لفصل الأول
رواية { رُد قلبي }
بقلم { وسام أسامة }
……………………………….
القي عبيدة ج,,سده بتعب فوق فراشه الجديد..والذي هلك في تنظيفه من ال,,غبار وتغطيته بشرشف نظيف برائحة شمس الصباح
جعد جبينه بحيره..كيف برائحة الشمس!..هل للشمس رائحة
تأفأف بتع..ب وهو يقف وينظر لارجاء ش..قته الجديده
والتي استأجرها من العجوز كامل
كانت فسيحه وبشكل عصري رائع
ولكن الغ,,بار كان يغطيها وبغطي جمالها..بشق الأنفس انهي تنظيف الغ,,رفة التي ستكون غ,,رفة نوم,,ه
نظر بتقزز لملا,,بسه الممتلئه بالغبار والرائحة العطنه
ليقف من الف,,اش سريعا ليفتح حقيبته الضخمه ويخرج ملابس يبيت فيها الي ان يصف ملاب,,سه في الخزانه
ولكن اوقفه طرقات الباب التي صدحت في ثوان
جعد جبينه..من سيأتي
له في شق,,ته الجديدة التي لا يعلم احد بعنوانها….ولكن ماانا طالعه وجه ريشه الباسم
ليبتسم برقه قائلا…
-ازيك ياريشه عامله ايه اتسعت بسمتها وهي تنزل “صينية الطعام” من فوق رأسها قائله بنبره مرحه..
-هكون عال العال لو اخدت عني الصينيه الي فلقت دماغي نصين ضحك عبيدة بخفوت وهو يأخذ مــ,,ـاتحمله قائلا..
-ايه دا ياريشه اتسعت بسمتها لتقول…
-دا غدا الست غزال وقفت بنفسها عملته..ولفت المحشي صوبع صوبع اصل ستي غزال قلبها طيب ونفسها في الأكل مقولكش
فا قالت ترحب بيك علي طريقتها..ومواصياني كمان بعد مــ,,ـاتاكل اطلعلك تُرمس شاي يظبط دماغك
كانت ريشه تتحدث بتلقائيتها وهو رافع لحاجبيه بدهشه من كلمــ,,ـاتها السريعه ليهز رأسه شاكرا..
-مكنش له لزوم ياريشه..انا كنت هجيب اكل جاهز شهقت ريشه بإستنكار..
-ياندامه دي ست غزال كانت تزعل وتطين عيشتي وضع الطعام جانبا وجلس لتجلس ريشه هي الاخري بعدما تركت باب شقه بناءا علي توجيهات صارمة من غزال..ليقطع تفكيرها صوت عبيده وهو يقول بصوته الرخيم…
-انتي قريبة الحج كامل ياريشه! ابتسمت ريشه ببشاشه لتقول..
-لا انا مساعده ليهم
عبس عبيده بعدم فهم لكلمة “مساعدة”
لتقول ريشه بتوضيح لكلمتها…
-لا يااستاذ عبيده مش قريبته بس متربيه علي ايديه
اكمن امي الله يرحمها كانت شغاله عندهم ومــ,,ـاتت وانا بنت ٩سنين بس الحج كامل الله يكرمه ويحبب فيه خلقه متخلاش عني
عيشت معاه ومع ست غزال..وكل مااجي اقول اني شغاله عندهم يشخط كدا فيا ويقولي اسمها مساعده اتسعت بسمة عبيده وكلمــ,,ـاتها قد مست جزء في قلبه
ليقول بتقدير…
-عقلك اكبر من سنك ياريشه..عندك كام سنه! -عندي ٢٠سنه..اصغر من ست غزال بسنتين
ورغم الفرق دا الا انها بردو عقلها يوزن بلد دي حتي..
قاطعها عبيده بضيق قد كتمه بصعوبه..
-انتي ليه بتقوليلها ست طالما الفرق مش كبير بينكم جعدت ريشه حاجبها بدهشه وكأن قد نما له قرون…
-عشان حفظ المقامــ,,ـات يااستاذ عبيده قطع حديثهم وجود غزال وهي تقف علي باب شقته وعيناها الجريئه تأكلهُ اكلاً.. كما الليله الماضيه حينما لحقته للخارج وعيناها الواسعه كادت تبتلعه…لتتنحنح غزال بنعومه وهي تحيد بنظراتها عنه اخيرا…
-اتأخرتي كدا ليه يابت ياريشه..ونسيتي تُرمس الشاي انتفضت ريشه معتذره…
-يووه يقطعــ,,ـني الوقت ســ,,ـرقني تجاهلتها غزال وهي تنظر الي عبيده قائله بنبره ناعمه خافته..
-الأكل عجبك ياسي عبوده!
كان عُبيده ينظر لها بصمت وضيق..كيف أتت لها الجرأه لتصعد له بذاك اللباس الذي يلتصق بجسدها كاجلد ثان..باللون الاسود..يصل الي ركبتيها ويحدد اجزاء جسدها بسفور…مما جعله يشيح عيناه عن جسدها ووجهها الفاتن كذالك..وهو يستعيذ من الشيطان
تحدث عبيده بضيق ليقول..
-عُبيده ياانسه..وتسلم ايدك مكانش له لزوم شردت شروق مع طابع الحُسن الي يزين ذقنه..كم يبدو عميق وكأنه بئر سحيق يكاد يبتلعها..ثم الي ملامحه الهادئه
كانت عيناها تُمشطه دون اراده..لتشعر بيد ريشه وهي تلكزها قائله…
-بيقولك تسلم ايدك ياست غزال
انتبهت غزال اخيرا لتقول..
-ها.اه ألف هنا وشفا ولو عوزت حاجه انا موجوده جملة “انا موجودة” التي خرجت منها بلهفة ناعمه جعلته يجز اسنانه دون سبب..لا يعلم لما لا يحب النظر لتلك المرأة
رغم انه يحب الحديث مع ريشه..لما تلك الفتاه تستفز داخله شيئ
ليحرك رأسه بإيجاب رغبه في انهاء الحديث وغلق بابه في وجهها
وماهي سوا لحظات واغلق بابه بالفعل بعدما هبطو..ليطلق تنهيده مختنقه لتقع عيناه علي الطعام الذي حضرته لها…كذالك الطعام استفز معدته بهيئته الشهيه…ليتجه له رغم عبوسه وسخطه علي صاحبته
………………………………
تنهدت أمنيه بتعب وهي تطوي آخر قطعه ملابس في خزانة ولدها المُهمل رامي…تلك الخزانه التي تفتح فمها وتلقي عليها الملابس..رغم انه لم يمر يومان علي ترتيبها
ولكن رزقها الله بولد يُفضل العشوائيه علي النظام
لتهمس أمنيه بارهاق…
زي ابوه تمام
نظرت لساعة الحائط لتجد الساعه تشير الي الخامسه عصرا اذن تبقت ساعه علي
موعد وصول زوجها من “العطاره”
وقفت لتعيد تسخين الطعام كي لا تجد عبوسه يستحوذ وجهه كعادته منذ شهور..صمته ولا مبالاته مؤخرا نظرت للطعام بإستحسان ..والي عصير الرمان الذي يُفضله
لتهمس أمنيه برضا…
-كدا روقت الشقه وحضرت الأكل..كدا ناقص آخد دش سريع قبل مايجي وكدا يبقا تمام اوي اتجهت الي غرفتها لتحضر منامه أنوثيه تكسر فتور الاجواء علها تجد من مدح واستحسان..ثم اتجهت لتأخذ حمام بارد يطرد أرهاق جسدها لتستقبله مستيقظه منتبهه كي لا تنام سريعا ويغرقها بسخريته
ومر الوقت وأنتهت حمامها وزينتها الرقيقه التي تناسب سنوات عمرها التسع والثلاثون عاما..ولازالت جميله بسمرتها المصريه وملامحها الصغيره التي تنافي عمرها…وكذالك جسدها الذي احتفظ برشاقته مع القليل من التغيرات ابتسمت لانعكاسها هامسه…
-كدا مش ناقص الا اني اطمن علي رامي..وكدا اكون فضيت تماااما امسكت هاتفها ودقت علي رقم ولدها الذي اجاب فورا..
