Uncategorized

قدرك عشـ,ـقي شيماء سعيد

تحدث بصوت مختنق : راحت و شكلها مش هترجع تاني.
سقطت دموعها هي الآخر كل ذلك بسببها هي نقطه النهايه هي من كتبتها خسرت مسك و ستخسر بدر لا هي خسرته بالفعل تشعر أن نهايتها الآن لا محاله رفعت رأسها إليه و فتحت ذراعيها له ليلقي بنفسه داخل صدرها يبكي بانيهار لأول مره يكون بذلك الضعف اخد كلن منهم يخرج ما بداخله من الألم لعله يرتاح أما هي شعرت بآلام قاتل برأسها يبدو أنها النهايه بالفعل ابتعدت عنه قائله.

مقالات ذات صلة رواية قدرك عشـ,,ــقي للكاتبة شيماء سعيد نوفيلا مدللة جدو للكاتبة شيماء سعيد نوفيلا مدللة جدو للكاتبة شيماء سعيد قبل التعديل ليلى : انا عارفه مكان مسك. انتفض من مكانه بعدم تصديق اتعرف مكان مسكه و تتركه يمـ,ـوت أمامها : بجد هي فين.

حاولت كتم تلك الآهات التي تريد أخرجها : قبل ما تروح تجب مسك أنا كنت عارفه مكانها من اول يوم مشيت فيه بس كنت أضعف من اني اقولك الحقيقه مسك بتحبك و انا واثقه انك بتحبها انا مش ملاك يا بدر انا بشر بس انت من حقك تعيش زمان حرمتك من الخلف و انك تكون اب و ليك سند و كنت هحرمك كمان من حب عمرك.

اتسعت عينه بذهول أكانت تعلم بمشاعره تجاه مسك منذ البدايه و لم تتحدث اهو كان مكشوف لتلك الدرجه يعترف انه لم يعتبرها ابنته في يوم دايما كانت ملاكه التي تكبر أمام عينه يوم بعد يوم احبها منذ اللحظه الأولى التي رآها فيها و حملها بين يده عشقها من رائحه عطرها الذكيه أما ليلى كانت تنظر له بابتسامه باهته كأنها تقرأ أفكاره قلبها يؤلمها فهي الأحق به لو كانت بكامل صحتها لقـ,ـتلت مسك و حربت العالم من أجله .

ليلى : ايوه من اول يوم و انا عارفه مشاعرك ناحيتها انت عمرك ما حبيتني 18 سنه و انا شايفه حبها بيكبر قدام عينيا من يوم ما مسك دخلت حياتك و انا براها كنت بتنام مع مسك اكتر ما بتنام في اوضنتا كل ما بتكبر كل ما انت بتحبها اكتر و اكتر رفضت تتجوز و تخلف عشانها يا بدر.

سقطت دموعها أكثر و هي تنظر داخل عينه : يوم ما وجده الله يرحمه طلب تطردها من البيت و هي عندها 5 سنين كنت انا السبب و لما لقيتك ثورت و كنت هتحرق القصر انا كمان رفضت انها تمشي بس مش عشانها عشانك انت قولت طول ما مسك معاك انت هتفضل معايا..

أخذت نفس عميق و هي تنظر داخل عينه بندم : لما زمان قولتي استنى نتجوز بعد الجامعه انا رفضت و قولتك عايزه اكون جانبك على طول بس ده مكنش رأيي جدي قالي بدر في سن المراهقة و مع الوقت هيبطل يحبك عشان كده صممت نتجوز في اسرع وقت عشان ما توفق و تعرف حقيقة مشاعرك اكون مراتك.

لم يتخيل في أبشع أحلامه أن ليلى تفعل كل ذلك فهو كان يفعل من أجلها المستحيل حتى لا يشعر بالذنب تجاهها و هي في المقابل كانت تخطط و تتآمر خلف ظهره بالفعل يعترف أن حبه لليلي كان مجرد تعود و شعور بالذنب و لكن الآن لأول مره يرى الوجهه الآخر من ليلى ابتسم بسخرية فكل شيء أصبح رماد و خسر مسك و عشقه لها على شي لا يستحق.

أما هي كانت تعلم بحقيقتها و لكنها أحبته و في الحب و الحرب كل شيء مباح كانت تريده هو فقط فعلت المستحيل من اجل بقائه معها و لكن مسك أخذته منذ اللحظه الأولى في حياتهم مسك تستحق القـ,ـتل لأنها دمرت حياتها أخذت زوجها من أمام عينيها و كأنها و لا شيء و لكن بقاءه معها أيضا بسبب تلك الصغيره .

ليلى : لما قعدت افكر شويه لقيت ان مسك هي آخر خيط بيجمع بنا لو فضلت موجوده انت مش هتتجوز عشان كده خلتها في حياتنا لكن لما جات لحد عندي و قالتلي انها بتحبك حسيت بنار بتاكل جوايا كل اللي عملته في سنين هي هتهدوا في لحظه كنت هطردها بس عرفت اني مريضه حسيت وقتها أن ده عقاب ربنا و انت عارف الباقي.

يقف أمامها عاجز عن أي رد فعل يريد قتـ,ـلها و لكنه لتلك اللحظه بداخله شيء يخصها احترام تقدير عشره فهي رفيقه دربه و كانت خير الزوجه و السند و مرضها غفر لها كل شيء اقترب منها و ضمها إليه مره اخرى. بدر : ابكي يا ليلى. كانت تلك الكلمه مثل الضوء الأخضر لها لتنهار في البكاء فقلبها يأكلها من العشق كانت تتمنى أن تظل بجواره أن تكون هي الأولى و الاخيره بحياته و لكن

قلوبنا ليست بيدينا لم يحبها مهما فعلت أما هو ضمها إليه و أغلق عينه بتعب كثير عليه كل هذا قلبه أصبح لا يتحمل هذا كم من الألم و الصدمات ابتعدت عنه و هي تبتسم أما هو قال بحنان. بدر : انا حجزت لكي في أكبر مستشفى في امريكا ساعه و الطياره هتكون هنا عشان ترجعي تنوري بيتك تاني. لم ترد عليه فهي تعلم أن كل شيء انتهى كل ما تريده الأن رأيت مسك للمره الاخيره لتطلب منها السماح فهو على وشك لقاء الخالق فقالت بتعب.

ليلى : مسك عند هيثم روح جيبها و تعالى. ابتسم بآلام العالم من المستحيل أن تقبل مسك العوده معه للقصر إجابته بثقه : قوليها ماما ليلى عايزكي و هي هتيجي معاك. ____شيماء سعيد_____ أما بقصر عائله هيثم كانت تجلس بغرفه الضيوف و هي تأكلها نيران الاشتياق مؤلم جداً الفراق و لو لدقائق معدوده يا الله كم تحبه و تريده حياتها بدون مثل حياه الأموات لا حياه فيها ابتسمت باتساع و هي تتذكر ذلك اليوم الذي عادت به من الحضانة و علمت انها ليست من عائله الطحاوي.

فلاش بااااااااك. دلفت لجناحه و هي تتعالى أصوات شهقاتها لينظر إليها بلهفة و يركض في تجاهها ألقت بنفسها داخل أحضانه و بكت أكثر تقطع قلبه لأجلها أخذ يحرك يده على شعرها الحريري بحنان إلى أن هدأت تماما. بدر : حبيبه بابي مالها.
رفعت رأسها تنظر إليه بعيون القطط خاصتها : هو ثحيح انا اسمي مثك علم الدين و انت مش بابي يا بدوره.

أغلق عينه و هو يسب العالم كله تحت أسنانه و لكن لو بيده لوضعها بغرفته و أغلق عليها حتى لا يراها أحد و يجعلها تبكي فعيون تلك الصغيره أكسجين الحياه بالنسبه له الجميله تبكي أمامه و قلبه يبكي معها الف مره حاول رسم ابتسامه على وجهه قائلا : بابي الحقيقي راح عند ربنا بس انا بابي اللي بيحب مسك جدا و مستحيل يعيش من غيرها. رفع يده و أزال الدموع من وجنتيها : و مسك بتحب بابي بدر صح.

اتسعت ابتسامتها ببراءة و هي تعود داخل أحضانه مره اخرى : ثح بث انت من النهارده بدر بدوره و بث (بس). تعالت دقات قلبه من نطقها لاسمه بتلك البراءه الرائعه التي تزيدها جمالا على جمالها هل انت جننت بدر أما ماذا هو بالفعل يفقد عقله أمامها اسمه من خاصتها له مذاق خاص حاول أخرج صوت عندها و جدها تخرج من أحضانه و تنظر إليه كأنها تنتظر رده : ايوه يا قلبي صح. انتهى الفلاش بااااااااك.

عادت لأرض الواقع مره اخرى و هي تجده يجلس بجوارها شـ,,ــهقت بفز،,ع كيف هل هو أمامها بالفعل أم أنها مش شده اشتيـ,,ــاقيها له تتخيل وجوده لعنه نفسها اهي جنت لتتخيله لا هو معها بالفعل من رائحته الرجوليه الجاذبة و لكنه متى دلف للغرفة أما هو بمجرد نظرها إليه لم يتحمل أكثر و جـ,,ــذبها إليه بقوه اعت,,ــصرها داخل صدره ثلاثه ايام مروا أكثر من ثلاثين عاما د,,فن وجهه بعنـ,,ــقها يستنشق عطرها الذي يدمـ,,ــنه و فقده بالايام الأخير لم يختلف حالها عنده

أغلقت عينيها باستمتاع كأنها غر,,يق و وجد توق النجاه أخذت تتمسح بصدره مثل القطه ابتسم باتساع على دلالها الفطري ذاك ابتعدت عنه بعد فتره و هي تلوم نفسها على استسلامها المغزى لاحـ,,ــضانه قال باشتياق. بدر : وحشتني هنت عليكي ازاي كنت عايش زي الميت يا مسك البدر. نظرت إليه بتوهان ذلك الرجل مثل الأكسجين بالنسبه لها بأقل كلمه منه أو نظره بطرف عينه تجعلها في كوكب آخر : ها. حركه رأسه بقوه دليلا على صدق حديثه : يلا نروح بيتنا في كلام كتير لازم نقوله.

عند كلماته الأخير انتفضت من مكانها كأنها لدغـ,,ــتها عقربه تذكرت كل شيء بلحظه هو لم يحبها تركها ترحل و حمل زوجته لجناحهم لم تنسى ذلك المشهد طوال حياتها كانت تتمنى المـ,,ــوت عن أنها تراه باحضان أخرى شعرت بتلك النغزه تعود لقلبها من جديد و سقطت الدموع من عينيها تتذكر كيف تركها كأنها نكره و خرجت من حياتهم قلبها اللعين يدق من أجله فقط ماذا تفعل كان يتأمل تعبيرات

وجهها التي توحي بالغضب و خيبه الأمل و الدموع المتساقطة على وجنتيها ليغلق عينه بقوه لا يتحمل نظرت الألـ,,ــم في عينيها يعلم جيدا انها تلومه و معها كل الأحق يعيدها لاحـ,,ــضانه أولا و بعد ذلك يتركها تفعل به ما تريد تذكر حديث ليلى ليفتح عينه مره اخرى. بدر : كل حاجه عايزه نتكلم فيها هنتكلم بس دلوقتي ليلى محتاجكي معاها.

شهقت و هي تقوم من مكانها بسرعه ليلى تريدها هي بخطر أم ماذا تعالت دقات قلبها أكثر تخشى فراق تلك السيدة الحنونه التي أعطتها حنان الأم و الصديقه كانت تجلس بجواره بسياره و هي تبكي برعب أخذت تفرك بيديها ماذا تفعل إذا حدث لليلي مكروه بمجرد وقوفه خرجت من السياره مثل المجنونه كأنها تسابق الزمن دلفت وجدتها تجلس على الفراش الألم شديد ركضت إليها بلهفة و ضمتها لصدرها.

مسك : مامي ليلى ارجوكي خليكي جانبي.
انهارت دموع ليلى أكثر و هي تضمها بجنون و كأنها تود ادخلها بصدرها فعلت الكثير بتلك الملاك البريئه و الآن تضمها بلهفة و تطلب منها البقاء لم تبتعد عنها و تحدثت بتعب. ليلى : يا ريته كان بأيدي كنت فضلت عشان اعوضك عن كل اللي فات عايزه اسمع منك كلمه مامي لآخر مره يا مسك قوليلي مسمحاكي يا مامي ارجوكي. كان يقف أمام الغرفه يحاول عدم الانهيار فهو سندهم و انهياره يعني انهيار الجميع لم يتحمل و ذهب إليها يضمها إليه بقوه.

بدر : ليلى بلاش الكلام ده الطياره وصلت و هتكون احسن من الاول كمان. حاولت عدم غلق عينيها بضعف شديد : عايزه اسمعك انت كمان بتقولي بحبك يا ليلى لآخر مره. انهارت مسك و تعالت شهقاتها و بعد محاولات كثير نطقتها : مسامحكي يا مامي ليلى بس أفضلي معايا. نظرت إليها بابتسامه سعيده سامتحها و هذا كل ما تتمناه نظرت لبدر برجاء ليقول بصدق : بحبك يا ليلى.

أطلقت مسك صرخه مذبوحه هزت القصر بالكامل ماتت ليلى نظر إليها بعدم تصديق اهي رحلت بالفعل نصفه الآخر و شريكه حياته تركته في منتصف الطريق و رحلت ضمها إليه و أخذ يحثها على القيام. بدر : ليلى قومي أنا بدر افتحي عينك اكيد مش هتمشي بدري كده ليليييييي قومي بقى. أخذت تتأمل الموقف و جسدها يرتجف بانهيار ترجعت للخلف حتى اصطدم ظهرها بالحائط جلست أرضا تبكي و تضم قدميها لصدرها لعلها تشعر بالأمان نظر إليها بدر بلهفة و ذهب يضمها إليه.

مسك : ماتت و سبتني لواحدي. _____شيماء سعيد_____ بعد مرور عده أسابيع كان يجلس و بيده صوره لها الفراق أصعب ما يعيشه الإنسان احساس بشع بفقدان رفيق حبيب زوج اخ اب يشعر بالألم يقتـ,ـله وجودها في حياته كان شي اساسي ابتسم و هو يتذكر أحد مواقفها معه. فلاش باااااااااك. عاد بدر من عمله بعد يوم طويل و دلف لجناحه وجد ليلى تجلس و هي تضم مسك إليها و تحكي لها إحدى الحكايات الخياليه ليبتسم إليهم بحنان و قبل أعلى رأسها و رأس صغيرته الرائعه.

ليلى : حمد الله على السلامه يا حبيبي.. تفحص ملامحها بدق فهو يعلم ليلى جيدا : مين مزعل القمر ده. أخذت نفس عميق ما تقوله صعب على اي امرأه قوله أو تخليه و لكن ما باليد حيلة : عايزك تتجوز يا بدر. قام من مكانه بغضب العالم ماذا تقول تلك أتريد أن يتزوج من اخرى و يتركها هي و ملاكه الصغير لا مستحيل ليلى و مسك حياته و هو لا يريد أكثر منهم. بدر : ايه الجنان اللي انتي بتقوليه ده عايزني اتجوز واحده غيرك واحده تشاركك فيا انتي و مسك انتي اكيد حصل في عقلك حاجه

رواية قدرك عشـ,,ــقي للكاتبة شيماء سعيد الفصل الأول

في أحد القصور الفخامه…… كان يقام حفل زفاف….. بدر الطحاوي…. ذلك الشاب الوسيم على حبيبته و ابنة عمه.. ليلى الطحاوي….. وسط كم هائل من رجال الأعمال و الاعلامين و المشاهير…. و لما لا و هو ابن أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط…. أما هو كان في قمه سعادته اخيرا و بعد عشق السنوات…. ستكون ملكه يعلم انهم صغار فهو يملك من العمر 18 عاما و هي أيضا…… فهم ولدوا في نفس اليوم…. رفض الجميع زواجهم الآن….. و لكنه أصر على ذلك…. دقائق و نزلت حبيبته بيد ابيها… و هي تنظر إليه بسعاده و خجل…. لم يتحمل الصمود أكثر و صعد الدرج…..

بسرعه البرق لياخذها من عمه…. قبل جبينها بحنان…. و ذهب بها إلى الأسفل…….. بعد عده ساعات كانت تنام داخل أحضانه بسلامه….. ها هو حصل على حبه أخيرا.. بدر بعشق : مبروك عليا انتي يا روحي. ليلى بحب : انت اللي مبروك عليا. _____شيماء سعيد_____ مقالات ذات صلة

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى