لتغتاظ همس بشده وتقترب منه قائله بشراسه : قصدك اى انى مش بعرف اطبخ صح قصدك كدا لينظر لها ادم بتفاجئ ويردف قائلا بابتسامه : طب أهدى بس انا قصدى اساعدك لتبتعد همس عنه وترجع خصله متمرده للخلف :
احم …. هو…… انت ممكن ….. تساعدينى ادم بلهفه : طبعا ممكن اساعدك انتى عاوزه اى وانا هعمله ليكى يا همس همس بابتسامه وقد نست خلافهم معا : اممممم تعملى اى بص طب ماتعملى على ذوقك انت
ادم بابتسامه : اى رايك نعمل كيكه بالشوكولاته لتقفز همس بسعاده : موافقه يادومى ليقفز قلبه فرحا وقد فرح بسبب عودتها له من جديد لينظر لها بسعاده لتقترب همس منه وتقف بجواره وتساعده فى عمل الكيك لينظر لها ادم بخبث ويمسك بيده الدقيق ويقوم برميه عليها لتشهق همس بصدمه وتصرخ بغضب : ااااااااادم
ليقهقه ادم عاليا وهو يرى غضبها لتنظر له همس بغضب والشر ينطلق من عينيها لتمسك بيدها علبه الدقيق وتقوم برميها عليه ليتفاجئ ادم من فعلتها وينظر لها بغيظ لتغمز له همس بمشاكسه وتدخل فى نوبه ضحك ليشاركها ادم الضحك ويحمد ربه أنها تناست كل شئ لقد توقع مسامحتها له فهو يعرفها جيدا ويعرف أنها طيبه القلب وبريئه جدا ولا تكره أحد كانت ريهام تسير باتجاه غرفتها ولكنها لمحت ادم وهمس معا فى المطبخ ويمزحون سويا لتبتسم ريهام بسخريه لقد حاولت هى والدتها التفريق بينهم وفعلوا كل شئ ولكن لم يستطيعوا فهى فهمت أنها لن تستطيع التفريق بينهم لأنهم لن يستطيعوا العيش
بدون بعض لتنظر لهم بابتسامه وهى ترى مزحهم ومشاكستهم معا تمنت أن تجد أحد يحبها كما ادم يعشق همس هى لم تكره همس بحياتها فقط كانت تحدسها على حب ادم لها ولم تكن تريد أن تفعل بهم هكذا ولاكن والدتها هى من كانت تذن لها وتعلمها الكره والخبث لكنها قررت انها لن تستمع لها مره اخرى وسوف تعترف لادم بكل شئ فعلته هى ووالدتها ************************************************************ كان يجلس امامها ممسك يدها بين يديه يحدثها : شمس قومى بقا ياحبيبتي انا تعبان قوى من غيرك عشان خاطرى قومى بقا ياروحى
لتلمع الدموع بعينيه وهو يتذكر مافعله بها لن يستطيع مسامحه حاله على مافعله بها : انا عمرى ماهسامح نفسى على اللى انا عملته فيكى عمرى ماهسامح نفسى ياشمس عشان خاطرى قومى بقا ياروحى عاوز اشوف ابتسامتك وحشيتنى اوى كل حاجه فيكى وحشيتنى فاكره اول مره قابلتك فيها كان اجمل يوم فى حياتى لما قابلتك فيه ياشمس غيرتى حياتى للاحسن من اول مادخلتيها
لتنزل دموعه على وجينته بغزاره ويردف قائلا بندم : انا اسف اسف على كل حاجه عملتها قومى واعملى فيا اللى انتى عاوزاه خدى حقك منى بالطريقه اللى تعجبك انا راضى بس كفايه كدا مش قادر اشوفك نايمه كدا عاوزك تقومى وتخادينى فى حضنك انتى وحشتينى اوى ياشمس اوى ليقترب منها أكثر ويدفن رأسه بتجويف رقبتها ويبكى بآلم على مافعله بها وتعالت شهقاته بندم وشوق لها لقد اشتاق لها بجنون الان تبكى من اجلها لقد وعدتك بأنك سوف تطلب منها السماح ولن تجده وانت سخرت منها لقد جاء وقت ندمك وعذابك الان ياسليم 🖤
فتحت شمس عينيها بتعب لتشعر بأحد يضمها بقوه ودموعه غرقت عنقها لتنظر بجانبها بتعب والم لترى سليم يضمها إليه بقوه ويدفن وجه فى ثنايا عنقها ويبكى ندما على مافعله بها لتنزل دموعها على وجينتها بقوه وغزاره وتذكرت مافعله بها ليشعر سليم باهتزاز جسدها ليبتعد عنها بلهفه وينظر لها بصدمه وعدم تصديق#رواية_انتى_هوسى
#البارت_الرابع_والعشرين
فتحت شمس عينيها بتعب لتشعر بأحد يضمها بقوه ودموعه غرقت عنقها لتنظر بجانبها بتعب والم لترى سليم يضمها إليه بقوه ويدفن وجه فى ثنايا عنقها ويبكى ندما على مافعله بها لتنزل دموعها على وجينتها بقوه وغزاره وتذكرت مافعله بها ليشعر سليم باهتزاز جسدها ليبتعد عنها بلهفه وينظر
لها بصدمه وعدم تصديق : ش…..م…..س انتى…….فوقتى ياحبيبتي انا…….
ليقبل جبينها بلهفه وشوق ودموعه غرقت وجهها لتشهق شمس ببكاء ليبكى سليم ندما ووجعا ويقبل كل انش بوجهها بلهفه وندم ودموعه مستمره بالنزول : شمس….. ردى عليا ياحبيبتي……عشان خاطرى………ردى ياشمس شمس ببكاء وتعب : ابعد…….. سليم بندم وبكاء : شمس…… انا شمس بتعب : سليم ابعد……..انا مش قادره اتكلم ليبتعد عنها سليم بلهفه ويخرج لكى يجلب لها الطبيب لياتى بالطبيب ويقوم بفحصها ليردف سليم بخوف : حالتها بقت عامله اى يادكتور
الطبيب بابتسامه : هى بقت كويسه الحمدلله ليتنهد سليم براحه وينظر لها بحب لتبعد شمس نظرها عنه ليخرج الطبيب تاركهم معا ليقترب سليم منها بهدوء ويمسك كفيها الصغير بين يديه ويرفعه إلى فمه مقبلها بعشق وندم : انا عارف انى لو فضلت من هنا لاخر يوم فى عمرى اعتذر عن اللى عملته فى حقه مش هيكفيكى انا اسف ياشمس اسف لتنظر له شمس بسخريه وتنفض يده بقسوه بعيدا عن يدها وتدخل فى نوبه ضحك شديده لينظر لها سليم بتعجب قائلا : بتضحكى على اى ياشمس انا قولت حاجه غلط
لتنظر له شمس بسخريه : لا لسمح الله هو انت بتقول حاجه غلط ولا بتعمل حاجه غلط دا انت الملاك البرئ ياسليم
لتتغير نبرتها إلى الغضب : انت أحقر انسان قابلته فى حياتى ومستحيل ارجعلك تانى انت فاهم انت لازم تطلقنى دلوقتي حالااااا لتشتعل عينيه بالغضب ويصرخ بها : بتحلمى ياشمس مش هطلقك لو السماء انطبقت على الأرض مش هطلقك انتى فاهمه انتى بتاعتى انا وبس ومش هسيبك ياشمس غير بموتى
لينقبض قلبها بسبب ذكره للموت وتشعر بغصه فى قلبها ولكنها تردف بجمود : هتطلقنى ياسليم مش انا زباله ووسخه وبتبيع نفسها للى يدفع اكتر واللى زى ماتنفعش غير زوجه فى السر بس ماتنفعش يتعملها فرح زى البنات عشان انا واحده رخيصه ولا اى رايك ياسليم بيه
ليبتلع غصه مريره وينظر لها بندم وتتمرد دمعه من عينيه ويقترب منها يسحبها إليه بقوه مستند جبينه على جبينها وأصبح أنفه ملتصق بانفها وكل منهم يتنفس بقوه بسبب اقترابهم ليردف قائلا بحزن شديد وعيونه تأبى ترك عينيها : كان غصب عنى كل اللى حصل دا والله العظيم انا عمرى مابطلت اعشقك لحظه بس كل دا كان غصب عنى واحد لقى مراته مش بنت وانتى كمان اللى جبتينى فى مكان مهجور وقعدتى تقوليلى انا مش بحبك كل دا كان تمثيليه منى كنتى عاوزانى اعمل اى ياشمس
لتهتز مقليتها وتعشر أن دموعها سوف تخونها أمامه مره اخرى لكنها تتماسك لكى لايرى ضعفها مره اخرى : انا عاوزه أطلق ياسليم سليم وهو يغمض عينيه بآلم : مش هنطلق ياقلب سليم شمس بغضب : لا هنطلق مش هعيش معاك تانى
كفايه الجرح اللى سببته ليا كفايه اوى اللى عملته فيا ياسليم سليم بندم : ادينى فرصه واحده بس وانا هعوضك عن كل لحظه آلم عشتيها بسببى هعوضك ياشمس
لتدفعه شمس بغضب وجنون : وانت مدتنيش فرصه ليييييييه رد علياااااااااااااا كنت بتذل فيا وتعذبنى وانا اقولك بحبك يا سليم وبعشقك ادينى فرصه واحده بس وانا هشرحلك كل حاجه وانت عملت اى ضربتنى وروحت اتجوزت عليا عشان تذلنى اكتر وحبستنى فى الاوضه ضلمه لوحدى مستحيل اسامحك ياسليم مستحيل سليم بتعب : شمس أهدى انتى بس انتى لسه تعبانه ياحبيبتي أهدى عشان خاطرى شمس بقوه : ملكش خاطر عندى وهنطلق ياسليم وهتجوز واحد يحترمنى ويقدرنى مش زيك حيوان
لتظلم عينيه بغضب شديد لتشعر شمس بالرعب بسبب منظره ولكنها تتظاهر بالقوه ليقترب منها بغضب : اخر مره تجيبى سيره واحد غيرى على لسانك فاهمه ياشمس لتنتفض شمس اثر صراخه ولكنها تجيب بقوه : لا مش فاهمه هتعمل اى يعنى سليم بغضب وهو يقترب منها : هعمل كدا
ليسحبها إليه بقوه متلهم شفتيها بعشق بين شفتيه يقبلهم بعشق ونهم شديد لتحاول شمس دفعه عنها ولكنها غير قادره ليمسك سليم يدها ويلفها حول عنقه وهو مازال يقبلها بعشق لتطول قبلتهم إلى أن يشعر باختناقها ليبتعد عنها وهو يستند بجبينه على جبينها : عرفتى لما تعلى صوتك بعد كدا هعمل اى ياشمس
شمس وهى تحاول دفعه عنها بغضب : ابعد عنى وانا اصلا مش هفضل معاك عشان تعمل كدا ياقليل الادب ياسافل والله لرفع عليك قضيه خلع ياسليم سليم وهو يمرر يده على شفتيها بعشق : امممم
واى كمان ياشمسى هتعملى اى لتنظر له شمس بغيظ وتقوم بعضه من كتفه بغضب : اهو عشان ترتاح وتبعد عنى ليغمض عينيه بآلم ووجع وينظر لها بغضب : فكرى بس تعمليها تانى ياشمس شمس بتشفى : كل ماتقرب منى هعمل كدا وهعمل اكتر من كدا كمان
ليقطع حديثهم دخول والدها بلهفه وخلفه أخيها خالد ليقترب منها والدها ويضمها بقوه ويقبل جبينها بحنان : شمس انتى كويسه ياحبيبتي لتبكى شمس بقوه وتعلو شهقاتها ليظفر سليم بندم ووجع وهو يراها تضم حالها وتبكى بقوه ليقترب منها بهدوء ولكن والدها دفعه بقوه : ابعد عنها ملكش دعوه بيها تانى انت السبب فى كل اللى بيحصل دا انت اللى عملت فيها كدا سليم بغضب : ملكش دعوه انت متتدخلش بينا أنا وهى محدش يدخل بينا
ليقترب خالد من شقيقته بندم ويسحبها إلى حضنه ويضمها بحنان لتتشبث به شمس بقوه ودموعها غرقت عنقه ليشدد خالد على ضمها إليه بحب وحنان : شمس حبيبتى أهدى ياروحى انا جنبك اهو مش هسيبك.تانى شمس ببكاء وشهقات : خرجنى من هنا ياخالد مش عاوزه اشوفه تانى مش عايزاااه لينقبض قلبه خوفا ويبتلع غصه مريره وهو يستمع لشهقاتها وبكائها بسببه لينظر له احمد بغضب ويقترب من شمس المتشبثه بخالد ويقربها منه لتبتعد عن حضن خالد وتنظر لوالدها بابتسامه مريره ليربت على وجينتها بحنان ودموعه بدأت فى الهطول متذكرا مافعله : شمس حبيبتى انا اس
لتقاطعه شمس وهى تضمه بقوه : متقولهاش يابابا انت تعمل فيا اللى انت عاوزه متعتذرش منى ابدا مهما تعمل فيا انا مستحيل ازعل منك ياحبيبى أنا اللى اسفه اسفه ليضمها والدها بحنان وعيونه تلمع بالدمع : ربنا يخليكى ليا ياشمس قومى انتى بس وكونى كويسه وهنرجع بيتنا زى الاول واحسن
لتظل يحدثها ويذكرها باشياء كانت تفعلها لتضحك شمس بقوه وخالد يشاركهم الحديث وكانت شمس تبتسم بسعاده كان يقف ويتابع ابتسامتها بحب وعشق خلق لها من دونه سوف تتحسن لينظر لها نظره اخيره ويخرج من الغرفه تاركهم كانت تنظر له وتتابع نظراتهم لها فهى تعشقه بجنون ولكن لن تستطيع مسامحته على مافعله بها لتتمرد منها دمعه لتمسح بسرعه قبل أن يلاحظها أحد لكن شقيقها يشعر بها ويعرفها أكثر من حالها ويعرف أنها تعشقه ولن تستطيع العيش بدونه
★********************************************************★