-منمن هو انتي كل شويه هتتصلي بيا…اجيلك لو وحشتك اوي كدا ضحكت امنيه لتقول…
-لا ياسيدي مش هرن عليك تاني..انا قولت اطمن عليك
خليك بايت مع جدك عشان ابوك ميتعصبش
هتف رامي كالمغلوب علي امره…
-انا اهو قاعد معاهم ياماما..والله انا مش عارف بابا بيركبه مليون عفريت لو معداش اسبوع من غير مااحضر التجمع اللذيذ دا هتفت أمنيه مؤنبه…
-عيب يارامي ايه الي بتقوله دا
امشي ياواد من هنا متصدعنيش برغيك..يلا سلام هتف رامي بصوت لعوب…
-ايوة يامنمن مسرباني عشان يخلالك الجو اجابت بردها المعتاد خين ينفذ صبرها وهو اغلاق الخط في وجهه هو ووقاحته لتهمس بغيظ…
-الواد دا مسابش حاجه من ابوه الا وخدها
وانتظرت اباه..وانتظرت وانتظرت الي ان جائت الساعه العاشره مساءا..الي ان ملت..ومل هاتفها من كثرة الاتصال..ليترتق الدمع في عيناها وقد وادركت اين يقضي زوجها وقته
هتف قلبها بخذلان…ها قد خُذلنا للمره التي لم نعد نحصيها
فهل ستتغاضي مره اخري ونتألم مره اخري اغمضت عيناها بحزن وهي تمسح حمرتها وزينتها لتنتظره بملامح شاحبه وقلب متألم يرجو الرحمه وعيون تحاول غض النظر ما يحدث حولها
……………………..
عضت شفتيها بغيظ وهي تضر*ب علي فخذها هاتفه….
-يعني مجابش سيرتي خالص
مسألكيش عليا.. ولا اي حاجه!
رفعت ريشه كتفاها قائله…
-نهائي ياست غزال.. انا كل دقيقه اجيب سيرتك وهو يرد عليا بمرد تاني نظرت لها غزال بعصبيه…
-امال كل الوقت دا بتقولو ايه يابت انتي
ومتقوليليش الكلام الفاضي الي قولتيه دا تنهدت ريشه بإستياء..
-طب وربنا هو دا الي حصل.. لو قال غير كدا هخبي عنك ليه.. وبعدين انا نفذت كل الي قولتيلي عليه اغمضت عيناها بصبر نافذ لتقول..
-روحي حضري الأكل لبابا زمانه جاي
يلا اتحركي حركت من الغرفة متمتمة بغيظ..
-مصحياني من النجمه لفي المحشي اعملي الفراخ حضري الرز اعملي البيت روحي لحارنا حضري الشاي.. وبعد كل الهدة دي تطلع غُلبها عليا… الصبر ياااارب
بينما شردت غزال في جارها ذاك الي ســ,,ـرق قلبها من اول لقاء..بينما هي لم تســ,,ـرق انتباهه بعد…لما! لفصل الثاني
رواية { رُد قلبي }
بقلم { وسام أسامة } رُد قلبي إلي
رُد قلبي فَلم أعد استطيع تحمل جفائك
رُد قلبي ايها المتجافي
رُد قلبي فقلبي كُسر من قسوتك عليه
رُد قلبي يا كاسُره
رُد قلبي يا عزيز روحي
رُد قلبي يا حَبِيبُه خاطرة بقلم القارئه الجميلة ميادة شريف
…………………………. فتحت أمنيه عيناها الغافيه حين سمعت صوت المفاتيح..لتنظر لزوجها الذي بدأ في تبديل ملابسه بصمت..لتقول بخفوت..
-اتأخرت ليه ياناجي
رفع انظاره الهادئه لها وداخله يضخك ساخرا..يعلم انها تنتظر ان يختلق كذبه لتصدقه وتبدأ في التغاضي..ولم يبخل عليها بكذبته ليقول…
-كنت بظبط حجات في الشغل والوقت خدني
جالي بضاعه جديده وكنا بنفرزها همست بشحوب..
-شغل! بس انا رنيت عليك كتير قلقتني عليك
ک..كنت مستنياك نسهر مع بعض نظر لها مطولا..لا يدري هل يعانقها ويواسيها
ام يضحك ساخرا عليها ويرمي بتعليق لاذع ليصمتها!
ليقول بضجر وهو يسحب الشرشف لينام…
-الموبيل كان صامت…تصبحي علي خير تنهدت بثقل لتقول…
-طب مش هتتعشي!
-كلت برا
كلمتان شجعتا الدموع لتندفع الي مقلتيها لتهمس…
-تصبح علي خير لتنقلب علي جانبها تاركه العنان للدموع تسقط علي وسادتها
وعقلها يسترجع حبها القديم..عشــ,,ـق ناجي لأمنيه..عشــ,,ـقها منذ ان كانت فتاه بجدائل تطيح حولها حين تسير..وكان هو شاب صاحب الثلاث والعشرون عاما..الذي يعشــ,,ـق ابنة صديق والده
وتوج حبهم بالزواج ولكن بعد الكثير والكثير من الألم…لتظن بزواجها منه ان الألم انتهي
ليأتي ألم أخر ولكن تخطته معه بإبتسامه ممتنه…وكأنه جميل فوق رأسها..وفعلت كل شيئ لترد ذاك الجميل..حتي اقتنع هو الاخر انه جميل..وليس واجب بدافع الحب
حتي بدأت بشعور ألم جديد بشع..عكس كل الألم الذي مرت به
ألم الخيانه الزوجيه..وكالعاده لا تستطيع ان تلومه او تغضــ,,ـب حتي
لتهمس بصوت متهدج في نفسها
-صبره عليا يشفعله…ناجي بيحبني انا
بينما ناجي اغمض عيناه..ولكن ضميره لم يغمض..يتألم لألمها
ولكن رغما عنه..هي من اوصلتهم لتلك النقطه هي السبب
أمنيه هي المسؤلة عما يحدث لهم
………………………….
استيقظت صباحا بميزاج متعكر تماما..اعتدلت في فراشها وهي تسترجع وجه عبيدة..والغيظ يزيد داخلها..ذاك الرجل الذي يشيح بنظره عنها كلما رأها.بعكس ريشه التي يضحك معها ويبادلها التحيه والعبارات الرقيقه…يعطي لخادمتها ما تتمناه هي منه تأفأفت وهي تهتف بعصبيه…
-ريشه..انتي يابت ياريشه سمعت خطوات ريشه وهي تقترب وتفتح الباب بلهفه..
-ايوة ياست غزال..صباحك فل
رمقتها غزال بنظره حادة وهي تقول…
-بابا هنا ولا نزل المعرض اجابت ريشه…
-لا ياست غزال لسه هنا وقالي احضر الغدا واصحيكي
اصله عازم الأستاذ عُبيده علي الغدا.. ارتخت ملامحها لتقول بلهفه..
-طل هو كلمه وقاله انه هينزل ياريشه ابتسمت ريشه علي اشراق ملامح غزال لتقول..
-كان رافض الاول بس بعدين وافق هو الحج كامل لما يقول كلمه حد يقدر يتَني كلامه..طبعا لا قاله هيوصل قرب صلاة العصر نظرت سريعا الي الساعة جوار فراشها لتجدها تُشير الي الثانية ظُهرا..لتنتفض قائله بأمر…
-حضريلي الحمام..المايه دافيه والمعطرات والزيوت الأول ياريشه بعيدين حضري الأكل
وطلعيلي الفستان الأزرق والصندل بتاعه..يلا يابت اتحركي
تحركت ريشه سريعا الي حمامها الخاص لتحضره كما طلبت المُدلله غزال…بينما الاخري شردت وابتسامه واثقه علي شفتيها
وعقلها ينسج تخيلات ردة فعله عندما يراها..تخيلات تتمناها لتعزز ثقتها بنفسها وقفت بنشاط عكس سكونها منذ دقائق واتجهت لغرفة كامل هاتفه بدلال نابع من طبيعتها…
-صباح الخير ياحبيب الغزال خلع كامل نظارته الطبيه ليضحك وهو يحاوطها ويُقبل وجنتها هاتفا…
-لالا قولي مساء الخير ياغزالتي..وبعدين ايه النوم دا كله
ايه حياتك كلها سهر بليل ونوم بالنهار عبست لتمط شفتيها قائله…
-الله وانا اعمل ايه ياكيمو…قاعده لوحدي طول النهار..فا بقضيه نوم..وبليل بتفرج علي مسلسلات وافلام عشان اعدي الوقت وخلاص
همهم مستفسرا…
-طب وليه متروحيش لعمتك تقعدي معاها شوية
انتي عارفه ان عمتك نفسها تروحيلها وتقضي يوم معاها هي ومرات ابنها ابتسمت غزال ساخرة…
-اه مرات ابنها ميادة الي بتغير علي عزيز مني كأني هاخده واجري ولا عمتي الي كل مــ,,ـاتبصلي تفضل تعيط علي بابا الله يرحمه…انا اقعد لوحدي احسن تنهد كامل ليقول…
-طب ماعندكيش صحاب من الفيس بوك دا تكلميهم تخرجو او يجولك…ولا اقولك خدي ريشه وانزلو شمو هوا
متقعديش فاضيه كدا هتزهقي ضحكت وهي تقبله بقوه قائله…
-حبيبي انا الي خايف عليا لازهق..صحيح انتا عزمت جارنا يتغدا معانا انهاردة
حرك رأسه بإيجاب قائلا…
-ايوة اهو نرحب بيه..عبيده دا شاب محترم واخلاقه عاليه
سألت عليه والناس قالتلي عليه كلام عال العال..وبقو يشكروا فيه شكرانيه حببتني فيه والله همست غزال بشرود باسمه..
-مش انتا لوحدك ياكيمو ثم تنحنحت حين رأت عقدة حاجبيه..لتنقذها ريشه التي هتفت..
-جهزتلك الحمام ياست ريشه لتقبله غزال سريعا قائلة…
-اشوفك علي الغدا بقا ثم ذهبت سريعا كي تنعم بحمام دافئ وتتجهز قبل قدم عُبيده
بينما ريشه انهمكت في تحضير الطعام..وتنظيف المنزل قبل قدوم الضيف وعقلها مشغول وخاطرها حزين..حزين للغايه
في غضون ساعتان تجهزت غزال وصففت شعرها لتعطيه تعريج رائع واردت حلتها الزرقاء وانهت زينتها..بينما ريشه كانت تضح أخر صحن فوق المائدة…تنظر بفخر لما صنعته يداها سمعت اقامة اذان العصر..لتهرع للوضوء واقامة صلاتها..لتتوضأ وترتدي حلة الصلاة..ولكن اوقتها طرقات الباب..لتفتح وتقابل وجه عبيده
ليبتسم علي هيأتها المحتشمه وخصلاتها المُغطاه لتقول باسمه…
-يااهلا يااهلا اتفضل يااستاذ عُبيده نورت..ثانية انده الحج كامل والحق اصلي العصر ابتسم عُبيده بدفئ قائلا…
-تقبل الله ياريشه اتسعت بسمتها لتقول..
-منا ومنكم يارب
لتدلف للداخل ويأتي كاما مرحبا به بحفاوه
بينما غزال سمعت صوته ليخفق قلبها سريعا..لتتجه الي غرفة ريشه قائله…
-بت ياريشه جهزتي السفره كلها! عقدت ريشه حاجبيها…
-اه جهزتها في حاجه ناقصه اجبها وانا طالعه تفرست غزال بها لثوان قبل ان تقول باسمه…
-لا لو ناقص حاجه انها هعملها..انتي اتغدي في اوضتك ولما نخلص اطلعي.. بهت وجه ريشه ولاح الحزن علي عيناها فور خروج غزال
لتهمس ريشه بخفوت..
-ماانا بردو روحت ولا جيت خدامه… سالت دمعه علي وجنتها ولكن استفاقت قائله بنفي..
-لا ست غزال اكيد متقصدش..هي بس عايزة استاذ عبيده يركز معاها..دي طيبه اكيد متقصدش تقل مني
بينما غزال مشطت نفسها سريعا وخرجت الي كامل وعبيدة باسمه..ورائحة الزيوت العطرية..لتمد يدها الي عُبيده قائلهة…
-نورتنا صافحها ببسمه لا تُذكر بسبب ضغط اصــ,,ـابعها علي يده ليقول…
-شكرا ياانسه ليقول كامل…
-يلا علي السفره لأني جعااان جدا…يلا يابني متكسفش جلست علي مائدة الطعام وعيناها مازالت متعلقه به
بينما هو يستمع لكامل بصبر محاولا الانشغال عن تلك المغويه
لينظر كامل الي غزال قائلا…
-امال فين ريشه يا غزال! احتدت نظراتها ولكن اجابت برقه..
-بطنها وجعتها وعايزه تنام شويه.. لما تقوم هتبقا تتغدا
عقد كامل حاجبه ليقول..
-ماكانت زي الفل دلوقتي ايه الي حصلها! كادت ان تجيب ليقول عُبيده..
-ممكن ناخدها المستشفي لو حاسه بتعب وقف كامل بإيجاب قائلا..
-صح.. روحي ياغزال خليها تلبس علي مااحضر العربيه شحبت غزال وشعرت انها ان لم تدارك الموقف في الحال سيكون الوضع سيئ للغاية بالنسبه اليها والي ما فعلته لتهتف سريعا دون تفكير
-مستشفي ليه يابابا دا مغص البنات..