اخذتها رنيا ليالي إلي الغرفه السريه وفتحت الباب ودفعت ليالي بلطف ودلفت معها وأغلقت الباب ..
”
نظرت ليالي إلي الغرفه بصدمه شديده فهي هي الان تري جميع طفولتها صورها التي صورها لها ولدها وهي صغيره علي الحائط هذه الصور كانت تحتفظ بهم في منزل ولدها وصور اخري وهي تجلس في الصالون عند مجيئها ثاني مره مع ريهام واخواتها وهي تبكي وصوره اخري ورعد يحملها تنظر لهؤلاء الصور ولم تتذكر متي حدث هذا وكيف التقط هؤلاء كيف فالغرفه بأكملها هكذا صور جميعها صور وفراش مرتب ونظيف والغرفه لونها بينك غامق وفراش كبير جدا جدا ومزين بطريقه تحفه حقا اردفت ليالي بصدمه : اي ده مين عمل كدا ”
رنيا :
اكيد مش انا اللي عملت كدا ”
ليالي بخفوت : رعد ”
ابتسمت رنيا واردفت : ايوا رعد بصي محدش يعرف طريق الاوضه دي خالص ”
ليالي : وانت عرفتي ازاي ”
رنيا :
من اسبوع كان رعد مسافر عشان شغل وكنت أنا قاعده هنا مع العيال علي أما يجي وبتمشي في القصر لقيت الأوضه دي ومقفوله دخلت اوضه المكتب بتاعه واخت المفاتيح كلها وجيت جربت لحد ما فتح ولما دخلت انصدمت بصراحه واول ماشوفت الصور معرفتش مين اللي في الصور دي لاكن شوفت المذكرات اللي بيكتبها دي وعرفت أن دي انت دي ليالي وقررت اعمل نسخه للمفتاح ده يمكن يجي اليوم اللي احتاجه فيه ومكنتش اعرف ان هحتاجه قريب اوي كدا ”
ليالي ببلاهه : مستحيل طب هو بيعمل كدا ليه ”
رنيا بزهول :
معقول معرفتيش بعد دا كله أنه بيحبك ”
ليالي بعدم اكتراث : طب ماهو قالي أنه بيحبني بس أنا متأكدة أنه بيكدب اصلك متعرفيش هو كان بيعاملني ازاي والعمل فيا اي”
رنيا حاولت أن تتحدث وتفهما الأمر ولاكن قاطعتها ليالي بقولها : خلاص لوسمحتي رعد مستحيل يكون بيحبني ميغركيش اللي بيعمله ده ثم تابعت ببكاء أنا ليمكن اسامحه أو أثق فيه وكادت أن تخرج الي أن وضعت رنيا المفتاح بين يديها واردف بقله حيله :
بكرا تعرفي بنفسك كل الحقيقه بس اصبري وخدي المفتاح ده يمكن تحتاجيه ولو محتجتهوش ابقي سلميهولي وأنا اوديه مكانه الصح ”
كادت أن تعترض ليالي علي انها تأخذه ولاكن شئ بداخلها رحب بالفكرة وأخذته فاابتسمت رنيا واردف بينها وبين نفسها : اكيد دي بدايه حلوه رنبا يسعدكو يارب ” ثم نظرت لساعه يدها واردفت بصوت عالي : يالهوي ياليالي ”
ليالي بخضه : اي يابنتي في اي ”
رنيا :
الساعه بقت خامسه ولسه مجهزناش ياله ثم سحبتها إلي الغرفه التي سيتم بها تجهيزهم جميعا دلفو للغرفه وجدو فريق الميكب ارتست جالس بنتظارهم والبنات هرولت إليهم رندا وارتدفت : اي يارنيا كل ده تأخير ياهانم ثم نظرت لليالي واردفت بابتسامه : انت ليالي ”
ردت ليالي يإماءه بسيطه ” اخذتها رندا بين أحضانها واردفت : ياااه كان نفسي اشوفك من زمان اوي دانت حلوه اوي جمالك رباني ياقلبي ”
رنيا بشمئزاز : رباني ! والله شكلك ولاشوفتي تعليم في حياتك ”
ضحكو جميعا عليهم ماعدا ليالي واردفت رندا بضحك :
الهم اي اخركم الساعه بقت خمسه وربع هنتاخر انتو مش شايفين في كام بنت هنا هتتجهز ”
ليالي بشرود : عادي مش فارقه كتير ”
تأكدت رندا من شكوكها وحسمت أمرها ثم اردفت : طب ياله ” ثم نظرت للميكب ارتست واردفت : جهزيها هي الاول علي أما نلبس احنا وبعدين نيجي تجهزونا وهي تلبس ”
احد العمال : تمام يافندم ”
هنا ببلاهه كعادتها : هو احنا كتير هنلبس فين كلنا ”
رندا وهي تخبط علي جبينها :
مين جاي البت دي هنا دي طلعت اغبي مني بمراحل ”
مرحو مع بعضهم ثم اردفت رحمه : في هنا اوض كتير ياله كل واحده تشوف ليها اوضه وتخش تلبس وبعدين تيجي علي هنا تاني واللي تخلص تيجي عشان يجهزوها عشان نخلص الوقت بيعدي ”
بينما ليالي جلست كي تجهزها الميكب ارتست بدون اهتمام من ليالي لاي أحد موجود ”
ذهبو كل من البنات الي غرفه من غرف القصر كي يبدو ملابسهم ويستعدون للحفل ..”
كان ارديان يدلف لدخال فاوجد رندا تدلف إلي أحد الغرف فاستغل هو الموقف وذهب خلفها مسرعا واغلق الباب خلفه ”
رندا بنفعال :
اي اللي بتعمله هنا ياارديان أخرج بره بسرعه قبل ماحد مايشوفك ”
صدم ارديان من رد فعلها فلما هي تفعل هذا أردف بغضب : اي حد يشوفنا دي هو أنا يسرق انت مراتي ياهانم ”
رندا بقوه مزيفه : كان مش الوقتي ”
اقترب ارديان منها بعنف وغضب جالي علي وجهه وهمس بجانب أذنيها بلانفاس ساخنه بشده من كثره الغضب :
تمام براحتك اوي لحد كدا وكفااايه أنا اللي هبعد ومش هتشوفي وشي تاني أنا رجعتلك ويحاول معاكي وانت في الاخر تقوليلي كان وكمان بقلك مظلموووم مهنش حتي عليكي تسألي ولو لمره وده بيعني أن انت معتش يهمك يبقي تمام أنا مش هفضل مع واحده مش عايزاني ومش هبرر انت هتعرفي الحقيقه بس بعد فوات الاوان سلام يا.. مراتي ”
كانت تغمض جفونها بتلقائية عند قربه منها ولاكن فتحتهم علي مسرعيها من حديثه أيعقل أنه سيتركها مجددا لا لن أفعل حتي ولو أنه غلط في الماضي فاانا لن اتحمل غيابه مره اخري ” أمسكت بكف يده واردفت بدموع :
هتمشي تاني ؟
نظرا لها ارديان والغضب يتملك منه ولاكن بمجرد النظر في عيونها التي يكسوها الدموع والحسره والوجع علم أن غيابه كان اصعب عليها ولها الحق أن تفعل ماتفعله به فااردف وهو يمسك وجهها بكفوف يده برقه بالغه : بحبك ”
رندا وهي تشهق من كثر البكاء : ا.ا.انت هتمشي ”
ارديان بحب : بعشقك ”
ارتمت رندا بين أحضانه وهي تبكي ” ضمها الي قلبه بقوه واردف بتعب : يااااه تعبتيني علي أما رجعتي يانوران ”
رندا ببكاء :
وحشتني اوي ووحشني حضنك اكتر وحشني الأمان اللي كنت بحسه في حضنك ”
أخرجها من بين أحضانه ونظرا لشفايفها برغبه شديده ثم خطف قبله عميقه عاشقه من شفاها وهو مصله يده علي خصرها وهي تضع يدها حول عنقه وتبادله بمشاعر غلبه كل شئ الكرامه الحزن كل شي انتصرا حقا الحب والعشق .. ” حملها ووضعها علي الفراش واردف بهمس : هعرفك كل حاجه بس بعد فرح رعد ”
رندا وهي تسحبه عليها أكثر :
مش عايزا اعرف حاجه اهم حاجه قربك وحضنك وبس مش عايزا غير كدا ”
وذهبو الي عالمهم الخاص بهم ”
★★★
أخذ معتز بناته وذهبوا إلي قصر رعد وبعد التعارف والترحيب ذهبو البنات الي الداخل وبعد قليل استأذن معتز للرحيل من رعد وذهب ”
★★★
في المساء .. ” عند البنات بعد أن تجهزو جميعا جاءت رندا ودلفت للغرفه واردفت : ها جهزتو ”
نظرا لها الجميع واردفت رحمه : انت كنتي فين ياابله كل ده ”
رندا بتوتر : ها كنت بلبس ” ثم نظرت لليالي واردفت بابتسامه :
اي الحلاوه دي ”
لم تبتسم ليالي ولم تجيبها ” شعرت رندا بالحرج الشديد ولاكن الجميع كان متذمر من لون الفستان فهذه دخله يجب أن ترتدي فستان ابيض وليس احمر لامع ولاكن هي تجيب علي أحد بل شارده لم تصدر أي صوت من بعد ماجئها من مع رنيا ”
كان الجو كأيب جدا لايوجد ضحك ولامرح ولااغاني بسبب ليالي ووضعها وتكشيره وجهها ولاكن الجميع كانو مميزين بلبسهم واناقتهم بالفعل سيبهرون الجميع بنزولهم عزوه حقا ”
★★★
في الجنينه المزينه بشكل رائع يوجد كراسي كثيره ولاكن لايوجد مكان لجلوس العرسان فاالجميع مستغربون كيف لهذا أن يكون مكان لزفاف
.. ”
يقف رعد وبجواره ارديان التي تبدلت ملامحه الي السعاده والفرح وكريم الذي لايفهم شي ويريد حقا أن يخنق هذا صديقه رعد وخالد الذي يقف بهيئه مريبه حقا لايرتدي ملابس تليق بفرح صديقه بل قميص قمحي علي بنطال جينز ودقنه لم يحلقها ويقف بجواره صديقه رعد الذي ينظر عليه بحزن بالغ ويتمني له الصلاح والخير ” يقف رعد وأصدقائه يرحبون بالمعازيم والجميع يسأل اين ستقوم الحفل وبعد قليل حضرت عائله معتز وهبط من السياره كل من باهر ومعتز وسوزن ” الجميع كان ينظر لهم باهتمام وخصوصاً بعدما اخرجوا من السياره الكرسي المتحرك وساعدته سوزن ومعتز ميرنا في الخروج من
السياره وهم يحاولون أن يجلسوها علي الكرسي فااردفت ميرنا : انتو مش ناوين تقولولي مين العريس بس الحق مش عليكو الحق عليا أنا اللي قاعده معهاها السنين دي ومسئلتهاش قبل كدا ” معتز وهو يساعدها : واثق انك لما تشوفي البيت هترفي مين ”
ميرنا بعدم فهم : ايه ”
سوزن : ياله يابنتي ومتلعقيش علي كلام معتز أصله كبر زخرف باين عليه ” نظرا لها معتز بعتاب وصمت ” دلفو جميعا الي الداخل لم تتذكر ميرنا القصر من الخارج بسبب غيابها عنه ولاكن عندما دخلت ورأتهم يقفون علي بوابه القصر ثلاثتهم شهقت بشده وفقدت الوعي ..”
البارت الخامس عشر ★★★★★★
دلف معتز مع زوجته وهم يدفشون العربه التي تجلس عليها ميرنا ..”
لم تتعرف ميرنا علي القصر من الخارج بسبب غيابها عنه لسنين طويلة ولاكن دقات قلبها متسارعه بشده لاتعرف لما هي هكذا وفجاه وقفت العربه تبعها وتنظر هي لهم وجدتهم ثلاثتهم يقفون بجوار بعضهم تنظر للمكان فها هو قصر رعد الدمنهوري وها هو رعد يقف وزوجها خالد وكريم صديقهم الجمتها الصدمه تفكيرها وقف هل هي الان أمامهم بعد أن هربت منهم سنين هاهي الان أمامهم لم تقدر علي التفوه بحرف بل فقدت الوعي وهي مكانها .. دقائق من الصراخ ومن الصدمات ومن المعجزات ..
وقف خالد ينظر لها وهو يبكي هل يعقل أنها أمامه وهي من جاءت الي هنا ولاحزن أنها تجلس علي كرسي متحرك مابها ياالله ماهذا المنظر اين زوجتي وحبيبتي اين هي من هذه أنا لااعرفها هذه ليست معشوقتي هذه فتاه دبلت من ينظر في وجهها لايري ولو ذره أمل واحده رأي نظرات الصدمه في عينيها وعلم أنها جاءت الي هنا وهي لاتعلم ليس بئرادتها مجيئها الي هنا كان يسير بتجاها ببطء وهو يبكي ولم يهمه الحشد الكبير من رجال وسيدات الأعمال الواقفون هرول إليها عندما فقدت وعيها واردف :
ميرناااااااا ” ذهب إليها وحملها من علي الكرسي وصعدت بها الي الطابق الثاني حيث تتواجد الغرف الجاهزه … ”
كيف للقلب أن ينسي عشقك بعد كل هذا المرار في بعدك . في غيابك الحياه اصبحت جحيم بالفعل .لايوجد نهار يوجد فقد ظلام من حولي .كنت اتئلم وجعا في غيابك عني وانت لاتدرين بقلبي الذي ينزف من يوم فراقك عني .
كنت اسهر اليالي علي فراشنا ابكي واضم أحد ملابسك التي يتواجد عليها عطرك حقا ندمت .ولاكن يجب أن يرحمني قلبك ويرجع لي ويسامحني فايكفي وجه في قلبي أنا لا اتحمل اكثر من هذا .يكفي الم وفراق وحان الوقت لرجوعك الي قلبي وببتي .حان وقت أن تبيتي كل ليله بين أحضاني .لن أسمح بغيابك مره اخري .واعلمي أن غيابك عني يعني غياب روحي وم*وتي بالفعل .
وقف رعد مصدوم ووجه حديثه لمعتز الذي يقف وعلي ثفره ابتسامه بسيطه وسوزن الذي بلكاد معتز يحاول أن يسيطر علي خوفها واردف :
مرات صحبي كانت بتعمل اي معاكو ”
باهر حاول أن يتمالك مشاعره فهو يريد الخير لليالي في الاول وفي الاخر أردف : بعدين نحكيلك كل حاجه بس ”
سوزن وجهت نظرها الي باهر واردفت بعصبيه : انت كنت عارف انها مرات صحبه فعلا ومقولتش ليا ”
باهر ببرود : مكنتش انا لوحدي اللي عارف جوزك كمان كان عارف وهو كان عايزاها تيجي هنا عشان تشوف جوزها ويرجعو لبعض فايريت متلومنيش لوحدي ”
كاد أن يدلف للداخل كي يجلس علي أحد الكراسي الي أن امسكته أمه من معصمه واردفت بوجع علي ابنها :
اتغيرت يابني مكنتش كدا ”
سحب باهر نفسه ولم يجيب عليها بل شعر بخيبه أمل ووجع في قلبه وجلس علي أحد الكراسي ودلف معتز وجلس مع الرجال وسوزن جلست مع النساء ووقف رعد يرحب بضيوفه هو وارديان ثم ذهب ارديان الي الدي جي واخذ الميك واردف :
بصو ياجماعه كله يركز معايه الحفله مش هتبقي هنا احنا بس هنفرح هنا شويه ونشغل اغاني ونرقص علي أما العروسه تنزل هنروح علي القاعه وفي عربيات مستنيه برا عشان الضيوف واللي معاه عربيته هيركبها واه نسيت اقولكو كل عربياتكو اللي برا بتتزوق كلها لان ببساطه دا فرح رعد الدمنهوري وليالي حبيته يعني من الاخر احلي ثونائي وهيبقي فرح الناس كلها تتكلم عليه فاياااااله اجهز علي أما العروسه تنزل اتمني تنبسطو بوقتكو وياله ياعم شغل انا نازل وقذف علي أحد مسؤولين الدجي وبالفعل ذهب ارديان يسلم علي الضيوف هو ورعد والضيوف يهنئون رعد وبعد قليل وقف ثلاثه سيارات وخرج من اول سياره
يوسف ووثام
وثاني سياره خرج شريف وثالث سياره خرج جانيش ووقفو بجوار بعضهم البعض في اتجاهم لداخل ذهب رعد كي يستقبلهم هو ومعتز فااردف رعد : يوسف ازيك ياراجل عاش من شافك ” ثم ضمه ورحب بهم ثم أردف : بس انت مين عرفك ”
يوسف بضحك : اه مهو صحبي واطي ومعزمنيش ”
جانيش : اي يارعد بيه هتسبني واقفين برا ولااي ”
رعد بنتباه :
اهلا ياعمي ودا كلام بردو اتفضل ” دلف جانيش ورحب رعد وارديان بهم كثيرا
( رعد ويوسف كان بينهم شراكه عمل ووتعرفو علي بعضهم البعض واصبحو اصدقاء ولاكن كما يقولون الدنيا تلاهي )
رعد : بس بردو معرفتش اي عرفكو ”
جانيش بضحك : شكلك مكنتش عايزنا نيجي يارعد بيه ”
رعد : عيب عليك ياعمي دا كلام بردو بس مستغرب ”
معتز من خلفه : ابدا ياسيدي أنا عزمتهم لان أنا في مقام أبوه العروسه وكمان جانيش هو اللي ساعدني عشان نرجعك انت وليالي ”
رعد بتذكر :
اه صح دي فعلا الشركه بتاعه اللي برا معلش والله مختش في بالي ثم إن طبعا حضرتك في مقام أبوه العروسه وأبوه العريس بردو ”
ارديان بمرح : ايوا ياعم بقي ربنا يسهلو ”
رعد بضحك : غيران انت ها ”
شريف : شامم ريحه نسوان في الموضوع ده ”
ارديان باستغراب : اسمهم نسوان بردو ”
وكزه يوسف واردف : معلش اصل شريف هزاره بارد حبتين ”
رعد بمرح : لا ده أسلوبه اللي اوفر حبتين ”
يوسف : اتغيرت عن الاول بكتير يارعد مكنتش هي دي شخصيتك”
معتز بضحك :
الحب بقي ياسي يوسف ”
رعد : احم خلاص ياجماعه كفايه”
وثام وهو يااكل سندوتش اشتراه وهو في طريقه الي هنا : ايوا يااخويا وهتبقي لقمتهم أن شاء الله ”
ارديان بصداع : بيقول اي الاخ ده كمان ”
وثام : يااخويا هتعملي فيها اجنبي بعيونك دول ”
رعد : هو فعلا اجنبي ”
وثام : ده لينسيس بيضحك عليك طب تعالي كدا وأنا اطلعهوملك والله هطلعهوملك ”
يوسف :
خليك ياوثام ياحبيبي في الأكل هو اي اللي تعالي اطعلهوملك هطلعه عينه انت اتهبلت ”
ضحك الجميع عليهم بشده فهم عائله لاتخلو من المرح الزائد ” وذهب معتز وجانيش كي يصطحبو العروسه الي الاسفل ”
★★★
في الغرفه الذي أخذ خالد ميرنا إليها وضعها علي الفراش برفق فلاحظ أن هناك سلك علي بطنها فارفع الفستان الذي ترتديه فاوجد آثار العمليه والجروح وفهم أنها عمليه الزايده ولهذا هي تجلس علي هذا الكرسي اللعين بسبب عدم قدرتها علي المشي في هذه الظروف ” أخذ كوب من الماء ورمي عليها بضع حبات الماء برفق علي وجهها إلي أن رمشت بعينيها عده
مرات إلي أن فتحت جفونها كليا ثم بدءت توزع نظرات علي المكان الي أن وقعت عينيها عليه وتذكرت ماحدث منذ قليل فحاولت أن تجلس بعنف إلي أن تسبب بوجعها واردفت بوجع : اه ااااااه”
خالد كان يتأملها بحب وشوق بالغ آفاق من شروده علي صوت صراخها فاجلست بجوارها واردف : بس بس اهدي ونامي عشان متتعبيش ”
دفعته بعيدا عنها واردفت بقوه :
اطلع برا ياخاين اطلع برا أنا اي اللي جبني هنا تاني أنا كنت مصدقت بعدت عنك ابعد عني واوعي تقربي تاني ”
وقف خالد وقد اشتد منه الغضب وذهب الي الباب واغلقه وخلع من عليها الحجاب و وضعه علي فمها وربط يدها به خلف ظهرها واردف بحزن : اسمعي بقي لآخر لان انتِ بعدتي عني خمس سنين ومعرفتيش الحقيقه والمفروض أما تسمعي الحقيقه الوقتي أنا اللي اسيبك خمس سنين او يمكن العمر “كانت ميرنا تعترض وتحاول أن تحرر نفسها إلي أن هتف بها بعصبيه وصوتا عالي :
لا هتسمعي وغصب عنك أنا لو الزمن يرجع بيا خمس سنين مكنتش سبتك وخرجت من الاوضه ابدا اللي وأنا مفهمك كل حاجه بس ملحوقه اسمعي بقي وقص عليها كل شي وسبب المكالمه الهاتفيه وأنه كان رجلا وسمعها التسجيل للمكالمه بصوته وصوت الرجل فاخالد أخذ التسجيل وحفظه علي امل إن يجي اليوم التي سيعترف لها باالحقيقه كامله وحكي لها عن سبب هذه المكالمه وعن كل شئ وعن المعناه الذي حدثت له من بعدها وعن تواجده في مشفي المجانين بسببها كان يحكي وهو يبكي فاقلبه يؤلمه لاول مره تري دموعه لاول مره تري خالد عشقها بهذه الحاله كرهت نفسها كثيرا علي غبائها وعلي
بعدها سكنت مكانها وسندت ظهرها علي السرير وبكت دموعها تبهط علي خديها دون حديث دون أن تتفوه بحرف واحد أو تحاول أن تتكلم ”
بعد أن حكي لها كل شي اتجها لها ونزع الحجاب من علي فمها واردف وهو يبتسم بوجع : الوقتي عرفتي كل حاجه المفروض أنا بقي اللي اسيبك وامشي تاني صح ونفضل في بعد طول عمرنا ”
ميرنا ببكاء : ا.ا.ا.انا مكنتش اعرف قاطعها هو واردف بملامح قويه بعض الشئ : ياله عشان ننزل الفرح واعملي حسابك بعد الفرح هنرجع بيتنا ”
كاد أن يقف اللي أن أمسكته من كف يده واردفت بنبره توسل :
ارجوك سامحني أنا كنت فكراك وصمت وصوت شهقاتها تعلو أكثر ”
أردف هو بسخريه : افتكرتيني بخونك صح والله ماعارف أنتِ كنتي بتحبيني ازاي ومعندكيش ثقه فيا ”
ميرنا بصوت شبه معدوم : والله غصب عني أنا بحبك ولما شوفت حركاتك دي معرفش ليه حصل كل ده ”
خالد ببرود : ياله ياميرنا عشان ننزل اعدلي هدومك عشان اشيلك وننزل ”
ميرنا ببكاء : حاضر ” ظلت علي هذا الوضع تبكي مكانها ولم تفعل شي وجعه قلبه عليها فاجلس بجوارها واردف ببرود مصطنع :
ياريت تقوي شويه عن كدا فين قوتك اللي كنتي بتبينيها قدامي ولاطارت ”
ميرنا : انت قوتي ”
خالد وهو يشيح بوجه اللي الجهه الأخري : وأنا مش هقدر اسامحك بسهوله كدا فالازم تقوي عشان اقدر اسامحك ”
ميرنا وهي تجفف دموعها اردفت : حاضر هخليك تسامحني والله ” حملها خالد واردف : اتمني ” طبعت قبله علي شفتيه برقه ” للحظه كان سيتهور وياخذها الي عالمهم الذي عشقه وحرم منه بقاله سنين طويله ولاكن مهلا ياعشقي الوحيد يجب أن تتعلمي الدرس جيدا اغمض جفونه كي تهدء مشاعره واردف :
ممكن تهدي عشان أنا كدا ممكن اقع بيكي ”
ضحكت برقه مما جعله يردف بتوتر : وربنا ارميكي وانزل ”
ميرنا بطفوله وهي تحكم قبضتها علي عنقه : خلاص خلاص بس انت وحشتني اوي ”
خالد كي يتجنبها وهو يهبط السلم :
امممم ”
حزنت ميرنا من تجاهله فهو من قبل لم يقدر علي مقاومتها ولأن يتجاهلها ولاكن بداخلها فرحه وأخيرا رجعت لمعشوقها وحبها الاول والاخير ولاكن هي حمقاء كيف لها أن تتسبب في كل هذا الألم له … ”
★★★
دق معتز وجانيش علي الغرفه بعد أن غرفهم طريق الغرفه رعد ذهبت هنا وفتحت الباب واردفت : هننزل بقي ”
معتز وجانيش :
لو مفيش مانع ” واخذ جانيش يد ليالي ومعتز اليد الأخري وخلفهم الفتايات ورندا وريهام يزغرطو بفرحه وعند خروجهم سمعو اصوات الاغاني وبدءو يدندنو ورائها حتي هبطو الي الاسفل في الجنينه عندما نزلت ليالي نظرا لها الجميع باستغراب فهي دخله لما هي ترتدي فستان خطبه ولاكن الجميع يهتف بجمالها هي والفتايات فاهي خلفها جيش بالكامل واقتربت منها سوزن وأخذت مكان الوالده لها وذهب رعد إليها بوجه مشرف والفرحه ظاهره عليه بشده اقترب ووقف أمامها واخذ يدها وكاد أن يطبع قبله عليها بحب إلي أن سحبت يدها من يده ونظرت لجه اخري فاحمحم بغضب مكتوم فهي تثير غضبه فااردف معتز :
ها يارعد يابني المأذون فين ”
جانيش : ايوا فعلا فين المأذون ”
رعد وهو يسحب ليالي : في القاعه ” معتز أوقفه واردف بحنو : خلي بالك منها هي واخواتها دي امانه في رقبتك يابني ”
رعد بابتسامه : وان شاء الله ابقي عند حسن ظنك ياعمي وابقي قد المسؤوليه ”
وقف جانيش أمامها واردف : وراكي أنا ومعتز احنا في مقام ولدك وانت زي بنتي فاهمه ياحبيبتي ”
ليالي بمتناء : اكيد يامستر ”
جاء يوسف من خلفه واردف : مستر اي بقي قوليله يابا وصمت عندما رائها تقترب من ليالي فااردف :
أنتِ
خلود بنتباه : هو انتَ اي جابك هنا ”
نظرا يوسف الي يده واردف بابتسامه : اه ياعضاضه ”
ابتسمت ليالي لهم واردفت : هو انت بقي اللي قلبي علمت عليك”
يوسف بضحك : أه أنا لاسف ” رعد بعصبية وهو يظغط علي يدها : بطلي ضحك حسابك بعدين ” لم تكترث لأمره بينما أكملت دانت ليك الشرف أن خلود هانم تعضك في ايدك ” ضحك الجميع ونظرا لها يوسف نظره اعجاب فهي كانت ترتدي فستان قصير لونه اسود وتضع ميكب سمبل وتسريحه شعر بسيطه جدا كانت في غايه الانوثه والجمال فااردفت خلود بتزمر :
هي فين الحفله ولاهنفضل واقفين ” رعد من بين أسنانه : في القاعه ياله ياجماعه كل واحد علي عربيته وهنمشي ورا ارديان كلنا وهو هياخدنا هناك ثم اتجهو جميعا الي سيارتهم واردف يوسف لمعتز : بص معلش بس هاخد بنتك تركب معايه وابقي امشي جنبنا باعربيتك وراقبنا بس هاخدها ”
معتز بضحك : هو انت وقعت ولاانا بتهيئلي ”
يوسف : لاوقعت ثم اتجه لخلود وسحبها خلفه وهي تصرخ به وتردف : سيب أيدي ياعم والله اعضك تاني ”
ضحك يوسف واردف :
لا بعينك وادخلها رغما عنها واستقل السياره وذهب تحت اعتراض خلود وتزمرها ومحاولاتها في عضه مره ثانيه ”
اتجه عبدالرحمن الي هنا واردف بتوهان : اي الحلاوه دي يابت ”
كانت ترتدي فستان ازرق فاتح طويل وضيق من عند الصدر وواسع من تحت وله حبان خرز بسيطه ولامعه وحجاب من نفس لون الفستان ” اردفت بحرج : شكرا ”
وضع يده بيدها واردف : طب ياله عشان نلحق مكان يامزه ”
هنا : عبدالرحمن الله ”
عبدالرحمن بضحك : خلاص خلاص ”
ذهب ارديان الي زوجته رندا واردف :
طب والله مزه جامده اخر حاجه ”
وكزته في كتفه بخفه واردفت : طول عمري ياوحش ”
ارديان بضحك : وحش والله معتيش نافعه ”
كانت ترتدي فست ابيض وعليه نقط سوداء يصل الي بعد الركبه وضيق بعض الشئ ولاكن ليس ليس ضيف كثيرا وشعرها مفرود علي ظهرها وبعض الخوصلات من شعرها تهبط علي جبينها بشكل مثير فااردف ارديان وهو يضع خصلات شعرها خلف اذنيها : أنا بقول بلاش فرح وكلام فاضي ماتيجي نطلع علي فوق ”
رندا وهي تسحبه بتجاه سيارتهم :
طب ياله علي الفرح يااستاذ ده فرح الغالي والغاليه ”
اتجه كريم الي رنيا بزهول واردف : ازاي ازاي ده أنا عقلي هيطير فيوم واحد خالد يلقي مراته ورعد يتجوز ومين ليالي اللي محدش كان عارفلها طريق ”
رنيا ضحكت بشده واردفت : والله شكلك مسخره ”
انتبهي كريم لمظهرها واردف بمكر : سيبك انت منهم كلهم يولعو المهم انت ياجميل اي الحلاوه والطعامه دي يابت ”
رنيا : خير ياكريم عايز اي ”
كريم بطريقه دراميه : عااااايز اتجوز ياناس يخربيتك دانا خللت جنبك ”
رنيا :
عمي هناك اهو روح قله ”
كريم بنبهار وهو ممسك بيدها ويلفها : بس بجد اي الحلاوه دي”
كانت ترتدي فستان سهره تركوازي واسع بعض الشئ من فوق الي تحت علي حجاب فضي اللون مثل الزينه التي عليه وساعه يد سوداء وصغيره الحجم ”
رنيا بكسوف : أنا طول عمري حلوه بس انت اللي شكلك اتعميت ”
كريم بشمئزاز : اتعميت تصدقي فصلتيني منك ثم سحبها واردف :
ياله عشان اكلم عمك حالا ونحصلهم ”
ضحكت رنيا برقه وذهبوا مع بعضهم البعض ”
واخذ خالد ميرنا واركبها في سيارته بعد أن عرفته علي العائله الكريمه الذين حافظوا عليها واخذوها وعاملوها احسن معاملها وحقا اعتبروها مثل ابنتهم وحبهم خالد بشده وفرح برجوعها ولاكن أن يبين لها وركب باهر سيارته وهو حزين وشارد وركبت فرحه مع ولدها وولدتها ”
أما عند محمد كان يقف بجوار رعد ولم ينتبه للعروسه او بمعني آخر لم يريد أن يرها ولاكن تفاجأ بليالي وهي تضمه بشوق وحب واردفت :
حبيبي وحشتني اوي ” صرخ محمد من شده فرحه واردف وهو يضمها إليه بقوه : ابله ليالي ابله ليالي وحشتيني اوي هو انت العروسه صح انا مبسوط اوي ” ثم تركها سريعا وذهب الي رعد وقبله علي خده واردف : انت اخلي رعد في الدنيا كلها أنا بحبك اوي ”
ضحك الجميع عليه وركب محمد مع معتز وسوزن ورحمه بجوار الشوفير في سياره رعد كانت سعيده بشده برجوع ليالي ورعد بجوار ليالي بهيبته وجماله وشياكته فااردف رعد وهم في الطريق :
بصي ياليالي انت بتحاولي كتير انك تقللي من كرامتي قدام الناس بس بنت الاصول متعملش كدا خالص عارف اني غلطت وان شاء الله هقدر اعوضك عارف ان طريقتي غلط بس أنا متأكد من حبك ليا بس اقسم بالله لو جولتي تقللي مني تاني قدام حد لهيبقي في كلام تاني وربي مهرحمك فااحترميني ”
شعرت ليالي انها بالغعل ارتكبت خطأ ولاكن لن تنوله اللي في باله وتعتزر ولاكن ستتغير قليلا نظرت إلي النافذه وهي تبكي كان رعد ينظر لها بحب وشوق بالغ وعندما راي دموعها أردف وهو يدير وجها الي جهته ويجفف دموعها :
متعيطيش تاني وصدقيني مس هتندمي ”
أزاحت ليالي يده واردفت بوجع : أنا ندمت اني اشتغلت في الشركه من الاول بعد ماعرفت أن صاحب الشركه هو اللي سعدك عشان تلقيني ”
صدمه كلامها وطريقه تفكيرها وأقسم أنه سيغير كل شيء من أجلها ”
★★★
في سياره يوسف ..”
خلود بغيظ طفولي : انت ازاي تخدني كدا دا ممكن بابا وماما يزعلو مني أو اكيد بيدورو عليا الوقتي ”
يوسف وهو يقود : اكيد يعني مش هاخدك من وراهم أنا قولت لباباكي ”
خلود : وبابا وافق بسهوله كدا ”
يوسف بضحك :
اه شوفتي باعوكي ”
خلود بهبل : وانت يعني اللي اشترتني ”
يوسف : علي فكره انت شكلك كدا هبله ومش عارفه انت بتقولي اي واي حاجه بتقوليها وخلاص ”
خلود :, فعلا انت اي عرفك ”
ضحك يوسف عليها بشده واردف : لا بجد انت مش طبيعيه بس اي الشياكه دي كلها” .خلود بخجل : انت بردو شكلك حلو ”
يوسف بمكر : عجبتك ”
خلود بعد أن شعرت بنبره المكر التي تشع منه اردفت بتوتر : ا.ا.انا كنت عايزا اقلك اسفه ”
يوسف : علي اي ”
خلود :
علي العضه دي اكيد كانت صعبه ”
يوسف بمرح : صعبه بس دانت مفتريه مشاء الله عليكي وعلي سنانك ”
خلود بحرج : مخلاص بقي ”
يوسف بمرح : خلاص خلاص سكتنا اهو ”
★★★
وصل الجميع القاعه ونزل رعد وهو يمسك يد ليالي وهمس لها بفرح : بصي في مفاجاه فاارجوكي عيشي اللحظه وحاولي تنسي اللي فات وانا معاكي هنسيكي ” وطبع قبله علي خدها برقه ” أغمضت جفونها هي وحاولت دفعه بخفه واردفت : عيب كدا يارعد ”
رعد بابتسامه :
اول تنطقي اسمي زي العسل منك ”
ثم سحبها من يدها ودلفو تحت زغاريط الجميع وعند دخولها وقع عليها ورد احمر رائحته تشع المكان بااكمله نظرت ليالي للورد بسعاده فاحقا أسعدها هذا المنظر وعندما دلفو للداخل وجدت صوره لها وهي صغيره أمامها علي شاشه كبيره وشاشه اخري بها فديو لصور كثيره لها علي اغنيه رومانسيه وقفت ليالي بين تسفيق وضحكات وسعاده كبيره ابتسمت من قلبها علي هذا المنظر ونظرت له واردفت : انت عملت كدا ” قبل جبينها واردف بحب :
ده اقلل حاجه لسه حياتك كلها هتبقي سعاده وهني ثم اخذها وجلسو والجميع يهنئهم وميرنا ذهبت لها هي وخالد واردفت ليالي بفرح : حبيبتي وحشتيني ” وضمتها وعرفتها ميرنا علي زوجها خالد واردفت ليالي بابتسامه : انا عرفت أنا ليه علطول كنت بحس انك تهميني ”
ميرنا بضحك : اه فعلا ”
بعد قليل ذهبو وجاء ارديان وأعطاه الخواتم ولبس رعد دبله وخاتم لليالي وهي البسته دبلته وبعد قليل جاء المأذون وتم عقد القران وأصبحت ليالي زوجه رعد شرعا ”
مال رعد علي ليالي واردف :
أنا وعد نفسي أن فرحك هيبقي فرح الناس كلها تتكلم عليه لحد اخر يوم في عمرنا واهو كل حاجه مختلفه ومفرحه ”
ليالي بوجع :
شكرا بس ”
رعد بحزن :, عارف ان صعب عليكي ومش هتقدري تسامحيني بسهوله بس حاولي والله ندمت ”
ليالي اشاحت بوجهها للجه الأخري وانقضي الفرح وذهب رعد وليالي الي السياره وودعهم الجميع ببكاء فاالفراق صعب حقا وذهب كل واحد مع زوجته الي منزله ”
★★★
في منزل خالد … ” دلف خالد وهو يدفش عربه ميرنا ثم حملها وكاد أن يتجه الي الداخل إلي أن أوقفته ميرنا وهي تنظر للمنزل باشتياق واردفت : يااااا وحشني اوي بيتنا ”
خالد بسخريه : بيتنا ومفكرتيش ليه أن بيتنا هيتهد بعد ماتمشي وتسبيني ”
ميرنا بحزن :
أنا كنت مجروحه منك اوي وحزينه علي ابني اللي ضاع والرحم اللي اتشال ياأخي حط نفسك مكاني ”
خالد : خلاص ياميرنا ياله عشان ادخلك عشان تغيري هدومك ”
ميرنا بخفوت : مش هعرف لازم حد يغيري ”
خالد بسعاده حاول أن يخفيها : تمام اسعدك أنا ”
ابتسمت ميرنا بمكر واردفت : اللي تشوفه ” وضعها علي الفراش واخذ لها قميص نوم مريح بعض الشئ وبدء في خلع ملابسها وجسده يعترق بشده وما اكمل الطين بله وضعت ميرنا يدها علي صدره وهي تلعب في زراير قميصه وتردف وهي تهمس له :
وحشتني ”
لم يقدر علي مقاومتها أكثر من ذلك فاوضع يده حول عنقها وقبلها بعنف وبدء يهدء وتحولت الي قبله عاشقه استغرقت دقائق إلي أن فاق قبل أن يفرق أكثر وبدل لها ملابسها ودلف للمرحاض مسرعا كي يبدل ملابسه وهي تضحك عليه وقد بدءت لعبتها في اي تلعب باعصابه كي يسامحها ”
★★★
في غرفه رعد جلس بجواره علي الفراش واردف : قومي ادخلي الحمام غيري هدومك وتعالي عشان ننام ”
ليالي : فين حنان ”
رعد بملامح جامده :
بكرا أن شاء الله هتعرفي كل حاجه لان من بكرا هنبتدي نشوف نحط النقط علي الحروف ”
ليالي بتوتر : هي كويسه ”
رعد : اه ” ذهبت ليالي إلي المرحاض وأخذت شور ثم تذكرت انها لم تجلب ملابس لها فلبست بورنص الحمام وخرجت بخطوات بطيئه كي لايرها ولاكن وجدته يسحبها من يدها إلي أن اصتدمت بصدره العريض ووضع يده حول خصرها واقترب من عنقها واردف باانفاس ساخنه : بحبك ”
ليالي بتوتر :
ل.ل.لو سمحت ابعد”
طبع رعد قبلات متتاليه علي عنقها ثم توجه إلي شفتيها وقبلها بنعومه وحب بادلته القبله دون شعور منها وبعد فتره طويله ابتعد وهو يلهث واخذ يأخذ شهيق وزفير وهي الآخر مثله ولاكن خجلت كثيرا منه واردفت : ا.ا.انت قليل الادب اوي”
رعد بخبث : ليه بس كدا ”
ليالي : رعد لو سمحت مينفعش كدا وابعد بعيد عني وشوفلي هدوم ألبسها لان مجبتش هدوم”
مدد رعد علي الفراش واردفت بنبره حاده :
عندك في الدولاب ” اخذت ليالي ترنك اسود في ابيض وارتدته في الحمام وخرجت وجدته يتصنع النوم فااخذت وساده وغطاء وذهبت الي الاريكه وبعد قليل ذهبت في سبات عميق ”
قام رعد وجلس بجوارها وبعد أن علم أنها بالغعل نامت حملها ووضعها علي الفراش برفق ومدد بجوارها وضمها الي صدره بتملك وهمس في اذنيها : بحبك ” ونام هو الآخر