Uncategorized

انتي هوسي ٣

#البارت_الخامس_والاربعون “كنتى بتكلمى مين ” …. سقط الهاتف من يدها عندما استمعت لصوته لتلتفت له سريعا تنظر له بخوف ورعب من نظراته الموجه لها ……. ليقترب منها بهدوء جعلها ترتجف خوفا…سحبها من ذراعيها بقوه آلمتها ليضغط على ذراعيها بقوه هامسا بصوت مرعب : كنتى بتكلمى مين كلامى مش هعيده تانى كنتى بتكلمى مين
ياهمس ارتجفت بين يديه بخوف لا تجيبه فقط تنظر له بخوف جعل غضبه يزداد ليهزها ب وقسوه : كنتى بتكلمى مين ردى علياااا بكلمك ردى

انفجرت ببكاء حاد من شده خوفها منه فقط ترتجف بين يديه بخوف شديد جعل غضبه يثور اكثر ليضغط على ذراعيها بقسوه : همسسسس ردى علياااااا مين دا اللى بتكلميه ياهمسسسس علت شهقاتها بقوه لتحاول ليخرج صوتها اخيراا : انا كنت..بكلم…كنت..بكلم..واحده…صحبتى… صرخ بجنون قلبه امتلئ بنيران غيرته : صحبتك كدااااابه ياهمسسس طالما بتكلمى صحبتك خوفتى ليه هااااا هاتى التليفون دا هاتيه شد الهاتف من يدها بعصبيه ليحاول فتحه : كلمه السر اى انطقى

إجابته بخوف ليفتحه سريعا ويرى من كانت تتحدث معه مسجل باسم ” مازن ” ليمسك نفسه بقوه يتصل بالرقم بهدوء يسبق العاصفه
رد مازن سريعا : قفلتى ليه ياهمس ماقولتيش هنتقابل امتى انا عايز اشوفك ياهمس القى الهاتف بقوه جعلته يتكسر إلى أشلاء ليقترب منها بغضب جحيمى وغيره جنونيه يسحبها من خصلات شعرها بقوه كادت تعها بين يديه ليصرخ بجنون : هى دى صاحبتك يازباله ياوسخه بتخونينى انا ياهمسسس بتخونينى معاااه بتحبيه هو واانا لا بتحبيه هاااا بتكلميه ومتفقه معاااااه هتتقابلوا كمااااان

هزت راسها بنفى ودموعها تتساقط على وجينتها بغزاره لتهتف بصوت مرتعش : والله ابدا…ماخونتك..عمرى…ماااخونك..يااادم…انا..
همس..اللى…ربيتها..على…ايدك…ياادم…انا… زاد من شد خصلاتها بقوه : كدااااابه بتكدبى علياااا وتقولى وااااحده صحبتى هاااا هك ياهمس هدفنك حيه مش انا اللى اتخان من واحده زباله زيك صرخت بآلم دموعها تتساقط بآلم شهقاتها تتعالى بقوه تحاول أبعاده عنها تريد الهرب من أمام هذا الوحش لتهتف من بين شهقاتها : عشان خاطرى…اسمعنى..يااادم..بلاش..تظلمنى..ياادم..
انا..مش..زباله..ولا..وسخه..ياادم…انا..همستك..
يادوومى..همستك..بنتك…اللى..ربيتها..على..ايدك
مستحيل..تفكر..فى..غيره..لو..ليااا..غلاوه…عندك
اسمعنى…

نبرته المتآلمه أصابت قلبه بم يشعر بيد تعتصر قلبه بقوه اوجعته نبرتها وصوتها ليحاول أن يهدأ قليلا يبعد يده عن شعرها ليجلس على الفراش بتعب ينظر لها فقط …. وضعت يدها على شعرها تبكى بقوه يؤلمها بشده لتجلس على الأرض امامه تضم جسدها إليها بقوه كأنها ترى شخص لاتعرفه لتبدأ بالحديث بصوت مخنوق :

انا كنت قاعده مستنياك هنا لاقيت حد بيتصل بيا ولاقيته مازن أنا كنت مسجلاه من زمان من اول ماعرفته يااادم بس من بعد ما بعد عنى عشان عرف انى بحبك ومش عايزه غيرك ماكلمتوش استغربت لما اتصل رديت عليه وقالى عامله اى والكلام دا كله وقالى أنه خطب وأنه بيحب خطيبته وهيتجوز قريب اوى بس اول ماقالى أنه عايز يقابلنى اتهربت منه وقولتك سلام وانت دخلت يااادم انا مش خاينه ولا عمرى اخونك عشان اخلاقى ماتسمحش ليا بحاجه زى كدا وعشان مش بحب غيرك انت وبس …..

نظر لها بقسوه ومازلت غيرته تسيطر عليه : والمفروض انى اصدقك بقااا براحتك …قالتها ببساطه جعلته يغضب اكبر :
براحتك يااادم اللى انت شايفه صح اعمله مش هعارضك ولا هتكلم ولا هعمل اى حاجه عارف ليه عشان تعبت مابقيتش قادره استحمل كل دا انت استنفذت كل طاقتى خسرتنى نفسى وكرامتى …. بكت بوجع وآلم : بس عايزه أسألك على حاجه … ليه بتعمل فياا كدا ليه بتكرهنى اووى كدا ليه عايز تدمرنى يااادم ليه نفسك تشوفنى مكسوره وضعيفه ليه لييييييه
قولى لييييييه يااااادم

نعم صدق حديثها لكن قلبه يغلى من الغضب والغيره هى ملكه هو فقط لماذا تحدثت معه لماذا ابتسمت له ابتسامتها ملك له هو فقط …صدمه وقعت على مسامعه هل تتخيل أنه يكرها بعد كل هذا الحب والعشق تتهمه باشياء لا يستطيع تخيلها يريد فقط رؤيتها سعيده فرحه بجواره تعشقه وهو يعشقها ليقوم من مكانه يجلس أمامها بإبتسامه حزن يمسك يدها بين يديه :

انا ياهمس أنا بكرهك وعايز اشوفك مكسوره وضعيفه انا عايز ادمرك ياهمس دا انتى روحى وحبيبتى وبنتى وقلبى وكل حاجه ليا ازاى اكرهك ياهمس ازاى تفكرى فى كدا اصلا حراااام عليكى واجعه قلبى معاكى على طول ياهمستى انا بعشقك مجنون بيكى حبى ليك غير اى حب فى الدنيا عارف ان غلطت فى حقك كتير اوى وزعلتك اوى بس حبيتك اكتر وعشقتك اكتر ياهمستى انا اسف اسف

انفجرت ببكاء حاد وشهقاتها تتعالى بقوه تضم نفسها بقوه تنظر له بوجع وحزن ليحتضنها بقوه كادت أن تكسر ضلوعها يضمها بحنان وحب يوزع قبلات على خصلات شعرها ووجها وخديها وشفتيها وعنقها وكل انش بوجهها يمسح دموعها بشفتيه يردد كلمه واحده فقط مع كل قبله يقبلها بها ” اسف ” تشبثت به بقوه دافنه وجهها بعنقه تبكى بصوت مزق نياط قلبه ليشدد على احتضانها بقوه وكأنه يريد إدخالها بين ضلوعه لينحنى إليها هامسا بعشق بجوار أذنيها : همس أهدى ياحبيبتي انا اسف ياروحى هعملك اللى انتى عاوزاه بس ماتزعليش ولا تعيطى اسف ياقلبى

همست بصوت مخنوق : انا بقيت اخاف منك يااادم بقيت بخاف منك اوى صدمه الجمت لسانه عن الحديث ليبعدها عنه بلهفه يحتضن ووجهها بيده : لا ماتقوليش كدا ياروح ادم تخافى منى ازاى ماينفعش ياهمستى انا امانك وسندك عارف انى ازعلتك اوى وجرحتك اكتر بس دا من غيرتى عليكى من عشقى ليكى ياروح قلب ادم اوعى تقولى الكلمه دى تانى ياحبيبتي

نظرت له بحيره : يعنى مش هتزعلنى تانى ولا هتخلينى اعيط وتشد شعر تانى انت وجعتنى اوى وشعرى وجعنى اوى … قالت جملتها بحزن شديد ليندفع لها بلهفه يقبل خصلات شعرها بحنان ورقه قبلات متتاليه : عمرى ماهزعلك تانى ابدا سامحينى ياهمستى ابتسمت بخبث تمسح دموعها سريعا لتبتعد عنه : لا مش هسامحك بالسهوله دى ليه هو انا مجنونه انت ماتتضمنش ياادم وترجع فى كلامك فى اى لحظه فى شروط لازم تنفذها عشان ارجعلك نظر لها بغضب ليسحبها من خصرها بقوه : شروط اى انا مافيش حد يتشرط عليااا وانتى هترجعى ليااا يعنى هترجعى ياهمس

هتفت بخبث شديد وحزن مصتنع : انا عارفه انك مش بتحبنى ومش عايز تشوفنى مبسوطه ولا عايزنى افرح بس دا نصيبى اعمل اى زفر بضيق ليهدأ قيلا : طب اى هى شروط الست همس ابتعد عنه واقفه تبتسم بخبث وتشفى : اول حاجه كدا هنزل معاك الشركه تانى حاجه انت هتنام فى اوضه وانا هنام فى اوضه لحد ماتتعاقب على اللى انت عملته معايا وغيرتك المجنونه دى تبطلها أو تروح لدكتور نفسى و… صرخ بجنون وهو يقترب منها بغضب كاد يحرقها : انا مجنون ياهمس ….

لا ياحبيبى قطع لسانى انا قولت كدا انا قصدى بس تروح لدكتور نفسى مش كل اللى بيروحوا لدكتور نفسى مجانين ياادم انا كنت …. قاطعها بغضب اكبر : وتنامى فى اوضه تانيه دى بتحلمى مش هيحصل انتى مكانك جمبى وفى ى مش بعيد عنى فاااااهمه صرخت بغضب هى الأخرى : لا مش فااااااهمه انت لازم تنفذ الشروط دى عشان نرجع زى الاول ولازم تروح لدكتور نفسى يااادم مش هكرر كلامى تانى ومن بكرا هنزل معاك الشركه سامع عن اذنك بقااا كدا عشان عاوزه انام

خرجت من الغرفه وتركته يحدق بأثرها بصدمه وعدم تصديق لما قالته ليدور برأسه العديد من الاسئله : مستحيل دى تكون همس اى اللى حصلها دى بتكلمنى كأنها هى الراجل يخربيتك ياهمس اتعلمتى كل دا فين ابتسم بعشق فطفلته تعلمت الشراسه والصراخ بوجه على الأشياء التى لا تعجبها ابدا ليطلق تنهيده حاره تعبر عن مابداخله ماذا سوف يفعل الان لايستطيع إجبارها عن شئ فقط وعدها أنه لن يبكيها مره اخرى ……

انت في الصفحة 7 من 30 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى