ايوا ياسيف اخيرااا هبقى اب وانت هتبقى عم عقبالك ياحبيبى …. أنهى سليم جملته بفرحه وسعاده ابتسم سيف بسعاده من أجل شقيقه فهو يعتبر سليم ابنه ليس أخيه لتدمع عينيه بفرحه لفرحته ليهتف بصوت متحشرج : الف مبروك ياحبيبى انت ماتعرفش انا فرحان ليك قد اى ياسليم انت ابنى ياسليم ربنا يفرحك ياحبيبى وهتكون احسن اب فى الدنيا ياحبيب اخوك سليم بحب : ربنا يخليك ليا ياسيف
انهى معه المكالمه ليشعر بها روحه نصفه الثانى تضمه من الخلف بقوه تقبل عنقه بشغف وعشق اغمض عينيه بإبتسامه ليسحبها جاعلها تقف أمامه محاوط خصرها بيده ويده الأخرى يمررها على وجينتها بحب : وحشتينى اوى يانور اقتربت منه تقبل وجينته بحب : وانت كمان وحشتينى اوى ياروح قلب نورك استند جبينه على جبينها متنفساً بإضراب : نور انتى مصدقانى ياحبيبتي مصدقه انى ماخونتكيش واثقه فيااا يانور
لفت يدها حول عنقه تهمس له بصوت ملئ بالعشق : واثقه فيك اكتر من نفسى ياسيف انا اول ماشوفت الصور اتعصبت اوى وحسيت بغيره جامده اوى وقلبى كان بيغلى من الغيره
صوتى على عليك ماكنتش فى وعى بس انت فوقتنى ياسيف قبل مااعمل حاجه اندم عليها انا مش عايزه غيرك ياسيف ضمها لصدره بقوه يعتصرها بين يديه بقوه كادت تحطم ذراعيها لتدفن وجهها بصدره تلف يدها حول خصره لينحنى إليها هامسا بعشق بجوار أذنيها : بعشقك يانورى
………………………………………………………………. تجلس فوق فراشها بضيق لاتعرف ماذا ستفعل تريد أن تبنى حياتها تحقق حلمها لكنه يقف أمامها غيرته وتحكمه بها يجعلها تنفره تريد الابتعاد عنه لكنها لن تقدر على فعلها ابدا وهو لن يسمح لها بالابتعاد ليقطع وصله شرودها رنين هاتفها نظرت للهاتف بصدمه ممزوجه بالاستغراب لتجيب عليه : الو يامازن ابتسم مازن بابتسامه واسعه : عامله اي ياهمس مش بتسألى خالص نستينى ولا اى ابتسمت بهدوء تقف أمام شرفتها تحدثه بابتسامه : لا طبعا انساك ازاى بس يامازن انا الحمدلله انت عامل اى
مازن بضحك : انا خطبت وخلاص هتجوز مجنونه مطلعه عينى ياهمس إجابته بفرحه وسعاده : بجد يامازن الف مبروك ههههه لازم تطلع عينك يامازن اوماال عاوز تاخدها كدا وخلاص مازن بحنين وشوق : مش هشوفك تانى ياهمس
نفسى اشوفك مره تانيه توترت ملامحها بشده لاتعرف بما تجيبه : اه أن شاء الله يامازن هبقى اكلمك تانى سلام “كنتى بتكلمى مين ” …. سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته لتلتفت له سريعا تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجه لها …….
