مراد بحزن متصنع : طب ابعدى كدا عشان أمشى قومى بقا لينا بحب وتكوب وجه بين يدها : مش هتمشى وانت زعلان منى كدا مراد بزعل مصتنع : لا ابعدى مش انتى عايزانى أمشى همشى يالينا واريحك منى لتقترب منه وتهمس أمام شفتيه : بحبك ليسحب مراد شفتيها بقبله شغوفه مليئه بالعشق ويده تضمها له بتملك ليبتعد عنها : كدا بقا انا مش زعلان يالين لتنظر له بعشق ولكنها تذكرت شئ جعلها تشهق بصدمه تحت نظراته المتعجبه : فى اى يالينا
لينا بخوف : يالهوى يامراد احنا من ساعت مااتجوزنا انا مذاكرتش ولا روحت الجامعه دا انا هسقط بسببك وبسبب قله ادبك دى ياقليل الادب ياسافل لتجحظ عينيه بصدمه وينظر لها بغضب : دا وقته يعنى فصلتينى من اللحظه يالينا منك لله وبعدين هو فى حد بقا بيذاكر الايام دى كله بيذاكر ايام الامتحانات وبس فكك انتى من الجامعه والكلام دا وركزى معايا انا وبس لتضربه فى كتفه بغيظ : والله انت معندكش دم يامراد انا بقول اى وانت بتقول اى ينفع كدا
ليقرب وجهها من وجه مقبل ازنبه انفها بمرح : أهدى بس يالينو خليكى فريش كدا بلا مذاكره بلا مذاكره وركزى معايا وانتى هتكسبى لتصرخ لينا بقوه : اعااااااا ياربى عليك يامراد على فكره انت من الناس الخبيثه يامراد والله بتقولى ماتذاكريش وانت كنت دحيح واحد خريج كليه هندسه بامتياز اكيد بيذاكر فى الخباثه ياخبيث انت ليقهقه مراد عليها ويقترب منها يقبل جبينها بعشق : خلاص أهدى بس انا هبقى اروح أسأل على امتحاناتك واول مااجى هذاكرلك كل حاجه انا همشى ياروحى لو احتاجتى اى حاجه ابقى كلمينى
( مش هتلحق تذاكرلها يابنى 😂😂)
لينا بحب : حاضر ياحبيبى ليتركها مراد ويذهب إلى الشركه ولينا تنظر باثره بعشق يزداد يوم عن الآخر بعد ساعات كانت تجلس فى غرفتها ليعلن هاتفها عن مكالمه لتمسك الهاتف وترى الرقم غير مسجل لديها لتجيب عليه : الو ……….. : حضرتك مرات مراد بيه لينا بخوف : اه مراته ……… : مراد بيه عمل حادثه وهو
ليسقط الهاتف من يدها وتركض إلى الخارج غير ناظره لملابسها لتركض خارج الفيلا لكنها شعرت بيد قويه تسحبها وتضع منديل على فمها لتحاول لينا أن تبعده عنها ولكنها غير قادره لتسقط لينا بين يديه ليحملها ويضعها بالسياره ويذهب إلى بها إلى المكان المتفق عليه
★********************************************************★#رواية_انتى_هوسى
#البارت_السادس_والعشرين كانت تجلس فى غرفتها ليعلن هاتفها عن مكالمه لتمسك الهاتف وترى الرقم غير مسجل لديها لتجيب عليه : الو ……….. : حضرتك مرات مراد بيه لينا بخوف : اه مراته
……… : مراد بيه عمل حادثه وهو ليسقط الهاتف من يدها وتركض إلى الخارج غير ناظره لملابسها لتركض خارج الفيلا لكنها شعرت بيد قويه تسحبها وتضع منديل على فمها لتحاول لينا أن تبعده عنها ولكنها غير قادره لتسقط لينا بين يديه ليحملها ويضعها بالسياره ويذهب إلى بها إلى المكان المتفق عليه ليأخذوها إليه ويضعها على الفراش ويقوم بفك ازرار قميصه وينام بجانبها على الفراش
على الجانب الآخر وصل مراد إلى الشركه وسأل عن ادم لكنه لم يجده ليدخل إلى مكتبه وابتسامه عشق تزين ثغره ويتذكر لينا وملامحها الذى يعشقها لن يستطيع العيش بدونها لقد جعلت لحياته معنى آخر قبلها كانت حياته ممله وسخيفه ليعلن هاتفه عن وصول رساله إليه من رقم مجهول ليفتحها وتجحظ عينيه بصدمه ويتذكر حلمه الذى حلم به ووجد لينا تخونه مع رجل آخر ليركض خارج الشركه ويستقل سيارته ذاهبا إلى العنوان وبداخله غضب جهورى ليصل إلى ذلك المنزل ويقوم بركل الباب بغضب وجنون فى داخل الغرفه بدأت لينا تفوق من نموتها لتجحظ عينيها بصدمه وذهول وهى ترى ذلك الرجل بجانبها فى
الفراش ليسمع حسن صوت كسر الباب ليبتسم بخبث وهو يرى لينا تفيق ليدفعها إلى الفراش ويعتليها فى ذلك اللحظه دلف مراد إلى الغرفه ليتصنم محله ويشعر بالغليان والغضب ليقترب وبداخله غضب جحيمى ويقوم بسحب ذلك الحسن من عليها لتشهق لينا بصدمه ودموعها انهمرت على وجينتها بقوه وغزاره وشهقاتها تعالت بقوه ليلكمه مراد بغضب لكمات متتاليه وضربات متتاليه ويركله مراد بغضب داخل معدته ليتركه جثه هامدة ودمائه غرقت المكان ليصرخ الآخر بوجع وصدمه وهو يرى مراد يخرج سلاحه ويصوبه عليه : انت……هتعمل اى……..
ليصوب مراد السلاح تجاه قدمه ويطلق الطلقه عليها ليصرخ حسن بآلم ووجع ليقترب مراد من لينا التى تبكى بهيستيريا وتهز رأسها بالنفي ليقترب منها ويسحبها إلى حضنه ويضمها إليه بقوه لتصدم لينا من رد فعله ولكنها عانقته بشده ليرفعها مراد إليه ويضمها بقوه هامسا بجوار أذنها : شششش أهدى ياحبيبتي أهدى يالينا انا عمرى مااشك فيكى ياحبيبتي انتى اكتر واحده فى الدنيا بثق فيها ياروحى
لتتشبث به بقوه غير قادره على الحديث لقد فاجأها برده فعله توقعت أنه سوف يقتلها ليخلغ مراد سترته ويقوم بالباسها لها ويقبل جبينها بحنان : لينا كفايه عياط ياحبيبتي
لتهز راسها بنعم ليخرج مراد هاتفه ويقوم بالاتصال بمساعده : تعالاااااا حالااااا على العنوان دا ***** هتلاقى واحد فيه مضروب فى رجله تاخده تحطه فى المخزن لحد.ماجيله
ليغلق معه المكالمه ويقوم بحمل لينا بين يديه بحب ويذهب بها إلى سيارته ويضعها داخلها بحنان ويجلس بجانبها متجها بها إلى منزلهم كانت تضم جسدها إليها بقوه وتبكى بغزاره على ماحصل ليغمض مراد عينيه بآلم ووجع : لينا عشان خاطرى أهدى والله العظيم انا مش قادر اتكلم حتى عشان خاطرى أهدى انا مش مستحمل دموعك دى لينا ببكاء : ح حاضر…..
ليتنهد مراد بتعب وهو يرى حالتها ليصلوا إلى المنزل ويقوم مراد من مكانه متجها إليها يحملها بين يديه بحنان منحنى مقبل جبينها بعشق ليدخلها إلى غرفتهم ويضعها على الفراش بحنان ويجلس أمامها : لينا انا عايزك تهدى الاول كدا واسمعينى كويس احكيلى اى اللى حصل لتنظر له لينا بخوف ورعب : والله العظيم انا ماخونتك انا…انا ليكور وجهها بين يديه : عارف ياروحى وبثق فيكى ومستحيل أصدق اللى انا شوفته دا وعارف أن دى مؤامره كبيره وعايزك تساعدينى وتقوليلى اى اللى حصل
لينا ببكاء : بعد انت مامشيت…..انا..كنت قاعده هنا لقيت رقم غريب ماعرفهوش بيتصل عليا ليا رديت عليه قالى انتى مرات مراد بيه….قولتله اه…قالى..انك عملت.. حادثه انا….ساعتها…. ماحستش بنفسى وجريت على بره على…..
طول وانا خارجه لقيت……واحد شدنى وحط منديل على وشى بعد كدا ماحستش بنفسى غير وانت داخل علينا والله العظيم.. انا… ماعملتش حاجه غلط…ولاخونتك يامراد انا بحبك عمرى ماافكر فى غيرك أبدا ليصرخ مراد بها بغضب وبداخله نيران من الغضب والغيره : قولتلك متعيطيش وقولتلك انى واثق فيكى مش عايز اشوف دموعك دى يالينا دموعك مش عايز اشوفها
لتضع يدها على فمها تكتم صوت بكائها لينظر لها مراد بحزن ويردف قائلا بحنان وحب : لينا ماتعيطيش عشان خاطرى والله دموعك بتقتلنى يالينا حرام عليكى مش بحب اشوفك كدا ليقترب منها ويسحبها داخل أحضانه لكى تنام ويلف يده حول خصرها لتضمه لينا بقوه ليردف مراد : نامى ياحبيبتي نامى فى حضن حبيبك اللى مستحيل تبعدى عنه ولايبعد عنك ابدا لينا بدموع وهى تدفن وجهها بصدره : انا بحبك اوى يامراد بحبك اوى مراد مقبل جبينها بعشق : وانا بعشقك ياقلب مراد
ليربط مراد على خصلاتها بحنان ويمرر يده على ظهرها صعودا ونزولا لكى تهدأ لتدفن وجهها بعنقه مستنشقه رائحه عطره بإدمان لتغفى لينا داخل أحضانه وهى تشعر بالراحه والأمان ليشعر مراد بانتظام أنفاسها لينظر لها ويجدها
غرقت فى نوم عميق ليبعدها عن حضنه ويضع راسها على الوساده بحنان ويدثرها بالغطاء ويقترب من وجهها ماحيا دموعها بحنان وحب :هجبلك حقك من ولاد ال**** اللى عملوا فيكى كدا مش هسيبهم يالينا هنتقم منهم عشان بسببهم نزلت دموعك
لتسود عينيه بغضب وغيره : والوسخ اللى شاف جسمك دا هقتله واشرب من دمه ليقبل جبينها بعشق ويتركها ويخرج وبداخله ينوى الانتقام لمن فعل بها هذا الشئ اللعين ★*******************************************************★ فى منزل من المنازل الراقيه كانت تنزل الدرج بمرح مثل كل يوم لتتقدم من والدها وتقبله من وجينته بحب : صباح الخير على احلى بابا فى الدنيا والدها بضحك : قصدك مساء الخير احنا بقينا العصر ياأسيا ياحبيبتي اسيا بحزن مصتنع : اعمل اى يعنى يابابا طول الليل بذاكر ومطحونه فى المذاكره
لينظر لها والدها بشك ويقطع حديثه تدخل سامر فى الحديث : مين دى اللى بتذاكر طول الليل ياكدابه بتكدبى على بابا وتقولى بذاكر طول الليل اوعى تصدقها يابابا طول لحد الساعه 6 الصبح كانت اون لاين على الفيس لتنظر له بغضب والشر يتطاير من عينيها : انت مالك انت طب والله لاعملك بلوك من عندى ياسامر وبعدين مش انتى اخويا الكبير والمفروض تكون قدوى ليا اى اللى عرفك انى فاتحه لحد الساعه 6 غير لو كنت فاتح انت كمان ياناصح
ليلعنها سامر بسره وينظر لوالده بابتسامه مرتبكه : ماصدقهاش ام شبر ونص دى وبعدين انا خلصت جامعتى مش زيك فاشله اسيا بتزمر : بابا سكت الرخم دا ليبتسم والدها لها بحب : اسيا حبيبتى انا عايزك تذاكرى كدا وتجيبى مجموع حلو وتغيظى الرخم دا اسيا بابتسامه : من عيونى يابابا انا همشى بقا عشان صحابى مستنينى فى النادى باى يابابا باى يارخم انت كمان ليضحك سامر على شقيقته المجنونه التى لن تتغير ابدا بعد وقت وصلت اسيا إلى النادى لتدلف الى الداخل وتجد أصدقائها يجلسون فى مكانهم المعتاد لتقترب منهم وتجلس بجوارهم : اى الاخبار ياحلوين
ليجيبوا عليا : بخير طول ماانتى بخير ياحب اسيا بابتسامه : والله ياجماعه انا شكلى هشيل السنه دى واخويا الفتان مش سايبنى فى حالى الواد مراقبنى على الواتس والفيس ولانستا وكل حاجه فى السوشيال وبيجرى يقول لبابا انا فاتحه لحد امتا بس هعمله بلوك عشان مايفضحنيش اكتر من كدا كل مااستعطف السيد الوالد واخليه يصدقنى يجي سامر ويخرب الدنيا لينظر لها أصدقائها بصدمه 😲 وينفجروا فى الضحك بسبب صديقتهم الثرثاره 😂😂
على طاوله أخرى كان يجلس مازن بحزن يفكر فى همس هو متاكد انها لا تحبه وتحب ادم لكنه احبها ولكن مايفعله هو خطأ هو يفرق بين حبيبين يجب أن يبتعد عنها فهو متاكد انها ستكون سعيده مع ادم وليست معه ليقطع شروده حديث صديقه له : اى يامازن احنا جايين عشان هنا عشان نفك مش تفضل ساكت كدا مازن : عايز اى يا محمود محمود بابتسامه : شايف البت اللى قاعده هناك دى نفسى ترضى تكلمنى
مازن بغضب : انت بتقول اى يامحمود انت اتجننت لو اختك ترضى حد يكلمها كدا محمود بتهكم : بس انا ماعنديش اخوات بنات اصلا وملكش دعوه انت انا هروح ليها وهى اول مااقولها كدا ماهتصدق اصلا مازن بغضب : اخرس يازفت اى اللى بتقوله دا محمود بغرور : هتشوف دلوقتي يامازن ليذهب محمود بتجاه الطاوله المقابله لهم ويتقدم من آسيا قائلا : آسيا لتلتفت له آسيا وتجيب بتعجب : انت مين وبعدين تعرفنى منين ليجيبها محمود بابتسامه مستفزه : انا محمود وبحبك اوى ياآسيا ونفسى نرتبط انا وانتى😊
لتنظر له آسيا بابتسامه ليبتسم محمود بغرور تحت نظرات مازن المتعجبه لتتقدم منه وتقوم بركله بقوه داخل معدته جعلته يسقط على الارض لتنحى امامه وتقوم بلكمه بقوه ليتآلم محمود من ضربتها لتسحبه آسيا من خصلاته بقوه : بقا انت عاوز ترتبط بيا ياحيوان مفكرنى من البنات السيكى ميكى اللى تعرفها لينصدم مازن😲 من مافعلته تلك الفتاه بصديقه لينظر حوله ويرى من بالنادى تجمع ويقوم بالتقاد الصور وتصوير مايحدث ليركض مازن إلى صديقه ويقوم بسحب آسيا من فوقه : ابعدى عنه كدا انتى بتعملى اى
آسيا بغضب : وانت مين انت كمان متحرش زى صاحبك الحيوان دا والله ماهسيبك لتحاول أن تسحبه من خصلاته لكنه مسك يدها ولفها خلف ظهرها : اتهدى يابت انتى آسيا بغضب : بت أما تبتك ياحيوان انت وصاحبك المتحرش دا مازن بغضب : لسانك الطويل دا لو مافصلش هقطعهولك
لتنظر له بغضب وتحاول دفعه بعيد عنها لينظر مازن إلى عينيها الجميلتين ويسرح بهم وخصلاتها التى تتطاير بفعل الهواء وبشرتها الحليبيه وشفتيها الرائعتين التى أراد التهامهم
ليأوه بآلم اثر تلك العضه ليحاول بعدها عنه لكنها تضغط اسنانها على كتفه بقوه ليبعدها مازن عنه وينظر لها بغضب ممزوج بصدمه من تلك المجنونه التى سحرته ★********************************************************★