Uncategorized

انتي هوسي ٢

خارج المشفى كان سليم يجلس بسيارته يرجع رأسه للخلف مغمض عينيه بآلم ووجع يكره بكائها يشعر بالاختناق بسبب بكائها لايريدها أن تبكى مره اخرى يريد أن يعوضها على كل ما فعله بها يريد فرصه واحده وسوف يريها سليم اخر عن سليم القاسى الذى كان يعاملها بقسوه سوف يفعل لها كل ما تريده قبل أن تطلبه لكنها أصبحت تكره وتكره وجوده معها فى مكان ليخرج تنهيده حاره تعبر عن مابداخله من آلم وحزن ليخرج هاتفا وتحولت ملامحه من الحزن والندم إلى الغضب والكره والانتقام : ايوا جبتوه…… تمام……انا جاي ليكوا……….

ليغلق هاتها مشغل سيارته يقودها بجنون لكى يصل إلى ذلك المكان التى يوجد به الوغد الحقير لقد جاء الان وقت الانتفام واخذ حقها….. ★********************************************************★ كان مراد يجلس على مكتبه يقوم بعمله ليعلن هاتفه عن وصول رساله إليه ليخرج هاتفه من جيب سترته ويقوم بفتح الرساله لتجحظ عينيه بصدمه وعدم تصديق وهو يرى محتوى الرساله ” مراتك بتخونك فى العنوان ****** تعالى
دلوقتي وانت هتشوفها مع واحد غيرك ”

لتسود عينيه بغضب جحيمى ويقوم بالقاء هاتفه فى عرض الحائط ليتهشهم إلى قطع صغيره ليخرج مراد من مكتبه بسرعه رهيبه ويخرج من مبنى الشركه ويذهب إلى سيارته ويقودها بسرعه وبداخله يشعر بالغليان من يستطيع أن يفعل هكذا هو يثق بها ويعرفها جيدا لكنه ذاهبا إلى من تجرأ وأرسل له تلك الرساله

وصل مراد إلى تلك البنايه وبداخله خوف من تلك الرساله التى أتت له ليقف أمام الشقه ويرى بابها مفتوح وليس مغلق ليفتحه مراد ويدلف سريعا الى الداخل ويبحث فى جميع الغرف التى توجد بالشقه ولكنه لم يجد شئ ليرى غرفه أخرى ليفتحها مراد بهدوء وتوتر ولكن يجد مايجعل عينيه تتوسع من الصدمه وعدم التصديق وهو يرى لينا شبه عاريه فى فراش رجل آخر ليشعر مراد بالانكسار والاهانه لرجولته وطعنه فى قلبه بسبب خيانتها له ليقترب من هذا الشاب ويسحبه من على الفراش بغضب وجنون ويلكمه لكمات متتاليه وضربات متتاليه ويركله مراد بغضب جحيمى
لتفيق لينا وهى تشعر بدوار شديد ولكنها

تشهق بصدمه وهى ترى حالها شبه عاريه ليبتعد مراد عن هذا الشاب وينظر لها بوجع وتتحول نظراته إلى الغضب والكره والاستحقار لتهز لينا رأسها بالنفى ودموعها غرقت وجينتها وعلت شهقاتها
ليقترب مراد منها ويسحبها من خصلاتها ويصفعها صفعات متتاليه على وجينتها ولينا تصرخ بوجع ليردف مراد باستحقار : بتخونينى أنا يازباله بعد ماحبيتك وعشقتك بتخونينى ياوسخه يا******* هقتلك يالينا لينا بوجع وبكاء : والله …. العظيم….. ماخونتك
….ا …انا…. كنت…… جايه….. هنا…….عشانك

ليصفعها مراد بغضب ويصرخ بها بجنون : كنتى جايه عشانى يازباله ولاجايه عشان عشقيك انطقى وانا مستنى اى من واحده زيك واحده مالهاش أهل تربيه شوارع زيك واحده ***** لتحدق به لينا بصدمه ودموعها تغرق وجينتها وتشعر ان قلبها تدمر وتأتى لتتحدث ولكنها غير قادره على الحديث ليمسك مراد راسها ويخبطها فى الحائط بقوه لتندفع الدماء من راسها وهى تنظر له بتشوش وابتسامه مريره تزين وجهها ليخرج مراد هاتفه يهاتف حارس المخزن : تعالى حالااااااااا على العنوان *******دا حاللااااا انت فااااااهم

الحارس بخوف : حاضر يا فندم ليغلق مراد الهاتف بغضب ويتجه إلى حسن المرمى على الأرض ويسحبه إليه بقوه : انت بقا اللى خانتنى معااااااااك
لينهال عليه بالضربات واللكمات ويتركه غارق في دمائه ويتجه إلى لينا ويسحبها من خصلاتها ولينا تنظر له بابتسامه مريره ليصفعها على وجينتها بقوه : مبسوطه اوى يازباله هوريكى اسود ايام واحده زباله ووسخه و*******

ليجرها مراد من شعرها الى أن ينزل من العماره ولينا تنظر له ودموعها تغرق وجينتها ولاتنطق بشئ تشعر انها خسرت صوتها بسبب صدمتها ليدفعها مراد بقوه وغضب داخل السياره جعلها تصتدم بالزجاج ليجلس بجانبها ويقود السياره إلى أن يصل إلى منزلهم ليخرج من السياره بغضب صافعا الباب خلفه ذاهبا لها يجرها من خصلاتها بقوه ذاهبا بها الى غرفه مظلمه ويدفعها داخلها بقوه : دا هيبقى مكانك هتفضلى
هنا لحد ماتموتى لا اكل ولا شرب هتفضلى كدا من غير اى حاجه

كانت نظراتها له مليئه بآلام والوجع ليشعر مراد بنغزه فى قلبه بسبب دموعها ونظراتها ولكنه يخرج صافعا الباب خلفه تاركها تبكى بهيستيريا على ما فعله بها لتضم نفسها بتعب وضياع لينتفض مراد صارخا بقوه : ليييييينااااااااااا لتفزع لينا اثر نومها وتقترب منه بقلق : مراد حبيبى مالك اى اللى حصل لينظر لها مراد بتشوش ولايعرف بما يجيبها لكنه ضمها بقوه ويدفن وجه بثنايا عنقها متنفسا باضطراب لتبادله لينا العناق بقوه وتمرر يدها صعودا ونزولا على ظهره وتهمس بجوار اذنه : مالك يامرادى

مراد وهو يزيد من ضمها : احضنينى جامد يالينا لينا بحب : بس كدا ياقلب لينا لتضع لينا راسها على الوساده ليقترب مراد منها ويضع رأسه على صدرها ويلف يده حول خصرها دافنا وجه بثنايا عنقها لتضمه لينا بعشق
ويدها تمسد على خصلاته بحنان لتقبل فروه رأسه بحب : مش هتقولى مالك يامراد ليقبل مراد عنقها بشغف : مش عايز اتكلم دلوقتي يالينا لينا بحب : براحتك ياحبيبى لما تحتاج تتكلم انا موجوده يامرادى ليغمض مراد عينيه بآلم وهو يتذكر ذلك المنام.
ليزيد.مراد ضمها بقوه ليرفع راسه لها متسائلا :
لينا انتى بتحبينى صح.

لتكوب لينا وجه بين يدها وتنظر داخل عينيه بعشق : عمرى ماحبيت حد قد ماحبيتك انت اغلى حاجه فى حياتى ومستحيل اعيش من غيرك لحظه انت عوضنتى عن كل حاجه انت بقيت كل حاجه فى حياتى انت احسن راجل قابلته فى حياتى مستحيل ابطل احبك انت لازم تكون عارف ومتأكد أن لينا بتعشق مراد ومستحيل تبص لحد غير مراد عشان مراد حبيبها وسندها وكل حياتها بعشقك يا مرادى
لتنهى حديثها وهى تقبله من شفتيه برقه وحنان ليبادلها مراد قبلتها بجنون وسعاده لامثيل له لقد اسعدته كثيرا بسبب حديثها ليبتعد عنها وهو يلهث مستندا جبينه على جبينها :
بموت فيكى يالينا

لتبتسم لينا برقه وتلف يدها حول عنقه تقربه لها اكثر وتهمس بعشق أمام شفتيه : ولينا بتموت فيك ياقلب لينا من جوا ليشعر مراد بحراره فى جسده بسبب همسها بهذه الطريقة لينحنى ملتهم شفتيها بقبله جنونيه تعبر عن مابداخله من عشق وجنون لها لتبادله لينا قبلته بعشق ويده تغرزها داخل خصلاته ليبتعد عنها وهو يبتسم بعشق : لينو لترد عليه بنعومه ورقه : اى يامرادى مراد بخبث : كنت عاوز اطلب منك طلب لينا بحب : قول ياحبيبى

مراد بخبث : عاوزك ترقصيلى يالينو لتشهق لينا بصدمه وتنظر له بغضب : اه ياقليل الادب ياسافل والله يامراد انت سافل ومش هتتغير ابدا هتفضل سافل كدا مراد بضحك : براحه بس كل دى شتيمه ليضيف بخشونه : عيب كدا يالينا انا الراجل لينا بغضب : ماهو انت اللى قليل الادب يامراد مراد بحب : طب اى بقا مش هتقومى لينا بنفى : لا مش هقوم يامراد لينظر لها مراد بحزن : براحتك يالينا مش هجبرك على حاجه

ليتركها مراد ويخرج من الغرفه وابتسامه خبيثه تزين ثغره لتحزن لينا بسبب نظره الحزن في عينيه وتنعف حالها لتتنهد بحب وتخرج خلفه لتراه يجلس على الأريكة ويشاهد التلفاز لتتقدم منه وتجلس على قدمه ليبتسم مراد بداخله فهو يعرف انها سوف تلحقه لن تستطيع أن تراه حزينا لتكوب لينا وجه بين يدها : حبيبى زعلان مراد وهو يبعد يدها : لا مش زعلان أنا قولتلك براحتك اكيد مش هجبرك على حاجه لينا بحزن : مراد متزعلش منى

مراد بغضب مصتنع : قولتلك مش زعلان يالينا لتترقرق الدموع في عينيها وتنظر له بحزن : اسفه يامراد اسفه ليلعن مراد نفسه بسبب دموعها ويضمها له بقوه : بس فى اى بتعيطى ليه ياروحى لينا بدموع : عشان انت زعلان منى ليبعد عن حضنه ويكور وجهها بين يديه يمسح دموعها بحنان : مين قالك انى زعلان يالينو هو انا أقدر ازعل منك ياحبيبتى دا انتى فى الحته الشمال يالينو لتبتسم لينا برقه وتقترب منه وتقبله من وجينته
بحب : عشان خاطر مراد حبيبى هعمله اللى هو عاوزه

مراد بفرحه : ايوا هو دا الكلام الصح وانا اللى هختار الاغنيه لينا بضحك : طب ابعد بقا عشان اغير ليجزبها له مراد أكثر هامسا باذنيها بحراره : عاوزك تلبسى البدله السمرا لتخجل لينا بشده وتحمر وجينتها بقوه ليقهقه مراد عليها لتنظر له بغيظ وتدفعه بقوه بعد وقت خرجت لينا وهى ترتدى البدله السمرا كما اخبرها مراد لينظر لها مراد بحب وترتفع درجة حراره جسده وهو يطالع هيئتها التى تخطف الأنفاس ليبتلع ريقه ويقوم بتشغيل الاغنيه

بونبوناية، ملبساية بونبوناية، ملبساية آه يا سنيوريتا، بسكويتةسنيوريتا، بسكويتة قوامها سمباتيك خدودها طعمة كيك قوامها سمباتيك خدودها طعمة كيك من أين لكي هذا هذا (ليه تقلانة ولماذا لماذا من أين لكي هذا هذا ليه تقلانة ولماذا من أين لكي هذا ليه تقلانة ولماذا ولا إكمنك فريش وش القفص وطازة كانت لينا تتمايل ببراعه فى الرقص ومراد يشاهدها وارتفاع حرراته تزداد ليقوم مراد من مكانه ويقف امامها وهى تتمايل برشاقه وبراعه ويصقف معها ويبدأ فى الغناء مع الاغنيه

وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي وحياة أبوكي رقي نفسي تحلي لي بوقي يمكن ربك يسهل بقى وتقلب جوازة وسط أستك مش بلاستك وسط أستك مش بلاستك آه عودها ولعة وناري والعة مراد بحراره : والعه والله على الاخر لتقهقه لينا عليه وسط رقصتها

عودها ولعة وناري والعة قوامها فلتة مفيهش غلطة قوامها فلتة مفيهش غلطة آه لو تديني قطة مش مستحمل يا قطة آه لو تديني قطة إنت جمالك معدي وحلاوتك زايدة حتة
أنا شفتك قلبي هيس بعد أما كان كويس وأنا بقى هديكي صوتي لو كان للحب ريس آه مشمشاية حتة لوزاية مشمشاية حتة لوزاية عليها رمش يا عين يجيب رجل التخين عليها رمش يا عين يجيب رجل التخين ليقترب مراد منها ويدفن وجه فى تجويف عنقها قائلا بحراره : كفايا كدا مش قادر

لينا بتوتر : مراد……. ليقاطعها مراد وهو يحملها بين يديه لتشهق لينا بتفاجئ ليبتلع مراد شهقتها فى قبله جنونيه لتبادله لينا قبلته بعشق وتلف يدها حول عنقه ليتجه بها مراد إلى الغرفه وهو مازال يقبلها *****************************

كانت تجلس على النيل شارده فى حياتها تريد أن تعيش حياه طبيعيه لكن والدتها دائما ماتزن عليها لتفرق بين ادم وهمس لتتذكر لحظات ادم وهمس سويا كم كانوا سعداء معا لكن بسببهم تفرقوا لتشعر بدموعها بدأت بالهطول على وجينتها لتمحى دموعها سريعا قبل أن يراها احد فهى شخصيه تبان قويه من الخارج ولكن بداخلها كطفل يريد من يظل بجواره لتشعر بأحد يجلس بجانبها : حلو اوى الجو هنا مش كدا يا ريهام لتشهق ريهام بتفاجئ وتنظر له بصدمه : انت بتعمل اى هنا انت بتراقبنى ولا اى

سامر بكذب : اراقبك اى بس احنا مش بتوع الكلام دا احنا شباب عائلات محترمات لتبتسم ريهام على حديثه ليبتسم سامر لا ارداى بسبب ابتسامتها التى تزيد من خفقان قلبه : هراقبك ليه بس انا بقعد هنا من ساعت مارجعت من السفر المكان دا بيحسسنى براحه وبحبه اوى اوى اوى ليقول اخر جمله وهى ينظر لعينيها نظره جعلت ضربات قلبها تتعالى وتزداد لتحمر وجينتها وتنظر فى الاتجاه الآخر ليمرر يده بحصلاته وهو يبتسم لها : بقولك اى ياريهام ممكن اطلب منك طلب بس متفهمنيش غلط

ريهام بابتسامه : قول سامر : ممكن نبقا صحاب انا وانتى انا اول مره اتكلم مع حد زى مابتكلم معاكى كدا حاسس معاكى بحاجه حلوه اوى هنكون انا وانتى صحاب ونقف جمب بعض فى كل حاجه قولتى اى ياريهام ريهام بابتسامه مشرقه فهى لاول مره أحد يريد أن يكون بجوارها لاول مره أحد يريد أن يصادقها لم يكن لها فى يوم اى اصدقاء : ممكن ياسامر سامر بفرحه : بجد هنبقا صحاب طالما هبقى صحاب يبقى لازم اخد رقم تليفونك ولا اى

ريهام بابتسامه : انا عايزه اقولك على حاجه عشان ماتفكرش انى وافقت نبقا صحاب كدا على طول انا طول عمرى ماليش صحاب بس لما قابلتك مش عارفه حسيت بحاجه اول مره أحسها طول عمرى وحيده وماليش صحاب ولا اى حد عشان كدا وافقت نبقا صحاب ياسامر وهتكون بالنسبالي احلى اخ كان يبتسم ببدايه حديثها ليحدق بها بصدمه وتعلو نبرته : اى ياعنيااااااا لتنظر له ريهام بصدمه من طريقه حديثه :
اى دا اى الكلام اللى بتقوله دا ياسامر

سامر بغضب : اى اخوكى دى أن شاء الله مافيش خوات هنا ياعنياااا صحاب اه لكن خوات لا انتى فاهمه ياحاجه ريهام بغضب : ماتعليش صوتك علياااااا سامر بغضب : وانتى متقوليش اخويا دى انتى فاهمه فورتى دمى الله يخربيتك ياشيخه لتنظر له ريهام بصدمه من حديثه وتبتسم لا إرادى بسبب حديثه : خلاص ياعم ماتزعلش صحاب مش خوات لتتسع ابتسامته فرحا وبداخله شعور بالفرحه
بداخله يريد أن يبقى معها ولا يريد تركها ابدا ★*************************************************************************★

كان ادم يجلس في غرفته يتذكر مافعله هو وهمس سويا ليقهقه ادم عاليا متذكرا غيظها منه وشكلها الطفولى البرئ الذى يعشقه نعم تحدثت معه ولكنه يعرف انها لم تسامحه كانت لحظه عفويه منها لكنه يريد أن يعوضها على مافعله ويبدأ معها صفحه جديده ولكن ذلك المازن هو من يقف فى طريقه يغار عليها بجنون عندما تتحدث معه أو تقترب منه لكن عليه أن يصبر هذه الفتره فهو يفكر فى أشياء كثيره يريد كشفها ليقطع شرود طرقات خفيفه على باب غرفته ليسمح له بالدخول لتدلف ريهام إلى غرفته وهى تحنى راسها ندما على مافعلته لينظر لها ادم بضيق :

خير ياريهام فى حاجه

انت في الصفحة 20 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى