بقوه : لا مش فهمه ومش هسمع كلامك واعلي مافخيلك اركبه وياله برا ” بصي بقي يامحترمه يامتربيه اخواتك يااما تيجي معايه ونتجوز يااما اخدهم وارميهم في اي ملجئ في اي بلد برا ومتعرفيش طريقهم بعد كدا وأنا قد كلمتي تحبي تجربي ”
ليالي بضعف : اخواتي انت اتهبلت ازاي يجي من قلبك تعمل كدا ”
معتز : اه يابنتي ده ممكن يعملها اسمعي كلامه عشان اخواتك ”
رعد بابتسامه نصر : ايوا كدا عقلها بدل ماتخسرهم لابد ويبقي بسببها ”
ليالي ببكاء :
بس أنا بكرهك ومقدرش اعيش معاك ثانيه واحده ”
رعد بحزن جاهد كي يخفيه : ابقي اطلقي بعدين ”
لمحت ليالي الحزن في بنبره صوته وعلمت أنه يفعل هذا كي يضغط عليها ولاكن ماتستغربه اين ذهب باهر وهو من فتح له الباب ولما معتز لايفعل شي ولاكن سرعان ماجاء لها خطه في أنها تتزجه كي تعاقبه بطريقتها وكي تري إخواتها لأنها بالغعل اشتاقت لهم وبشده فااردفت : موافقه ”
صدم رعد من موافقتها فهو توقع أنها ستعارض وبشده ولاكن هو لم يفهمها فااردف : تمام ياله عشان نشتري فستان الفرح ”
ليالي ببرود :
مليش مزاج وياريت ميبقاش في فرح كتب كتاب وخلاص ”
رعد معارضا : لا طبعا ده فرح رعد الدمنهوري مش اي كلام وياله وبلاش غلبه ” ثم أردف لمعتز وهو ينظر له ويبتسم برضي : شكرا والحفله عندي في القصر ياريت متتاخروش وكمان جيب باهر هبقي مبسوط لو جه بجد ”
معتز : حاضر يابني وخلي بالك منها ”
ليالي باستغراب :
لا متشكرين مش عايزاه يخلي باله مني ولاحاجه هي اصلا علاقه مش هطول وهنطلق ” كانت تضغط علي كلمه الطلاق كي توجعه فاغمض هو عيونه بآلام وسحبها خلفه بعنف دون حديث واتجه الي السياره وركبت وهي تبتسم بنصر فها هي الخطه تسير كما تريد هي وأخذها علي محل للايجار فساتين الزفاف فاوقف واردف : ياله انزلي ”
ليالي من غير نفس : ادخل انت جيب اي حاجه مش هتفرق ”
رعد بنفاذ صبر : صبرني يارب ياله ياماما انزلي انزلي وسحبها رغما عنها ودلفو الي المحل الكبير واردف رعد لصاحب المحل :
عايز فستان فرح يليق بالمدام ”
ليالي بغيظ : أنا لسه مش مدام انسه ثم نظرت لصاحب المحل واردف : انسه ليالي ”
ضغط رعد علي يدها حتي تألمت ولاكن لم تصدر صوت فااردف رعد بحده : اخلص لو سمحت ” دلف الرجل وخرج بفستانين واحد بينك هادئ وضيق من فوق الي تحت قدميها بشئ بسيط يشبه السمكه والآخر فستان احمر لامع ضيق من عند الصدر وواسع من تحت متمرد يشبه ليالي بعد تغيرها فااردف رعد : حلو البينك بس قاطعته ليالي بعند :
لا لحمر اللي جيبه هو اللي عاجبني ” ابتسم رعد لان البينك يشبه ليالي قبل أن تسافر وبعد سفرها الاحمر المتمرد هو الذي يشبها الان ولاكن تغيرت ملامحه واردف : اظن أنا قولت فساتين فرح يعني لونها ابيض مش الوان”
اردفت ليالي بتصميم : أنا هاخد لحمر ياعني هاخد لحمر ”
رعد بعصبية : هو عند وخلاص دي دخله ياهانم يعني الفستان ابيض ”
ليالي بعند شديد :
والله أنا اللي عندي قلته يالحمر يااما مش عايزا خالص ” وكادت أن ترحل إلي أن أوقفها بحزن فهي الان حرمته من أن ترتدي له فستاناً ابيض كما كان يتخيلها ولاكن هو لايريد أن يغصب عليها وبالأخص أن ليالي تغيرت وأصبحت متمرده بشده ” رعد : خلاص هناخده اقغي ” ثم نظرا لصاحب المحل الذي كان يشقف علي رعد فهو علم أنه يعشقها لهذا السبب لايريد أن يزعلها وهي تحرمه من هذا الشعور الرائع ثم أخذ الفستان ولفه في علبه كبيره نسبيا واردف : طيب ياانسه هتختاري الطرحه والجذمه ولااي”
ليالي :
اكيد ” ثم شاورت علي حذاء ذو كعب عالي لونه احمر وعليه نقوش سوداء
والحجاب ذهبي اللون وشفاف ”
كان رعد ينظر لها وهي تختار بنفسها وكأنه ليس موجود كم تمني أن يختارو مع بعضهم البعض ويتشاركون كل شئ بحب ومرح ولاكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ” بعد أن أتمت ليالي كل شي دفع رعد الحساب وكادت أن تذهب ليالي إلي السياره فاردف رعد : علي فكره انا مش الخدام بتاع حضرتك ”
ليالي بكبرياء :
والله أنا قولتلك متجبش حاجه وطلما انت عايز تجيب وتعمل فرح فاتمام عملتلك أنا حاجه ”
رعد بعصبية من طريقتها : طيب اشتلي حاجاتك ”
ليالي : لا جبها انت هو مين الراجل أنا ولاانت ” ثم ركبت السيارة حمل رعد الشنط ودفن كرامته لأجلها ولأجل ارضائها فهو غلط في الاول ويحب أن يتحمل النتائج ” استلقي رعد في السياره وقادها إلي القصر .. ”
★★★
في منزل كريم … ”
هاتف كريم رنيا واردف : من غير سلام اجهزي للخبر اللي هقوله ”
رنيا بقلق :
في اي ياكريم مالك قلقتني ”
كريم : رعد هيتجوز والنهار ده الفرح عنده في القصر وقالي اوديكي بدري هناك ”
رنيا بصدمه : اي ازاي ده مستحيل وليالي ”
كريم : مش عارف والله بس رعد بيقول في مفاجأة تانيه ”
رنيا : طيب اقفل عشان اجهز وتعالي خدني وديني القصر ”
كريم : هتلبسي عندك ولافين ”
رنيا : لا مينفعش البس هنا لان لسه بدري اوي وانت ناسي مفيش حد يهتم بكل حاجه هناك لازم نروح عشان نساعده ”
كريم :
ماشي اجهزي وأنا هوصلك وارجع اشوف الشغل واجيب خالد ونيجي بليل ”
رنيا : تمام ياله هلبس وأحضر اللي هلبسه في الفرح ” اغلقت رنيا معه وجهزت نفسها وجاء كريم إليها وأخذها الي قصر رعد ولم يجدوه هناك فادلفت رنيا إليهم وانضمت لهم كي تساعدهم وذهب كريم الي عمله ”
★★★
في منزل عبدالرحمن .. ”
عبدالرحمن : يماما ياله خلصي انت وهي رعد بيه اتصل بيا الوقتي وقالي اودي هنا بسرعه ”
خرجت صبحيه وهنا واردفت :
خلاص جهزت ليها كل حاجه ”
نظرا لها عبدالرحمن متلهفا لروئيتها وجدها ترتدي ملابس عاديه فااردف بملل : بقالكو خمسين ساعه جوا وفي الاخر طالعه كدا ياوكستي ياني كنتو بتعملو اي ده كله ”
صبحبه : أنا جهزت ليها فستان السهره والميكب والجذمه وكل حاجه في الشنطه وهي تبقي تلبس هناك لامينفعش الوقتي احنا لسه بدري ”
عبدالرحمن : ماشي ياله ثم سحبها من يدها وأخذها وذهبوا تحت انظار صبحيه السعيده وزهول هنا من جرائته وذهبوا إلي القصر … ”
أردف عبدالرحمن للحارس : أنا عبدالرحمن بشتغل مع رعد بيه ”
الحارس :
ايوا يافندم رعد بيه قالي لما تجي ادخلك اتفضل ”
عبدالرحمن : لا مينفعش ادخل وهو مش موجود هنا هي اللي هتدخل ”
هنا برتباك : بس أنا معرفش حد هنا ياعبدالرحمن ”
عبدالرحمن : اهدي كدا وادخلي هو رعد بيه عايزك تبقي مع مراته لان شكلها وحيده فاعايزك سند ليها ادخلي وشوفي اي الوضع وابقي كلميني طمنيني عليكي ”
هنا بابتسامه : انت طيب اوي ”
ابتسم لها واردف : الكلام الحلو ده مش بيطلع اللي في الشارع وقدام الناس ”
هنا بخجل :
خلاص مافيش خالص ياله امشي ” ضحك عبدالرحمن عليها ثم ذهبت هي مسرعه كي تهرب من نظراته لها وذهب عبدالرحمن الي الشركه ”
دلفت هنا لدخل فاوجدت ريهام تجلس بجوار بنات كثيره لاتعرفهم فااسرعت إليها واردفت : انت هنا ياريهام مدانا مبسوطه اوي كنت خايفه خالص”
نظرت ريهام لحنان التي تجلس بزعر من الجميع واردفت : ليه جايه من شويه ياهنون ” نظرت هنا حولها للموجدين فاوجدت حنان فااسرعت بااحتضانها واردفت : وحشتيني ياحنون فينك معتش حد بيشوفك ”
حنان ببكاء : هنا أنا تعبانه اوي ومحتجاكي اوي ”
هنا بقلق :
مالك ياحنان ”
جاءت رنيا من خلفهم واردفت بابتسامه : اي ده في ضيوف جديده ولااي مين العسل ”
هنا بابتسامه : أنا هنا صديقه حنان وريهام وبشتغل مع رعد بيه في الشركه ”
رنيا : أنا مش مصدقه كل الحبايب شوفتهم النهارده ريهام حبيبتي بعد سنين ورحمه ومحمد اللي بقالي يومين مشوفتهمش وانت اتشرفت بمعرفتك ياقمر ”
هنا : الله يخليكي دانا شكلنا هنبقي أصحاب اوي بقي اصل انتو عسل خالص ”
رنيا بضحك :
طبعا اخوات وأصحاب و سحبت ريهام وجلسو يضحكون ويتعرفون علي بعضهم أكثر بينما انسحبت حنان بهدوء وذهبت الي غرفتها قاطع حديثهم الممتع دخول رعد وليالي عليهم وقفو دفعه واحده عند رؤيت ليالي والصدمه لجمت لسانهم بالكامل … ”
★★★
في منزل باهر .. ”
كانت تجلس خلود من كثره الصدمه جلست تبكي فاجلس بجوارها معتز واردف : اهدي وانت هتفهمي كل حاجه ” هزت راسها بمعني نعم واجري معتز مكالمه .. ”
معتز : ازيك ياراجل ياطيب ”
جانيش بمرح : الحمدلله خير يامعتز الخطه تمام ”
معتز بضحك :
أنا مكنتش متوقع كدا دا جه الساعه ثمانيه الصبح خادها والفرح النهارده ”
جانيش : خطك كانت مستحيل تفشل لان كانت مدروسه كويس اوي ”
معتز : فعلا الفرح النهارده وكلما هنروح ودي بنتي فاانت معزوم انت وكل اولادك ومفيش اي اغزار ”
جانيش : وده كلام دي ليالي بنتي أنا كمان ازاي مجيش فرحها أنا والعيال ”
معتز : تقصد رجاله دول مش عيال ياصحبي ”
جانيش بضحك : عندك حق والله ده لو وثام سمعني ممكن يكلني بدل الاكل اللي ببخلصو كل يوم”
معتز بضحك :
عندنا نسخه تانيه البت فرحه ”
جانيش : ربنا يخليهوملك يارب ”
معتز بحزن : أنا حزين علي ابني اوي ”
جانيش : باهر انسان كويس اوي وصدقني ربنا هيعوضه وبكرا تشوف :
معتز : يارب ” اغلق معه الخط ونظرا لخلود واردف : ها فهمتي حاجه ”
خلود بشرود : لا ”
معتز وهو يوكزها في يدها بخفه : مخك تخين شبه ليالي اوي أنا الوقتي هروح اجيب امك واختك وأما اجي ابقي افهمك أنا وامك لان هتتعبوني اوي ”
خلود : طيب وباهر :
لا سبيه عشان يرتاح شويه أنا هروح ليهم أنا ”
★★★
في منزل ارديان … ”
كان يجلس علي السفره ينتظر رندا فاوجدها تتجه نحوه وترتدي عبائه واسعه للغايه وتربتها حول خصرها وتربط رأسها بطرحه وتمسك الكرنين في يدها صدم من منظرها ولاكن كان منظرها مغري بشكل مخيف ”
(الست المصريه ياجماعه اظن مش تايهين )
ارديان : اي اللي عامله في نفسك ده ”
رندا : اتعود علي كدا ” ذهب أديان إليها وسحبها من خصرها ونظرا إليها فهي برغم انها ليست مرتبه اللي أنها ملاك اقترب منها واردف بجوار أذنيها :
اي الحلاوه دي ”
رندا بتوتر شديد : ا.ا.ابعد عني ”
ارديان باتسليه : تؤتؤ ” اقترب منها اقصر وقبلها بنغم شديد يااااه كم تمني هذه اللحظه منذ سنوات تعمض في قبلته ويده حول خصرها وهي يدها حول عنقه تبادله نفس مشاعره دون وعي منها بعد فتره طويله ابتعد عنها وهو ينهج وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها فااردفت بخجل : انت قليل الادب علي فكره ”
ضحك ارديان واردف : اه ماانا عارف ”
المهم جهزي نفسك عشان النهارده فرح اخوكي ”
ذهب الخجل وتحولت الي قطه متشرده واردفت :
نعم نعم ياعنيا فرح مين يااخويا بقي رعد يتجوز النهارده ومن غير ماانا اعرف ده نهار أنه سوده وكادت أن تخرج من المنزل إلي أن أوقفها ارديان واردف بصدمه : هو اولا انت هتمشي كدا ثانيا اي اللي كنتي بتعمليه من شويه ده هي روح الست المصريه اتزرعت فيكي من امته ”
رندا : مش وقت هزارك ده في مصيبه أنا هلبس وتدويني له عشان اروح اجيبه من زوماره رقابته ”
ارديان : زوماره ؟؟
البارت الرابع عشر ★★★★★★
في قصر رعد الدمنهوري …. ”
دلف رعد ومعه ليالي واكياس بيده لها واتجه نحو الصالون حيث يجلس الآخرون .. صدمه الجمت ألسنتهم جميعا وقفو كل من ريهام ورنياوهنا بينما جلست رحمه تترقب كل شيء من بزهول بادي علي قسمات وجهها اردفت ريهام بسعاده وصدمه غامره : ل.ل.ليالي ”
كانت تقف الفرحه تغمرها واخيرا بعد هذه السنوات التقت بالاحباب الذي لم يفارقو خيالها ولو لثانيه واحده افتقدتهم كثيرا وافتقدت جنونهم الطفولي وحنانهم ومشاغبتهم وكل تفصيله لهم ..”
أردف رعد بهدوء : ليالي العروسه ياريت تطلعو وتجهزوها وتجهزو ”
اردفت رنيا بغضب :
اي اللي انت عملته وبتقوله ده يارعد احنا افتكرنا انك عامل الحفله البسيطه دي وعاملها بسرعه عشان ممكن جوازه مصلحه لاكن متبقاش ليالي بنفسها العروسه وتعملها الفرح ده لاء وكمان من غير خطوبه ونفرح فيها دا مش كلام ”
ليالي بحزن : هو فعلا جواز مصلحه ” كاد رعد أن يبرر الموقف وان يعلمهم أنه ليس فرح بسيط سيكون احلي فرح وكبير وجميع المعازيم رجال الأعمال فهو سيفعل لها مالذي لم يفعله اي عاشق لمعشوقته علي وجه الارض ولاكن صدمه ردها ونبرتها التي لم يفهمها الي الان وهي نبره الخذلان وفقدان الأمل في الحياه فااردف بنبره قاسيه :
أنا قولت اللي عندي اطعلو اجهزو ياله ” وتركهم وغادر يباشر هو علي الحفله بنفسه ويحاول السيطره علي نفسه فهده الطريقه لم تحل اي شي …”
ذهبت ليالي بشوق غامر إلي ريهام وضمتها بقوه واردفت بشوق : وحشيني اوي اوي ياريهام ”
ريهام وهي تضمها بكت شعرت وكأنها شقيقتها بالفعل وليست فتاه عرفتها صدفه ولاكن اجمل صدفه واجمل انسانه علي وجه الارض فهي بقلبها ملاك متكامل اردفت : وحشتيني اوي يالولو ليه الغيبه دي كلها انت وحشه بجد ”
ليالي وهي تجفف دموعها : غصب عني انتو متعرفوش اي اللي أنا مريت بيه ”
ريهام بلطف :
الحمدلله انك رجعتي بسلامه وبقيتي وسطنا ”
ذهبت ليالي لرحمه التي تجلس وتنظر لها ودموعها علي خدها تهبط بشده ولاكن مش شده صدمتها لم تقدر علي الوقوف كي تضمها فالصدمه قويه بالنسبه لها فهي توقعت انها لن تراها مجددا اردفت ليالي وهي تكسو علي ركبتيها أمامها : أنا موحشتكش يارحمه ”
رحمه من بين بكائها وهي تشاور علي نفسها : انت عرفتيني ياابله”
صمتها ليالي بلهفه واردف : عرفتك من اول مالمحتك ياعيون الأبله وحشتيني اوي يارحمه أنا ومحمد وحنان وحشتوني اوي ”
رحمه ببكاء طفولي :
وانت وحشتيني اوي ياابله محمد زعلان علي بعدك اوي ياابله احنا اتبهدلنا من بعدك اوي ”
نظرت ليالي في عين رحمه واردفت : رعد مكنش بيعاملكو حلو ولااي يارحمه ”
اردفت رنيا بتأكيد : عيب عليكي ياليالي ده كلام ده شايلهم في عينه وأنا أشهد ”
رحمه : ايوا فعلا أبيه رعد طيب اوي معانا بس أنا أقصد في الحنان ملقناش حنان من بعدك بعادك عننا كان صعب علينا اوي اوعي تمشي تاني ياابله ”
ابتسمت ليالي واردفت بغموض : هنمشي مع بعض ياروحي متخافيش ” ثم نظرت لرنيا الواقفه واردفت بابتسامه :
انت مين ”
رنيا بضحك : اخيرا ختي بالك مني ”
ليالي : معلش اصلهم وحشني اوي ولسه محمد وحنان وحشني م*وت ” تهجمت ملامح رنيا عند ذكر اسم حنان فاردفت ليالي بشك : في اي انت كويسه ”
رنيا محاوله تغير الحديث كي لاتقلها :
ايوا كويسه تعالي بقي في حضني دانت حبيبه الغالي وهتبقي مراته كمان تعالي تعالي” صمو بعض بترحاب وتعرفوا علي بعضهم ولم يرو من كان يتابع حديثهم وهو يشعر بغصه في قلبه فابرغم من أنه لم يقصر مع رحمه اللي أنها كانت تفتقد للحنان وهذا ما فشلت تنهد بحزن وخرج للخارج مره اخري ”
هنا بزعل طفولي : اي ياجماعه محدش شايفني يعني ولااي ”
ليالي بضحك : وانت مين انت كمان ياازعه هانم ”
هنا بعفويه : أنا مش اوزعه ”
سحبتها ليالي ووضعت كف يدها علي كتفها واردفت :
اكيد طبعا مش ازوعه احنا بتهزر يامرسي ”
هنا وهي تض*رب الأرض بقدمها : بطعلي عليا اسماء لوحش من بعضها ”
ضحك الجميع عليها وتعرفت ليالي عليها ثم اردفت ليالي : فين حنان ومحمد ”
ريهام : محمد فوق في الاوضه بتاعته بيجهز نفسه عشان يروح مع رعد يشترو البدل للفرح ”
ليالي : تمام هنعمل اي الوقتي ”
رنيا : تعالي معايا ياليالي عايزاكي في موضوع وانت ياريهام انت ورحمه وهنا اطلعو فوق علي أنا الميكب ارتست تيجي عشان نجهز ”
رحمه : لسه ابله رندا هتيجي ”
ليالي باستغراب :
مين رندا ”
رنيا بابتسامه : رندا اخت رعد كيوت اوي حتبيها وهي اصلا بتحبك من كلامنا عليكي ”
اكتفت ليالي بابتسامه فقط واخذتها رنيا واتجهوا الي غرفه كبيره في القصر لايعرف عنها أحد سوا رنيا عرفتها بصدفه عندما كانت تبات هنا في غياب رعد ”
★★★
كادت كل من هنا ورحمه وريهام الصعود الي الطابق الثاني ولاكن استوقفهم دلوف رندا .. ”
رندا بغضب : استني ياختي انت وهيا ”
هنا وريهام ورحمه كانو ينظرون لبضهم البعض ومستغربون طريقتها في الكلام ” فااردفت رحمه بذعر :
ازيك يا ابله ”
نظرت لها رندا بعدم فهم واردفت : خير يااختي مالك خايفه مني كدا ليه هو أنا هكلك فين البوسه بتاعتي اولا والتسليم ثانيا حد فيكو عرف منين العروسه اللي البشمهندس قرر يتجاوزها ويسيب حبه اللي طفشه منه وبسببه ”
تنهدت رحمه براحه واردف وهي تطبع قبله علي جبينها : مبدئيا ازيك عامله اي حلوه اكيد بس قبل الخبر ده ” ضحك الجميع عليها واردفت رندا بمحبه : الاول اعرف مين دول وبعدين نتكلم ونتفق صح ”
الجميع في نفس واحد مرح : اشطااااا ” تعرفو علي بعضهم وجلسو وبدءت ريهام بالحديث :
سبولي أنا الدخله دي ”
رندا بضحك : احكي ”
قصت لها كل شي من الالف للياء لم تنسي شئ ”
فااردفت رندا بعد سماعها للحديث كاملا : انت بتقولي أنها قالت دي جوازه مصلحه ”
رحمه بتأكيد : ايوا قالت كدا ”
رندا بتأكيد شديد : يبقي فعلا رعد غصبها علي حاجه ”
ريهام : بس هو بيحبها اوي ”
هنا متدخله بسماجه: اكيد ” نظرا لها الجميع وضحكو علي منظرها واردفت رحمه : هو انت تعرفيهم اصلا ”
هنا ببلاهه :
لاء بس لازم اتكلم امال اقعد مستمعه بس ”
رندا بضحك : خلينا في المهم دي صحبتكو دي مصيبه لوحدها ”
ريهام : احنا لازم نفهم كل حاجه ونحاول نصلح الأمور لان ليالي وهي بتكلم رحمه بتقولها هنمشي كملنا قريب محدش علق علي كلامها وهي قالتها بغموض واضح بس أنا فهمتها لان أنا بقيت بفهم ليالي اوي ”
رندا بتساؤل : طب هي فين ”
هنا مسرعه : هي مع رنيا جوه بتقول انها عايزاها في حاجه مهمه ”
رندا :
تمام تعالو نجهز الحاجه وقومي ياابله هنا يالمضه جيبي الأكياس دي وانت يارحمه ساعديها وتعالو نطلع نجهز نفسنا علي أما يخلصو كلام وبعدين تنقف مع بعض ”
★★★
بالخارج يقف رعد ومعه ارديان أردف اريادان : ها مين العروسه يابني وليه هتعمل الحفله هنا لدرجه دي بتستهزء بيها ”
أردف رعد بعصبية شيديده : استهزء بمين بحب حياتي انت اتهبلت ”
ارديان بعدم فهم : لهو كان في غير ليالي بردو ”
رعد بغيظ مكتوم : متقولش اسمها اسمها المدام أو مراتي ”
ارديان بستهزاء :
انت اتهبلت يارعد ولااي مين دي اللي مراتك هو انت لقتها اصلا عشان تبقي مراتك ”
رعد بصوت عالي جدا : هتبقي مراتي اللي جوا دي هتبقي مراتي اللي هي ليالي حب عمري فهمت ”
ارديان ببلاهه : لا ”
رعد ببرود : مش مشكله ”
ارديان : احكيلي ”
رعد : مش الوقتي لما خالد وكريم يجو عشان اقولكو مره واحده مش هيصه هي عشان اقعد اقول لكل واحد شويه ”
ارديان : مين كريم وخالد ”
رعد بنفاذ صبر : صحابي ”
ارديان بملامح حزينه أردف وهو يقترب منه :
مالك يارعد انت عمرك ماكنت كدا اي اللي غير طريقتك في الكلام والتعامل كدا دا حتي وهي كانت بعيده عنك كنت كويس وبتحاول تتحسن ليه بقي لما تلقيها تتغير تاني ”
رعد وقد كسي عليه الحزن الشديد : كنت الاول حزين علي اللي عملته معاها انما الوقتي حزين علي معاملتها معايه انت مشفتهاش وهي بتكلمني دي بضيع هيبتي وسط الناس رعد اللي الناس كلها بتخاف منه هي معتدش بتخاف منه وهتخلي الناس تستهفقني كمان ”
ارديان : وانت عايزها تخاف منك”
رعد : مش تخاف مني تحترمني”
ارديان بحيره :
فعلا معاك حق الموضوع ده صعب فعلا بس حاول متيأسش ”
رعد : تمام ياريت بقي تعمل اللي هقلك عليه بالحرف وياريت محدش يعرف لان تقريبا لو انت مقلتش هتبقي مفاجئه ”
ضحك ارديان واردف : ياعم اقول لمين دانا بنام علي الكنبه والله انتو عيله ظالمه ”
ابتسم رعد رغما عنه واردف : خلي بالك منها هي بتحبك بس مش قادره تنسي ياريت تعرفها بالماضي ومضيعوش وقت من عمركو زياده في البعد متبقاش غبي ”
ارديان بابتسامه : قريب متخفش”
★★★
في منزل باهر ..
”
تجلس سوزن وفرحه وخلود وولدها أمامهم كان يقص عليها ماحدث وعن مخططه منذ شهر تقريبا مع جانيش صديقه صاحب الشركه التي تعمل بها ليالي كي يعقد صفقه معه ويكون امضاء العقود في شركه جانيش ونزل جانيش مصر وترك العمل لليالي كي تكمل المخطط وهو فعل هذا لأنه يحبها ويثق بها ويعتبرها في مقام ابنته فهو يحب الفتايات ولم ينجب فتاه فااحب ليالي بسبب قلبها الطيب وقرر مساعدتها كي تجتمع مع من تحب وخصوصاً بعد أن علمنا أن رعد يبحث عنها الي هذا اليوم ولم يقف عن البحث عنها في بلد وفي كل مكان وعن مدي الحزن الذي مر به
بعد غيابها ”
اردفت سوزن بوجع علي ابنها : طب وباهر حالته عامله ازاي ”
معتز بحزن : حالته تصعب علي الكافر بس لازم يجي الفرح النهارده ”
سوزن بصريخ : نعاااام انت بتقول اي يامعتز ازاي يروح انت عايزه يم*وت ”
معتز : بالعكس ده دكتور نفساني ولازم يواجه الحقيقه ”
سوزن : هو اه دكتور ويقدر يعالج الناس كمان لكن ميقدرش يعالج نفسه أنا خايفه عليه اوي ”
فرحه بابتسامه : وأنا مبسوطه عشانه اوي وعشان ليالي ”
خلود باستغراب :
علي فكره بقي اتنين مش مرتحين ولاباهر ولاليالي ”
فرحه : ممكن حاليا ليالي مش سعيده لاكن هتبقي سعيده بعدين ”
سوزن بغيظ : ومبسوطه لخوكي ليه ياموكوسه هانم : لان ببساطه كدا هو لو كان اتجوز ليالي كان هيبقي اتعس انسان في العالم ”
سوزن بعدم فهم : انت بتقولي اي ياهبله انت ليالي دي تتحط علي الجرج يطيب ”
خلود ماكده لحديث ولدتها : فعلا ماما كلامها صح ”
فرحه :
طبعا كلامكو صح لكن ليالي قلبها مع حد تاني وباهر بيحبها وهي مكنتش بتحبه فابتالي مكنتش هتبقي سعيده ومكنتش هتعرف تسعده وعصب عنها هتبقي عيشه تعيسه لها وله”
معتز : فعلا كلامك صح ودا اللي أنا شوفته عشان كدا حبيت ادخل السعاده علي قلبها وبعدين ربنا هيبعت لباهر اللي تسعده ”
سوزن : يارب يامعتز يارب ”
معتز : طيب يابنات قومو ياله شوفو هتلبسو اي دي اختكو ”
خلود وفرحه في نفس واحد :
اكيد طبعا اختنا وعلي فكره كنت عايزا اقلك أن احنا هنلبس عندها في البيت هناخد هدومنا ونروحلها هناك ياله عشان توصلنا وانت يابابا ابقي تعالي انت وماما وباهر وميرنا ”
فرحه : طب ماتجيب ميرنا معانا كمان ”
معتز بغموض : كانت عايزا تيجي بس لا مينفعش تعبانه ومش هينفع تيجي اللي علي الفرح بس”
★★★