بالمساء نزلت من السياره صافعه الباب خلفها بقوه وجنون ليبتسم ادم بثقه لينزل من السياره بهدوء ويقترب منها ساحبها من خصرها بتملك لتصتدم بصدره الصلب ليرجع خصلاتها للخلف ويهمس بجوار أذنها بمكر : مالك ياحبيبى بس مضايقه وزعلانه كدا ليه نفخت خديها بضيق : ابعد عنى احسنلك يااادم عشان انا مش طايقه نفسى سامعنى ابعد عنى قبل وجينتها بقوه : ومش طايقه نفسك ليه بس ياقلبى انتى دق قلبها اثر اقترابه وانفاسه الحاره التى تلفح بشرتها الحليبيه لتحاول أن تبتعد عنه حتى لاتضعف أمامه : ابعد يااادم
شدد قبضته على خصرها : عمرى ماهبعد عنك ابدا دفعته بجنون وخوف عندما استعمت لصرخات اختها لتهرول للأعلى بخوف دلفت إليها لتراها تجلس على الأرض بضياع تضم جسدها إليها بقوه صوت شهقاتها وبكاؤها مزق نياط قلبها لتندفع لها بلهفه تضمها بحب ودموعها بدأت بالهطول : لينا حبيبتى مالك ياروحى عشان خاطرى أهدى يالينا أهدى ياحبيبتي وكل حاجه هتبقى كويسه عشانى انا يالينا انا مقدرش اشوفك كدا دفنت وجهها بصدر اختها لتضمها همس بقوه تمسد على خصلاتها بحنان ودموعها تتساقط على وجينتها حزنا على توأمها : مالك ياروحى
لينا بضياع : مراد ياهمس مراد خلاص مابقاش فاكرنى نسانى ونسى حاجه اسمها لينا ……
صرخت بآلم ووجع :
ليييييه ياهمسسس لييييه
بيحصل فياااا كدا مراااد ليييه يبعد عنى اللى شوفته فى حيااااتى مش شويه انا تعبت اتحملت اللى مافيش حد يتحمله اب قاسى معندوش رحمه بيذلنى وينى وفى الاخر يطلع مش ابويا وابويا الحقيقى مات من قبل مااشوفه حتى وامى ماتت وكل سبنى حتى اختى انتى يااهمس ماعرفتش انك اختى غير بعد اى كان نفسى اعيش طفولتى ياهمس كان نفسى العب زى اى طفله بتعلب عارفه ياهمس أنا حتى ماكنتش بخرج الشارع كنت بشوف العيال كلها بتلعب وتفرح وفى الاعياد يشتروا هدوم جديده ويروحوا يتفسحوا لاكن انا لا ماكنتش بخرج غير للمدرسه وبس ولما كبرت شويه بقيت اشتغل
عشان اكمل تعليمي وعشان اديله فلوس حق قعادى معاه فى البيت انا مدمره ياهمس مابقاش فى قلبى حته واحده سليمه بس لما قابلت مراد كل حاجه اتغيرت شوفت فيه ابويا واخويا وحبيبى وسندى وعوض ربنا لياا حبيته من اول نظره عشت معاه اجمل ايام فى حياتى ايام عمرى ماهنساها ابدا بس ليه يبعد عنى ليه ينساااانى ياهمس ليه ربنا مستكتر عليااا افرح شويه لييييييه بكت همس بوجع ودموعها تنزل بصمت وجسدها يرتعش حزنا وخوفا على شقيقتها لتظل لينا تبكى بهيستيريا وشهقاتها تعلو ……
اغمض عينيه بآلم على ما عاشته ابنه عمه ليفتح
عينيه بغضب وبداخله نيران لذلك المصطفى الذى دمر حياتها ….. …………………………………………………………………… دلف سيف إلى الداخل بتعب ليجلس على الأريكة بتعب لكنه عقد حاجبيه باستغراب اين هى لماذا لم تستقبله ككل مره ليقم من مكانه متجه الى الداخل يبحث ليصرخ بجنون : نوووووووور انتى فين نووووور ليجد رساله على الفراش ليفتحها بلهفه : مراتك معايا ياسيف وانت اكيد عارف انا مين ههههههه