الفصل الثالث و العشرون بس أنا عرفت إنك كنت بتكدبي عليا .. و إنك هتفضلي على إسمي مهما حصل!! إتصـ,ـدمت من إنه إكتشف كدبتها إهتزت عينيها و هي بتبصله بحزن عزيز أنا آآآ .. بتر عبارتها و هو بيقول و أنامله تتلمس بشرته مكوبا وجهها مش مهم أي حاجة دلوقتي يا روح قلب عزيز! المهم عندي دلوقتي إنك لسه بتحبيني و أنا بمۏت فيكي! هنطلع دلوقتي على أقرب مأذون و هنتجوز تاني على سنة الله و رسوله!
حطت إيديها على كفيه الموضوعان على كفيها بتقول بدهشة الموضوع مش بالسهولة دي!! قال بلطف مين قال يا حبيبتي .. ده مافيش سهولة كدا إنت لابسة فستان و أنا بدلة أهو! إبتسمت مش مصدقة اللي هو بيقوله و للحظة إفتكرته بيهزر لكنه شدها من دراعها برفق و مشي بيها برا الكوخ مسكت دراعه بتقول و هي مصډومة عزيز .. إنت بتعمل إيه!! هنمشي يا حبيبتي! قال و هو بيجرها برا الكوخ فتحلها باب العربية عشان تركب ف مسكت في كم بدلة عزيز اللي تحتيها قميص إسود راسم عضـ,ـلات صدره بتقول برجاء
عزيز أصبر بس!! صبرت كتير أوي!! قال و هو بيدفعها للعربية ركبت بحيرة مش عارفة تعمل إيه لف و ركب مكانه و مش بس مشي بالعربية .. جري اللهفة ملت قلبه بعد ما أدرك إنه على بعد دقايق بس من إنها ترجع مراته
تاني مسك كفها بعش/ق بيقبـ,ـله و بيحطها عند قلبه بصت هي قدامها بتتنهد و بترجع تبص للشباك مش هتنكر إن كلامه أثر فيها و مش هتنكر إنه من ساعة ما جالها المكتب و هي مبتنامش غمضت عينيها مش مصدقة إنها هترجع مراته تاني كل حاجة حصلت في ثواني راحوا للمأذون و كان متفق مع إتنين شهود كتب عليها تاني و بعت للصحف تنزل خبر إنه إتجوزها تاني ضارب بكل كلام الناس عرض الحائط خرج و هو ماسك إيديها وقف قدام العربي و شدها لح*ضنه تنهيدة عميقة خرجت منه و هو بيميل بيشدها لأحضانه أكتر عايز يدخلها جواه غمض عينيه و بيتمتم
بخفوت شديد الحمدلله .. الحمدلله!! إبتسمت لما سمعته .. و بعد ما كانت إيديها جنبها رفعتها لخصره بتغمر راسها أكتر في ح*ضنه ساندة راسها تحت راسه إبتسم هو الآخر و ضدد على ح*ضنها أكتر فضلوا كدا ما يزيد عن الربع ساعة لحد ما بعدت بتبصله بحب بتحاول تتأكد إنها مش بتحلم .. لدرجة إنها رفعت أناملها بتتلمس وشه عشان تتأكد إنه حقيقي قدامه إتسعت إبتسامته و مسك كفها بيوزع عليه قبلات حنونة ركب و ساق بأقصى سرعة عنده لنفس الكوخ لدرجة إنها حطت كفها على رجله بتقول پخوف
بالراحة يا عزيز!! حاوط كتفها بيقربها منه و بيقول بحنان مټخافيش يا حبيبتي! !! – هو .. هو إنت هتعمل إيه!! – هدفعك تمن اللي عملتيه فيا يا نادين! – عزيز .. متهزرش معايا الهزار البايخ ده!!! – بس أنا مبهزرش!! قال و هو بيلقي قميصُه أرضًا، مال على السرير و قرّب منها و هو بيجذب قدميها عشان تستلقى على ضهرها، طل عليها بكتفيه فـ حطت إيديها على صدرُه و عينيها بتلمع بالدموع و هي شايفة عيونه جادة تمامًا خالية من أي بوادر مزاح، لكن سُرعان ما قال بلهفة لما شاف الدموع بتلمع في عينيها:
– بهزر يا حبيبتي .. مش عايز أشوف دموعك!! ض/ربته على صدرُه بتقول بحدة و ضيق: – حرام عليك يا عزيز بتخـ,ـوفني منك ليه!!! إبتسم و همس أمام شفتيها بحُب: – بُصي أنا من نِحية إني هعاقبك .. فـ أنا هعاقبك فعلًا .. بس بطريقتي!! مال على شـ,ـفتيها دون مُقدم\ات يقبـ,ـلها بلهفةّ مُنقط/عة النظير، و رُغم أنه لم يجد منها تجاوب لكنُه ظل يرتوي من عسل شفـ,ـتيها بعش/قٍ لا مثيل له، و عندما تجاوبت معُه محاوطة عنقُه .. جن جنونه، و اللُطف تحول لرغبة جـ,ـامحة، حتى إبتعد عنها لكي لا يؤذيها هامسًا بأنفاس هربت من رئتيه:
– عهد عليا .. يا نادين .. هعوضك عن كُل حاجة وحشة حصلتلك بسببي!! بصتلُه بأنفاس لاهثة، بتغمغم و عينيها بتمشي على ملامحه: – إفرض .. منسِتش؟ مال يُقبل جفونها قائلًا بحنان: – أنا هنسيكِ .. هنسيكِ كُل حاجة .. سيبيلي نفسك بس!!
تسللت أناملُه لسحاب فُستانها من وراء ظهرها يجرُه بخفة يلهيها بتقبـ,ـيل كافة أنحاء وجهها، حتى أزاحُه عنها يبُث لها شوقُه و عش/قه، يهمس لها كم إشـ,ـتاق وجودها بين ذراعيه .. إشتاق رائحة جسدها .. إشـ,ـتاق لمسـ,ـاتها و ندائها بإسمه في أوَج لحظاتُه جنونًا بها، إشتـ,ـاق أن يلقي برأسه في أحـ,ـضانه، كما كان يفعل دائمًا، و كم إشـ,ـتاق لتلك الأنامل التي تعبث بخصلاته من الخلف!