Uncategorized

ليالي رباب من 16 الى الاخير

البارت السادس عشر ★★★★★★
في قصر رعد الدمنهوري ..”
بتحديد في غر,,فه رعد وليالي ..تسللت اشعه الشمس علي وجوههم بدءت ليالي تفتح عينيها رويدا إلي أن استيقظت بالكامل وأدركت الوضع وجدت نفسها نائ,,مه بين أحض,,,,ان الرعد الذي يسمي زوجها الان لم تكترث لان تنظر لملامحه وهو نائم كما تحلم كل فتاه بأن تنظر لملامح زوجها وهو نا,,ئم ولا اكترثت لأمر انها نا,,ئمه بجواره لم تتفوه بحرف كل ما فعلته أنها نزعت يدهُ التي تحاوطها بكل قوتها عندما نظرت للغر,,فه فهذه الغرفه شبيه للغرفه التي دخلتها عندما اصط,,دمت بسيارته نظرت للغ,,رفه بش,,مئزاز واردفت بصوت شبه مسموع :

طول ماانا قاعده هنا هغير كل حاجه في القصر ده حتي لو كان غصب عن كل اللي هنا ثم نظرت له لأنها تعلم أنه مستيقظ كنوع من أنواع التأكيد وتركته وذهبت للمر,,حاض واغلق الباب بقوه كي يعلم أنها دلفت ” بمجرد أن دلفت وأغلقت الباب بقوه فتح جفونه هو وابتسم بخفه واردف :

اتمني تغيري كل حاجه زي ماغيرتي صاحب كل حاجه بس من هنا بيتي وفلوسي هما بيتك وفلوسك يعني اعملي كل اللي انت عايزاه بس تخليكي معايه ”
بعد حوالي عشرة دقائق خرجت ليالي وهي ترتد,,ي نفس الذي كانت ترتد,,يه فاستغرب رعد ولاكن صمت ودلف هو الآخر للمرح,,اض وخرج رأها تبحث عن شئ في الدولاب ولاكن لم تجد شئ وتحاول مره آخره حتي تسببت في وقع جميع ملاب,,سها وملاب,,سه علي الأرض فاجلست بحيره بين الملاب,,س نظرا لها رعد وكاد أن يصر,,خ بها لانه لايحب الفوضه إطلاقاً ولاكن اغمض جفونه بع,,صبية وتحكم في بركان من الغ,,ضب واردف بنبره أجش :

اي اللي انت عاملاه ده ياليالي ”
ليالي بلا مبالاه : عملت اي ”
رعد بصوت جاهد أن يكون هادء : اي الفوضي دي ”
ليالي : مش لاقيه ازديال لصلاه ”
رعد بعد أن هدء جزئيا وهو يقتر,,ب منها وهي تبتعد بتوتر إلي أن خبطت في خزانه الملابس : ومش بتقوليلي ليه ”
ليالي بت,,وتر وهي تنظر علي عينه التي تتجول علي شف,,تيها وصدرها بو,,قاحه زائده :

ليه اقلك وبعدين انت بتبص علي اي انت كمان وا ابتلع باقي كلامها في قبله مجنو,,نه بشده ويده حول خصرها وهو يتحسس ظهرها بحنان بالغ ” لم تتحمل قربه منها كلما يقترب منها تتذكر مافعله بها في الماضي واهانتها التي كانت تتلقاها منه وطر,,دها وحر,,مانها من اخواتها حاولت أن تدفعه ولاكن لم تستطيع فهو اكبر منها حجما ” كان يعمق في ق,,بلته أكثر غر,,ق في ق,,بلته لها عدت القب,,له أكثر من خمس دقائق لم يفيق اللي عندما شعر أنه بحاچه للهواء ابتعد وجدها جلست علي الأرض بلكاد تأخذ نفسها فلم تشعر بقدمها ولم تقدر علي الوقوف أكثر “,
لم يستطيع

رعد الصمود أكثر من ذلك فوقف هو الآخر واردف بتحذير : ليااااااالي مسمعكيش تجيبي سيره الطل,,اق تاني علي لسانك وطلاق مفيش طلاق مفهوووم ”
ليالي : نعم نعم ياعنيا هو اي اللي مفيش طلاق هنطلق يارعد ودا اخر كلام عندي ”
رعد وقد احمرت عينيه بشده من كثر الع,,صبيه أردف وهو يقترب منها إلي أن التصقت به : مفيش طل,,اق وان اكلمتي كلمه زياده هيبقي في كلام تاني ومعمله تانيه مفهووم ” شعرت ليالي بلخوف من نبره ونظره عيونه وصمت ولم تتفوه بحرف فاتركها رعد واتجه كي يخرج وقبل أن يخرج ادرف وهو يسير للخارج :

خمس دقايق وتنزلي ”
عندما خرج جلست ليالي تضحك علي مافعلته به واردفت : أنا اه بحبك بس اللي عملته فيا مكنش سهل والبعد مفيش منه نتيجه أعلمك الادب الاول وبعدين نبقي نشوف هنعمل اي ثم ضحكت مره اخري كلما تذكرت عصبيته وقوله “مفيش طلاق ”
ثم نظرت للملابس وأخذت الازديال التي رأته عندما فتحت الخزانه وارتدته وشرعت في الصلاه ”
★★★
استيقظت ميرنا ونظرت لزوجها بحب ثم خطر في ذهنها فكره فاجلست واردفت بآلم : اه ااااااااااه الحقوني بطني ااااه”
انتفض خالد من نومه وجلس واردف بقلق يدب قلبه :

في اي ياميرو ياحبيبتي انت كويسه ”
ميرنا وقد امتلئت عينيها بدموع من خوفه عليها ولاكن احبت أن يظهر حبه أكثر فااردفت بوجع متصنع : ااااه ياخالد ااااه بطني ”
خالد عندما رأها تبكي وتتالم بكي هو الآخر ووقف وحملها واردف : متخافيش هوديكي المستشفى حالا ياحبيبتي بس عشان خاطري متعيطيش ” كاد أن يتجه الي باب المنزل إلي أن أوقفته وهي تنظر له بحب ووضعت كف يدها علي خده بحنان واردفت : انت بتعيط ياخالد عشاني ”
خالد وهو يضمها بقوه :

كلمه اه اللي بتطلع منك دي بتطلع بشرخ جوايا ووجع جوا قلبي حاجه أنا مليش دخل بيها انت ساكنه جوا ياميرنا ”
ميرنا : طيب دخلني علي السرير تاني ”
خالد بعدم فهم : انت كويسه صح ”
ابتسمت برضا واردفت : صح ”
دلف لداخل مره اخري ووضعها علي الفراش برفق ومال علي شفتيها والتهمهم في قبله بث فيهم كل وجعه منها وعليها وعشقه لها وهي وضعت يدها حول عنقه وبادلته قبلته بعشق مجنون ” بعد قليل ابتعد وهو يضع جبينه علي جبينها واردف :

مش قادر اعاقبك ولاقادر ابعد عنك ثانيه ”
ميرنا ببكاء : أنا اسفه ياخالد والله كنت مجروحه منك اوي والله مشوفت فرح من يوم بعدي عنك ”
خالد وهو يضمها الي صدره بحنان : أنا كنت في مستشفى المجانين بسببك تعرفي ليه عشان أما أنت بعدتي عني مقدرتش اتخيل انك خلاص مبقتيش في حياتي عقلي وقف وحياتي ادمرت ”
ميرنا وهي تمسك في قميصه أكثر وتبكي : سامحني ارجوك ”
خالد وهو يمسح على شعرها بحنان :

مسامحك لان عارف احساسك كان ازاي وقتها كل الصدمات جات ورا بضعها مسامحك ياحته من قلبي وروحي ”
ابتسمت ميرنا بخبث واردفت : لو مسامحني اثبتلي ”
ضحك خالد من قلبه علي تفكير زوجه الخبيث واردف بمشاغبه : لاسف مينفعش عشان العمليه اللي انت عملاها بس وعد تخفي انت وانا هقعد اثبتلك من هنا لاسبوع بحاله ”
شاركته ميرنا الضحك وضمته واردفت : خلاص اتفقنا من بكرا نروح لدكتور هنا عشان احوش السلك ده بقي ”
خالد : وليه بكرا خليها النهارده عشان اطمن عليكي ”
ميرنا :

لا بلاش النهارده عايزا اروح لليالي النهارده قلقانه عليها اوي ”
خالد بتفهم : خلاص اشطا هاخد شور واطلع واغيرلك واسرحلك شعرك والبسك ونروح لرعد أنا أشوفه وانت تشوفي ليالي بس كنت عايز اسئلك من شجعك علي لبس الحجاب بصراحه شكله حلو عليكي اوي فوق ماتتوقعي ماتتصوريش لما شفتك لبسلاه حسيت بالفخر قد اي ”
ميرنا : ليالي هي اللي شجعتني عليه وعلي القرب من ربنا ومن النهارده أن شاء الله هتلتزم في الصلاه معايه ”
خالد بحب : اللي تامري بيه يااميرتي ”
طبعت قلبه علي خده واردفت :

لا مش اللي ائمر بيه اللي ربنا طلبه ننفذه ”
خالد بضحك : يارب صبرني يارب حركاتك دي مش لايقه علي كلامك المدين يابت ”
ميرنا بدلع : لا انت جوزي الله ”
خالد : لا أنا أقوم قبل مااتهور ”
★★★
عمار المعصراوي : هتظهري أمته”
…….. : من النهارده لو تحب ”
عمار بضحكه شر : لا خليهم النهارده كمان بكرا تروحي وتنفذي اللي قلت عليه بالحرف ”
…….. :

خلاص ماشي يابيه ”
اغلق عمار الخط ثم نظرا لابنه الذي يجلس دون أن يعيره اي اهتمام فااردف عمار بعصبيه : انت هتفضل قالب وشك كدا كتير ”
يوسف : وانت من أمته بيهمك زعلي ”
عمار :

خلاص قفل انت فقر اصلا من يومك ”
ترك يوسف الطعام واخذ مفاتيح سيارته وذهب الي مكان ما ..”
★★★
في غرفه رعد وليالي ..”
بعد أن أدت فرضها اردت عبائه سوداء وهبطت لاسفل وبحثت عن أحد ولم تجد ولاكن سمعت صوتهم فاذهبت للمكان وهي تتبع الاصوات إلي أن دلفت فاجلست بشموخ علي أحد الكراسي واردفت بابتسامه مرحه : صباح الخير يا حبايبي ”
رحمه بصدمه : اي ده ياابله عبايه سمرا النهارده ليه كدا ” خجلت ليالي بينما جلس رعد يضحك بخفاء علي منظرها واردف بصوت منخفض : اشربي بقي ”
ليالي :

عادي بس زعلانه علي بابا الله يرحمه ”
رعد بسخريه : لا ياشيخه قولي غيرها ”
اردفت ليالي كي تلغي علي الموضوع : فين حنان صحيح ”
رعد وقد تذكر أمرا هام فااردف بصوت أشبه بتوسل : ليالي ارجوكي عايزك تسامحيني ”
ليالي باستغراب : علي اي بظبط”
رعد بحزن : فشلت في تربيه حنان ”
وقفت ليالي بعصببه واردفت : هو في اي بظبط ”
وقف رعد واردف بصوت عالي : محمد رحمه علي فوق ياله ”
رحمه بعتراض : بس ياابيه رعد بعصبية :

رحمه كلمتي معدهاش تاني أنا كنت الاول حزين علي بعد الأبله ليالي وفعلا اهملت تربيتكو لاكن من هنا ورايح في معامله تانيه خاص ياله علي فوق”
خلال ثواني وكان محمد ورحمه صعدو الي غرفهم دون نقاش واردفت ليالي بزهول : هو في اي اختي مالها ” أمسكها من يدها وأخذها الي غرفه حنان ودون أن يطرق علي الباب فتحه علي مصرعهُ ”
انتفضت حنان من مكانها عند روئيه رعد أمامها وليالي تقف بجواره فاهرولت إليها كي تضمها متناسيه أمر هام هو ..

وبرغم من أن حنان في الفتره الاخيره كانت نكره ليالي إللي أن مجرد أن رئتها حنت إليها ولاكن صدتها ليالي بقوه واردفت وهي تنظر علي بطنها البارزه بألم : اي ده ياحنان ”
صدم رعد من هذا الموقف فاحنان حامل هو كان يعلم شي بسيط ولاكن ماعرفه الان جعل الشيطان يسيطر عليه وبشده أخرج ليالي خارج الغرفه بعنف تحت اعتراض وصراخ ليالي : رعد متتهورش رعد الامور ماتتحلش كدا رااااااعد ” أخرجها رعد خارج الغرفه واردف بصوت فحيح الافعي وهو يغلق الباب :

دي عايزا تتربي وأنا اللي هربيها الوسخه دي ”
خلع حزامه واقترب منها وهي تصرخ وتقول : أنا اسفه ياا لم تكمل كلامها بسبب الضر*ب الذي نزل عليها من كل مكان في جسدها عدا بطنها صفعه خلفها صفعه تتلو الاخري تتلو الاخري ”
ليالي من خارج الغرفه : رعد دي حامل يارعد ارجوك متغلطش الغلط ده وتسقطها رعد ارجوك كفاااايه ”
رعد بصعبيه شديد :

مين الحقير اللي غلطي معاه قوليلي مين يابنت ******
صفعها علي وجها مره اخري وهي تصرخ بشده وتستنجد باليالي وليالي تصرخ بالخارج ورعد يض*ربها في وجهها ويصربها بحديده الحزام علي وجهها وعلي جسدها ”
رعد : مين انطقي ”
حنان بتقطع : و.ا.حد معايه في الكليه هنا تعرفه ” ثم فقدت الوعي ” خرج رعد واردف لليالي : البت دي تفوقيها ومحدش يطلب ليها دكتور بس تأكل عشان اللي في بطنها لاكن تفضل تتألم كدا مفوووم ” انتفضت ليالي من مكانها واردفت بخفوت :

حاضر حاضر ” ثم ذهبت مسرعه الي حنان كي تسندها وتعالجها ”
وذهب رعد كي يهاتف عبدالرحمن ”
★★★
بعد أن تجهز كل من خالد وميرنا فاحملها خالد وادخلها السياراه بحظر وضغط علي زورار علي الكرسي كي يرجع للخلف كي تستريح هي واخذ الكرسي اللعين تعبها كما أطلق عليه خالد ووضعه في سيارته من الخلف وركب بجوارها وانطلق الي قصر رعد ”
بعد حوالي ربع ساعه وصل وهبط من السياره وأخرج الكرسي وأخرجها برفق ودلفو لداخل وجد خالد رعد يهاتف احد فااقترب منه وصمت ”
رعد بجديه : عبدالرحمن اديني هنا بسرعه ”
عبدالرحمن :

خير يارعد بيه ”
رعد بعصبية : خير بس اديهاني ”
بعد قليل جاءه صوت هنا فااردف : انت تعرفي اسم الواد اللي كانت حنان ماشيه معاه ”
هنا : ايوا اسمه ….. ”
رعد بعيون كالصقر وصوت فحيح الافعي :. لما انت عارفه ليه مقولتيليش ولاانت ازاي صحبتها ”
هنا بتحشرج : انا معرفش غير أنها بتحبه وهو بيحبها مفيش فيها حاجه غلط هي مش بتعمل حاجه غلط ” هدء رعد قليلا لانه علم نوايها هي لاتعلم ماتفعله صديقتها وهذا ليس زنبها ”
رعد بترجي :

معلش ياهنا اعزريني وبكرا أن شاء الله عدي عليا انت وعبد الرحمن علي المكتب ”
هنا : حاضر ”
ثم اغلق الخط ونظرت هنا لعبدالرحمن كي تعطيه الهاتف فااخذه منها دون أن يعيرها اي اهتمام فهو يعاملها بجفاء منذ أن اتو من الحفل أمس ”
عند رعد ”
أردف خالد : بص ياصحبي أنا معرفش في اي بس اهدي عشان الانفعال الذايد بيودي في داهيه”
رعد بهدوء مصتنع : أنا هاخد ميرنا اطلعها لليالي وحنان لان ليالي اكيد محتاجه حد يحتويها الوقتي وانت وكريم تجبولي الزفت اللي اسمو ….

وتيجو علي هنا ومعاكو مأذون وجرباج”
خالد : ماشي ” وقبل أن يخرج طبع قبله علي جبين ميرنا التي تجلس في زعر واردف : متخفيش من رعد ده اخوكي الكبير ” اومأت له برئسها وخرج هو وأخذها رعد الي غرفه حنان”
★★★
ذهب يوسف الي منزل ريهام التي تسكن به ودق الباب وبعد قليل فتحت وصدمت عندما رأته واردفت : انت بتعمل اي هنا ”
يوسف وهو يزيحها من طريقه : وسعيلي عايز ادخل هتنكلم علي الباب ”
ريهام : مفيش معايه حد هتدخل ازاي هنا وانا لوحدي ”
يوسف بألم :

اقعدي واسمعيني لآخر ”
جلست ريهام بقلق واردفت : في اي ”
يوسف : تعرفي أنا مين ”
ريهام : لا معرفكش غير انك الشخص اللي علطول بركب معاه في نفس التاكسي بسبب تاخيرنا احنا الاتنين وبقالي أزيد من شهر مش بشوفك ”
ابتسم يوسف واردف : دانت بتعدي ماشاء الله ”
ريهام بحرج : لا مش القصد ”
يوسف : أنا اسمي يوسف عمار المعصراوي ”
ريهام : الاسم ده مش غريب عليا”
يوسف : فعلا أنا الولد اللي رعد رزعهي علقه بسبب البت حنان الرخمه دي ”
ريهام بصدمه :

انت يوسف ”
يوسف : ايوا أنا ”
ريهام بخوف : وانت عايز اي ”
يوسف بألم : ممكن متخافيش مني وانا كنت عايز اطلبك من رعد ”
ريهام : هو انت اولا ازاي عرفتني وعرفت طريق بيتي ”
يوسف : انا سئلت عليكي وعرفت عنك كل حاجه ازاي متسئليش ”
ريهام : وعايز تطلبني ليه ”
يوسف متسرعا :

عشان بحبك بصي أنا حرفيا وحيد بمعني الكلمه بما شفتك واتكلمت معاكي مره واتنين ارتحتلك اوي قعدت شهر بعيد عنك لقتني مش بقدر ويومي ملل وحاسس بخنقه فعلا فاعرفت عنك كل حاجه حقيقي اتصدمت بس حبيتك وخلاص هطلبك ”
ريهام بكسوف : طيب ”
يوسف : طيب اي ياحجه قوليلي بتحبيني ”
ريهام بتوتر : قوم ياله اطلع أنا قاعد لوحدي ”
يوسف : خلاص جيبي رقمك عشان اكلمك ويبقي في بينا تواصل علي أما تكلمي رعد ”
ريهام : وبابا ”
يوسف :

انت قاعده هنا حاليا يبقي اخد موافقه رعد وبعدين نطلع علي ابوكي بس عايزك تعرفي اني لوحدي مليش اهل وكمان هنعيش في بيت صغير أنا وأنت وعيالنا وبس لحد مانبني مستقبلنا ”
ريهام ببلاهه : وبباك ”
يوسف بقوه : اعتبريه مات وحاتي الرقم اخلصي ”
★★★
دلفت ميرنا الي الغرفه هي ورعد ثم نظر رعد لحنان بألم واردف : سامحيني ياحنان أنا اللي قصرت في تربيتك فعلا ”
ميرنا مواسيه :

دا قدر يارعد متحطش اللوم علي نفسك ” خرج رعد من الغرفه وارتمت ليالي في حضن ميرنا وحكو لبعض كل شي وحنان نامت بعد أن اعتنت بها ليالي ”
بعد ساعه ونصف دلف كريم وخالد ومعهم الشاب أخذه رعد الي الغرفه اللي في الخارج وأعطاه علقه حقا تخرج من نفوخه بلكاد كان يتنفس وبعد أن جاء المأذون تم عقد قران هذا الشاب علي حنان واخذ رعد منه جميع الصور والفيديوهات التي كان يبتز بها حنان هذا ماسمعته رنيا وحكته لرعد عندما كان مسافر وأمر رعد خالد وكريم بأن ياخذوه ويتحفظو عليه في اي مكان ويتم ض*ربه يوميا ولاياكل اللي وجبه

واحده في اليوم حتي يتادب ويعرف أن بنات الناس ليست لعبه فما بالك من شقيقه رعد الدمنهوري ..”
*نهايه البارت* البارت السابع عشر

★★★★★★
في قصر رعد الدمنهوري .. ”
استيقظ رعد ووجد ليالي تمدد علي الاريكه بسبب أنه عفي قبلها ولم يعرف اين نامت زفر بضيق وهو ينظر لها ودلف الي المرحاض وتوضأ وخرج ادي فرضه ونظرا لها بعد أن هدء قليلا وجلس بجواره وبدء يفيقها برقه وهو ينظر لملامحها الهادئه وعلي ثغره ابتسامه عذبه أردف وهو يقترب من وجها أكثر : تصدقي مش بعرف اتعصب عليكي ملامحك بتنسيني أنا كنت زعلان منك ليه اصلا ”
طبع قبله علي شفتيها واردف :

دي بقي هتبقي فطاري كل يوم الصبح ” بدءت تفتح جفونها فاوقف هو سريعا واردف وهو يتجه للخارج : ياله قومي عشان عشان تقفي مع حنان بس الاول هنزل الشركه نص ساعه وهجي ”
ابتسمت ليالي بعد خروجه لأنها كانت تستمع الي حديثه من الاول اردفت : صبرك عليا دا أنا لسه معملتش اي حاجه خالص ”
ودلفت للمرحاض وتوضأت وخرج ادي فرضها وارتدت عبائه سوداء وحجاب اسود ونزلت وهي تبتسم بخبث ”
★★★

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى