في منزل ارديان …”
استيقظت رندا وظلت تتأمل ارديان بحزن وهي تتذكر ماقاله لها في ليله امس ..”
فلاش باااااك
كانت نوران تتابع المسلسل التركي فجاء ارديان من خلفها وقبلَ رأسها بحنان وجلس بجوارها واردف : ازيك النهارده ياقلبي معلش كان عندي شغل كتير وخرجت قبل ماتصحي ”
قبلته رندا من خده وضمته واردفت : ولايهمك ياحبيبي اعملك الاكل ”
ارديان : لا عايزك في حاجه الاول ”
رندا باهتمام : خير ياحبيبي في اي ”
ارديان :
اسمعيني لآخر يارندا ومتقطعنيش لما أنا سبتك عند اخوكي ومشيت انا رجعت تاني الفندق بس في عربيه خبطتني واتنقلت المستشفى وفقدت ذاكرتي اللي ساعدني شاب في التلاتينات تقريبا اخدني بيتو واقعدت مع أمه وأخواته وبعد ثلاثه سنين وانا مش فاكر اي حاجه لقيت رعد داخل البيت أنا في الاول معرفتوش بس طلب من أهل البيت يقعد معلبه وأنه اخو مراتي وقعدنا مع بعض وحكالي علي كل حاجه أنا وقالي كمان أن كان في حد ورا الحادثه دي وهو شاكك في حد بس مش متاكد والموضوع نام علي كدا فاسئلته وقولتله انت اي عرفك طريقي وأنا ليه مش فاكركو قالي اللي عملك
الحادثه ساب ورقه مع الحارس عشان يديهالي وكان مغطي وشه بس الحارس احتفظ بيها ومدهاليش اللي بعد تلات سنين وهو بيمو*ت افتكر الورقه ووصي بنته تجبهالي لان فعلا كان نساها وأنا استلمت الورقه دي النهارده وأنا اهو جتلك وفجاه محستش بنفسي اللي وأنا في المستشفى المهم فوقت وقعدنا مع بعض تاني وتالت ورعد اقترح عليا أن أرجع واواجهك بالحقيقه كلها وانت هتسامحيني بس أنا اللي مرضتش عشان محبتش انك ترجعيلي عشان أنا صعبان عليكي وفضلت بعيد لحد ماذكرتي رجعتلي واتعلمت اللغه العربيه كويس اوي ورعد ساعدني وبقي ليا شغل هنا كويس اوي وسعتها قررت ارجعلك بس في حاجه مهمه تاني عايزه
اقلك عليها ”
رندا بشرود : اي ”
ارديان بحزن : تعرفي انت بعد اللي سمعته من رعد اني مظلوم وشوفتي في عيني نظره الحب والاشتياق واني بحاول أكفر عن ذنب معملتوش بالعكس كنت أنا بتعذب اكتر منك ومع كدا مكنتيش رجتيلي وكنتي بعدتي عني تعرفي أنا وعدت نفسي أن بعد ده كله وبردو مرجعتليش اللي لما عرفتي الحقيقه كامله كنت أنا اللي هسيب مصر ومكنتيش هتشوفيني تاني ولحد اخر يوم في عمري ”
باااااك
قبلته بحنان واردفت : الحمدلله الحمدلله ” فتح جفونه بكسل واردف بابتسامه : صباح الخير يا حبيتي ”
رندا :
صباحك عسل قوم ياله خد شور وياله عشان نروح لرعد ”
جلس واردف : ليه خير ”
رندا : خير بس عايزا اشوف رعد وليالي واكلمهم شويه ”
★★★
هبطت ليالي لاسفل وجلست علي مائده الطعام واردفت بابتسامه : صباح الخير يا اخواتي ياحبيبي ”
نظرا لها رعد بغيظ واردف من بين أسنانه بخفوت : بارده ”
محمد ورحمه : صباح النور ياابله”
ليالي بخبث : اي رايك يارحمه في العبايه حلوه صح ”
وقف رعد واردف بغيظ مكتوم : ليالي تعالي عايزك قبل ماامشي ”
ليالي وهي تاكل :
أنا لسه بأكل أما ابقي اخلص ”
رعد بصوت جوهري : ليااااااالي اسمعي الكلام وتعالي ” انتفضت ليالي من مكانها واردفت بتوتر : ماشي جايه اهو ”
ابتعد رعد عن رحمه ومحمد قليلا ومال علي ليالي واردف بابتسامه استفزاز : متعصبنيش عليكي علي الصبح ياعسل والهدوم اللي فوق دي تستف عشان أنا مبحبش الكركبه بتخنق منها مفهوم ”
ليالي بعند : مش فاضيه النهارده بكرا ”
رعد بعصبية : ليالي متيتفزنيش”
ليالي وهي تربع يدها علي صدرها :
قلتلك بكرا ” وكادت أن تذهب اللي أنه أمسكها من معصمها بقوه ووضع يده الأخري على ظهرها وسحبها إلي أن التصقت به وقبلها بعنف شديد ولم يفصل قبلته اللي عندما شعر أنها ستفقد الوعي من عدم الهواء مثل المره المقبله فاصل القبله ببطئ واردف بانفاس متقطعه : متعنديش ياليالي لانك بتجنيني عليكي مش بتعندي وبس ”
ليالي بخجل شديد : ابعد عني انت قليل الادب ”
ضحك رعد بشده واردف : هو انت لسه شوفتي حاجه ”
ليالي بنفعال :
رعد اللي بتقوله ده مينفعش كدا ” ثم تركته وذهبت لغرفه حنان تركض بخجل وذهب هو لشركه يفكر فيما هو مقبل عليه وفي مستقبله معها ”
★★★
في منزل عبدالرحمن …”
علي سفره الطعام الصغيره ”
عبدالرحمن دون أن ينظر لها : ياله خلصي عشان منتاخرش ”
نظرت هنا لصبحيه بترجي فابتسمت لها واردفت : اي ياعبدو. مالك مش بتكلم هنا ليه”
عبدالرحمن بلا مبالاة : منا بكلمها اهو ”
هنا بنفعال طفولي : والله انت كدا بتكلمني دانت فرقان مني ومش عايز تبصلي ”
عبدالرحمن بعصبية شديده :
وليكي عين تعلي صوتك وانت واقفه مع ابن شيماء تضحكي معاه في الطلعه والنازله ”
ابتسمت صبحيه بخبث واردفت : طب واي يعني ياعبدو عادي بتهزر بنيه صافيه ”
عبدالرحمن بنفعال زايد : لا مفيش حاجه اسمها عادي أنا كنت مضايق منها بس مكنتش حابب ازعلها واكسر بخاطرها لاكن زادت فيها اوي وكمان بعد ماجينا من فرح رعد بيه أمه وقفتني علي السلم أنا قلت لابله تطلع ووقفت اشوفها عايزا اي لقيتها بتقولي عايزا هنا لابنها المسلوع ”
كتمت صبحيه وهنا ضحكهم عليه بصعوبه واردفت هنا ببراءه :
طب انت مضايق ليه اهو علي الاقلل اتجوز ومعتش تشتال مسؤوليتي ”
امسك عبدالرحمن الفازه الموجودة بجواره ورزعها أرضا واردف بصوت اهتز جدران المنزل لسماعه : هناااااااا محدش هيتجوزك غيري ولو حكم الأمر ام*وته وامو*تك فاااهمه ” بكت هنا من عصبيته فهي اول مره تري هذا منه ” اتقي شر الحليم إذا غضب ” كانت متعوده عليه دائما حنون هادء طيب ليس بهذه العصبيه المفرته ” صبحيه بعتاب وهي تضم هنا : مش كدا ياعبدو هنا متستحملش عميلك دي ده غلط يابني ”
عبدالرحمن وهو يمسح وجه بغضب : خلاص خلصنا ثم أمسك بكف هنا بحنان واردف :
موافقه ياهنا ”
هنا بعند : لا مش عايزاك ”
ابتسم عبدالرحمن رغما عنه بسبب طفولتها الزائده واردف وهو يسحبها للخارج : بعدين نتكلم يالا عشان منتاخرش ”
وخرج كل منهم تحت دعوات صبحيه لهم بسعاده الدائمه …”
★★★
ذهبت ريهام إلي غرفه رعد الذي كان يباشر عمله المتراكم عليه وينتظر عبدالرحمن وهنا ”
دلفت ريهام إلي الغرفه بعد أن دقت الباب وأذن لها رعد بدخول وجلست اردف رعد بابتسامه : ازيك يا ريهام عامله اي ”
ريهام : كويسه ياابيه كنت عايزك في حاجه ”
رعد باهتمام :
خير ”
ريهام بااحراج : في واحد عايز يكلم حضرتك يعني يطلني منك”
رعد بضحك : اه قولي كدا بقي ”
ريهام بخجل : يوووه ياابيه ”
رعد وهو يكتم ضحكته : خلاص ياستي سكتنا المهم خليه يجيلي القصر يوم الجمعه ”
ريهام بفرحه : حاضر ياابيه ”
رعد : قومي ياله شوفي شغلك وابعتيلي عبدالرحمن وهنا ”
ريهام وهي تخرج : حاضر ”
بعد خروجها بحوالي نصف ساعه دلف عبدالرحمن وهنا بعد أن اذن لهم بدخول أردف رعد : اقعدو تعالو ”
جلس كل من هنا وعبد الرحمن واردفت هنا :
خير يارعد بيه ” نظرا لها عبدالرحمن بوعيد واردف بنبره أجش : خير يابيه ”
ضحك رعد عليهم واردف : لا راجل ياعبدالرحمن ”
عبدالرحمن : الله يخليك يابيه بس هو الصنف ده كدا مبيجيش اللي بالعين أكملت هنا بغيظ : بلعين الخضرا ياعنيا ” ضحكو جميعا واردف رعد بجديه :
بصي ياهنا أنا عرفت عنك كل حاجه وكمان لما رجعتي الشيك بجد كبرتي في نظري وعرفت انك مش انسانه ماديه وكمان شغلك حلو اوي وعبدالرحمن شغله عجبني بقاله من ساعه مااشتغل معايه فااعبدالرحمن هياخد ترقيه وشقه بااسمه وانت هتشتغلي معاه في اي مكان يروحه علي أنا تخلصي كليتك وتشتغلي مدرسه ويبقي ليكي اسمك وسمعتك ”
عبدالرحمن : أنا مقدرش يارعد بيه اخد الشقه معلش ”
رعد : انت استحملت مسؤولية البنت اليتيمه دي انت وولدتك وغير كدا انت بتشتغل بضمير ودا اللي تستحقه ”
عبدالرحمن :
هنا أن شاء الله هتبقي خطيبتي وقريبا هنتجوز يعني هتبقي مراتي ومسؤوله مني ”
رعد بابتسامه : اعتبر الشقه دي هديه جوازكو ”
عبدالرحمن : أنا مش عارف اوديكي جمايلك دي كلها فين ربنا يخليك ”
رعد بابتسامه : تسلم ياعبدو والف مبروك مقدما ”
عبدالرحمن : الله يبارك فيك ” استأذن عبدالرحمن كي يخرج ولاكن وجد هنا مزبهله فاضحكو عليها واردف عبدالرحمن : قووووومي ياحجه ”
فاقت هنا ووكزته في كتفه واردفت بغيظ :
مش هتجوزك بردو ” وخرجو يتناقرو تحت ضحك رعد عليهم وعلي طفولتهم ”
★★★
ذهب رندا لليالي واردفت وهي تجلس معها : تعالي ياليالي عايزاكي ”
جلست ليالي واردفت : خير في اي ”
رندا : بصي أنا عارفه كل حاجه وعايزة اساعدك تعاقبيه لان عارفه انك قاصده تعملي كدا فيه بس وده الدليل اللي انت لابساه”
ليالي بتفكير : وده ازاي بقي ”
ابتسمت رندا واردفت : اسمعي ياستي ….. ”
رندا : ها فهمتي ”
ليالي بتوتر : بس دي حاجه صعبه شويه ”
رندا بضحك :
ابدا دي الطريقه اللي بتستخدمها كل انثي طبيعيه ” شاركتها ليالي الضحك إلي أن جاء رعد ونظرا لهم واردف : مش مطمن لقعده الحريم دي ”
رندا بخبث : عيب عليك يسطا ” رعد بشمئزاز : اسطا قومي يارندا جوزك عايزك ”
رندا وهي تقف وتعدل من حجابها اردفت : خلاص بقي يالولو متنسيش اللي قلتلك عليه هجيلك بعد يومين تبشريني ”
ليالي بغموض : اكيد ياروحي ”
جلس رعد بجوار ليالي بعد خروج رندا واردف بحيره : هو في اي ”
ليالي وهي تضع ساق فوق ساق :
مفيش عادي يعني حوار حريمي”
رعد بعدم ارتياح : مش مرتحلكو”
ضحكت ضحكه رنانه ليالي وكانت أول مره تضحك ليالي لرعد نظرا لها رعد بهيام واردف : اوووف ضحكتك جنان يخربيتك قومي قومي هتهور عليكي ”
ضحكت ليالي ضحكه مغريه واردف وهي تسير لداخل : ولاتقدر ”
سحبها رعد ونيمها علي الاريكه وأصبح هو فوقها واردف بخبث : لا منحيه اقدر فاانا اقدر ونص ”
ليالي بنبره مغريه :
طب اوعي كدا مينفعش تاخد مني ده غصب عني ولاعايز تعمل زي زمان ”
لم يقدر علي مقاومتها أكثر من ذلك ولاكن هي معها حق يجب أن يكون برضها ولاكن لما هي تفعل هكذا هي توثيرني بشده ”
وقف رعد واردف بنبره مهزوزه : طيب قومي لبسي حنان ونزليها عشان هتطلق النهارده من الحيوان ده ”
ليالي ابتسمت له واردفت : شكرا” فهو انقز سمعه شقيقتها فهي الان سوف تصبح في المجتمع مطلقه ”
رعد : دي اختي واللي عملتوا واجب عليا ”
ليالي بابتسامه صافيه :
اكيد ” خرج رعد كي يهاتف كريم وخالد كي يااتون بهذا الوغد كي يتم الطلاق وبعد حوالي ساعه من الانتظار جاءو ومعهم المأذون وهبطت ليالي مع حنان الي الاسفل وتم الطلاق واردف رعد بجديه : خدي حنان واطلعي ياليالي ”
أردف الشاب بنبره أشبه للبكاء : أنا آسف ياحنان ”
لكمه رعد في وجه واردف : اسمها متنطقوش علي لسانك والولد ده هيكتب باسمك ولحد ماتولد هي هتفضل انت محبو*س عندي ” ثم أردف لكريم وخالد : الحيوان ده يتظبط كل يوم وتفضلو متحفظين عليه ”
خالد :
تمام ” ثم ذهبو وصعدت ليالي بحنان مره اخري كي ترتاح وجلس رعد يتابع عمله علي اللاب توب ”
دلفت ليالي وحنان الغرفه ومددت حنان علي الفراش وامسكت بكف ليالي وقبلتها واردفت بدموع : سامحيني ”
ليالي بطيبه : ولايهمك ياروحي انت خلاص غلطي واختي عقابك وعليه شويه كمان ”
حنان بضحك : اه أبيه أيده صعبه اوي ثم أكملت بدموع هو هيفضل زعلان مني كتير ”
ليالي : لا أنا هكلمه بس انت نامي الوقتي وكمان شويه هبعتلك الشغاله بااكل عشان تكلي وهبعتلك محمد ورحمه يقعدو معاكي يسلوكي شويه ”
حنان :
لا بكرا أنا عايزا انام ”
ليالي : ماشي ” ثم خرجت من الغرفه بعد أن أغلقت الانوار وهبطت لاسفل مره اخري وجدت رعد فاصعدت مره اخري وبدلت ملابسها الي الي ترنج بنفسجي وصففت شعرها علي هيئه كحكه كبيره وانزلت بعض الخصلات علي جبينها وهبطت لاسفل وجلست بعيده عنه بشي بسيط وأخذت جهاز التحكم وشغلت التلفزيون ”
شعر بها وهي تجلس استغرب أنها ابدلت ملابسها ولاكن كانت ايه في الجمال حقا بشعرها هذا ولاكن مااثار غضبه أنها تجلس ولاتعيره اي اهتمام إطلاقا فااردف وهو يقترب منها ” بتعملي اي ”
لم تنظر له واردفت :
انت شايف اي ”
رعد وهو يقترب أكثر : مس عارف ”
ليالي بتوتر : بتفرج علي قاطع كلامها قلبلاته المتقطعه في عنقها وهمس لها : اي الحلاوه دي ”
ليالي : ……
اقترب منها أكثر وضمها وهو يقبلها علي عنقها بجوع ولهفه وعشق ”
ليالي : رعد ارجوك بلاش تعمل حاجه غصب عني أنا مش حابه قربك ليا ”
وقف رعد بعصبية كي يهدء من مشاعره واردف بمشاعر مفرته :
ماشي ياليالي براحتك بس أنا وراكي لحد ماترضي ” وكاد أن يخرج ولاكن أوقفه دخول هذه المرءه ووقفت ليالي وتقدمت منها ونظرت لها بصدمه وامسكت يد رعد برعب شديد واردفت بخوف : ا.ا.اانت ”
نظرا لها رعد باستغراب واردف : في اي ياليالي مالك خايفه ليه ”
ليالي ضمته بزعر وظلت تبكي ..”
*نهايه البارت* البارت الثامن عشر
★★★★★★
احتضنته ليالي بخوف شديد وهي تبكي وجسدها يتعرف بشده من كثره خوفها ”
استغرب رعد من حالتها هكذا ولاكن ابتسم عند سامعه لما تفوهت به : مستبنيش ليها يارعد احميني منها وتشدد من احتضانها له فاتحولت الابتسامه الي كره شديد ونظرا لامرءه واردف بصوت عالي : انت مين وازاي دخلتي جوا اومال البهايم اللي برا دي بتعمل اي ”
اردفت المراه بخبث وهي تقترب من ليالي وتضع يدها علي كتفها : اي يالولو مش تقولي لجوزك أنا مين ”
انتفض جسد ليالي عند لمستها التي تدل الرعب بداخل ليالي واردفت وهي تحتضن رعد وتبكي :
د.د.دي مرات أبويه ”
امل وهي تتصنع الدهشه : اي يالولو انت خايفه من طن قاطعها رعد بحده واردف : خير يامدام اي اللي جايبك واوعي تقولي ولادك لان انت بقالك سنين رمياهم فامتجيش بعد السنين دي كلها وتقولي ولادك ”
تصنعت امل البكاء واردفت بحشرجه مصتنعه : ا.انا مكنتش اعرف طريقهم فضلت طول السنين دي اشحت في الشوارع وادور عليهم في كل حته من بعد مااحمد ماطلقني وانا بدور عليهم والله ولادي وحشوني وانت ياليالي والله بعد بعدي عنكو عرفت قيمكتو احب علي ايدك يابنتي سامحيني واسمحيلي اشوفهم ”
ليالي بطيبه وهي تقترب منها :
يعني انتِ اتغيرتي بجد ”
امل وهي تبتسم بنصر : اه والله يابنتي بس سامحوني هو يعني باقي من العمر قد اي ”
ضمتها ليالي بحنان واردفت : متقوليش كدا ربنا يطول في عمرك ياطنط ”
ابتسم رعد علي طيبه قلب هاالفتاه ولاكن هو رعد الدمنهوري وهذه الحركات لم تدخل عليه فهو ليس ليالي أردف بشك واضح اربكاها : طب وانت مين عرفك أنهم هنا وبزمتك دي هدوم واحده كانت بتشحت بقالها سنين ”
توترت ولم تعرف بماذا تجيبه فاردفت بتوتر : ها اصل يابني قاطعتها ليالي واردفت :
خلاص يارعد مش وقته تلاقيها تعبانه وعايزا ترتاح خليها تطلع تقعد فوق علي أما حنان تقوم من النوم ومحمد ورحمه يخلصو البحث اللي بيعملوه ”
رعد بغموض : تمام خليها تقعد في الاوضه اللي تحت ”
ليالي : ماشي ”
★★★
وصل خالد وميرنا الي دكتوره نسا وتوليد وجلسو ينتظرون معادهم كانت ميرنا تجلس بين أحضانه وتلعب في زراير قميصه واردفت : تفتكر ممكن اطلع حامل ”
خالد بوجع : ياااه نفسي بس لاسف انت عارفه أن الرحم اتشال ياميرنا قلبي بيوجعني اوي لما بفتكر ”
ميرنا برتايح :
مش عارفه ليه حاسه اني حامل ”
خالد بعدم فهم : مش فاهم ازاي هتبقي حامل ومفيش رحم انت كويسه ياميرنا ولابتشتغليني ”
ميرنا : معرفش بس دا نفس احساسي لما كنت حامل اول مره حاسه بحاجه غريبه ”
خالد بعدم اقتناع : طيب خلاص احنا داخلين اهو قومي ياله وبالفعل دلفو لطبيبه وبعد التحيه والتعارف اردفت الطبيبه : خير أن شاء الله المدام مالها ”
ميرنا بغيظ : بصي ليا هنا أنا المدام مش هو ”
حاوطها خالد بضحكته الچذابه وهمس لها : اهدي يابرنس مش كدا ”
حمحمت الطبيبه بحرج واردفت :
خير يامدام ”
ميرنا : أنا كنت عامله عمليه الذايده وعايزا اعرف هشيل السلك اللي في بطني أمته وكمان في حاجه تانيه ”
الطبيبه بعمليه : اتفضلي ”
اردفت بخفوت : أنا من خمس سنين سقطت والدكتور قالي أنه شال الرحم بس أنا حاسه اني حامل ”
الطبيبه باستغراب : حاسه ؟ طب البرود اخبارها اي معاكي ”
ميرنا : كان المفروض تيجي من يومين ومجتش لسه ”
الطبيبه : يامدام طلما شايله الرحم يبقي مفيش حمل ممكن ده تهيئ بس ”
ميرنا بأسرار :
انا حملت قبل كدا وعارفه يعني اي احساس الحمل وده نفس الاحساس ”
تدخل خالد واردف بجديه : لو سمحتي ياميرنا بلاش تتعبي في اعصابك وتتعبيني معاكي دا قدر واحنا لازم نقبل بيه ”
ميرنا بدموع : مش هنخسر حاجه لو هي كشفت عليا واتاكد علي الاقلل هبقي ارتحت ”
كاد أن يتحدث ولاكن أوقفته الطبيبه بغموض واردفت : اطلعي علي السرير يامدام ”
وبالفعل انصاعت ميرنا لطلبها وصعدت علي الفراش الخاص بعياده الطبيبه وبدءت الطبيبه في فحصها أخذ الفحص أكثر من نصف ساعه وخرجت الطبيبه واردفت باستغراب شديد :
أنا مقدرش افيدكو بأي حاجه اللي لما تعملو الاشعه دي علي الرحم وياريت الدكتور اللي قالكو أن المدام شالت الرحم ميوصلوش خبر ”
خالد : هو في اي ”